|

تصريح صحفي
"حماس" تعزي المقاومة وذوي ضحايا مجزرة قانا
وتدين الصمت العالمي على المجازر الصهيوـ
أمريكية
وتدعو الأمة لفتح خيارات المقاومة
صرّح مصدر
مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
إن الجريمة
الصهيونية الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني على أطفال ونساء
بلدة قانا الجنوبية الآمنة، تشكل إضافة جديدة على السجل الإجرامي
الصهيوني الحافل بالمجازر، التي يواصل ارتكابها على أهلنا في لبنان
وفلسطين بغطاء وحماية من الإدارة الأميركية.
إن الدماء
الزكية التي سالت على أرض جنوب لبنان الطاهر جراء الوحشية والهمجية
الصهيونية بدعم بل ودفع وقح من الإدارة الأميركية تؤكد للعالم زيف
ادعاءات الديمقراطية والحرية، وتؤكد من جديد بأن هذه الإدارة تروّض
القيم والمفاهيم لتخدم مصالحها وتستخدمها أداة في مخططاتها
التوسعية الاستعمارية التي باتت تطلق عليها الشرق الأوسط الجديد.
إن الكيان
الصهيوني بزعامة المجرم النازي أولمرت أراد من خلال جريمة قانا أن
يقدم هدية للسيدة كونداليسا رايس، وزيرة الخارجية الأميركية، خلال
وجودها في الكيان الغاصب ليؤكد الاستمرار في الجريمة لصالح
"المحافظين الجدد" في واشنطن، وهو من خلال هذه الجريمة أيضاً يخوض
سباقاً غير معلن مع غريمه شيمون بيريز الذي ارتكب مجزرة قانا عام
1996، ليثبت للعالم أجمع أن باستطاعته أيضاً قتل عشرات الأطفال
والنساء الآمنين محتقرا كل القيم الإنسانية أو الأخلاقية.
إننا في حركة
حماس إذ ندين ونستنكر مجزرة قانا الدموية، فإننا نتقدم من ذوي
الشهداء الذين سقطوا فيها بتعازينا ومواساتنا وندعو الله أن يلهمهم
الصبر والسلوان، كما ندين الصمت العربي والعالمي المطبق على
الجرائم التي يرتكبها الاحتلال على أهلنا في لبنان وفلسطين، وندعو
الأمة بأسرها ولاسيما القوى الحية فيها إلى فتح خيارات المقاومة ضد
هذا الكيان النازي الغاصب.
المكتب الإعلامي
الأحد 5 رجب 1427 هـ
الموافق 30 تموز (يوليو) 2006 م |