|
والد
الاستشهادي حسن الحوتري
فخور
بما قام به ابني وأتمنى لو أملك
شجاعته و مستعد لتقديم أولادي من
أجل فلسطين
عمان
– وكالات
نقلت
مصادر صحفية عن والد الاستشهادي
حسن الحوتري قوله انه "فخور
بما قام به ابنه، ويتمنى لو كان
يملك شجاعته لتنفيذ ما قام به"
مضيفا ان الصهاينة يقودون
الفلسطينيين نحو تفجير أنفسهم
لطرد الاحتلال عبر سياساتهم
الإجرامية و قتل الاطفال و انتهاك
المقدسات .
و
كانت كتائب القسام الجناح العسكري
لحركة المقاومة الاسلامية حماس قد
أعلنت ان منفذ عملية تل ابيب التي
اوقعت حتى الان 20 قتيلا صهيونيا
ونحو 120 جريحا هو سعيد حسن
الحوتري البالغ من العمر 22 عاما،
من سكان العاصمة الاردنية عمان.
و
الشهيد الحوتري من سكان مدينة
قلقيلية بالضفة الغربية ومن سكان
الاردن وهو من المؤيدين لحركة
المقاومة الاسلامية حماس ومن
أعضاء جناحها العسكري كتائب
الشهيد عز الدين القسام.
وقالت
مصادر فلسطينية ان سعيد يعمل
كهربائيا ويقطن في قلقيلية مع
شقيقه وقد غاب عن الأنظار منذ
يومين وأضافت ان عائلة الشهيد
فتحت بيت عزاء للشهيد الذي أمه
آلاف الفلسطينيين و رفعت الرايات
الاسلامية و شعارات حماس .
و
أوضحت المصادر ان الشهيد صديق
حميم للشهيد فادي عطا الله منفذ
عملية نيسان /ابريل الماضي .
وقد
أعرب "حسن حسين الحوتري" والد
الشهيد "سعيد" منفذ عملية تل
أبيب عن سعادته الكبيرة بنبأ
استشهاد ابنه الذي نفّذ عملية تل
أبيب وقال: إنني أتمنى تقديم
أبنائي الأربعة شهداء للأقصى
المبارك، وأن يكبدوا العدو خسائر
فادحة مثل أخيهم الذي بثت عمليته
الرعب في نفوس الأعداء.
وقال
لـشبكة "إسلام أون لاين " من
عمّان حيث يقيم وعائلته: "أحمد
الله أن العملية نجحت، ولي الفخر
أن ولدي (سعيد) نفذ أكبر عملية
استشهادية منذ خمس سنوات".
وأعلن
والد الشهيد أن الإثنين 4/6/2001 الذي
يتوافق مع ذكرى مولد الرسول عليه
الصلاة والسلام سوف يكون أول يوم
لاستقبال التهاني في "قلقيلية"
البلدة التي ينتمي إليها والد
الشهيد قبل لجوئه إلى الأردن
وحصوله على جنسيتها.
وأضاف
والد الشهيد أنه لا يريد أن "ينتظر
من الولايات المتحدة والدول
العربية إعادة حقوق الفلسطينيين"،
وأشار إلى أنه يتعين على
الفلسطينيين أنفسهم أن يختاروا
طريقهم، وأضاف الأب أن عائلته من
فلسطين أصلا.
و
تقيم أسرة الشهيد في منطقة عوجان
(35 كم من عمّان) وقد استقبلت الأسرة
نبأ استشهاد ابنها بتوزيع الحلوى
على أبناء الحي الذين حضروا
للتهنئة.
يعيش
الحي حالة من الفرح لم يشهدها من
قبل، ويشعر الزائر أو المقيم بأن
أمرا غير عادي في الحي، وقال أحد
المدرّسين من أبناء الحي: إنه لم
يذهب إلى عمله اليوم للمشاركة في
هذه الاحتفالات الضخمة بالحي،
ولمتابعة هذا الحدث غير العادي.
وقال
بعض جيران الشهيد سعيد: إنه ينتمي
إلى عائلة متدينة ، وإنه كان
محافظا على صلاة الفجر بالمسجد
منذ صغره، ويحمل إلى جانب الجنسية
الأردنية هوية تمكنه من دخول
فلسطين.
|