الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً}

 

لا للقتل والعربدة وسياسة خطف الأجانب

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد:

لقد شهد العالم كله بأنكم شعب يستحق الحياة الكريمة، لأنكم دفعتم ثمن الكرامة أغلي ما عندكم، وبذلتم الروح والمال والولد والشجر والحجر ولم تعطوا الدنية أبداً، وضربتم مثلاً منقطع النظير في الشهامة والعطاء والإيثار فودعت الأم ولدها في سبيل الله، وغادرت الأم أطفالها لتقدم روحها ولتسجل اسمها في سجل الخالدات.

هذه هي فلسطين الذي نعرفها، ويعرفها الشرق والغرب، منذ ثورة البراق وحتى انتفاضة الأقصى وستبقى كذلك مهما حاول البعض تشويه صورتها عبر الممارسات غير المسئولة.

هذه هي فلسطين العربية الإسلامية الأبية التي لم تقبل الخبيث أبداً في صفوفها، ولم تعرف الخنى في رجالها، ولم تحن الرأس لسمسار أو دخيل مها كان وزنه.

 

يا جماهير شعبنا البطل:

ونتسائل جميعاً وتتساءلون اليوم: ما هذا الذي يجري على أرضنا الطاهرة وبين أبناء شعبنا الأصيل؟!

هل هان دم الشعب الفلسطيني على بعض الذين يحملون السلاح؟، هل باتت جرائم خطف الأجانب سياسية متبعة تهدف إلى حرف المقاومة عن مسارها لتشويهها، ومحاولة البعض فرض سياسة التخويف والإرهاب!!.

إن ما يحدث أمر لم نعهده من قبل، فلا أمن ولا أمان!! ولم يعد المواطن آمنا على روحه ولا على أولاده، ولا على ماله!!، لم يعد الضيوف الأجانب آمنين في بلادنا، جراء الممارسات اللامسئولة من خطف وقتل وعربدة ما عاهدناها أبداً في بلادنا، وكذلك ما يحدث من تكالب على المناصب وتسمر في الكراسي، وقانون غاب، واحتكارات ونهب وإهدار للمال العام، وأصبحنا في مجتمع بلا قانون يضبط ولا قضاء يحاسب ولا ضمائر ترعوي وترجع عن غيها.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني:

إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإزاء هذا الخلل الذي بات يهدد صورة شعبنا وبطولاته وصموده لنؤكد على ما يلي:

 

أولاً: إن كل مظاهر الانفلات الأمني والأخلاقي لا تعبر عن شعبنا الفلسطيني بأي حال من الأحوال وإنما هي دخيلة لا تخدم إلا مصلحة العدو الصهيوني.

 

ثانيـا: إننا نرفض رفضاً قاطعاً ربط ما يجري بسلاح المقاومة الطاهر الشريف، وندعو كل شرفاء الوطن الوقوف صفاً لعزل هؤلاء الشراذم الضالة التي تسيء إلى شعبنا وتاريخنا ونضالنا.

 

ثالثـا: نؤكد على رفضا التام لأي اعتداء على الأجانب طالما كانوا ضيوفاً على شعبنا ولم يتدخلوا في شئوننا الداخلية، ولم يخدموا مصالح العدو الصهيوني على حساب شعبنا.

 

رابعاً: إننا نؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها، ونرفض كل المحاولات التي تسعى إلى الالتفاف عليها أو تأجيلها أو إلغائها.

 

خامساً: نؤكد على أن الانتخابات لأهلنا في مدينة القدس هي حق أصيل لهم، وهي جزء لا يتجزأ من الانتخابات العامة ولن نقبل أن يكون للاحتلال الصهيوني أي شروط أو عراقيل تمنع مشاركتهم.

 

سادساً: إن "حماس" تسعى من خلال الانتخابات القادمة لأن تكون شريكاً مخلصاً مع كل المخلصين الشرفاء والطاقات الفاعلة في شعبنا لإعادة ترميم ما دمره الاحتلال، ولإعادة ترتيب بيتنا الداخلي تحت سقف القانون والقضاء العادل والاحترام المتبادل من أجل بناء وطن نظيف خالٍ من الفساد والعربدة والظلم