|
الانتفاضة
الفلسطينية الباسلة هى تجسيد لإصرار
الأشقاء الفلسطينيين على رفض
الاحتلال الصهيونى لأرضهم وديارهم
والقدس ، وعنوان لتأكيدهم على حقهم فى
العيش فى أمن وحرية فى إطار دولة
عاصمتها القدس كخطوة لتحرير كامل
الأرض واستعادة كافة الحقوق من البحر
إلى النهر .
الانتفاضة
الفلسطينية وهى تواجه أعتى قوى الأرض
فسادا وتبجحا وتسلحا على مدى عشر شهور
أيضا تجسد إصرار الشعب الفلسطينى على
رفض كافة المشروعات اليهودية
والأمريكية التى تهدف لتفريغ القضية
الفلسطينية وإغلاق ملفها ، كما تجسد
فى الوقت نفسه نهوض الشعب الفلسطينى
بدوره التاريخى فى الدفاع عن حاضر
الأمة ومستقبلها فى مواجهة عدو يسعى
لفرض مشروعه ووجوده على أشلائنا
وأطلالنا بعد أن يفرغ من التهام كل
فلسطين ، وينتهى من تصفية أو طرد
شعبها ، ومن ثم فالدور الذى ينهض به
الشعب الفلسطينى الأعزل ، هو دور أكثر
من عظيم وخطير يلزم الأمة بكافة
أقطارها ، ويوجب على كافة حكامها أن
يتحدوا خلفه وينهضوا بدورهم كمصدر
دعم وإمداد له ، وأن يحشدوا الأمة
بكافة إمكاناتها ، وهى والحمد لله
وفيرة وأكثر من مؤثرة ، لنصرته
ومؤازرته لأنهم بذلك ينصرون أنفسهم ،
ويدرءون شرا مستطيرا يهدد فى الغد
وجودهم .
إن
للانتفاضة الشعبية الفلسطينية
مآثرها على الأمة ، وعلى حكام الأمة ،
وبالطبع على الشعب الفلسطينى ، فقد
وحدت صفه ، وجمعت بين كافة فصائله
وبين سلطة الحكم الذاتى ، ومن ثم فهى
تستحق تحية تقدير وتعظيم لشأنها
ودورها ، ودعوات إلى العلى القدير أن
يمكن لها وأن يهيئ لها من أسباب
الصمود والنصر ، ما يثلج الصدور ،
ويحقق الآمال ، كما أنها توجب علينا
أن ندعو الأمة ، شعوبا وحكاما ، هيئات
وجماعات ، للنهوض بالواجب والارتفاع
إلى مستوى المسئوليات ….. إن
الانتفاضة تزداد قوة ولن تموت بإذن
الله وستدعمها شعوب العالم الإسلامى .
نقول
هذا مع اجتياز الانتفاضة الفلسطينية
الباسلة لشهرها العاشر ـ صامدة وسط
ظروف وأجواء بالغة القسوة ، وفى
مواجهة عدو فى غاية الخبث والحقد ،
تنهال عليه الإمدادات وكافة أشكال
الدعم من أعتى قوى الأرض وأكثرها
كراهية للعرب والمسلمين وأشدها
إنكارا لحقوق العرب والمسلمين .
نقول
هذا وأخبار الأرض المحتلة تنفطر لها
القلوب ، وتبكى من وقعها النفوس ،
فالمذابح الصهيونية التى نصبها
اليهود لأشقائنا الفلسطينيين
المحاصرين فى الضفة وغزة ، تتواصل
وسياسة الاستئصال التى ينتهجها
المجرم شارون لا تتوقف وتضييق حلقات
الحصار ليصل إلى مستوى المدن والقرى
تزداد إحكاما سعيا لحرمان الشعب
الفلسطينى من ضروريات الحياة والبقاء
.
الإجرام
اليهودى فى تصعيد ، ولا يبدو أنه واقف
عند حدود ، والانتفاضة فى تواصل وصمود
، إلا أن الأمر الجدير بوقفة لإبراء
الذمة أن المجرم المعتدى تنهال عليه
أدوات ووسائل الإجرام والعدوان ، أما
أصحاب الحق العزل الصامدون ، فالدعم
عنهم مقطوع ، والعون والمساعدات لا
تعدوا القرارات على الورق ، فهى منذ
أكتوبر 2000 لم تر التنفيذ على أرض
الواقع ، ويصبح التساؤل الذى يعبر عن
الدهشة والعجب ، ترى ماذا سيكون عليه
الحال لو أن قرارات القمة 2000 وقرارات
القمة 2001 رأت النور وتحولت إلى دعم
يمد الانتفاضة بأسباب النصر
والانتصار ، وإن دل ذلك على شئ إنما
يدل على أن أمريكا تؤيد سياسة العدوان
الصهيونى ، وهى بذلك ستنال كراهية
الشعوب العربية والإسلامية
ومقاطعتها وتفقد مصالحها فى سائر
الدول العربية والإسلامية .
العدو
يتمادى فى الإجرام
أخبار
الضفة وغزة تقول :
أن
مسئولا عسكريا صهيونيا أعلن أن جيش
الاحتلال الصهيونى قد حصل على الضوء
الأخضر لتنفيذ عمليات التصفية ضد
الناشطين الفلسطينيين ، كما أن حكومة
الكيان الصهيونى الغاصب أكدت
احتفاظها بحق التحرك فى أى اتجاه ،
وعلى أى ساحة فى الضفة وغزة تحت شعار
الدفاع عن النفس ، وقد فسرت وسائل
الإعلام هذا التحرك بأنه يعنى الضوء
الأخضر لشن حملات التصفية الجسدية .
صحيفة
ها آرتس الصهيونية كتبت تقول إن
المستوطنين فى المستعمرات المنتشرة
فى الضفة وغزة يتحدثون فيما بينهم عن
باروخ جولد شتاين المجرم الصهيونى
الذى اقتحم الحرم الإبراهيمى
والفلسطينيون فى صلاة الفجر فى رمضان
منذ سبع سنوات ليرتكب واحدة من أبشع
المذابح الصهيونية التى راح ضحيتها
عديد من أبناء الشعب الفلسطينى ، أى
أن الصهاينة الذين يقطنون فى
المستعمرات يبيتون النية لشن مذابح
ينفذونها ضد الفلسطينيين ، إضافة إلى
الدعوات التى يوجهونها لبعضهم البعض
لإحراق الحقوق والمزروعات
الفلسطينية ، وقد عاش سكان قرى رام
الله ونابلس فى الثالث والعشرين من
يونيو ساعات رعب طويلة حين هاجمهم
المستوطنون اليهود فى حماية جيش
الاحتلال ، وهم يقذفونهم بالأحجار
وقطع الحديد والزجاج ، مع قطع الطرق
وإضرام النار فى المزروعات .
السفاح
شارون لا يفتأ يعلن أنه سيظل الصهيونى
المخلص الحريص على الكيان الصهيونى
الساعى لبسط سلطانه ، وأن القدس هى
القلب بالنسبة لليهود ، ولا يحق لأى
يهودى أن يتخلى عنها أو يتقاسمها ،
إنها مدينة يهود العالم وليس إسرائيل
فقط ، إنها روح اليهود ، وأن الدولة
الفلسطينية كان من المفروض أن تقوم
على أرض الأردن ، ولكن كان لابد من
تخليه عن ذلك لتقوم دولة أو دويلة
فلسطينية على 42% من الضفة وغزة ، وهو
ما يعادل الأراضى التى تحت سيطرة
السلطة الفلسطينية من الناحية
الرسمية ، ولا مجال للحديث عن إخلاء
المستعمرات إذ لابد من وضع اليد
اليهودية وجيش الاحتلال على المناطق
الأمنية فى الضفة وغزة وعلى الممرات
التى تربط بينها ، وعلى مصادر المياه .
أيضا
عاد شارون ليعلن أن حرب الاستقلال 1948
لم تنته بعد وأنه لن يتم سحب قوات
الاحتلال من نقاط المواجهة فى الضفة
وغزة حتى تتوقف الانتفاضة وينتهى
الإرهاب ، وأن إسرائيل مازالت تحارب
من أجل الحفاظ على وجودها ، وما يحدث
هو دليل على أن حرب الاستقلال مستمرة
لم تصل إلى نهايتها .
وفى
أجواء التصريحات الإجرامية لشارون ،
وفى ظل الدعم الأمريكى يصل الأمر
بالمستعمرين اليهود وجيش الاحتلال
الصهيونى إلى إطلاق الكلاب المسعورة
على المواطنين الفلسطينيين العزل،
وإعطاء الجيش الصهيونى وأجهزة الأمن
الضوء الأخضر لإبادة الشعب الفلسطينى
مع تواصل الحصار ودفع الفلسطينيين
للطرق الجبلية الوعرة ، أى أنه
التعذيب النفسى والجسدى المقصود به
إذلال الشعب الفلسطينى ودفعه للإذعان
والاستسلام والرضوخ أو مغادرة أراضيه
وإخلاء دياره .
دور
أمريكى منحاز ضد العرب
واستجابت
أمريكا – فى تنسيق تام – مع الكيان
الصهيونى فأعلنت أنها لن تتدخل بين
الطرفين العربى والإسرائيلى فى أمور
وشئون التفاوض وأن عليهما أن ينهيا
أمورهما فيما بينهما ، وأبانت عن
أهدافها حين حالت دون تدخل أى قوى
دولية أخرى ، أى أنها فرضت حصارا
أمريكيا على الفلسطينيين إضافة إلى
حصار وضغوط جيش الاحتلال الصهيونى
والمستعمرين اليهود فى الضفة وغزة .
كما
أكدت انحيازها للكيان الصهيونى وهى
تواصل إصرارها على إنهاء الفلسطينيين
لانتفاضتهم ، ثم عادت وأعلنت على لسان
رئيسها أن الأمن الصهيونى هو مسئولية
الولايات المتحدة ، ومن أجل ذلك فلابد
من دعم الكيان الصهيونى ليحتفظ
بالتفوق ، وإمكانات بسط النفوذ
وإخضاع الآخرين أو إلغاء وجود
الآخرين .
وتأكيدا
للانحياز الأمريكى للكيان الصهيونى
حرص الرئيس الأمريكى على أن يلتقى
مرتين بشارون ، ويغلق أبواب البيت
الأبيض دون عرفات وتقول صحيفة
نيويورك تايمز : إن دعوة عرفات لإجراء
مباحثات مع الرئيس بوش لم تتم لأن
إدراة بوش لا تزال تجافى عرفات ، وأن
أبا مازن أبلغ باول أن عدم دعوة عرفات
للتباحث مع بوش تشير إلى أن الإدارة
الأمريكية لا تطبق معيارا واحدا بين
الفلسطينيين والصهاينة .
وأمريكا
اليوم تعود إلى نفس الأسلوب الأمريكى
فى السعى لإحباط الفلسطينيين ودفعهم
إلى الاستسلام ، فبالإضافة إلى
إمدادات السلاح الأمريكى المتواصل
للكيان الصهيونى تلجأ إلى إرسال
المبعوثين ، وعلى فترات للدراسة ، ثم
إعادة الدراسة ، وفى ونفس الوقت
بمطالبة سلطة الحكم الذاتى تلبية
مطالب الكيان الصهيونى بشأن وقف
الانتفاضة والمشاركة فى المفاوضات
الأمنية لتوفير الأمن للكيان
الصهيونى ، كما تقف متحفزة فى مجلس
الأمن لرفض أى مشروع قرار يهدف لإرسال
مراقبين دوليين للضفة وغزة .
الانتفاضة
ودور مشرف للأمة
الانتفاضة
الفلسطينية فى هذه الظروف والأجواء
تسطر واقعا مشرقا للأمة فى ظل تراجع
عربى يجافى طبيعة الشعوب واستعدادها
للبذل والعطاء ، وتأكيدها الانحياز
الكامل للشعب الفلسطينى ووقوفها إلى
جانبه فى انتفاضته ومطالبتها بفتح
كافة الطرق والمعابر والمنافذ لمده
بكافة أشكال الدعم والعون .
صحيح
أن الحصار الصهيونى المحكم الحلقات ،
إضافة إلى سياسة إحراق اليهود
للمزروعات الفلسطينية ، وضرب البنية
التحتية فى المدن والقرى الفلسطينية
وتدمير المؤسسات قد كلف الشعب
الفلسطينى خسائر تزيد على 5,4 مليار
دولار إلا أنه صحيح أيضا أن الانتفاضة
الفلسطينية الباسلة هزت وأربكت
اقتصاد الكيان الصهيونى الغاصب،
وزعزعت الأمن والاستقرار تحت أقدامه
، ودفعت الاستثمار الأجنبى للعزوف عن
ممارسة نشاطه ، ودفعت يهود كثيرين فى
الضفة وغزة لهجرة المستعمرات ، الأمر
الذى يدفع المجرم شارون لتصعيد قصفه ،
مع المزيد من إحكام حلقات الحصار حول
القرى والمدن الفلسطينية ، مع
الإلحاح على ضرورة وقف الانتفاضة
كشرط من شروط فك الحصار ، والعودة
للتفاوض ، وهو دون شك كاذب فى وعوده ،
حانث فى عهوده إذ حين يتحقق له إنهاء
أو وقف الانتفاضة فلن يرفع الحصار ولن
يوقف القصف الوحشى، حتى يتم دفع
الفلسطينيين للاستسلام ، أو دفعهم
للهجرة شرقا وإخلاء الديار .
إن
الانتفاضة هى رد فعل طبيعى لأعمال
العنف التى يمارسها الصهاينة على أرض
فلسطين وشعبها ، ولن تتوقف حتى آخر
فلسطينى يستشهد فى سبيلها ، ولقد
أنجزت الانتفاضة الكثير وتستطيع أن
تحقق الكثير حين يتوفر لها الدعم ،
وتتحول القرارات والوعود العربية
الرسمية إلى حقائق وواقع على ساحة
التنفيذ .
على
ساحة الصف الفلسطينى ووحدته يلفت
الذهن تصريحات قائد الأمن الوقائى فى
الضفة حين يقول : إن القيادة
الفلسطينية أغلقت ملف الاعتقال
السياسى إلى الأبد ، لقد اتخذت قرارا
سياسيا يقضى بالتوقف عن الاعتقالات ،
إن الشعب الفلسطينى عاش تسعة شهور فى
حالة دفاع عن النفس فى وجه العدوان
الإسرائيلى وأن مطالبة السلطة
باعتقال ناشطى حماس والجهاد يمثل
استفزازا للحالة الفلسطينية ، إن من
حق السلطة الدفاع عن النفس وعن الشعب
الفلسطينى وتطلعاته وكرامته فى
مواجهة اعتداءات المستوطنين اليهود ،
الذين كثفوا اعتداءاتهم ، إن
الفلسطينيين لا يتخذون موقفا وفق
تعليمات إسرائيل ، بل وفق تعليمات على
المستوى السياسى الفلسطينى برؤية
وإدراك واضح للمصلحة الوطنية، ونحن
نرحب بهذا التصريح ونود مخلصين ومعنا
كافة المخلصين أن تفطن سلطة الحكم
الذاتى الفلسطينى لأخطار ومخاطر
اعتقال القيادات الفلسطينية ،
استجابة لواشنطن أو رضوخا لضغوطها ،
وذلك حرصا على وحدة الصف الفلسطينى ،
وتجنبا لمخاطر حرب أهلية قد تمزق
الشعب الفلسطينى الشقيق .
أيضا
كان من ثمار ونتاج الانتفاضة ما عبر
عنه مسئول فلسطينى بقوله أن هناك 300
فدانى فلسطينى متحفزين للقيام
بعمليات استشهادية حين تصدر إليهم
الأوامر بالاستشهاد وجميعهم متطوعون
تقدموا من تلقاء أنفسهم إلى الجهات
التى تتوفر فيها إمكانات تدريبهم ،
وقد دفعهم لذلك ما شاهدوه من مآسى
وفظائع الاحتلال الصهيونى ، فى حق
شعبهم ، فثارت كرامتهم ، إن إسرائيل
تهدف من وراء أعمالها الوحشية إلى
إرهاب الفلسطينيين فى الضفة وغزة
ليهربوا إلى الأردن، ومن بقى فليعيش
صاغرا ، فالضفة جزء من إسرائيل.
من
أجل هذا تبقى هناك علامة استفهام فوق
الموقف العربى الرسمى ، الذى لم يفعل
قراراته التى اتخذها فى قمة القاهرة
وقمة عمان حتى الآن ، أنه موقف ليس فى
صالح الانتفاضة وليس بالتالى فى صالح
الشعوب العربية والإسلامية ، ولا فى
صالح الحكام أنفسهم .
إنه
لا يعبر عن روابط الأخوة التى تربط
بين الشعوب العربية والشعب الفلسطينى
، وأكدها الله فى كتابه الحكيم حين
قال "إنما المؤمنون أخوة" ولا
تعكس روابط التعاون ، والتراحم التى
قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم :
"كان الله فى عون العبد ما كان
العبد فى عون أخيه" ولا تعكس روح
الجهاد عند الشعوب صاحبة التاريخ
الحافل بالجهاد ، والاستشهاد، والذود
عن الأوطان ، والثورة من أجل الحرية
والكرامة .
نشعر
بالألم والحزن والأسف حين يطالب
وزراء الخارجية العرب فى اجتماع لهم
فى عمان فى الثالث والعشرين من يونيو
بضرورة وصول الدعم العربى للانتفاضة
، وضرورة وصول دعم الدول العربية التى
تعهدت به فى القمة العربية إلى صندوق
الانتفاضة وصندوق القدس ، الأمر الذى
يعنى أن هناك دولا عربية بعد ثمانية
شهور من قرارات القمة لم تفى حتى الآن
بما تعهدت به من دعم لصندوق القدس
والانتفاضة .
لقد
طالبت لجنة المتابعة الوزارية بقطع
العلاقات مع العدو وإحكام الحصار
حوله ، وتأكيد مقاطعته ، وأكدت القمة
فى قراراتها على قطع العلاقات وتفعيل
المقاطعة ، ورغم ذلك مازالت هناك
علاقات تربط بين العدو ودول عربية ،
وما زال هناك تعامل اقتصادى ومالى مع
العدو ، ومازال هناك فتور فى تفعيل
مكتب المقاطعة العربى .
إن
القضية قضية مصير ، حددت فيها الشعوب
موقفها ، من خلال مسيراتها
ومظاهراتها وعطائها وبذلها ، رغم
القيود المفروضة عليها، وبقى دور
الحكومات الذى يحتاج إلى تحريك
وتفعيل ليلتقى مع دور الشعوب ، ومن
خلال قرارات حازمة تعبر عن روح وإيمان
وتوجهات الأمة ، قرارات تقرب
المسافات بين الحكام والشعوب ، وبين
الحكام والحكام ، وتحطم القيود
والأغلال التى تكبل حركة الشعوب
لتعبر الشعوب عن ذاتها ، وترفع رايات
الجهاد وتبعث بشتى أشكال الدعم
للانتفاضة المباركة ، وهى تنطلق من
قوله عز وجل "إن الله اشترى من
المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم
الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون
ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة
والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من
الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم
به ذلك هو الفوز العظيم"
|