عاجل
تصريح صحفي
تعليقا على ما أعلن عنه من وجود بعض الوساطات
العربية ( كالليبية وغيرها ) التي تعرض تقديم طائرات خاصة لنقل
الأخ المهندس إبراهيم غوشة من مطار عمان إلى تلك الدول أو إلى قطر
، فإننا نؤكد في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل واضح على أن
أية وساطة يجب أن تكون على قاعدة إقناع الحكومة الأردنية بالسماح
للمهندس غوشة بالدخول إلى بلده ، فهذا هو الوضع الطبيعي، وسيكون
ذلك مرحبا به من قبلنا .
أما أية وساطة لنقل المهندس غوشة إلى أي بلد
آخر غير الأردن فهي غير مقبولة من قبلنا ومن قبل المهندس غوشة نفسه
، وهي في الحقيقة تسهيل لإبعاده وتشريده من جديد عن بلده .
علما أنه لم تكن لديه مشكلة في توفر بلد يعيش
فيه ، فقد كان يعيش في ضيافة كريمة في قطر بكل ترحيب ، ولكنه مع
بقية إخوانه المبعدين متمسكون بحقهم في العودة إلى بلدهم الأردن ،
وهو حق يكفله الدستور والقانون .
16 / 6 / 2001 م