|
ملحق (أ)
أمثلة لنماذج
مخربين منتحرين
النموذج
الديني المتعصب
مثال (أ)
مقابلة مع _ن_ وهو سجين في
إحدى السجون الإسرائيلية وقد أجرى المقابلة سجين امني عربي إسرائيلي معه في السجن
_ن_ نبدأ هذه المقابلة بهذا البيان، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
سيدنا محمد سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام: اسمي _ن_ نفذت عملية إستشهادية ولكن
إرادة الله لم تشأ ... الدافع لهذه العملية الهدف الأول هو الاستشهاد والمكافأة
الكبيرة عند رب العالمين... الأمر الثاني هو الاحتلال والقتل ومقتل أصدقائي الذين
قتلوا في الانتفاضة "س" : كيف ومتى قررت تنفيذ عملية الاستشهاد ؟ ج : كنت على علاقة
مع أناس تافهين ، حتى تقابلت مع شخص وبخني وسألني لماذا لا تصلي وبدأ يعطيني دروسا
في الصلاة ، وبدأت اصلي وعندما يبدأ الإنسان في التوجه الى الله والصلاة والتلقي من
نبع القرآن يصل إلى مرحلة النور والضياء من رب العالمين . س: كيف يكون هذا الضياء،
ج: هو شيء أدى بي لان ارغب بلقاء رب العالمين بأي طريق كان... وعندما وصلت إلى هذه
المرحلة تمنيت أن أموت موت الشهداء ، وإضافة إلى كل ذلك الخوف والقتل ومنع التجوال
حتى لم يبقى هناك مجال للحياة أبدا .
من:هس (2003) .
مثال ب
كتبت المجلة الأسبوعية " صاندي
تايمز" مقابلة في غزة مع عبد وهو شاب يبلغ من العمر 22 سنة كان قد تطوع لتنفيذ
عملية انتحارية وينتظر الأوامر من تنظيم الجهاد الإسلامي ، ومن غير المهم بالنسبة
لعبد أن يذهب بسيارة مفخخة أو أن يحمل عبوة ناسفة على ظهره " فالأمر المهم بالنسبة
له هو أن يعاني اليهود ، فإن معنى الجهاد هو الحرب المقدسة والقرآن يقول أن سبيل
الجهاد هو الأكثر قداسة أي القتال والموت ميتة الشهداء ولكل شهيد مكان في الجنة "
وحسب الصاندي تايمز فان عبد ينتظر بشديد الصبر دعوته لتنفيذ عملية الانتحار ،
فالأوامر تأتي في اللحظة الأخيرة وهو متأكد أن شجاعته لن تخونه في اللحظة الأخيرة ،
وخلال فترة الانتظار فهو يحافظ على نفسه ولا ينتقل خوفا من اعتقاله ،وهو يخشى أيضا
من قوات الأمن الفلسطينية الذين بدؤوا باعتقال كل ما هو مسلم متطرف وأضافت الصحيفة
" أن عبد خائف من قيام الوحدات الخاصة الإسرائيلية فريبا بتصفية المتطرفين في
القطاع وغزة " المنتحر ينتظر أثناء ذلك في غرفة صغيرة ومظلة ، وهو يثني على منفذ
العملية في "الديزنجوف" وهو يصفه بأنه شهيد وبطل، ويقول " عبد انه يخيفهم كثيرا "
فموتنا يثبت أننا أقوى من اليهود وإذا ما وصلنا فإنهم سيضطرون للخنوع ، وبالنسبة
لعبد فان الرضوخ الإسرائيلي هو دولة فلسطينية على جميع الأراضي الإسرائيلية ويقول
إن هذه الحرب ليست صراعا سياسيا ولكنها حرب دينية بين اليهود والمسلمين " نحن
مضطرون مواصلة الهجوم عليهم في كل مكان في المستوطنات وفي تل أبيب وفي روضان
الأطفال ، سياستنا تثبت ذاتها الآن وهؤلاء المنفذون للعمليات يعجلون من وقف
المعاناة للفلسطينيين " ويوافق عبده وحتى تكون هذه الدولة مسلحة سيكون هنا ساحة حرب
، فإذا لم نستطع العيش باحترام نستطيع على الأقل الموت شهداء .
مثال ج :
جزء من مقابلة مع المخرب الذي
حاول الانتحار وتم إلقاء القبض عليه وتم التحقيق معه من قبل وزير الدفاع بنيامين بن
العازر.
تحدث وزير الدفاع مع المخرب
غسان ستبتي من جنين، والذي يبلغ من العمر 18 وهو واحد من بين عشرة إخوة وأخوات ،
يعمل والده في المدرسة الشرعية في جنين ومن خلال التحقيق معه أفاد بأنه قد جند قبل
نصف سنة للجهاد الإسلامي ، من اجل تنفيذ عملية الانتحار أرسل في بداية يناير 2002
إلى رام الله وهناك جند من قبل توفيق الطيراوي للاستخبارات العامة ، وفي نفس الوقت
درس في المدرسة الثانوية في رام الله وعرف بأنه طالب متفوق وصاحب استيعاب سريع وحصل
على علامات عالية ، وعند مكوثه في المدينة تعرف على احد رجالات فتح الكبار وقد
أقنعه لتنفيذ عملية انتحارية في تل أبيب ، وفيما يلي حديثه مع وزير الدفاع
بالاستناد إلى تسجيل العميد " مايك هوتسرج" السكرتير العسكري لوزير الدفاع، وبعد أن
زود وزير الدفاع بنظر عامة عن تفاصيل سيرة الشاب الذاتية توجه إليه الوزير بالعربية
:
بن العازر : من أرسلك ؟
ستيتي : الجهاد الإسلامي
بن اليعازر : ماذا أردت أن
تفعل
ستيتي : أن يقتل اليهود وان
أموت مثل الشهداء
بن اليعازر : أوضح لي الآن
لماذا قررت الانتحار
ستيتي : لا ليس هذا ليس صحيحاً
لقد خرجت للاستشهاد . أردت أن أحصل على الثواب لقد مكثت شهر في المسجد و تعلمت
هنالك مدى أهمية أن تصبح شهيداً هذا هو الهدف الأسمى و هذا مهم للشعب الفلسطيني من
الناحية الدينية و الوطنية، فهذا هو الأمر الأعظم و المقدس الذي من الممكن عمله و
عندها ستفوز بالجنة و هذا هو المقابل .
بن اليعازر: علمت أنك ستقتل
أناس أبرياء، نساء أطفال و إلى هذا الحد تكره أنت إسرائيل .
ستيتي : لا ليس هكذا ، أبداً
أنا لا أكره اليهود و ليس هكذا الأمر ، أنا أردت فقط المشاركة في حرب التحرير
الوطني من أجل شعبي ، و هذا هو الجهاد لتحرير فلسطين المحتلة ، و هذا ما فكرت عليه
طوال الوقت .
بن العيازر : لكن المكان الذي
كنت ستفجر به نفسك كنت ترى بأم عينيك أناس أنت ذاهب لقتلهم ، ألم تسأل نفسك لماذا
هم، ماذا فعلوا ، لماذا يموتون ؟
ستيتي: كنت لا أرى هذا و نحن
لا نراهم أبداً و ما أراه أمام عيني هو الشهادة و هذا واجب رباني هكذا قالوا لي،
فالشهيد هو في مرحلة عالية جداً و الجميع يحترمونه و أردت أن أشارك في تحرير شعبي و
أقوم بالواجب الديني و أكون فخراً لشعبي و أصدقائي.
بن اليعازر: و هل علموا بذلك ؟
ستيتي: نعم ، لقد توسل والدي
إلي بأن لا أعمل ذلك ، و قال والدي لي الويل لك إن قمت بذلك ، و لكن هذا لم يقنعني
أما ما قالوه لي في المسجد يرفع من معنوياتي و أوضحوا لي بأن أفكر فقط على الجهاد و
على الثواب من السماء و الجنة مع الحور العين مع كل التشريفات و الترحاب في انتظاري
.
بن اليعازر: و هل كنت مستعد
لكسر خاطر أبيك و خاطر أمك.
( ستيتي يسكت و يخفض نظره )
بن اليعازر: انظر إلي.
( ستيتي يرفع عينه و يواصل
السكوت )
بن اليعازر: و ماذا بالنسبة لك
؟ أليس هذا حراما عليك ؟ فأنت شاب في مقتبل العمر و طالب جيد . تستطيع أن تستمر في
الدراسة في الجامعة و أن تحصل على شيء ما، و لم تك مهتما بأن تموت
ستيتي: لا لقد أوضحوا لي أن
الحياة هنا هي فقط هي ممر للحياة الأخرى، فالخسارة في هذه الحياة ليس بالشيء
الكبير، فالدنيا هي مرحلة تحضير للحياة الأخرى للمجاهدين الذين يستحقونها.
بن اليعازر: لو أن عرفات دعاكم
لوقف عمليات الانتحار فهل هذا سيؤثر عليك ؟
ستيتي: " لا هذا فرض ديني من
الله و ليس له علاقة بقول عرفات نعم أو لا. الله فوق الجميع ( يفكر للحظة و يواصل )
: و لكن إذا ما دعا لذلك فإننا سنفكر في بذلك مرتين .
بن اليعازر: إذا ما أطلقت
سراحك الآن هل ستذهب لتنفيذ عملية أخرى ؟
ستيتي ( يخفض عينيه ) : لا
أعتقد ، ارتكب خطأ،ً والآن أريد العودة على حياتي العادية و أن أكمل الدراسة .
من خلال: ليفي بارزيلي 2002 .
مثال د
مقاطع من صحيفة فلسطينية مخصصة
للشهداء
من مواليد نابلس يبلغ من العمر
23 أنهى تعليمه الثانوي وبدأ العمل كسائق تاكسي بعد ضائقة مالية ، تعلم في جامعة
النجاح في قسم الهندسة واظب على تطبيق التعاليم الدينية بهدوء ولم يكن يحب المراءاة
والظهور لذلك لم يعرفه الكثير ، وكثيرا ما ساعد الآخرين ممن كانوا بحاجة إلى
مساعدته دون معرفة من هم وكان اعزبا ويسكن مع أمه وأخيه الذي كان يكبره بثلاث سنوات
وله أربع أخوات متزوجات ، والده كان ناشطا في المجال الوطني توفي سنة 1994 وكان
لوالده شهرة سياسية واجتماعية، الشهيد يتمنى الشهادة في كل صلاة له ، فقد ترك وصية
وطلب فيها من أمه أن لا تحزن عليه .... وطلب أن يلفوه بالعلم الأخضر ... فقد كان
ناشطا في الحركة الطلابية في الجامعة... وأشار في وصيته انه انضم إلى كتائب القسام
تحت راية حركة حماس استجابة إلى أمر الله من اجل تحرير الأقصى وفلسطين، كان يخاف من
النفاق .... ودائما اعتاد بان يسأل عن الأمور التي ترضي الله ؟ ولم يكذب حتى ولو
مرة واحدة كان شجاعا وقويا ولم يخف من أي احد عندما علم انه صادق .
خرج في يوم تنفيذ العملية بعد
أن أدى فرض الصلاة واستحم وتعطر ولبس قميصا ابيض، وترك قائمة مرتبة مع أسماء أشخاص
سيصلي من اجلهم يوم الحساب.
وصية الشهيد: بسم الله الرحمن
الرحيم وصية الشهيد جمال عبد الغني الناصر....
من منا لم يغضب ولم يستشعر
بالرغبة في الانتقام وهو يشترك في جنازات الشهداء خاصة في الجنازات الجماعية في
نابلس ؟ من منا لم يغضب ولم يرغب في الانتقام وهو يرى أمهات الشهداء ونسائهم
وأولادهم على التلفاز ؟ من منا لم يتعاطف مع أصحاب البيوت المهدمة في خانيونس ورفح
وفي الخليل ؟ من منا لم يغضب عندما يقتلون الأطفال وعندما يقطعون الأشجار ويقصفون
المدن ؟ ومن ومن... فاليهود احتلوا أرضنا وخربوا بلادنا .
كنت اشترك في المسيرات وفي
الحقيقة أردت الانتقام ولكن لم اعرف كيف انتقم وان اقتل اكبر عدد وان أتسبب بأكثر
الأضرار ولأحقق طريقي نحو هدفي وهو طريق المقاومة طريق "العياش والشريف وعواد
وعمران وجردان وعبيات وبني عودة" ، واخترت أحدى طرق المقاومة وهي عملية الانتحار
وهي طريق حامد وهاشم واحمد ، وشكرا لله على انضمامي إلى إحدى كتائب عز الدين القسام
كتائب الفخر وان أكون احد جنودها وان أعطي للأقصى وفلسطين المسلمة ما أستطيع .
اقسم بالله فليس هناك شيء
دفعني إلى هذه الطريق ما عدى حبي لله والشهادة هذا أولا، وحبي للأقصى وفلسطين
والدفاع عنهم ثانيا ورغبتي في الانتقام لدم الشهداء ثالثا ، وفي الوقت الذي لا يملك
فيه زعماء وملوك العرب والمسلمين عمل شيء حيث اكتفوا ببعض التأييد فانا أقول لهم :
نحن لا نريد نقودكم ولا قمحكم وأدويتكم نحن نريد جيوشكم لتحرير فلسطين .
أخواني الطلاب في النجاح
الجامعة التي خرجت زكريا وجهاد وفهد ومحمود وهشام وحامد وجمال وبمشيئة الله تستطيع
أن تعطي المزيد من الشهداء واقسم بالله أن عملية الانتحار التي ينفذها شاب مسلم
تزعزع الكيان الصهيوني وتسبب له الخسائر أكثر مما يستطيع أن تعمله كل الجيوش
العربية في حروبهم ضد الصهاينة وذلك حسب اعتراف جنرالاتهم.
إخواني الطلاب : اختارا طريق
المقاومة وارفعوا راية الجهاد وتمسكوا بالإسلام فهو الطريق القويم ،ودمروا خطط
اليهود الذين يريدون الإيقاع بوحدتكم الوطنية واجعلوا من وحدتكم تحت راية الإسلام
الخضراء سيفا موجها إلى رقابهم ، وان يكون خياركم الوحيد هو المقاومة وارفعوا
القرآن بيد وفي الثانية ارفعوا البندقية والله معكم ولا تنسوني من دعائكم في الصلاة
وسنلتقي في الجنة بإذن الله وانه لجهاد نصر أو استشهاد أخوكم وابنكم الشهيد الحي .
جمال عبد الغني رشيد ناصر
السبيل (سبتمبر 2001)
مثال هـ
من خلال مقابلة مع مخربة
منتحرة ومع من أرسلتها والذين تم إلقاء القبض عليهم قبل تنفيذ العملية.
قبل سنتان (2002) قررت منال
سباعنة التطوع لعملية انتحارية " أتيت إلى بيت الشيخ حمزة أبو الرب (احد كبار
الجهاد الإسلامي والذي تمت تصفيته قبل سنة (2003) وقلت له: أريد أن أصبح شهيدة وهنا
لم يتطلع الشيخ للتنازل عني وقال لي هذا" فقط إذا أحضرت لي كتابا يسمح لك من والدك
أو الوصي عنك سنرسلك لتنفيذ عملية كما قال " وعلمت فورا أن والدي لن يرضى أبدا ،
فعلاقتي قوية جدا مع جميع أبناء عائلتي وخاصة مع والدي.
" صابرين أبو عمارة هي مخربة
منتحرة في العشرين من عمرها القي عليها القبض قبل شهر (نوفمبر 2003) قبل أن تنفذ
عملية في القدس .
منال في 19 من عمرها جندت
صابرين وساعدتها لتنفيذ العملية سافرت من طولكرم من اجل إحضار الحزام الناسف ،
ولولا اعتقالها قبل ثلاث أسابيع لكانت منال قد وضعت الحزام الناسف حول خاصرتها
لصابرين وتعلمها كيفية الضغط على زر التشغيل والانتظار لأوامر من المخطط احمد بسيسو
من الجهاد الإسلامي حيث سيرسل لها رسالة مشفرة تقول " نفذنا بنجاح " .
منال وصابرين طالبات في جامعة
النجاح في نابلس، انضموا إلى "الجماعة" (الإسلامية) الجناح الإداري لحركة الجهاد
الإسلامي قبل ثلاث سنوات وقد قاموا بإلصاق صور الشهداء في الشوارع وبعد عام انضموا
إلى " سرايا القدس " الجناح التنفيذي للتنظيم الذي افشل في الآونة الأخيرة لمرة
ثانية اتفاق الهدنة مع حركة حماس، حياة منال وصابرين صعبة ومضغوطة فليس لديهم
تلفزيون في البيت أو في المسكن وميزاتهم الشخصية ضئيلة وعلاقتهم
بالجنس الأخر محدودة يتعاملون
يحذر ومن خلف حجاب،وتعتبر الثلاث سنوات لسكنهم في مسكن الطلاب على أنها مرحلة
انتقال من الدفيئة البينية إلى الحياة المستقلة حتى يأتي دور الزواج عن طريق
الخطبة.
صابرين " تقدموا لخطبتي وقلت
لهم: أولا سأنهي المهمات الملقاة على نفسي، عائلتي كانت مقتنعة باني سوف أتخرج
واحصل على مصدر رزق جيد " منال وصابرين لم يزورا إسرائيل أبدا، منال " أنا لم
استوعب التصرفات باتجاهنا في الحواجز فإسرائيل هي محتلة وقبيحة " وتقول صابرين أن
القيام برحلة يكلف كثيرا كما تقول أنها لن تزور فلسطين إلا عندما تحرر "،
والإسرائيليين الذين تعرفوا عليهم في حياتهم هم فقط من يلبسون اللباس العسكري
ويحملون السلاح ويتجولون في الشوارع بسيارة عسكرية .
" لقد ودعت كل أحبائي " كتبت
منال لصابرين " أنا اطلب من جميع أبناء عائلتي أن لا يتأسفوا على موتي، وتذكروا
أنني شهيدة ترتقي إلى الجنة بضمير نظيف ".
خمسة أيام بعد أن اعتقلت منال
طوق الجيش الإسرائيلي بيت عائلة صابرين في الساعة (02:30) ليلا سمعت الجنود يقولون
لوالدتي " ابنتك متورطة بأمور أمنية " كما تقول " كانت أمي مرتبكة ، وقلت لنفسي
أنهم عرفوا ما عندي ولماذا اعتقلت ".
هذه المرة الأولى التي نقبض
بها على مخربتان منتحرتان وتتحدثان عن قصة ما بعد العملية التي لم تنفذ، فالاثنتان
يعرفن أن العملية التي تم التخطيط لها ستتم في قلب القدس ويهدف قتل أطفال فهن
يتحدثن بصوت هادئ ويحرضن على أن لا تظهر وجوههن من خلف الحجاب الأبيض، وليس في
كلامهم أي كلمة ندم .
من خلال (يري 2003) .
النموذج
المستغل – الفتيان والأولاد .
مثال أ: تجنيد الصبيان لعملية
انتحارية.
هشام زايدة ضابط الشرطة
الفلسطينية في غزة: قال يوم أمس (25 فبراير 1995) أن مسئول في حماس جند ابنه موسى
البالغ من العمر 15 سنة لتنفيذ عملية انتحارية ضد إسرائيليين، وقال زايدة انه يعرف
أيضا خمسة فتيان آخرين ألقيت عليهم مهمة تنفيذ عملية انتحارية ، وقد وجد بحوزته
رسالة يطلب فيها العفو من والديه وإخوته وقد كتب في هذه الرسالة " أن العملية من
اجل تأمين حياة هادئة له في الجنة " وفي الرسالة يقول الوالد انه جند من قبل كبار
حماس وان العملية ستتم في 14 فبراير ، وقبل عدة أسابيع من الموعد المذكور يقول الأب
أن تصرفاته قد تغيرت وانه قد طلب عطلة لمدة أسبوع من المدرسة من اجل قضائها مع عمه
في مخيم اللاجئين البريج وعندها شعرت بالخطر ... لأننا ومنذ وقت طويل ونحن نراقب
احد المساجد في مخيم البريج، حيث هناك مرشدي حماس الذين يقدمون الدروس للفتيان
المرشحين لعمليات انتحارية في إسرائيل ، وضغطت على ابني من اجل أن يقدم اعترافا
للشرطة الفلسطينية ".
من جباي ويوهدانا (1995) .
مثال ب : تجنيد فتاة في
الخامسة عشرة لتنفيذ عملية انتحارية .
شيرين أبو ربيع البالغة من
العمر 15 سنة من بيت لحم والتي أنهت تعليمها في الصف الثالث الإعدادي شارفت على أن
تصبح " شهيدة "، ولكن شيرين أبو ربيع اعتقلت من قبل الشابك قبل أن تضع الحزام
الناسف على جسدها فقد تم التحقيق معها واعترفت أنها تنوي تنفيذ عملية انتحارية ولكن
وبسبب عمرها الصغير تم إطلاق سراحها " أنا أحب الحياة ، ولو كنت قد انتحرت فنهايتي
كانت ستكون قطع مقطعة داخل أكياس النفاية السوداء "كما تقول شيرين في بيتها في بيت
لحم ، فشيرين هي البنت الصغيرة من بين 15 أخ وأخت ...لماذا أنا، لأني الفتاة الشابة
والغير متزوجة " كما تقول بصوت هادئ ولهذا السبب تم اختياري كما تقول ، فقد وافقت
شيرين على الانتحار دون أي اعتبار لأي ايدولوجيا وحتى دون أن يطلب منها تنفيذ
العملية من قبل أي تنظيم إرهابي " وافقت لان احد أقربائي أقنعني أنني سأذهب إلى
عالم أفضل في الجنة " ومن خلال إجابتها على السؤال ماذا ينتظرك في الجنة :" للرجال
72 حورية والنساء ماذا يأخذن وانفجرت بالضحك المتواصل ، والدة شيرين آسفة على فكرة
انتحار ابنتها لكنها تفكر وتوضح قائلة " أنها موافقة على أن ينفذ احد أبنائي
العملية وليس ابنتي الصغيرة".
من شكر (أكتوبر 2002) .
مثال ج: تدريب شاب يبلغ من
العمر 16 سنة لعملية انتحارية .
عضو بارز في المخابرات
الفلسطينية في قطاع غزة الكولونيل حامد المصري أعلن يوم أمس (2 سبتمبر 1995) في
مؤتمر صحفي أن السلطة الفلسطينية اعتقلت شابين من سكان القطاع استعدوا لتنفيذ عملية
انتحارية في مستوطنة إسرائيلية ويقف ورائهم تنظيم الجهاد الإسلامي وهؤلاء الشباب
هم: نعيم در شاوي يبلغ من العمر 19 سنة ويعمل في مصنع لتصنيع البوظة (2) ايمن
محمدين يبلغ من العمر 16 طالب في الثانوية وحسب قوله فان الاثنين قد تلقوا تدريبا
من قبل مرشدين من الجهاد الإسلامي لمدة طويلة ، حتى اعتقادهم وإيمانهم بان انتحارهم
هو الطريق إلى الجنة ، هؤلاء الشباب تعلموا كيف يصبحون قنابل حية وكيفية تشغيل
العبوات التي سيحملونها على أجسادهم وأشار الكولونيل المصري أن التحقيق مع هؤلاء
الشباب أظهر نتائج مفزعة ومنها أنهم أخذوا إلى مقبرة وحفروا قبرين متجاورين وادخل
المرشدين هؤلاء الشباب إلى القبور وهم يلبسون الأكفان البيضاء لمدة ليلة كاملة
ويقول الشباب أن الهدف من هذا التمرين هو تعزيز رغبتهم في الموت واجتثاث خوفهم من
الموت .
من: جباي (1995).
مثال د:
استغلال ولد يبلغ من العمر عشر
سنوات لعملية انتحارية تم إحباطها.
في اليوم الذي ما بعد أن أصبح
الفتى الأصغر سنا في الانتفاضة انتحاريا وهو عبد الله قرعان الذي يبلغ من العمر 11
سنة والذي تحدث مع موقع الانترنت لصحيفة يديعوت احرونوت عن الانطباع الذي مر به :
هكذا التقى الحمال الشاب رجلين طلبا منه نقل حقيبة "لامرأة كبيرة" مقابل 5 شيكل،
وهكذا اعتقلته الشرطة على الحاجز وهكذا أعطاه الجنود بعض الحلويات وفجروا الحقيبة
وعندها بدأ التحقيق : قائد كتائب شهداء الأقصى في بلاطة يقول أنه ليس لنا علاقة في
الأمر .
" قالوا لي – خذ هذه الحقيبة
فهناك تنتظرك امرأة كبيرة في الجانب الأخر من الحاجز أعطها إياها " هكذا يتحدث عبد
الله قرعان الولد الفلسطيني البالغ من العمر 11 سنة وأصبح يوم أمس " الولد المفخخ "
الأول في الانتفاضة .
يسكن قرعان مع عائلته في مخيم
بلاطه، ويتحدثون بإصرار انه ليس لهم علاقة في عملية فتح ، وتبين أمس من خلال
التحقيق مع الولد أن الحزام الناسف الذي حمله داخل الحقيبة كان من المفترض أن يتم
تفجيره في الحاجز لاستهداف الجنود وفي نفس الوقت الذي كان يحمل به الولد الحقيبة
ولكن وعلى ما يبدو وبسبب خلل تقني وحذر الجنود قد منع حدوث ذلك .
يدرس عبد الله في مدرسة
(للاونروا ) التابعة للأمم المتحدة في المخيم وانه اخذ الحقيبة دون معرفته بوجود
الحزام الناسف الموصول بجهاز خلوي من شابين فلسطينيين في الثلاثين من عمرهم ويعمل
الولد كحمال (عتال ) بين جانبي حاجز حوارة فهو يحمل الحقائب من الجانب الفلسطيني
للحاجز إلى الجانب الإسرائيلي وهكذا فانه يساهم في مساعدة العائلة، ويقول"أن شابين
أعطوه 5 شواقل من اجل أخذها إلى حاجز حوارة كما يقول.
" كنت أنا وصديق لي من قرية
قليل نحمل الحقائب كما يقول وكان هو يملك عربية وأنا اسحب ثلاث حقائب ووصلنا إلى
الحاجز وبدأ الجنود بفتح الحقائب وفجأة وقبل أن يفتح الحقيبة الثالثة – أخذوني إلى
جانب ولم أرى الحقيبة وهي تفتح" ، وأخذني الجنود جانبا وأعطوني بعض الحلويات ،
يقول عبد الله على ما مر عليه " ولم أرى ماذا حصل مع الحقيبة الثالثة " وحسب قوله
فلم يرى أسلاكا أو شيء ما مثير للشبهة " في الحقيبة التي أعطوها له كلا الشابين ،
كما يقول أنه لم يعرف أبدا انه من المتوقع أن تكون هذه الحقيبة ستؤدي إلى موته.
ويقول عبد الله انه اخذ من
الحاجز بواسطة جيب إلى قاعدة التنسيق في المنطقة ، وخلال الطريق كبله الجنود
بالقيود (كلبشات) وحتى أن احد الجنود قد ضربه على رأسه بالبندقية ، وبعد ذلك نقل
إلى التحقيق " وسألوني – عن من أعطاني الحقيبة وصرخوا علي " كما يقول ، وحسب قوله
فان المحققين الإسرائيليين كرروا عليه السؤال عدة مرات وأطلق سراحه في النهاية بعد
عدة ساعات عندما اقتنع محققيه انه ليس له علاقة في العملية .
وسألناه هل أنت خائف حول
احتمال موتك في الانفجار ولكن عبد الله يقول انه خائف من أن يلقى عقابه بسبب عودته
متأخرا إلى البيت، وأفراد عائلته يقولون أن هذا العمل هو فبركة إسرائيلية وهذا ما
قاله أخوه الكبير لعبد الله كما قال لموقع يديعوت احرونوت على الانترنت انه ليس
هناك شك أن كل هذه القضية ما هي إلا أمر مفبرك من قبل المخابرات الإسرائيلية".
وحسب أقوال أخاه وأحد أقربائه
والذي يعمل سائق عمومي فلسطيني قال لهم انه قبل الحادث شاهد في المنطقة صحفيون وهذا
يشير إلى أن إسرائيل هي التي فبركت هذه القضية من اجل الظهور أمام العالم بمظهر
الضحية ولتلطخ سمعة الفلسطينيين ".
ويضيف محمود " ليس هناك شك أن
أخي كان أداة في يد الإسرائيليين ، ولذلك أطلق سراحه " .
وتقول فتح ؟ عن طريق قائد
كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطه قال اليوم ل araby
أن رجاله يتطلعون إلى إرسال
منتحر لتنفيذ عملية وان الشاب يبلغ من العمر 18 وان هناك تخبط في الموضوع ، لذلك
ليس هناك أمل أن نكون نحن من وراء الحادث – هؤلاء ليسو رجالي وهذا مخالف للحقيقة
وليس أخلاقيا " ويقول أن هذا الأمر ما هو إلا فبركة إسرائيلية .
من واكد (2004) .
مثال هـ:
استخدام شاب في الرابعة عشرة
من عمره لتنفيذ عملية انتحارية تم إحباطها.
مرة ثانية حاجز حوارة بالقرب
من نابلس وفي ساعات ما بعد الظهر: شاب فلسطيني يبلغ من العمر 14 سنة يركض باتجاه
جنود الحاجز وعليه حزام ناسف يزن 8 كيلو غرام ومعه مفتاح كهربائي للحزام بيده اشتبه
به الجنود وطلبوا منه رفع ملابسه واكتشفوا الحزام الناسف وقال لهم الشاب انه جاء
ليفجر نفسه مقابل مبلغ مئة شيكل استدعي خبراء المتفجرات إلى المكان وفجروا الحزام
الناسف وفي إعقاب الحادث فرض الجيش نظام منع التجول على نابلس، فمرة ثانية يستخدم
الفلسطينيون "بولد منتحر وهذه المرة بصورة عملية: بعد الظهر من يوم الأربعاء
وبالقرب من نابلس اعتقل ولد فلسطيني يبلغ من العمر 14 سنة وعلى جسده حزام ناسف بوزن
8 كيلو غرام وفي أعقاب الحدث فرض نظام منع التجول على مدينة نابلس ومن الشهادات ظهر
أن الولد ركض باتجاه الجنود في الحاجز وهم من كتيبة المظليين (202) والحزام الناسف
معه مفتاح كهربائي للتشغيل بيده اعتقله الجنود وطلبوا من رفع قميصه وعندها اكتشف
الجنود عليه الحزام الناسف وقال الجنود على الحاجز أن الشاب قال لهم انه جاء ليفجر
نفسه من حي (مخفية ) في نابلس واستلم 100 شيكل من اجل تنفيذ العملية وبعد أن اكتشف
الحزام الناسف ابعد الجنود والمواطنون من المنطقة وأغلق المكان،وفكك خبراء
المتفجرات الحزام من على جسد الولد وفورا اخذوا الولد إلى التحقيق، مصادر أمنبه
حاولت الكشف عن من أرسله إلى هذه المهمة ، والجيش يقول أن الشاب قصد تفجير نفسه
بالقرب من الجنود على الحاجز ، ومرة ثانية فان هذا العمل من أعمال كتائب شهداء
الأقصى التابع لحركة فتح في المدينة الذي حاول تنفيذ العملية بواسطة الولد .
من خلال: فايس (2004 مارس 24).
النموذج
المستغل – البالغين
مثال أ:ممارسة الضغوط والتهديد
بإساءة السمعة
الشابات الفلسطينيات غير
متزوجات أو مطلقات تم إلقاء القبض عليهم قبل الخروج لتنفيذ العملية أو أنهم ندموا
في اللحظة الأخيرة، قد كشفوا عن وسائل الضغط الجسدية والنفسية التي مورست عليهم
فمدربيهم اجبروهم على ممارسة الجنس معهم خلال التدريب، وبعد ذلك قالوا ليس هناك ما
تخسرونه ويعني انه ليس هناك أمل لك بالزواج بسبب السمعة السيئة التي سنشيعها عليك .
من بري (سبتمبر 2002).
مثال ب: استغلال المشاكل
الشخصية.
وفاء إدريس البالغة من العمر
27 سنة كانت المخربة الانتحارية الأولى والمرأة الأولى التي نفذت عملية انتحارية
(27 يناير 2002) وقد قتل في العملية مواطن إسرائيلي وأصيب 140 وقد تبنى هذه العملية
تنظيم فتح، وفاء إدريس عند بلوغها السادسة عشر تزوجت من ابن عمها وبعد تسع سنوات من
ذلك تم طلاقها على خلفية " تقاليد اجتماعية وضغوط عائلية " وبسبب عدم قدرتها على
الإنجاب، بعد الطلاق بدأت إدريس العمل في الهلال الأحمر وحسب ما يقول أقرباء لها
فقد تعرضت إدريس إلى الكثير من المشاهد الصعبة لفلسطينيين جرحى وقتلى وحسب ما يقول
أقرباء من إدريس فان هناك علاقة أيضا بين الطلاق وبين موتها وكما تقول عمتها " لقد
قتلها زوجها عندما طلقها، وأضافت إحدى معارفها أن الطلاق والنفور الاجتماعي من
المطلقة التي لم تستطيع إنجاب الأطفال سبب لها الشعور بالمستوى الأدنى ولذلك حاولت
التعويض بالعمل الصعب وبعلاقات اجتماعية، وآخرون يدعون أن هناك مشاكل ودوافع شخصية
.
مثال ج : استغلال المشاكل
الشخصية .
ولدت الحمامرة في قرية جبع
قضاء جنين لعائلة كثيرة الأولاد، وعاشت حياة عادية ولم تقم بزيارة لإسرائيل أبدا
ولم تعرف أحدا قد أصيب نتيجة النشاطات الإسرائيلية وتقول بوضوح " ليس عندي أي شي
ضدكم " توقفت عن التعليم في المرحلة الثانوية بسبب الوضع الذي سيطر في الانتفاضة،
ولم يكن هناك شيء غير عادي في حياتها ولم يظهر هناك شيء يؤدي بها إلى أعمال
الانتحار، ونقطة التحول هنا هي الدوافع الشخصية وخلال التحقيق معها تبين أن الشعور
بالنفور من العائلة والمجتمع بسبب رفض الشاب الذي كانت تنوي التزوج به ، وأيضا رفض
عائلته لهذه الخطبة ، ويشير المحققين انه يظهر من أنها تخشى من عائلتها اليوم أكثر
وعندما سئلت إذا ما كان بودها أن ابلغ شيء لعائلتها " أنا أريد أن اطلب منهم العفو
فقد عاملوني طوال حياتي جيدا فليس هناك آباء يرسلون ابنهم إلى الموت .
من ليمور (2002).
النموذج
المنتقم
مثال أ
في مايو 2002 جهاد الطيطي شاب
في سنوات العشرين من عمره من مخيم بلاطة للاجئين بالقرب من نابلس جمع بقايا قذيفة
الهاون والتي قتلت ابن عمه قائد فتح في المخيم وقد كان هدفا من قبل الجيش
الإسرائيلي وتم قتله وادخل الطيطي بقايا القذيفة داخل جرة من المواد المتفجرة التي
حملها وفجر نفسه ليقتل ويقتل معه امرأة وحفيدتها .
من (2003) margalit
مثال ب
قبل أربعة أشهر جلست هنادي
جرادات على قبر أخيها فادي ووعدت بالانتقام لموته"دمك لن يذهب هدرا"هذا ما اقتبسته
لها الصحيفة الاردنيه"العرب اليوم" سيدفع القاتل الثمن ولن نكون الباكين الوحيدين
"وهي تبكي بكاءا مرا وتقول"
إذا لم يستطع شعبنا من تحقيق
حلم وأهداف الشهداء والعيش بحرية واحترام فسحقا لهذا العالم بأجمعه .قبل أسبوعين
نفذت وعدها (انفجار في مطعم مكسيم في حيفا(4اكتوبر2003) الجناح العسكري للجهاد
الإسلامي "سرايا القدس"هو من أرسل جرادات لتنفيذ العملية في حيفا،أعطت جوابها
الرسمي على تسائل لماذا ،فقد توجد هنادي جرادات بشكل "عروس البحر" وفي وصيتها قالت
"الزواج في حيفا سيعلم الصهاينة درسا لا ينسى"أعمام ومقربين آخرين من المخربة
المنتحرة والذين أجري معهم مقابلات في الصحافة العربية أعطوا جوابا آخر:"لقد نفذت
العملية كانتقام لأخيها وأبن عمها من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، وكانتقام على كل
الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الضفة الغربية من قتل الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم
"، تيسير والد هنادي والذي يقولون عنه أن له علاقات قوية مع ابنته البكر قال في
مقابلة لمحطة تلفزيون الجزيرة:"إن عملية ابنتي هي تعبير عن الغضب الذي يشعر به كل
فلسطيني ضد الاحتلال فالاحتلال لم يرحم أخوها فادي فقد قتلوه على الرغم من كونه
مطلوبا لقد قتلوه بدم بارد أمام أعين أخته هنادي"وقد أعرب الأب عن سعادته على العمل
الذي عملته ابنته،وقد طلب ممن أرادوا لزياته في بيت العزاء أعلن لهم أنه"سيقبل منهم
فقط التهاني على ما فعلته ابنته "وقال للصحافيين "لقد كانت هذه هدية لي ولوطنها
وللشعب الفلسطيني،ولن أبكي عليها على الرغم من انهم أخذوا مني أغلى ما عندي"
وكانت هنادي الأولى من بين تسعة أولاد تيسير ،وقد ولدت في قرية سيلة الحارثية من
قضاء جنين،وقبل أسبوعان انتقلت العائلة في حي المالح شرق المدينة،وفورا وبعد تنفيذ
العملية جمعت العائلة أمتعتها وفرت من البيت خوفا من هدمه.
اللقاء الأول لهنادي مع
تهديدات النزاع الإسرائيلي الفلسطيني حدث قبل ثماني سنوات عندها كانت في الواحد
والعشرين من عمرها وحسب ما يقول ابن عمها كان هناك حديث عن قرب زواجها مع ابن عمها
وكان اسم خطيبها عادل عبد الرحيم جرادات وتقول الشائعات بأن هنادي كانت على علاقة
حب معه وقد وافق آباء كلا الطرفين على مراسيم الزواج ولكن وقبل الزواج قتل العريس
في مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية في منطقة الجلمة.
وهنا تغير أسلوب حياتها فقد
بقيت في البيت وساهمت في البحث عن لقمة العيش للعائلة،ابن عم آخر وهو مواطن
إسرائيلي يسكن في الجليل قال:أن هنادي كانت متميزة بأشياء كثيرة من أبناء عائلتها
فقد كانت ذات انطباع قوي ناعمة وذكية جدا صارمة محبة للتقاليد وأمينة وحتى من بين
جميع البنات كانت الأكثر تدينا وكانت دائما تحافظ على اللباس التقليدي المتواضع
ومكثرة للصلاة وقراءة القرآن "فقد قرأت القرآن من بدايته حتى نهايته سبع مرات"ويقول
أن كل مسلم يقدر هذا الأمر".
وقبل عدة سنوات مرض الأب بمرض
السرطان وأدخل في مستشفى في الأردن وقد تحسن وضعه مؤقتا وبعد أشهر معدودة تدهور
وضعة مرة ثانية وقد توقف عن العمل أما إعالة العائلة فقد القي في هذه الظروف على
الابن الأكبر فقد عمل فادي في كل فرصة عمل وجدها وقام بمساعدة أخته هنادي وكانت
هنادي تتطلع للحصول على شهادة عليا فقد قررت أن تدرس القانون في الأردن حيث تسكن
أختها خلود وهنا قام فادي بتمويل دراستها في جامعة فيلادلفيا في عمان وقد أنهت
تعليمها قبل سنتين وبدأت تعمل في مكتب المحامين في جنين ،
وكان من المفترض أن تكون مساهمتها المستقبلية في مساندة العائلة
ايجابية كثيرا.
وعن فترة حياتها الأخيرة هناك
قراءات مختلفة لأبناء العائلة وإحدى هذه القراءات المهمة هو أنها توجهت بالتفكير
للاهتمام بمستقبلها الشخصي ربما من أجل أن تتعرف على شخص ما من أجل الزواج ولكي
تنشأ العائلة الخاصة بها، وبعد كل ذلك كانت تقريبا في التاسعة والعشرين من عمرها
وهذا عمر متقدم لعزباء في المجتمع الفلسطيني ولكن وقبل أن تخطو أي خطوه نزلت عليها
قضية موت أخيها، وخلاف لذلك وكما يقول مقربون آخرون أنها لن تفكر على نفسها
لحظة:فلم يكن لها أي نية في الزواج ، ولم تفكر في شريك حياة معين حتى أنها لم تتكلم
عن ذلك أبدا، فالأمر الوحيد الذي كان في رأسها هو العائلة ، فبعد موت فادي اصبح عبء
إعالة العائلة أصبح عليها وكان كل جهدها يتركز على ذلك وقبل شهرين من استشهاد فادي
خطب فتاة وأصبح الحديث عن الزواج يفرح الأب المريض ،وكانت التحضيرات للزواج في
أوجها وقبل ثلاث أيام من الموعد وفي الليلة التي بين 12-13 من شهر يونيو حيث كانت
العائلة في ساحة البيت ، صلاح جرادات ابن عم فادي واحد رجال الجناح العسكري للجهاد
جاء لزيارة زوجته الحامل عصمت وابنهم الذي يبلغ من العمر سنتين،وكان صالح مطلوبا
منذ زمن بعيد وكان مختبئا معظم الوقت ،وكما قالت هنادي في مقابلة للصحيفة الأردنية
"العرب اليوم"والتي نشرت بعد مقتل أخيها:"جلسنا معا وكان كل شيء عاديا وطبيعيا
،فصالح الذي كان مطلوبا لم يرى زوجته وابنه كثيرا فكان الجيش يطارده طوال الوقت
لاتهامه بأنه مقاتل فكان قائدا في سرايا القدس وكثيرا ما جاء الجيش للتفتيش عنه في
بيته في سيلة الحارثية،فقد بدأ ملاطفة وتقبيل ابنه وشربنا القهوة وعندها شاهدنا
سيارة بيضاء تحمل أرقام ترخيص سير عربية تمر ببطء وقفت أمام البيت وعندها اعتقدت
أنهم أصدقاء فادي وفجأة خرج رجلين من السيارة وبدأوا بإطلاق النار على صالح رأيت
صالح وهو ملقى على الأرض وفورا جاءت سيارة أخرى وفتح الآخرون النار واخذ جميعنا
بالاستلقاء على الأرض وضمت زوجة صالح ابنها للدفاع عنه أما أخي فادي فقد سقط على
الأرض وهو ينزف أمسكت بيده بقوة وبدأت بجره إلى الوسادة من أجل إخفائه من الخلف
وصرخت فادي صالح وسمعت فادي يتكلم بصعوبة وقال لي أنقذيني أنقذيني وعندها جاء أحد
الجنود وهاجمني وألقى بي بقوة على الأرض ونزع يد فادي من يدي وقال لي أدخلي البيت
أو سأقتلك وصرخت عليهم أتركوني أريد أن أنقذ أخي فهو جريح وينزف والى هنا وهو يتنفس
صالح مستلقي دون حراك ورأيتهم وهم يطلقون النار على رأسه ، ثلاثة جنود يتحدثون
العربية بطلاقة فسألني أحدهم أين سلاح فادي قلت له لا أعرف وليس عندي سلاح
نهائيا،ورأيت أخي ملقى على الأرض فقلت "الله أكبر عليك وأخي بيموت "فقد أجبروني أن
أستلقي ووجهي على الأرض وقال لي أحدهم" يا كلبة"يا إرهابية أنقتلك معهم ووجهوا
السلاح إلى راسي وقال أحدهم للآخر اسحبهم (فادي وصالح) وضعهم فوق بعض هذه الكلمات
أخرجتني عن صوابي فقلت لهم أنتم الإرهابيين الكلاب أتركوهم وحاولت القيام ثانيتا
فأسقطوني على الأرض وسحبوا فادي وصالح عدة أمتار وبعد ذلك أطلقوا عليهم النار بدم
بارد "وهذا ما قضى على أبي نهائيا وجعله مشلولا ،فقد استعد لزواج ابنه وبدل ذلك
أخبروه أن ابنه قتل وهذه الضربة لن يبرأ منها،وأنا حزينة جدا ومنذ اللحظة التي
شاهدت بها دم أخي وأنا أشعر بسوء كبير ولكن فإن إن تحرير فلسطين أكبر وأهم من آلامي
الخاصة وعلي أن أسر بكون أخي شهيد".
أبناء عم هنادي الإسرائيليين
يقولون أنه في اللحظة التي رأوا فيها صورة هنادي وسمعوا أنها هي التي نفذت الانفجار
في مطعم "مكسيم " سيطر في رأسهم كلمة واحدة وهي :الانتقام،فكل من عرف هنادي عن قرب
وفادي وقصة هذه العائلة كما يقولون فلن يكون لديه أي شك :بأن هنادي قررت الانتقام
لمقتل أخيها فحياتها انتهت بمقتله .
فخلال الشهرين الأخيرين من
حياتها قررت أن تصوم صوما دائما على غرار صوم شهر رمضان : فقد تحدثت عن الانتقام
وخلال فترة العزاء وفد إليهم عدة مندوبين من الحركة النسائية التابعة للجهاد
الإسلامي "وقد وضعوا عليهم العين "وقال أحد المقربين "وروضوها فهكذا يصطدن
الانتحاريات وعلموا أنها قد أصبحت جاهزة للتجنيد".
كان هناك أمر آخر يذكره أحد
أبناء عمومتها :وهو أن هنادي أخذت والدها الى مستشفى جنين فقال لها الأطباء أن
تأخذه إلى مستشفى في ألمانيا فربما هناك أمل لإنقاذه وذلك لم يكن بالا مكان لعدم
توفر المادة وقالو لها أيضا أن تأخذه الى مستشفى "رامبام" في حيفا فهناك يمكن أن
يتحسن وفي مستشفى جنين لايمكن مساعدته،وهنا توجهت هنادي أربع مرات الى حاجز سالم
وقدمت طلبا للسلطات العسكرية لتصريح خاص لإدخال والدها لمستشفى رامبام وقد عرضت
نفسها على أنها محامية واستعتفطهم لذلك مرات عديدة وكان الجواب سلبا " فأنا أشعر أن
هذا قد كسر عزيمتها كما يقول ابن عمها الإسرائيلي.
من ليفي برزيلي 2003.
مثال ج
سعاد جاد الله في الخامسة
والأربعين من عمرها مخربة وأم لأربعة أبناء قتلت أول أمس على يد قوات الجيش
الإسرائيلي عندما كانت في طريقها لتنفيذ عملية انتحارية في المناطق الإسرائيلية وقد
قتل مع المخربة أحد مطلوبي حماس وهو أيمن حناوي(20 عاما)وقد اكتشف إلى جانب جثة
المخربة حزام ناسف يزن خمسة كغم ابن المخربة عبد الله جاد الله 20 عاما لوحق وتم
اعتقاله وتبين بعدها أن الولد كان مع أمه،وتقول مصادر أمنية أنة يتوقع أنهم خططوا
لتنفيذ عملية مشتركة وهذه هي المرة الأولى تقوم فيها مخربة متزوجة وأم لأربعة أولاد
بالاستعداد لتنفيذ عملية انتحارية ،وهذه أيضا المرة الأولى تقتل فيها مخربة في
مواجهة مع قوات الجيش الإسرائيلي،جيران سعاد جاد الله في شارع حيفا في نابلس قالوا
بأنه بعد مقتل ابنها احمد جاد الله أحد نشطاء الجهاد الإسلامي قبل ثلاث شهور، أصرت
سعاد على تنفيذ عملية انتحارية كانتقام على مقتل ابنها.
من :شيكد وجليقمن(2003 )
النموذج
الوطني المتعصب
مثال ا
سعيد حوطاري والبالغ من العمر
22 عاما من سكان قلقيلية وتسكن عائلته في الأردن قام بتنفيذ العملية الانتحارية
ليلة السبت على بوابة النادي قرب الدولفيناريوم، وللحوطاري ثماني أخوة يسكن جميعهم
في الأردن ،قال والده لتلفزيون أبو ظبي أن ابنه قد نفذ العملية انطلاقا من اليأس
"الشعب الفلسطيني يؤمن في السلام ولكن إسرائيل لم تترك مجالا لمواصلة هذا الدرب
والكثير من شبابنا قد أصابهم اليأس "وأضاف الأب أنه مستعد لإرسال جميع أبنائه
للانتحار في فلسطين "لقد كنت مسرورا عندما سمعت أن ابني هو من نفذ العملية دون أن
يكون منتميا لأي تنظيم أو مليشيا إسلامية كما هو معروف".
من جباي وبدران(2001)
مثال ب
نزال ومن خلال شريط فيديو وهو
يحمل بندقية- جليل-"إذا لم تطلقوا سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل
فتوقعوا المزيد من العمليات والكثير من الشباب مثلي سيواصلون العمليات الانتحارية
الشجاعة،فهناك الكثير يتوقون للموت في سبيل الله.....رابين وباراك الحقيرين قالو
أنه في أعقاب العملية الأخيرة لم يكن أمامهم فرصة أخرى إلا تصفية أبطال عز الدين
القسام الثلاثة الذين احتجزوا الجندي الإسرائيلي نحشون فاكسمن ....فقد تجاهل رابين
وباراك طلب عز الدين القسام الإنساني لإطلاق سراح أسرانا ،وأيضا ليس أمامنا خيار
إلا لجعل كل يهودي أسير الخوف والرعب عند حركة حماس "وأضاف نزال أن أخاه حسين قتل
أثناء عمليات المقاومة ضد جنود الاحتلال في قلقيلية.
من شلاين وجباي 1994.
ملحق ب
أمثلة لنماذج
قسرية وعناصر مساعدة
ثقافة إرهاب
المنتحرين
مواعظ وزعامات دينية مشجعة
للعمليات الانتحارية
مثال مفتي القدس:العمليات
الانتحارية ضد المواطنين الإسرائيليين .
الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس
والمناطق الفلسطينية قال في(30 مارس ) أن العمليات الانتحارية ضد المواطنين
الإسرائيليين هي أمر شرعي طالما تستمر إسرائيل باحتلال أرض فلسطين"وخلال لقاء مع
مراسلين مصريين يزورون المدينة قال يوم أمس عكرمة صبري " عمليات الانتحار الإسلامية
هي رد شرعي على عمليات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين"وأضاف"أنا مؤمن أن عمليات
الانتحار هي رد على الاحتلال جيشهم يقتل النساء والأطفال الأبرياء ،منفذي العمليات
يقتلون المواطنين الأبرياء ولماذا للجيش الإسرائيلي الحق بذلك ونحن لا ؟"إذا
إسرائيل لم تستجب لمبادرة السلام من أجل تهدئة المشكلة الفلسطينية حينها فإن
المقاومة شرعية من أجل الدفاع عن النفس".
وقال صبري الذي عين في وظيفته
من قبل رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أنه يرفض لقاء رجال دين يهود قبل أن
تنسحب إسرائيل من الضفة الغربية "إسرائيل لن تكون آمنة أبدا إذا لم تنسحب من
المناطق العربية"."المشكلة الأساسية هو وجود قوات الاحتلال وعدم احترام اتفاق
السلام من قبل إسرائيل ...."وأكد أنه يؤيد محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة
الفلسطينية وقال أيضا "أن مشكلة القدس ومسيرة السلام لن يتم التوصل الى حل بشأنهما
طالما تدعم الولايات المتحدة إسرائيل".
من هآرتس 30 مارس 1998 .
مثال ب:تأييد الشيخ أحمد ياسين
زعيم حركة حماس استخدام المخربات الانتحاريات.
في تاريخ 14 يناير 2004 فجرت
انتحارية نفسها من غزة على حاجز " ايريز"وقد قتل في هذه العملية أربعة اسرئيليين
وأصيب عشرة أخرين ، وقد وزع بيان رسمي في غزة تتبنى فيه حماس وفتح المسؤولية عن
العملية وتدعى المخربة المنتحرة ريم صالح أبو الريش والبالغة من العمر21 وهي أم
لطفلين وتسكن في حي الزيتون بغزة.
الزعيم الروحي لحركة حماس
الشيخ احمد ياسين قال"أن استخدام النساء هو بشكل فردي ،لكن الجهاد فرض على كل
المسلمين رجالا ونساءا.وهذا تأكيد على أن المقاومة ستستمر"
من جرينبرج فايس(2004)
أضرار نفسية/
صدمات شكلت أرضية خصبة لتجنيد المخربين المنتحرين .
مثال أ:أقوال والدة مخرب
منتحر.
"لقد كان الأمر الأكثر قسوة
بالنسبة لي عندما علمت أن أصدقاء ابني البكر (الذي نفذ عملية انتحارية) قد بدأوا
يلتفون حول ابني الثاني كالثعابين السامة والذي لم يكمل من عمره السابعة عشر من أجل
توجيهه الى الطريق التي سلكها أخوه من أجل أن يفجر هو الآخر نفسه انتقاما لمقتل
أخيه كما قالوا لابني ،فليس لك هناك ما تخسره"يتبين هنا أن المجندين يفضلون"تلبس"
عائلة فقدت إحدى أبنائها كفكرة في سهولة إقناع الابن الثاني سيكون سهلا جدا وقصيرا.
من:بري(سبتمر2002).
ص 75
مثال ب:التبرع لعمليات
انتحارية على خلفية مقتل الزوج من قبل الإسرائيلية .
من خلال لقاء وزير الدفاع
بنيامين بن اليعازر مع المخربة التي القي القبض عليها قبل تنفيذ عملية انتحارية
بن اليعازر:اشرحي لي لماذا
قررت لتنفيذ عملية في إسرائيل،وهل كان لك دوافع دينية ؟
أحمد: لا لم يكن هناك شيء شخصي
بل كنت في ضائقة فقد عانيت من اكتئاب .
بن اليعازر:لماذا أردت أن
تنتحري؟
احمد:لقد قتلتم صديقي.
بن اليعازر:هل كان صديقا مقربا
لك؟
احمد: نعم لقد كنا أصدقاء منذ
سنة ونصف.
بن اليعازر :هل كنتم معا ؟
احمد:لا فليس عندنا شيء مثل
هذا ولكن كنا أصدقاء وقد قتل.
بن اليعازر:وماذا أردت أن يحصل
،أردت قتل يهود أبرياء من أجل الانتقام لموته ؟
احمد: أنا لم اعلم ما أريد،لقد
كان عندي ألم كبير وزعل،وكان لي أصدقاء من الجامعة أعضاء في التنظيم وكنا نجلس
ونتقابل كثيرا وفي إحدى الأمسيات تحدثوا عن رغبتهم لتنفيذ عملية انتقام ضد الأعمال
العسكرية على كل ما فعلته إسرائيل خلال الشهرين الأخيرين وكنت جالسة ومصغية وأفكر(
بجاد) وفجأة قلت لهم أتعلمون أني ذاهبة للانتحار ،ولم أفكر قبل ذلك بهذا الموضوع
وكان ذلك في يوم الجمعة وذهبت بعد ذلك الى البيت وتحدثت مع أحد المنتمين للتنظيم
وقلت له أني ذاهبة لعمل ذلك.
بن اليعازر:وماذا حصل عندها؟
احمد:اعتقدت أنهم سيذهبون بي
إلى التدريب على استخدام السلاح وتأهيلي أو شيء كهذا وكنت على قناعة أن هذا الأمر
يتطلب عدة شهور،وفجأة وبعد أربعة أيام أتاني نشطاء من التنظيم وقالوا لي لقد
اخترناك، وكل الاحترام لك ستذهبين لتنفيذ العملية وكان هناك رجال أعلا مرتبة وكنت
مرتبكة فلم أتخيل أن هذا سيحصل بهذه السرعة ولم يعطوني وقتا للتفكير وضغطوا علي
وأقنعوني وقالوا لي ستحصلين على مكانة خاصة بين النساء الانتحاريات وستكونين بطلة
حقيقية وهذا من أجل (جاد) وستكونين معه في السماء ومعه في الجنة ،ضغطوا علي وشجعوني
وعملت كل ما قالوا لي وشرحوا لي ولعصام كل شيء هكذا سريعا وخرجنا للعملية.
من : ليفي برزيلي(2002).
التأييد
الاجتماعي العفوي لإرهاب المنتحرين
مثال أ: إضراب مدينة كإشارة
تضامن مع عائلة مخرب منتحر
"لا تبحثوا عني لقد التحقت
بحماس"كتب المخرب لولديه قبل تنفيذ العملية" وأضاف في وصيته "إن الله اشترى من
المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة" رائد زكارنة ترك هذه الوصية في بيت والديه
قبل نصف سنة وكتب لوالديه "لاتبحثوا عني واطلب العفو منكم لأني التحقت بكتائب عز
الدين القسام الجناح العسكري لحماس" وأضاف بعض آيات القرآن.
وكانت ردود فعل الشارع –إضراب
مدينة قباطية ليوم واحد كإشارة تضامن مع عائلة زكارنة وأصبح بيت العائلة محجا .
من : بدران (1994)
مثال ب : ردود فعل السكان على
تنفيذ عملية انتحارية لأحد أبناء القرية.
أصبحت عائلة المخرب المنتحر في
ضاحية "موتسكين" يوم أمس الى محبوبة قرية قباطيا بالقرب من جنين حيث وصل مئات
الفلسطينيين الى بيت العائلة لتبارك لها على عملية الانتحار التي نفذها ابنهم محمد
محمود ناصر والبالغ من العمر 27.
وقال أبناء العائلة للزوار أن
محمد أعلن لهم عدة مرات عن رغبته في تنفيذ عملية انتحارية في إسرائيل ويصبح
شهيدا،وحسب وكالات الأنباء الأجنبية فقد التحق قبل شهر ونصف الى جهاز الشرطة
الفلسطينية وترك عمله بعد تصفية أحد كبار الجهاد الإسلامي إياد الحردان في انفجار
غرفة تلفون عام وفي مقابلة أجريت مع والده أجرتها وكالات الأنباء الأجنبية قال الأب
محمود ناصر بأنه علم بأن ابنه ناشط في الجهاد الإسلامي " لم أخشى عليه أبدا لأنه
رجل شهم" وأضاف أنه علم أن شيئا ما قد حصل لابنه بعد ما لم يرجع لصلاة ما بعد
الظهر وأضاف أيضا "قلبي يؤلمني ولكن الله أعطى والله أخذ وأنا أبارك له على عمليته
البطولية وعلى الجنة التي وعده بها الله".
من : شاحر (2001).
مثال ج : مسيرة فرح جماهيرية
عند معرفة حدوث عملية انتحارية
خروج الآلاف الى ساحات غزة وهم
يرقصون وينشدون ويمجدون المخربين المنتحرين "يا بطل يا سكر أسقطت 20 جنديا من جنود
العدو الصهيوني الكافر"هكذا مدحت الأصوات التي صدحت من السماعات المخرب المنتحر
أنور سكر،وكان الفرح أكبر في خيمة العزاء ببيت العائلة في حي الشجاعية ، ونعت
المعزين أنور سكر بالشهيد وقام العشرات من نشطاء الجهاد الإسلامي وحماس وحتى صقور
فتح بإطلاق النار في الهواء تعبيرا عن الفرح، وفي الحي مرت مسيرات الفرح التي تضم
الألوف وهم يمجدون "الشهيد البطل" وتشجع الشباب" بطرق أبواب الجنة "وهتفت مجموعة
شباب من حماس أمام أعين الشرطة الفلسطينية :" المهندس يحيى عياش جاء بالجحيم ليحرق
به الصهاينة الكلاب" وقالت مصادر فلسطينية أنه حتى الشرطة الفلسطينية لم تستطع
إخفاء فرحها وأطلقوا النار من سلاحهم الشخصي ،وقام أفراد من الشرطة آخرين بالحفاظ
على النظام وحتى ساعدوا على إدخال كمية كبيرة من الغذاء الى خيمة العزاء.
الشيخ عبد الله الشامي من
زعماء الجهاد الإسلامي في غزة قوبل بحرارة في خيمة العزاء بعد أن طرد أول أمس بصورة
مخجلة من قبل والد المخرب الذي قال له " قتلت ابني"وجلس الشامي في خيمة العزاء
وواصل التحريض لمواصلة تنفيذ العمليات،وقال أن المنتحرين لا يموتون ولكن يدخلون
الجنة حيث يعيشون حياة أفضل.
الشامي "سيجبر الانتحاريون
الإسلاميون زعماء إسرائيل إرجاع يافا وحيفا وعكا .....وهذا سيحدث قريبا، ورابين
سيفكر كيف سيهرب من فلسطين" يشار هنا على أنه ليس الجميع من قاموا بالاشتراك في هذا
الفرح : فقد قال أحد العمال الفلسطينيين الذي رجع يوم أمس الى القطاع بسبب الطوق
الأمني على الضفة والقطاع قال" هناك الكثير من هذه المشاهد الصعبة في هذه العملية
فمن الصعب لي أن أكون مسرورا بهذه الفاجعة.
من: بهدانا وجباي(1995).
التأييد الاجتماعي الموجه
والمبادرة من قبل التنظيمات الإرهابية.
مثال أ: اجتماع تأييد لمخرب
منتحر
"للقدس رايحين ورائك عز الدين
،تحية لكتائب عز الدين، تحية للشهيد عز الدين، يا شارون يا حشرة جددنا اتفاق
العشرة" هذه هي أصوات ودعوات آلاف المصلين الذين اجتمعوا بعد صلات يوم الجمعة أمام
احد المساجد في مخيم جنين الكبير في مسيرة تضامن لكتائب عز الدين القسام والشهيد عز
الدين بطل عملية( سبارو) حيث اجتمع آلاف المتظاهرين وأقسموا أن يسيروا على خطى
الشهداء ورفعوا صور الشهيد وآلاف الأعلام الخضراء إضافة إلى نعش رمزي لجثة الشهيد،
وقد وزع أكثر من 7500 كعكة على خلفية نجاح العملية (فلسطين إسلامية 2 يناير 2002) .
وفي مدينة رام الله وزعت مجموعة من حماس الحلويات في الشوارع بعد أن أعلنوا عن
العملية التي نفذها المخرب المنتحر محمود أحمد مرمش ،وقامت مسيرة اشترك بها حوالي
ألف شخص وطافت شوارع رام الله.
من:السبيل (سبتمبر 2001).
مثال ب : تعليق الأعلام وكتابة
اسم المخرب المنتحر في الشوارع بعد تنفيذ عملية
انتحارية.
عمارنة المخرب المنتحر الذي
نفذ العملية في المحطة المركزية الجديدة كتب بجانب صورته قبل تنفيذ العملية أن "
الإسلام هو الحل" وأنه يعمل في كتائب عز الدين القسام وقد ترك مع صورته رسالة
لولديه يطلب أن لا يحزنوا عليه ، وقام نشطاء حماس بتعليق الأعلام وكتابة الشعارات
لصالح الشهيد، وقد كتب في وصيته "لا تبكوا علي ،وأطلب منكم المسامحة ، وان تعلموا
أننا عائدون في النهاية الى الله".
أما ردود فعل الشارع –أغلقت
المحلات أبوابها كتضامن معه، وقالت عائلته أنه وبعد المذبحة في الخليل قال عمارنة
أنه ينوي الموت في سبيل الله والوطن.
من : شلاين ،بدران وأرزي(1994
).
مثال ج : احتفال جماهيري نظمته
حماس لذكرى مخرب منتحر.
.....وحول ردود فعل والد
الشهيد على تنفيذ ولده العملية الذي وصفة كبطل ودعا جميع الفلسطينيين السير على
خطاه وأضاف"أتمنى لكل شخص في فلسطين والعالم الإسلامي أن يكون مستعدا للموت شهيدا
في سبيل الأقصى ومن أجل طرد الصهاينة من الأرض المقدسة ....ويحصل لنا الشرف على
تنفيذ هذه العملية البطولية ونحن فخورون بهذه التضحية من أجل تحرير الأقصى والأماكن
المقدسة ولتحرير كل فلسطين من القذرين الصهاينة".
وترك أحمد في وصيته استخدام
جميع الأموال التي تركها لمواصلة بناء المسجد المحلي وتمويل تعليم أخته في جامعة
النجاح في نابلس .....وكتب في وصيته :إسرائيل تذبح الفلسطينيين والقدس المحتلة
والعرب لا يعملون شيئا ولذلك فإننا الفلسطينيين مجبرون لتقرب أنفسنا والموت شهداء
بكل طريق ممكنة من أجل الدفاع عن القدس ....وأضاف أيضا في وصيته "أطلب منكم أن
توزعوا مرتبي الذي أتقاضاه من وزارة الأوقاف على أخواتي".
ونظمت حركة المقاومة الإسلامية
حماس احتفال لذكرى الشهيد الذي اشترك فيه أكثر من 15 ألف من السكان وسمع خلال هذا
الاحتفال المزيد من عمليات الانتحار ، مراقبون محايدون قالوا أن هذا الاحتفال اعتبر
الأكبر في تاريخ المسيرات التي حصلت في منطقة طولكرم.
من : السبيل (سبتمبر 2001).
الدعم المادي
لعائلات الإرهابيين المنتحرين.
مثال أ : الدعم المادي من
العراق.
خمسة عشر مليون دولار مباشرة
من أموال الرئيس العراقي صدام حسين لتمويل منفذي العمليات وعائلات المنتحرين بعد
موتهم ، وتم إعطاء مبلغ وقدره 10آلاف شيكل لكل عائلة من عائلات الفلسطينيين داخل
إسرائيل الذين قتلوا في أحداث تشرين الأول"أكتوبر" برصاص الشرطة الإسرائيلية .
هذا ما ظهر من تحقيق جهاز
المخابرات الشاباك بعد اعتقال الأسبوع الماضي في رام الله المسؤول عن نقل هذه
الأموال من العراق –سالم ركاد رئيس جبهة التحرير الشعبي لتحرير فلسطين في الضفة
الغربية والذي يعمل أيضا مستشارا للشؤون السياسية لياسر عرفات،وقالت مصادر أمنية في
إسرائيل أنه يوجد نية للعراق "لتدخل في الإرهاب الفلسطيني في الضفة وغزة من أجل
توجيه أنظار العالم الى منطقتنا بدل الساحة العراقية " وقبل أسبوع وفي شهر تشرين
الأول "أكتوبر" اعتقل سالم ركاد في رام الله ويقول الجيش الإسرائيلي أنة اعتقل ظهر
اليوم من قبل وحدة خاصة(مستعربين) تابعة لوحدة(دبدوبان) والذين سحبوه من المكاتب في
رام الله أمام أعين عشرات الفلسطينيين"وقال الجيش أن العملية حدثت كما في الأفلام .
وادخل للتحقيق في الشاباك
وهناك كشف علاقته مع العراق" كيف مول صدام حسين عمليات الإرهاب وعائلات المنفذين
وأيضا تمويل عائلات أحداث أكتوبر في الوسط العربي الإسرائيلي، وقال ركاد أنه في سنة
2000 وبعد اندلاع الانتفاضة سافر الى بغداد واجتمع شخصيا مع صدام وتناول الحديث
الوضع الصعب للشعب الفلسطيني وتعزيز العلاقة بين حزب البعث في العراق وبين حزب ركاد
جبهة التحرير الشعبي.
وخلال السنتين التي مضت وبعد
أن أرسلت حكومة العراق الأموال التي قدرها ركاد بأنها 15 مليون دولار قرر صدا م
حسين بنفسه بأن هذه الأموال تعطى لعائلات المنتحرين وقتلى وجرحى الانتفاضة، وحسب ما
يقول ركاد فإن السلطة الفلسطينية قد علمت بذلك جيدا.
وهكذا تم نقل الأموال : من
بغداد نقلت الأموال إلى الفرع الأردني من البنك العراقي " مصرف الرافدين" في عمان
ومن الأردن نقلت الأموال إلى فرع البنك الأردني "الاستثماري"-ومن هناك تم نقل
الأموال إلى فرع البنك الأردني في الضفة الغربية، وتحكم ركاد في الأموال ووقع على
الشيكات وأعطى تعليماته عن كيفية توزيعها :عائلة القتيل أو المنتحر 10آلاف دولار
وقبل نصف عام ومع ازدياد عمليات الانتحار أمر صدام بزيادة الأموال لمن "يضحون
بأنفسهم من أجل الله"15-25 ألف دولار لعائلات الانتحاريين.
إضافة إلى أن العراق مول
عمليات الصرف لتعليم أبناء القتلى : من مرحلة رياض الأطفال وحتى الجامعة،وتم توزيع
الأموال باحتفال رسمي في مكتب جبهة التحرير العربي وبمشاركة مندوبين رسميين من
السلطة الفلسطينية ، وخلال كل احتفال رفع العلم الفلسطيني الى جانب العلم العراقي
مع صورة صدام حسين .
ونشير هنا الى أن عائلات قتلى
أكتوبر اعترفوا أنهم تلقوا أموال بعد موت أبنائهم لكنهم قالوا أنها كانت عدة آلاف
أعطيت لهم من أجل إنشاء نصب تذكاري لتخليد ذكرى الشهداء ولم تقل أي عائلة أن مصدر
هذه الأموال هو العراق، وخلال التحقيق معه قال ركاد أنه اعتاد لقاء مسئولي
التنظيمات الإرهابية مرة في الأسبوع- حماس الجبهة الشعبية الجبهة الديمقراطية –
لنقاش الإنفاق وتمويل العمليات بتمويل من العراق.
من : شكد بوريدا وعباس (2002).
مثال ب :التأييد المادي لحماس.
انجليزي ص79
تثقيف لإرهاب
المنتحرين
مثال ا : مخيمات صيفية لتثقيف
إرهاب المنتحرين.
90 ألف طالب فلسطيني في قطاع
غزة والضفة الغربية رجعوا يوم أمس الى مقاعد الدراسة بعد قضاء عطلة الصيف ،الكثير
منهم أمضى العطلة الصيفية في البيت بسبب حظر التجول ، والكثير منهم أيضا أمضى
العطلة في المخيمات الصيفية التي نظمتها السلطة الفلسطينية وحماس والجهاد الإسلامي
ومنظمات أخرى وظاهريا فإنه ليس هناك شيء سيء في الأمر ،وحتى أن الأطفال الفلسطينيين
يحصلون على مخيمات صيفية من أجل الاستمتاع ولكن في غزة ونابلس والخليل وفي أماكن
أخرى أصبحت المخيمات الفلسطينية مستنبت للكراهية ورعاية للصراع الوطني ضد إسرائيل
ومخيمات للتدريب على السلاح والإرهاب.
وسميت كل مجموعة من هذه
المخيمات على اسم" شهيد" فيما سميت المخيمات نفسها على اسم قرى ومدن فلسطينية داخل
إسرائيل ، وتعلم التلاميذ استخدام السلاح وحتى الرمي، وقاموا بعروض عسكرية وبتمثيل
مشاهد تفجير نماذج حافلات ومستوطنات ، واستغلت حماس المخيمات الصيفية وخاصة في قطاع
غزة
الجهاد الإسلامي عزز من إنشاء
مخيمات صيفية تدريبية فقد تدرب طلاب يبلغون من العمر 12-10 سنوات على إطلاق النار
من سلاح كلاشنكوف وعلى رؤوسهم شعار الجهاد الإسلامي ، وبدل أن يتعلم الطلاب الرسم
والسباحة تعلموا دعوات الحرب والتمارين .
المخيمات الصيفية والمدارس
الفلسطينية استغلوا منذ إنشاء السلطة بناء إدراك ووعي للصراع ضد إسرائيل في أوساط
الشباب ،وأضيف لجهاز التربية والتعليم ساعة أسبوعية "للتعليم الوطني"والتي تعطى من
قبل "وحدة التوجيه السياسي" للسلطة ، ويتم التركيز خلال هذه الدروس على الهوية
الوطنية وتعميق الشعور بها، والصراع للتحرير الوطني وأنه لم ينتهي أن "الاتفاقات
المرحلية" ماهي إلا مرحلة على طريق تحرير فلسطين جميعها .
من :شكد(2002).
مثال ب : اشتراك الطلاب في
أعمال الانتفاضة والرغبة في أن يصبحوا شهداء
73% من الطلاب يرغبون أن
يصبحوا شهداء 90% منهم يرغبون في الاشتراك في أعمال الانتفاضة هذا ما ظهر من البحث
الذي أجراه منسق الأعمال في الضفة وقطاع غزة في أوساط الطلاب الفلسطينيين ، وإن موت
الطفل محمد الدرة في غزة مع بدء الانتفاضة الأولى أثر بصورة كبيرة على الطلاب وكان
لذلك تأثيرا كبيرا على رغبتهم ليصبحوا شهداء ، واشترك 45% من الطلاب في مسيرات
احتجاجية وان نصفهم قد أصيب خلالها ،وأن 59% من الطلاب اشتركوا في أعمال الانتفاضة
تحت تأثير بث تلفزيون فلسطين عن " عنف وإرهاب الجيش الإسرائيلي " وعن بث تشييع
الشهداء، وأن 62% من الأولاد قالوا أنهم يرغبون بالحصول على درجة الشهادة وذلك في
أعقاب موت أحد زملاء المقاعد الدراسية أو موت أحد أبناء الجيران أو المعارف.
عناصر السلطة الفلسطينية لا
يعملون شيئا لمنع هذه الأعمال أو أنهم يحاولون منعها بل بالعكس فحسب فحص 23 كتابا
من كتب التربية والتعليم خلال السنة الأخيرة يتبين أنة يوجد تعليم ممنهج لكراهية
إسرائيل ، وهذه الكتب تنكر وجود إسرائيل ومليئة بكراهية إسرائيل ويوجد بها دعوة
واضحة للانتقام والعنف وتدعي أن العرب الكنعانيين هم السكان الأوائل في فلسطين،
ومن ثم قيام دولة إسرائيل وأن عودة الفلسطينيين لأرض فلسطين هي الحل الوحيد لمشكلة
فلسطين ، وتتعرض هذه الكتب بصورة ايجابية وتصفها أنها "موت الشرف" في سبيل الله
والدفاع عن الوطن وهناك أيضا إظهار واضح وايجابي لمعاني الجهاد- الحرب المقدسة.
من : زنجر (2002)
مثال ج : أوراق السلطة
الفلسطينية في تشجيع الإرهاب.
في بحث جديد عن "سلوك المجتمع
الفلسطيني" من إعداد "ايتمار ماركوس" معروض مجموعة أوراق فلسطينية رسمية ومخصصة
للطلاب وتظهر على الرغم من نفيها تشجيع السلطة الفلسطينية أولادها لعمليات عنف ضد
إسرائيل وتوعدهم مقابل ذلك ملذات الجنة.
ومن خلال فلم قصير أنتجته
وبثته وزارة الإعلام الفلسطينية في الآونة الأخيرة في التلفزيون الفلسطيني الرسمي
يتوجه محمد الدرة ابن 10 الذي قتل بجانب أبيه في بدء انتفاضة الأقصى والذي أصبح أحد
رموزها يتوجه إلى أصدقائه الطلاب الفلسطينيين ويقترح عليهم لأن يصبحوا شهداء "أنا
ألوح لكم لا للوداع ولكن لأقول لكم تعالوا ورائي".
ويظهر الشريط كيف ذهب محمد
الدرة بعد موته فورا الى الجنة وهي المكان الهادئ المكسوة بالنبات والخضروات
ونوافير المياه وشواطئ البحر، ويسرع محمد الدرة الصغير الى متعته مع نور الشمس وهو
يطير طائرة ورقية وكل ذلك على خلفية نغم الأنشودة "ما أحلا ريح الشهادة ، ما أحلا
ريح الأرض،التي ارتوت بشلال الدم ،الذي جاء من جسم عليل".
ورقة أخرى تتحدث عنها ماركوس
وهي عرض صور التسليم بين رابين وعرفات في حديقة البيت الأبيض مكتوب عليها " اكتمل
وعد السلام اكتمل وقت الكلام" وهذه الورقة أيضا معدة للطلاب الفلسطينيين. ويبث في
التلفزيون الفلسطيني أيضا صورة ولد وبنت حيث يقوم الولد بإلقاء سيارته الصغيرة
ويمسك بيده حجرا أما البنت فتظهر وهي تترك اللعبة وتمسك بدلها بحجر وهم يتوجهون
للمقاومة.
من: قمير (2001).
مثال د: صحيفة حماس للأطفال
تشجع إرهاب المنتحرين.
موقع حماس ينشر لأول مرة صحيفة
للأولاد تحت اسم الفاتح(المحتل) يتعلم فيها الأولاد الفلسطينيون أن " الجهاد في
سبيل الله هي الحرب المقدسة ضد الكفار بالسلاح والحرب ضد اليهود والصرب والروس".
وهذا الأسبوع نشر العدد الثاني
من الصحيفة حيث تؤكد حركة حماس على رسالتها التربوية للأولاد وتدعو لتنفيذ عمليات
جهادية وانتحارية ليس فقط ضد اليهود ولكن أيضا ضد الكفار، محرري الصحيفة خصصوا مكان
يتحدث عن أهمية الجهاد كرسالة للأولاد بأن هذه في الواقع هي حرب الخير أمام الشر ،
الإسلام أمام العالم (الصحيفة تنشر في الانترنت وهكذا تتجاوز بسهولة حاجز الرقابة).
وتعرض في صحيفة الأولاد أعمال
بطولية للشهداء وفي العد الأول عرض لحياة الشهيد يحيى عياش ومنفذ العملية في
الدولفيناريوم، وقد عرض محرري الصحيفة بدقة وصية المنتحر الذي قتل 21 يهوديا :"
أسمعي يا أمي أهازيج الفرح ووزع يا أبي الحلويات ....فإن ابنكم سيتزوج الحور العين
في الجنة .... وهل شيء أفضل من الانتحار على أرض فلسطين ،سأجعل من جسدي شظايا
متفجرة تلاحق بني صهيون" وهذا الأسبوع تنشر وصية شهيد آخر .
من : شلاين (2002)
مثال ه : التعليم في المدارس
يؤيد إرهاب المنتحرين وجعله موضوعا للتقليد.
الجيش الإسرائيلي يصادر مجموعة
دفاتر لطلاب فلسطينيين من أربع مدن في الضفة الغربية وغزة لتكشف من هم "أبطال
التربية "من طلاب المدارس الأساسية في الضفة والقطاع وكيف يلقنونهم بأن يكون الجواب
الصحيح على السؤال "ماذا تريد أن تكون" وهي الشهادة .
ساعات تدريس مخصصة في جهاز
التربية والتعليم الواقع تحت المراقبة من قبل السلطة الفلسطينية لموضوع الشهداء ،
دفاتر الطلاب في اللغة أو الجغرافيا مليئة بمواد تدعوا للكراهية ومليئة بصور
الانتحاريين وشعارات عن الوطن فلسطين.
وعلى سبيل المثال دفتر
الجغرافيا لأحد الطلاب الفلسطينيين الذي اختار لنفسه لقب "أبو حرب" ملصقات من الصحف
ففي الصفحة الأولى صورة مقاتل فلسطيني كتب تحته الطالب "نموت واقفين ولن نركع "
وبعد ذلك صور ابن لادن الذي يعد بأن لا تحيى أمريكا بسلام طالما لا طعم للحياة في
فلسطين."
دفتر الجغرافيا هذا يعود لطالب
في الصف السادس مليء بصور انتحاريين فلسطينيين إلى جانب هذه الصور مديح وإطراء
لبطولاتهم ضد العدو الصهيوني ، وفي المقابل صور مفزعة من الشارع الإسرائيلي في
أعقاب العمليات.
"دفتر موت "آخر على شكل ألبوم
تخليد للشهداء"قتل بعضهم على يد إسرائيل وآخرين فجروا أنفسهم في عمليات انتحارية
،وهذا الألبوم الذي تم الحصول عليه خلال حملة للجيش الإسرائيلي في بيت لحم يخص طالب
في المرحلة الثانوية ويدعى عبد الرحيم حمود.
ومكتوب على جلد الدفتر بدل
التفاصيل الشخصية الاسم:"فلسطين"تاريخ الولادة نوفمبر 1917" (وعد بلفور) مكان السكن
:"خيمة الخزي العربية "تاريخ الموت عند تنفيذ العملية "منذ الولادة" وصفحة صفحة
يلصق صورا لأبطال شهداء ومن أرسلهم لعمليات انتحارية ضد إسرائيل ، وتحت صورته جمجمة
محطمة لإحدى المخربين مكتوب عليها " هذه هي هدية إسرائيل للضمير العالمي ومسيرة
السلام".
دفتر آخر للكراهية يعود للطالب
محمود أسد وهو مخصص للجغرافية "فلسطين الكبرى "وبها خارطة فلسطين الموحدة بما فيها
دولة إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة والمملكة الأردنية تحت عنوان واحد "أرضنا
فلسطين".
وفي الصفحة الأخيرة وجد "كيف
نموت؟"."علينا أن نموت موت الشهداء ضد إسرائيل".
من : بري (2004)
مثال و: ألعاب عدائية"من يريد
أن يكون شهيدا"
احدى الألعاب الأكثر شيوعا في
أوساط الأولاد الفلسطينيين والمسماة"من يريد أن يصبح شهيدا" ففي هذه اللعبة يوزع
الأولاد أنفسهم إلى مجموعتين الأولى مجموعة الشهداء والثانية مجموعة اليهود ، وهنا
يلبس الشهيد الحزام الناسف بينما يقوم ولد آخر يلعب دور مسؤول التنظيم بإلباسه
الحزام "ويسأله هل أنت مستعد" وتكون إجابة الشهيد " نعم أنا مستعد الى اللقاء في
الجنة"وعندها يركض باتجاه مجموعة اليهود ويحاول تفجير نفسه وسط المجموعة لقتل أكبر
عدد من اليهود ،وعندما يصرخ الشهيد "انفجار" فكل من هو بقربه يسقط على الأرض
"ويموت"، والمشكلة هنا هي كما كتب الإعلان الفلسطيني أن جميع الأولاد يرغبون أن
ينضموا الى مجموعة الشهداء .
من: شكد(2002)
نشاطات إحياء
ذكرى
مثال أ: فرقة كرة قدم على اسم
مخرب منتحر
احدى المدارس الفلسطينية في
طولكرم أقام دوري لكرة القدم على اسم المخرب المنتحر في فندق "بارك" في نتانيا،
وقد سميت بقية افرق المتنافسة على اسم شهداء آخرين ،هذا ما نشرته صحيفة "الحياة
الجديدة" الناطقة باسم السلطة الفلسطينية ،المنافسة أقيمت في بداية الأسبوع لذكرى
استشهاد عبد الباسط عودة عضو الجناح العسكري لحركة حماس،الذي قتل أكثر من 30 شخصا
في ليلة عيد الفصح وفي نهاية هذه المنافسة منح أخو عودة الكأس للفائزين في احتفال
خاص وقد سميت احدى المجموعات على اسم رائد الكرمي الذي تم تصفيته من قبل إسرائيل
قبل سنة وكان مسؤولا عمليات قتل فيها عشرات الإسرائيليين.
من : إكنار (2003)
مثال ب : تمجيد المخربين
المنتحرين و خلق أجواء متعاطفة في الشارع.
انجليزي ص 84
مثال ج : إقامة نصب تذكاري
لذكرى الشهداء .
أقيم النصب تقديرا للشهداء
وإخلاصا لدماء الشهداء ووعد باستمرار الانتفاضة حتى طرد الاحتلال وتحقيق الأهداف
الوطنية، وتجمع مئات الفلسطينيين للاشتراك في احتفال تمجيد الشهداء وتأييد
للمقاتلين الفلسطينيين والذين حضر الكثير منهم في الاحتفال وقد رفعت أعلام فلسطين
إضافة إلى صورة الشهداء الذين نفذوا عمليات ضد قوات الاحتلال ،وقد دعا الشيخ حمدان
الجماهير عن بدء جمع التبرعات لإنشاء نصب تذكاري للشهداء الذين انطلقوا من خانيونس
.
من : الأيام(2001)
تأييد الآباء
لإرهاب المنتحرين
مثال أ : تفاخر أم مخرب منتحر
والدة المخرب المنتحر الذي قتل
ثلاثة جنود إسرائيليين بالقرب من "دوجيت"قبل أسبوعين تتحدث إلى صحيفة سعودية كيف
أقنعت ابنها بالانتحار ، وكيف أخذت على نفسها عندما اعتقدت أنه قد ندم وكيف أخفت
الأمر عن زوجها" الحساس" عن هدف الابن "على مدار عدة سنوات علمت ابني بأنه يجب أن
يضحي من أجل الوطن وأن هذه التربية قد نجحت ،لقد علمت قبل ذلك بثلاث أسابيع بأنه
ينوي أن ينتحر وأخفيت ذلك عن زوجي الحساس لعلمي بأنه حساس أكثر من اللازم وخشيت أن
يحاول منع ولدنا من ذلك" هذا ما قالته- نعيمة العبد- لصحيفة "الشرق الأوسط" وهي
والدة المخرب المنتحر محمود العبد التي تسكن مع عائلتها في حي الشيخ رضوان في غزة
وقد شرحت للصحيفة بالتفصيل كيفية تربية الأولاد لتنفيذ العمل الانتحاري"ربيت ابني
على قيم الإسلام وخلال الانتفاضة الأولى وعندما كان في العاشرة أرسلته لإلقاء
الحجارة على جنود الجيش الإسرائيلي ..." ."وقال محمود قريبا سأصبح شهيدا فقلت له
الله معك" وقفت معه في تصوير الفيديو وهو يقرأ الوصية قبلته وقالت له : أنا فخورة
بك ولكن محمود رجع في اليوم التالي وعلى ما يبدوا قد خاف من الموت وعندما رأيته
صرخت علية لماذا رجعت فقال لي أنه ألقيت عليه مهمة وضع عبوة ناسفة لجنود الجيش
الإسرائيلي وان هناك شيء ما شوش عليه ، وأعدك أنني سأخرج غدا ولن أعود " وفي الليلة
التي قبل العملية في "دوجيت" خرج محمود مع أمه الى زواج عائلي "سررت أني قضيت معه
ليلة أخرى ،وقال لي عندما تسمعي بأنني شهيد أحلفك بأن تزغردي فرحا مثلما هو في
الزواج "وفي اليوم التالي مساءا أعلنوا لي " الله معك" فسألت هل جرح أو قتل قالوا
لي قتل وعندها مثلما وعدته بدأت بزغاريد الفرح.
من : بري (يونيو 2002).
مثال ب:حديث والد مخرب منتحر
في صحيفة فلسطينية.
أحمد عمر عليان البالغ من
العمر 23 منفذ العملية الانتحارية في نتانيا (5 آذار مارس 2001) أحد سكان مخيم نور
شمس في طولكرم ، وكرد فعل على العملية نشرت الصحيفة الفلسطينية السبيل ردود فعل
والدي الشهيد على العملية التي نفذها ، فوصفه والده بأنه بطل ودعا الفلسطينيون
المسير على خطاه وأضاف"أتمنى لكل شخص في فلسطين والعالم الإسلامي أن يكون مستعدا
للموت كشهيد من أجل الأقصى ومن أجل طرد الصهاينة من الأرض المقدسة ....يحصل لنا
الشرف بأنه نفذ هذه العملية البطولية ،ونحن فخورون بهذه التضحية من أجل تحرير
الأقصى والأماكن المقدسة، ولتحرير فلسطين من الطغمة الصهيونية " وترك أحمد وصية طلب
فيها التبرع بالمال الذي تركه من أجل إتمام بناء المسجد المحلي ولتعليم أخته في
جامعة النجاح في نابلس،وكتب أيضا في وصيته :"إسرائيل تذبح فلسطين والقدس المحتلة ،
والعرب لا يعملون شيئا ولذلك فنحن الفلسطينيون ملزمون لتقديم أنفسنا والموت شهداء
بكل طريق ممكنة من الاستشهاد من أجل الدفاع عن القدس"
من : السبيل (سبتمبر 2001)
تأييد
الزعامات الفلسطينية لإرهاب المنتحرين.
مثال أ:رسالة عزاء لعائلة مخرب
منتحر من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات .
مثال ب:
تهنئه لعائلة مخرب منتحر من
سكرتير فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي
مروان البرغوثي من كبار السلطة
الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني وسكرتير حركة فتح في منطقة يهودا
والسامرة وصف المخرب المنتحر في مقهى (إفروفو) في تل أبيب موسى غنيمات "بالشهيد"
وبارك لعائلته وتحدث عن الحق في مواصلة وقف المفاوضات مع إسرائيل ، واشترك يوم أمس
ظهرا في جلسة المجلس التشريعي في رام الله وتحدث عن إمكانية إيجاد جبهة فلسطينية
موحدة وتصعيد المواجهة مع المستوطنين "علينا تعزيز العلاقة مع جميع الجهات
الفلسطينية وخاصة حركة حماس من أجل الوقوف أمام التحديات التي تضعها أمامنا حكومة
إسرائيل" كما قال البرغوثي والذي صفق له أعضاء المجلس تصفيقا عاصفا .
ونشر المجلس التشريعي يوم أمس
خلال اقتراح قرار مباركة "جميع الشهداء "نتيجة موجة المعارضة لأعمال بناء
المستوطنات لحكومة إسرائيل والقرار لم يذكر اسم المخرب المنتحر موسى غنيمات.
من: شلاين ، بوهدانا
،لفين(1997).
|