|
بسم
اللّه الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين ، و
الصلاة و السلام على رسوله الأمين و بعد ،
فإني لست شاعراً و لا أديباً ،
و لكنني مسلم قضت صولة الظلم و دولة الطغيان بإبعادي عن وطني و أهلي و أحبائي ،
فكان إبعادي في 17/12/1992م ، و كنت من ضمن أربع مئة و خمسة عشر مبعداً ، قذفت بهم
الحافلات الصهيونية إلى جنوب لبنان .
و في مخيم العودة أمسكت قلمي
لأسجّل أحداث اعتقالي ، و وقائع إبعادي ، لتكون تاريخاً يحكي قصة الظلم و الظالمين
، و عتو المعتدين على صفوة صالحة من أبناء فلسطين آثرت الصبر و الثبات و الصمود في
مخيم المبعدين ، وسط الثلوج و الصخور في مرج الزهور على سكنى الفنادق و القصور . و
لم أعدّ الحقيقة في تدوين ما دوّنت ، فإن وفقت فيما كتبت فبتوفيق من اللّه تعالى ،
و إلا فإنني أستغفر اللّه أتوب إليه ..
و الله الموفق
و الهادي إلى سواء السبيل .
غسان هرماس
1/2/1993
|