الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

الشهيد المهندس القسامي البطل

محمد عطية مشارقة

كان خير داعية ومجاهداً مقداماً

 

خاص :

و لد شهيدنا 7/5/1969 ، و ينحدر الشهيد من مدينة قيسارية الساحلية التي احتلت في العام 1948 على يد الصهاينة و عصاباتهم من الهاجانا ليشرد أهاليها إلى مناطق مختلفة من العالم في حين لجأت أسرة شهيدنا القسامي إلى مخيم جنين الذي استقرت فيه عشرات الأسر التي هجرت من أراضيها و منازلها بعد احتلالها في نفس العام 1948 عام النكبة . له من الإخوة ست منهم أربعة من الذكور و اثنان من الإناث و هو رابعهم جميعا ..

شارك مشاركة فعالة في الانتفاضة الأولى مما أدى إلى اعتقاله لدى القوات الصهيونية في العام 1990 ليحكم عليه بالسجن لمدة سنة  قضاها في سجن النقب الصحراوي ليخرج من السجن بكفالة مالية ، كما أدت مشاركته في فعاليات الانتفاضة المباركة التي انطلقت في عام 1987 إلى إصابته برصاصة من نوع دمدم المتفجر بساقه اليمنى .

تزوج شهيدنا القسامي بتاريخ 7/5/1991 من أحد الأخوات الفاضلات من نفس عائلته ، إلا أنه لم يرزق بالأولاد ، و رغم إلحاح زوجته الكبير علية بالزواج من أخرى علّ الله يمنّ عليه برزقٍ إلا أنه رفض ذلك ، و قد عرف الشهيد منذ نعومة أظفاره بالتزامه بصلاة الجماعة و صلاة الفجر و التزامه بالآداب الإسلامية ، كما كان من أنشط الشبان في منطقته بالقيام بدوره بالدعوة الفردية ، حيث التزم على يديه عدد لا بأس به من الشبان بعد أن اعتاد الشهيد على تقديم النصح لهم بضرورة أداء الفروض من العبادات و تقديم أشرطة الكاسيت التي تحتوي على المحاضرات لزيادة حث هؤلاء على الصلاة ، و في انتفاضة الأقصى الثانية التي انطلقت في الشهر التاسع من عام 1999 لم يكن ليرضي الشهيد إلا أن يكون له مشاركة فعالة فيها لذلك عمل على تقديم كل المعونة المطلوبة منه بمساعدة المهندس القسامي أمجد الفايد بتصنيع العبوات المتفجرة ، و شكّل الشهيد مع الشهيدين أمجد و محمود الفايد نواة لمعمل كامل لتصنيع عبوات كتائب الشهيد عز الدين القسام في حارة الحواشين ، ليشتهد معهم في اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية أثناء محاولتها اقتحام حارة الحواشين قبل أن تواري جريمتها التراب ليجد الشهداء الثلاثة بعد عشرة أيام من وجودهم تحت الركام .

 فإلى جنات الخلد يا محمد و هنيئا لك الحور .