|

تصريح صحفي
حماس تطالب باعتذار البابا وترى أن التوضيحات
التي صدرت غير كافية
تعقيباً على
تصريحات رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا بنيديكت السادس
عشر والتي أساء فيها للإسلام ولنبي الإسلام والرحمة محمد صلى الله
عليه وسلم ، صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
بما يلي :
لقد كان
مفاجئا ً ومؤسفا ً أن تصدر مثل هذه التصريحات عن البابا بنيديكت
السادس عشر التي لا يمكن اعتبار الجهل مبرراً لها ، خاصة ً وأنه
يعلم ما يعانيه المسلمون والعرب من عدوان واحتلال تشنـّه قوى عديدة
باسم المسيحية , لاسيما المحافظون الجدد في الولايات المتحدة
الأمريكية التي اعتبر رئيسها جورج بوش حملاته العسكرية العدوانية
على أمتنا ومنطقتنا " حربا ً صليبية " قيل حينها أنها (زلة لسان) ،
ثم ما لبث أن اعتمد وصف "الإرهاب" للإسلام ، وأخيراً اعتبر الإسلام
" فاشية " جديدة، الأمر الذي يوحي أن تصريحات البابا بنيديكت
السادس عشر تحاول توفير غطاء ديني للحرب الأمريكية على المنطقة،
وربما اعتداءات أو حروب جديدة عليها .
إننا في حركة
المقاومة الإسلامية ( حماس ) نعتبر أن هذه التصريحات توفر مناخا ً
كبيرا ً لنشر الكراهية والحقد والعداء ضد الإسلام والمسلمين على
مستوى العالم .
إننا ندعو
البابا بنيديكت السادس عشر إلى تقديم اعتذار رسمي وصريح ومباشر
للمسلمين في العالم عن تصريحاته التي أهانت الإسلام والنبي محمدا ً
عليه الصلاة والسلام، بدل أن يلتزم الصمت تاركا ً للفاتيكان تقديم
تبريرات تزيد الأمور سوءا ًوتعقيدا ً .
كما ندعوه إلى
إعلان إدانته الصريحة للاحتلال الصهيوني الذي يقتل الرجال والنساء
والأطفال من أبناء شعبنا وأمتنا في فلسطين ولبنان، ويعتدي على
المقدسات الإسلامية والمسيحية على حدّ ٍ سواء .
{ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ
أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}
المكتب الإعلامي
السبت 23 شعبان 1427هـ
الموافق لـ 16 أيلول ( سبتمبر ) 2006 م |