|
الشهيد القسامي البطل
عبد الرحيم أحمد حسين فرج
امتداد لتاريخ أسرته المجاهدة
خاص :
ولد شهيدنا
القسامي بتاريخ 15/10/1975 في مخيم جنين .. ينحدر الشهيد من بلدة
المنسي قضاء حيفا قبل أن تهجر عائلة قسرا في عام 1948 بعد احتلال
القوات الصهيونية و عصابات الهاجانا مساحات كبيرة من فلسطين لينتقل
سكانها للعيش كلاجئين في مدن الضفة الغربية و مخيماتها و يستقر بهم
المقام في مخيم جنين .
و للشهيد
أربعة إخوة ذكور ، و مثلهم من الأخوات ، و يأتي ترتيبه الثاني بين
إخوانه . عمل الشهيد بعد ترك المدرسة في الصف الحادي عشر بمهنة
الزراعة لمساعدة والده بمصروف البيت .
رحلته مع
النضال حافلة ، فقد اعتقل في العام 1989 لمدة أربعة أشهر في سجن
الفارعة كما خضع للتحقيق لمدة شهر كامل في سجن مجدّو بتهمة
المشاركة بفعاليات الانتفاضة .. و قد شارك الشهيد بالتصدي لكل
المحاولات الصهيونية لاقتحام المخيم و قد فقد في هذه المحاولات
نخبة من أعز أصدقائه ، منهم يوسف السويطي و إبراهيم الفايد و
المهندس القسامي نزيه أبو السباع و رفيقاه في الدراسة أسامة
التركمان و علاء الصباح و إياد المصري ، كما عرف عن الشهيد علاقته
الوطيدة مع القائد محمود طوالبة قائد سرايا القدس في منطقة شمال
الضفة .
و تعتبر
أسرته من الأسر المجاهدة على مر تاريخها ، فجده لوالده استشهد في
لبنان في حين أن شقيقه حسين حكم عليه بالسجن المؤبد بعد اتهامه
بقتل جندي صهيوني إلا أنه خرج بعد سبع سنوات بعد الإفراجات التي
تمت بعد عملية التسوية مع السلطة الفلسطينية .
و قد كان
الشهيد في تصديه للقوات الصهيونية يتنافس مع إخوانه المجاهدين في
قنص الصهاينة الغزاة و كان هو و الشهيد أشرف أبو الهيجا لا يفترقان
في تصديهما للقوات الصهيونية ، و حين استشهد أشرف أبو الهيجا قبله
بثلاث ساعات قام بقتل الجندي الصهيوني الذي رآه يقنص أشرف قبل أن
يحمل جثمان زميله الشهيد إلى أحد المنازل … و بعدها بساعات استشهد
عبد الرحيم بعد أن قامت إحدى الطائرات الصهيونية بقصف المنزل الذي
تحصن فيه ليسقط على جدار ذلك البيت قرب حارة الدمج وسط المخيم ، و
قد عرفته شقيقته و هو أسفل الجدار من رائحة عطره التي اعتاد أن
يتعطر بها .
|