الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

كتب وإصدارات

إعداد : نافذ أبو حسنة

الحلقة الخامسة والعشرون

 

الاعتداء على المقدسات المسيحية

 

( 1 )

 

في بيت المقدس حيث عانى السيد المسيح عليه السلام اضطهاد اليهود له. مازال المسيحيون يتعرضون للاضطهاد الصهيوني ولازالت الكنائس والمقدسات المسيحية عرضة للاعتداءات الصهيونية .

 

وتتراوح هذه الاعتداءات بين منع الصلاة عبر منع المسيحيين الفلسطينيين من دخول القدس بين انتهاك حرمة الكنائس وسرقة محتوياتها ففي معارك ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين احتل الصهاينة كنيسة نوتردام دوفرانس، وعززوا وجودهم فيها بالأسلحة الثقيلة ،لاستخدامها قاعدة لهجماتهم غير مراعين لقدسيتها

 

وسنة ألف وتسعمئة وسبع وستين اضطر بطريرك اللاتين إلى إصدار أمر بإغلاق ثلاث كنائس في القدس بسبب انتهاكها ووقوع سرقة فيها وقيام الصهيونيات بدخولها بصورة منافية لكل احترام للكنائس المقدسة

 

وكان ثلاثة من الصهاينة قد أقدموا على سرقة تاج السيدة العذراء وبعد أن اتضح أمر هذه الجريمة أعاد الصهاينة التاج بعد سرقة لألئ ثمينة منه

 

وبعد أيام من عدوان حزيران سنة سبع وستين، حضر جنود صهاينة إلى سطح كنيسة القيامة ودير الروم الأرثوذكس واعتدوا على رجال الدين المسيحي بالقرب من كنيسة القديس قسطنطين وحاولوا لاحقا سرقة صليب وأيقونة من سيارة مطران الروم الأرثوذكس في القدس المطران تيودروس

 

وسنة ألف وتسعمئة وسبعين تعرض دير الأقباط لاعتداءين حيث ضرب الجنود الصهاينة رهبان الدير في القدس ليلة عيد الفصح المجيد ،وليلة عيد الميلاد داهم الجنود الصهاينة الدير وسرقوا أشياء ثمينة من ممتلكاته وأعتدوا بالضرب على المطران فاسيليوس وهو الشخصية الثانية في البطريركية الأرثوذكسية

 

وفي السنة التالية أعلن المطران ذيوذروس مطران الروم الأرثوذكس أن البطركية اضطرت إلى إغلاق نوافذ العديد من الكنائس بالحجر لكي تمنع المارقين من السلطات المحتلة من الاعتداء على كرامة بيوت الله وشمل هذا الإجراء كنيسة مار جريس في القدس

 

وحيث لم يستطع الصهاينة السرقة لجأوا إلى الإحراق والتدمير ،فأحرقوا سنة ألف وتسعمئة وثلاث وسبعين المركز الدولي للكتاب المقدس على جبل الزيتون ثم اتبعوا ذلك في العام التالي بإحراق أربعة مراكز مسيحية في المدينة

عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثمانين شن الصهاينة حملة اعتداءات واسعة النطاق على المقدسات الإسلامية والمسيحية، من خلال زرع قنابل موقوتة في دور العبادة، منها كنيسة للروم ،وأدى انفجار القنبلة إلى إصابة راهبة بجراح واضطرت الكنائس إلى إغلاق أبوابها مجددا عام ألف وتسعمئة وتسعين احتجاجا على اعتداءات المستوطنين الصهاينة الذين عاودوا إعتداءاتهم مجددا سنة ألف وتسعمئة وأربعة وتسعين حيث ضربوا بشكل وحشي الكاهن الأرمني رازليك بوغسيان

 

كما قامت سلطات الاحتلال بتجريف قبور في ساحة كنيسة السيدة مريم في الجثمانية بالقدس وذلك لتعبيد طريق فوقها وقد تم هذا الإجراء دون إعلام ذوي الموتى ليقوموا بنقل رفات موتاهم

عمليات منع المصلين المسيحيين من دخول المدينة المقدسة هي عمليات متكررة كان آخرها سنة ألفين وواحد عندما منعت سلطات الاحتلال المسيحيين من الدخول إلى بيت المقدس للاحتفال بيوم الجمعية العظيمة

 

 القمع الذي تعرض له أبناء الشعب الفلسطيني وبضمنهم أبناء الشعب من المسيحيين دفع البطريرك صباح إلى القول:إذا كانت إسرائيل بحاجة إلى فدية، فسنقدم لهم كنائسنا ليدمروها.

وتوجه البطريرك صباح إلى جماهير الشعب الفلسطيني بالقول: لا تهجروا أرضكم ابقوا هنا في الأرض المقدسة ولا تدعوا غيركم يصنع مستقبلكم .

 

سلطات الاحتلال منعت مرارا البطريرك صباح من دخول قرى ومدن الضفة لإحياء قداديس في كنائسها .

ولكن هذه ليست كل الاعتداءات الصهيونية على المقدسات المسيحية في القدس.