|
من كرامات شهداء كتائب القسام و حركة حمـاس
فلسطين
المحتلة – خاص :
تشمل كرامات
شهداء الانتفاضة رؤى أهليهم و أصدقائهم و سأكتبها كما هي ... من
الملاحظ أن الشهداء (الإسلاميين بشكلٍ خاص) اشتركوا في ظاهرة
الرائحة الطيبة التي يعتقد أنها رائحة المسك و التي تفوح من
أجسادهم رغم أن الكثير منها قد احترق ، في بيوتهم و أماكن نومهم
حتى من زوجاتهم و أمهاتهم .. حتى أن زوارهم كانوا يشمّونها بكل
وضوح . بالإضافة إلى السرعة التي تمشي بها جميع جنازات الشهداء
فتراها و كأنها تركض و الذين يحملونها لا يبدو عليهم أنهم يرفعون
ثقلاً على أكتافهم .
الشهيد القسامي
هاني رواجبة :
والدة الشهيد
هاني رواجبة كانت تحدّث نفسها ذات ليلة بعد استشهاده و تقول : "أين
أنت يا أيمن ؟ لقد عوّدتنا أن تغيب عنا شهراً أو شهرين ثم تعود و
الآن طالت غيبتك" ، و نامت و هي تحدّث نفسها و إذا به يأتيها في
منامها و يقول لها : "ماذا تحدّثين نفسك ؟ أنا لم أبتعد عنكم فأنتم
في خاطري دوماً و أنا هنا في الجنة في أحسن حال" ، فشهقت الوالدة
قائلة : "من أخبرك ؟ و الله لم يسمعني أحد" ، فقال : "لقد سمعتك و
أنت تقولين كذا و كذا" ... و أعاد عليها ما قالته ......
الشهيد القائد
محمود أبو هنود :
الشهيد البطل
محمود أبو هنود رآه أحد إخوانه المطاردين بعد استشهاده في المنام
فعجب من كونه حياً يرزق و أوصاه محمود بالذهاب إلى اثنين من إخوانه
المطاردين الذين أصابهم الإعياء الشديد و المرض بعد استشهاده و أن
يقول لهما إن محمود بخير و يقرؤهما السلام و يقول لهما أن يشدّا
الهمة ليكمل الطريق و أن محمود يراهما ، و أكد محمود على رفيقه أن
يبدأ بأحدهما قبل الآخر لأنه أشد إعياء . أفاق النائم و ذهب يبحث
عن الصديقين حتى وجد أولهما كما أوصاه الشهيد فأخبره بوصية محمود
فهبّ من فراشه قائلاً : "كنت متأكداً أن محمود لم يستشهد و أنه هرب
من العدو و ذهبا إلى الصديق الثاني فحدث معه مثل الأول و لم يجرؤ
الصديق صاحب الرؤية أن يقول إنه رأى محمود في المنام" .
ذات يوم كان
محمود و رفيقه المطارد خليل في منطقة وعرة جداً في أحد جبال فلسطين
و كان خليل يمشي أمام محمود بمسافة لا بأس بها و إذ بجنديين يخرجان
من بين الأشجار في كمينٍ محكم و أمسكا بخليل من الجانبين فأطلق
محمود النار عليهما فأصابهما فصرخا من الألم و فجأة دوّى صوت مخيف
عالي و غريب فهرب الصهاينة الذين كانوا يختبئون جميعهم ليكمل
المجاهدان طريقهما التي كانت وعرة ليجداها فجأة منبسطة و سهلة .
و في جنازة
محمود فتح باب سيارة الإسعاف فجأة ففاحت رائحة المسك و انتشرت في
الأجواء . و حين استشهد تفتّت جسده و احترقت أجزاء منه و استطاع
أهله الوصول إليه بعد يوم كامل من استشهاده ليجدوا بقايا جسده
دافئة معطرة .
و كان قد نجا
من الاغتيال عدة مرات أشهرها حين ذهب ألف جندي لاغتياله في بلدة
عصيرة ففاجأهم برصاصه و رشاشه و قتل منهم عدداً كبيراً و رغم
إصابته في كتفه إلا أنه استطاع الهرب من بينهم و هو ينزف و كان مع
الجنود كلاب مدربة و قيّض الله كلاب الرعاة لتشغل كلاب يهود عن
اللحاق بمحمود و أطلق الجنود قنابل ضوئية عديدة ساهمت في إضاءة
الطريق له كي يصل إلى نابلس و يسلّم نفسه لحاجز السلطة التي كافأته
بالحكم عليه 12 عاماً .
و في انتفاضة
الأقصى قصف الصهاينة سجن محمود لقتله فاستشهد 11 شرطياً و تهدّم
المكان حول غرفة محمود الذي خرج يحمل المصحف و يهلّل و يردّد
الشهادة .
الشهيد القسامي
أيمن حشايكة :
الشهيد أيمن
حشايكة الذي استشهد مع أبي هنود رأى في المنام قبل استشهاده بيومٍ
واحد أن وجهه انفجر ، أخبرته زوجته أنها رأت في المنام أنه قد
استشهد و في اليوم التالي كان موعده مع الشهادة بعد الإفطار مع
أخيه مأمون و البطل أبو هنود . و عند زيارتنا لقبره كانت رائحة
المسك تفوح بقوة حتى إذا أمسكت تراب القبر و قرّبته من أنفك تأكدت
أن ذلك حقيقة لا خيال .
القائدان جمال
منصور و سليم :
قبل استشهاد
القائدين جمال منصور و جمال سليم رأى أحد إخوانهم في رام الله أن
قبة الصخرة و المسجد الأقصى قد طارا في السماء و بقيت جذورهما في
الأرض و كان تأويله اغتيال الجمالين بعد مدة قصيرة جداً .
الشهيد أحمد
مراحيل :
والدة الشهيد
أحمد مراحيل ذهبت و مجموعة كبيرة من النساء إلى المقبرة صباح
استشهاده فإذ بقطة كبيرة الحجم و شديدة بياض الشعر تنتظرهم على
مدخل المقبرة و تبعتهم و عند قبر الشهيد قفزت إلى حضن والدته و
صارت تتدلّل و كأنها تواسيها ، حاولت الوالدة إبعادها و لكنها كانت
تعود إلى حضنها في كل مرة .
الشهيد القسامي
محمود المدني :
الشهيد محمود
المدني كان يتلو القرآن و يرتّله و هو غائب عن الوعي في اللحظات
التي تلت عملية اغتياله و شهد على ذلك الأطباء الذين حاولوا تقديم
العون له دون جدوى و بعد دفنه مباشرة نزل المطر بشكلٍ غزير جداً و
غريب لمدة نصف ساعة تقريباً و يومها لاحظ جيرانه أن مصباح الشارع
الواقع فوق دكانه كان خافت الضوء خلافاً لبقية المصابيح .
الشهيدان الأخوان
القساميان فارس و همام عبد الحق :
والدة
الشهيدين فراس و همام عبد الحق كانت تزور ولديها في المقبرة في
يومٍ حار فإذا بها تجد نفسها مبللة بالماء و لا تدري من أين جاء
الماء .
أحد المطاردين
في الجبال اشتد به العطش حتى أدرك أنه سيهلك و أخذته غفوة من شدة
التعب و عندما أفاق وجد بجانبه دلو ماءٍ فشرب منها حتى ارتوى .
الشهيد ماهر أبو
غزالة :
الشهيد ماهر
أبو غزالة نال الشهادة و هو صائم و كان وجهه يتصبّب عرقاً و يبدو
عليه الفرح و لا يبدو عليه أي أثر للموت .
الشهيد حسام أبو
زنط :
الشهيد حسام
أبو زنط بقي في حالة موت سريري لمدة عشرة أيام و كان صائماً يوم
أصابته و الغريب أن رائحة المسك كانت تفوح من فمه بشكلٍ واضح .
الشهيد أحمد
المشهراوي :
الشهيد أحمد
المشهراوي دمه النازف كتب على الوسادة عبارة (لا إله إلا الله
شهداء الله) و رآها الكثير من الناس و تم تصويرها في حينه (في
الانتفاضة الأولى) .
الشهيد سمير
بهلول :
الشهيد سمير
البهلول بعد إصابته في منطقة الحرش في نابلس وجده أحد الجنود
ساجداً فظنّه يصلي فركله فوجده شهيداً . و أحد الشهداء بقي إصبعه
مرفوعاً بالشهادة بعد استشهاده كلما أرادوا إعادته إلى قبضة يده
أعاده كما كان .
القساميان علي
العاصي و بشار العامودي :
الشهيدان بشار
العامودي و علي العاصي نالا الشهادة في أحد بيوت البلد القديمة في
نابلس و بقيت رائحة المسك تفوح لمدة طويلة من بقايا البيت المهدّم
الذي كانا فيه و كان أهل الحي يشمّونها ، بالإضافة إلى رائحة المسك
التي كانت تفوح من تراب و حجارة قبريهما .
الشهيد أنور
حمران :
ذهبت والدته و
زوجته و شقيقاته لوداعه وكان في ثلاجة المستشفى وبعد عناقه أصاب
دمه ملابس زوجته وأمه وعند خروجهما من المشفى فاحت رائحة المسك من
دمه بشكل قوي جداً .
** الشهيد القائد
صلاح الدين دروزة
الشهيد صلاح
الدين دروزة كان دعاؤه المأثور (اللهم ارزقني شهادة تنال جميع
بدني) و استجاب الله لدعائه ، فقد قصف الصهاينة سيارته بعدة صواريخ
فلم يبقَ من جسده سوى جزء من لحيته و ساقه .
يوم استشهاد
أبي النور و ساعة قصفت سيارته كانت أخت لنا تسكن في الطور تقف على
الشرفة تنظر إلى مكان الحادث فرأت ثلاث دوائر من نورٍ ساطع واحدة
كبيرة و الأخريان صغيرتان فوق المكان بالضبط و قالت إن النور كان
أقوى من نور الشمس الذي كان قوياً ذلك اليوم . و ظنت نفسها تتخيّل
فنادت ابنها الشاب فرأى ذلك النور الذي استمر لبعض الوقت ثم اختفى
.. و روت امرأتان أنهما شاهدتا دخاناً أبيض شفافاً ارتفع إلى
السماء ساعة قصفت سيارة أبي النور "صلاح دروزة" .
الشهيد القسامي
أسامة حلس :
الشهيد أسامة
حلس روى لصديقه قبيل استشهاده أنه سمع صوتاً في منامه يقول له :
"هناك شهيد فذهب إلى مشفى الشفاء في غزة فسأل : من الشهيد ؟ أجاب
الطبيب : أسمه أسامة حلس" . و كشف عن الوجه فوجد نفسه شهيداً و
الشباب من حوله يلفونه بالراية الخضراء و حملوه و خرجوا به فرأى
جنازته و وصفها بدقة و عند الوصول إلى القبر ظهرت صورة الشهيد يحيى
عياش على يمينه و صورة لشابٍ آخر على شماله فسأل من هذا ؟ قيل له :
إنه محمود . و بعد وقتٍ قصير استشهد محمود أبو هنود فرأى صورته
فكانت نفسها التي رآها في المنام . و كانت جنازته كما وصفها لرفيقه
بالضبط .
الشهيد المهندس
يحيى عياش :
الشهيد يحيى
عياش رآه رفيقه و مساعده بدران أبو عصبة في المنام و قال له إنه
اشتاق إليه كثيراً و سأله : "أليس الشهداء أحياء ؟ و لكني لا أراك"
..... فأجاب يحيى : "هل ترى الحمامة البيضاء التي تقف على شباك
أطفالي ؟ إنها أنا" . و ظلّ بدران يراقب بيت يحيى (فهما من قرية
واحدة و هي رافات) و بالفعل كانت هناك حمامة بيضاء لا تفارق منزله
. حدّث بدران والدته التي أكملت دور ولدها بتتبع الحمامة حتى بعد
استشهاد ولدها بدران أثناء تحضير عبوة ناسفة . و ذات يوم لم تجد
الحمامة فسألت عن أولاد يحيى فأخبروها والدتهم أخذتهم إلى بيت
أهلها .
الشهيد القسامي محمد ريحان :
بعد مائة يوم
من استشهاده .. لحية الشهيد محمد ريحان طالت في قبره و دماؤه ساخنة
و شقيقه يمسح عرقه بيده .. فوجئ جعفر ريحان شقيق الشهيدين
القساميين محمد و عاصم ريحان من بلدة تل جنوب غرب نابلس لدى فتح
قبر الشهيد محمد بعد مرور مائة يوم على استشهاده في يوم 18/2/2002
و أثناء محاولة العائلة و الأهالي تجهيز القبر لبناء ضريحه و ضريح
الشهيد القسامي ياسر عصيدة من كتائب القسام فوجئوا برائحة المسك
المعطرة تفوح بعبقها من الجثمان لدى رفع بلاط القبر . و يقول جعفر
إن هناك أمراً أكثر غرابة و هو أنه لمس دم الشهيد فوجده لا زال
ساخناً و كان نائماً نومة العروس المطمئنة و أنه فكّر بإيقاظه من
نومه . و يضيف جعفر : "رأيت عرقه على جبينه و مسحته بيدي أمام ذهول
الناس . و الأمر الأكثر غرابة و عجباً و دليلاً على كرامة الشهداء
هو أن لحية الشهيد قد طالت أكثر من حجمها السابق بينما كان الأهالي
يكبّرون و يحمدون الله على كرامة الشهيد" .
|