|
بيانات
كتائب الشهيد عز الدين القسام الخاص
بالعمليات الاستشهادية العشرة
بسم
الله الرحمن الرحيم
بيان
عسكري رقم ( 315 )
كتائب
الشهيد عز الدين القسام
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل
الله أمواتا بل أحياء عند ربهم
يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من
خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
"
""
إذا قالت الكتائب فعلت وإذا وعدت
أوفت ""
بإذن
الله
جماهير
شعبنا الفلسطيني المجاهد المحتسب
وجماهير
أمتنا العربية والإسلامية المرابطة
لقد قلنا ووعدنا أن عشرا من
استشهاديي القسام ينتظرون لقاء الله
في عمليات قسامية بطولية ، ولقد
وفينا ما وعدنا به بحول الله وقوته
ومضى صباح يوم عرفة 1421هـ المبشر
الأول :
شهيدنا
البطل أحمد عمر عليـان
من
أبطال مخيم نور شمس . ذاك المؤذن
الفتى ذو الـ 23 عاما الذي طالما صدح
صوته بالآذان في مسجد أبي عبيده
والحافظ لخمسة وعشرين جزءا من كتاب
الله .
مضى أحمد عليان مخترقا
حواجز العدو الأمنية الواهية وحاملا
عبوته المكونة من أربعة كيلوجرامات
من المواد القاصمة شديدة الانفجار
والمشكلة بطريقة ذكية .ووصل إلى هدفه
المحدد في نتانيا تمام الساعة
الثامنة وخمس وخمسين دقيقة صباحا من
يوم عرفة العظيم يوم التضحية
والفداء ، واهبا نفسه ومضحيا بها
لله تعالى ، ومثخنا في جنود العدو
ومستوطنيه حيث حولهم إلى أشلاء
ناشرا الرعب في قلوبهم وصدورهم ،
وموقعا ما يزيد عن سبعين إصابة في
صفوفهم بين قتيل وجريح حسب اعتراف
العدو نفسه .
وليعلم الصهاينة المجرمون وقادتهم
أن دماء شعبنا وأطفالنا ونسائنا
وشبابنا لن تذهب هدرا ، وسيكون رد
الكتائب دائما سريعا وموجعا بإذن
الواحد القهار .
وسيبقى مجلسكم الأمني الصغير في
حالة انعقاد دائم كما وعدناكم سابقا
، ولن يغني عنكم ذلك شيئا ،
والحرب بيننا سجال .
"وسيعلم
الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب
الشهيد عز الدين القسام
فلسطين
– القدس
11
ذو الحجة 1421
هـ
الموافق
6/3/2001م
****************
بسم
الله الرحمن الرحيم
بيان
صادر عن كتائب الشهيد عز الدين
القسام
"
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
تزف
كتائب الشهيد عز الدين القسام الى
ابناء شعبنا الفلسطيني الصابر والى
ابناء أمتنا الاسلامية
الشهيد
البطل / فادي عطا الله يوسف عامر ( 23
عاما ) – رحمه الله
ابن
مدينة قلقيلية الصامدة ، الذي لم يرض
الا ان يستهدف جنود البغي من ابناء
القردة فقام – رحمه الله – بحمل
حقيبة مليئة بالمواد المتفجرة على
ظهره الطاهر متوجها الى الهدف
العسكري المرصود، حيث انقض في 28/3/2001
على الحاجز العسكري المتموضع قبل
قرية كفر سابا وقام بتفجير عبوته في
ثلة من الجنود الصهاينة المتواجدين
بشكل مباغت ، وكان حصاد عملية شهيدنا
الغالي ان قتل منهم اثنين وجرح سبعة
جنود اخرين جراح اربعة منهم خطيرة
حيث مات احدهم لاحقا متأثرا بجراحه
– من فضل الله تعالى .
وقد
عرفنا شهيدنا المغوار بالتواضع وحبه
للجهاد والتضحية الذي كثيرا ما كان
يتحدث عن الشهادة ويطلبها بصدق
فأهداه الله إياها في ذكرى الهجرة
النبوية الشريفة قدوته في ذلك
الفدائي الاول في الاسلام "
الامام علي بن ابي طالب – كرم الله
وجهه " ..
فكان اسمه فادي على مسماه فدائي في
سبيل الله . واننا اذ نهنئ اهل شهيدنا
وحبيبنا واخوانه واصحابه في جامعة
القدس المفتوحة نقول " إن القلب
ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على
فراقك يا فادي لمحزونون " عزاؤنا
في ذلك ما صنعه من قتل وجرح في بني
يهود ، في الوقت الذي نؤكد فيه عزمنا
على تنفيذ الوعد بزرع الرعب في قلوب
أبناء القردة فها هم اخوته من قافلة
الاستشهاديين ينتظرون ساعة الصفر ..
للالتحاق بركب الشهادة والالتقاء
بشهيدنا في جنان الفردوس .. وما بدلوا
تبديلا ..
شعبنا
الفلسطيني المجاهد
.. أمتنا الاسلامية والعربية ..
لقد
أمسكنا في حينه عن كشف اسم شهيدنا
البطل والذي كان ترتيبه الثالث في
سلسلة الاستشهاديين العشرة
المبشرين للاعلام لاسباب امنية
تحتمها طبيعة المعركة على أرضنا
المباركة ، ونعاهد الله اولا ثم
نعاهدكم على ان ننتقم لدماء شهيدنا
فادي ولدماء من سبقه من الشهداء –
رحمهم الله ، ونبشر شارون ومجلسه
الصغير من الخنازير بأن عملياتنا
وفعل مجاهدينا ستقض مضاجعهم حتى
يرحلوا عن بلادنا مدحورين خائبين .
"
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب
ينقلبون "
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب
الشهيد عز الدين القسام
فلسطين
– القدس
18
محرم 1422هـ
الموافق
12/4/2001 م
****************
بسم
الله الرحمن الرحيم
بيان
عسكري صادر عن كتائب الشهيد غز الدين
القسام
(
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم
وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين
)
ها هي كتائب الشهيد عز الدين
القسام تقسم أن لا يمر ما يسمى بعيد
استقلالهم إلا ونعوشهم تحمل فوق
أكتافهم _ نسأل الله أن تبقى كذلك _
فبفضل الله وعونه وفي حوالي الساعة
السادسة وعشرين دقيقة تقدم المبشر
الخامس الاستشهادي
القسامي البطل جمال عبد الغني رشيد
ناصر ابن نابلس (جبل النار ) وأحد
طلبة جامعة النجاح تقدم المجاهد
بسيارته المفخخة التي تحمل 240 كيلو
غرام من المتفجرات إلى إحدى الباصات
التي تنقل الجنود والمستوطنين
الصهاينة على مشارف مستوطنة شافي
شمرون وصدم الباص مفجرا نفسه
بسيارته وقد سمع دوي الانفجار من بعد
عدة كيلو مترات وشوهدت أعمدة اللهب
تخرج من المكان وكعادته لم يعترف
العدو بحجم الخسائر
التي تكبدها إلا أن كاميرا
الكتائب كانت بالمرصاد فصورت
العملية لحظة وقوع الانفجار .
جماهير
شعبنا المجاهد :
ان الشهيد جمال قبل استشهاده خاض
مع مجموعته ثلاثة اشتباكات مسلحة
على مشارف شافي شمرون أسفرت عن
إصابة العديد
من الصهاينة وتشريد 13 عائلة من
المستوطنة .
ان كتائب عز الدين القسام إذ
أقسمت على أن يبقى مجلسهم الأمني
المصغر في حالة انعقاد دائم ستلقن
شارون درسا لن ينساه – بأذن الله –
وستجعلهم عبرة لمن يعتبر .
والله
أكبر ولله الحمد
وانه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب
الشهيد عز الدين القسام
مجموعة الشهيد إبراهيم بني عوده
القدس
– فلسطين
1 /4/2001م
الثلاثاء 7
صفر1422هـ
الموافق 1 أيار 2001م
****************
بسم
الله الرحمن الرحيم
"
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم
وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين
"
العهدة
القسامية العشرية ماضية .. بقوة الله
المبشر
السادس
الشهيد
البطل / محمود أحمد مرمش
أبناء
شعبنا الصامد البطل وأبناء أمتنا
العربية والإسلامية
المرابطون ..
يمضي
شهيدنا المبشر السادس البطل / محمود
أحمد مرمش ، والبالغ من العمر ( 20 )
ربيعا صباح اليوم الجمعة المباركة
الموافق 18/5/2001 إلى هدفه المحدد كنيون
هاشرون الواقع على شارع هيرتزل في
عقر دار العدو وفي قلب مدينة نتانيا
، ليفجر عبوته المدمرة في الساعة
الحادية عشرة والنصف صباحا ويمضي
إلى جنان رب العالمين صادقا محتسبا
ويخلف وراءه خمسة قتلى واكثر من
سبعين جريحا يتخبطون بدمائهم .
أبناء
شعبنا البطل …
سيبقى
مجاهدوكم في كتائب عز الدين القسام
يذيقون العدو الويلات وينتقمون
لشهدائنا الأبرار وكل الشهداء
ويثأرون لأبناء وزوجات وأمهات
الشهداء الكرام . ويردوا الصاع صاعين
بحول الله . ونقول لكم اطمئنوا فان
مجاهدي القسام كما عودوكم دائما
يختاروا الهدف المناسب والوقت
المناسب لضرب العدو على الأسلوب
القسامي بإذن الله " وما رميت إذ
رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين
منه بلاء حسنا " .
ونعلن
للعدو أن مجاهدينا يضربونكم
وسيضربونكم في العمق وفي عقر داركم
من حيث لا تحتسبون " ولن تغني عنكم
فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع
المؤمنين "
وكما وعدناكم بأن مجلسكم الأمني
المصغر سيبقى في انعقاد دائم وها نحن
على الوعد فذوقوا حمم مجاهدينا
وانتظروا المزيد . واعلموا أن العمق
بالعمق والتوغل بالتوغل والدم بالدم
حتى تتحرر أرضنا .
وتحية
صمود لأسودنا في سجون العدو ونقول
لكم أن إخوانكم على العهد ونهدي لكم
ولشعبنا بعضا من الصور التي
التقطناها من أرض العملية .
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
فلسطين
– القدس
الجمعة
18/5/2001
****************
بسم
الله الرحمن الرحيم
"
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم
وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين
"
كتائب
القسام بعون الله وقوته ، إذا نفذت
أتقنت وإذ1
ضربت أوجعت
نزف
إليكم ...المبشر العاشر
منفذ
العملية النوعية البطولية
الشهيد
البطل / سعيد حسن حسين الحوتري
أبناء
شعبنا الفلسطيني المجاهد الصابر
وأبناء
أمتنا العربية والإسلامية
قام
المبشر العاشر الشهيد البطل سعيد
حسن حسين الحوتري ، عشرون عاما في
يوم الجمعة المباركة الموافق 1/6/2001
الساعة الحادية عشرة ونصف ليلا
بالتقرب من الهدف المحدد برباطة
الجأش وحسب الخطة المرسومة ونفذ
عمليته الاستشهادية النوعية في عمق
العدو وقلبه . ومضى إلى رضوان الله
وجنانه ، على موعد مع النبيين
والصديقين والشهداء
.
أبناء
شعبنا .....
تأتي
هذه العملية النوعية
لتشف صدور قوم مؤمنين ولتذل يهود
وأعوانهم . وقد نفذت هذه العملية
بمادة شديدة الانفجار
قسام – 19 والتي
طورها مهندسو كتائب عز الدين القسام
بمصانعهم الذاتية حيث
ذاق العدو مرارتها في التجربة
الأولى لها في نتانيا على يد الشهيد
البطل محمود مرمش
ونقول لشعبنا ولامتنا اطمئنوا فإن
رد الكتائب بحول الله ، سيبقى دوما
في الريادة تنفيذا ونوعا وأثرا
..
وتحي
كتائب عز الدين القسام شعبنا
وإخواننا المجاهدين في الأردن الذين
انجبوا الشهيد البطل الذي أجاد
المكوث بصبر المجاهدين الصادقين .
ونقول
ليهود ....ليس لكم إلا الرحيل والثبور
أو حفر القبور .... فلقد حققت العهدة
العشرية القسامية هدفها في تحقيق
توازن الردع والرعب . واعلموا أن
القادم سيكون بقوة الله وقهره أشد
وأمر .... فانتظروه .
وتحية
صمود إلى أسودنا خلف القضبان ،
فهؤلاء إخوانكم يعملون بهديكم وكما
تحبون ، واعلموا أن الفرج قريب بإذن الله .
وتحية الجهاد إلى كل الشرفاء
المجاهدين من أبناء شعبنا على
اختلاف مواقعهم . وتحية الوفاء إلى
كل الشهداء الأبرار وذويهم ، ولكل
جريح سال دمه على ثرى أرض الأقصى .
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب
عز الدين القسام
فلسطين –
القدس
الموافق
4/6/2001
|