الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

النصر  آت

شعر : عبد الرحمن سطم

لسنا "صلاح الدين" لسنا جند حطينا

نـمنا وللـذل قـد صرنا عناوينا

نذوب وجداً بـه  الأشواق تضنينا

وهـمّنا أن ينـال الكأس نـادينا

تـهديهم الـدّر و التصفيق تهدينا

قصص الغرام فنوناً كـي يـواسينا

عـودٌ يـدندنـه طـربـاً  يغنّينا

إن أرخص  الروح ذوداً عن أراضينا

وعـدَّه الغايـة الكبرى ويـكفينا

للـغاصبين و أرخصنا "فـلسطينا"

و للعـدو  شـموخٌ  ليتـه فينـا

تذكي لـنا  عبقاً من  طيف ماضينا

يـا " قـادسيةُ "  أبّـنّاك تأبينـا

ولا "عليٌ" بـسيف الـحق يحمينا

وحياً مـن  الله لـم نرضى به دينا

مصـائبٌ  مـن لهيب  النار تصلينا

قـد أسكنت في فـؤاد المجد سكينا

و عـداً مـن  الله هـل فيه تمارينا ؟!

صدى  الـمآذن جـاءوك ملـبّينا

مـا عاهدوا الله هـل أمهلتهم حينا

ليسقي  الكفر  كأسـاً  من مآسينا

طيراً  أبـابيل  تخشاهـا  أعادينـا

أهدى لنا المـجد عـلّ  الله يهدينا

كيمـا يطهّر عهداً  من  مـخازينا

فـهيئـة  الفتح  بـالقرآن تحيينـا

عهـداً بـمكة يـذكـره المصلّينا

هـاهم  أولاء  لأجلك مستميـتينا

فالنصر  آتٍ وخيـلُ "محمدٍ" فينـا

 

عُذراً ربى "القدس" لسنا من تظـنّينا

لكنّما  نحن قــومٌ  دونـما هممٍ

وللهوى أسـرجت أيــامنا عبثاً

مسرى  الرسول يجول الغاصبون به

فينا الغني الـذي كفّاه ما بـخلت

فينا الأديب الـذي خطّت أناملـه

فينا الشهيد الـذي ولاّ و في يـده

فينا الذي حرّم اشتشهاد فـارسكم

فينا الذي بـارك  استسلام أمّتنـا

راياتنا نـكّست هـاماتنا خضعت

أسيافنا صدِئت و سهامنـا كُسرت

عزّت كتائبنا  أن تنـتفض غضبـاً

يا يوم "بدر"ٍ ويا "يرموكُ" وآ أسفا

ما عاد فينا " أبوبكرٍ" ولا "عـمرُ "

كأنـما سورة  "الأنفال"  ما نزلت

نحن  الصغار صغرنا  عندما عظمت

عذراً ربى "القدس"  لكن هذه صورٌ

تصبّري ياربى "الأقصى" فـإنَّ لكِ

تصبّري  إن  فـيك مـن إذا سمعوا

تصبّري إن  فيكِ فـتيـةً صدقـوا

مـادام  فارسُكي  قـد شدَّ محزمه

مـادام طفلك و الأحجار في يـده

طفلٌ  إذا لامست يده الحصى ورمى

طفلٌ هو الـمجد  أهداه  الزمان لنا

لا ترقبي "هيئةً " للبغي قـد حُشدت

و استذكري "ليلة الإسراء"  إن لـها

لا  تيأسـي  إنّ جند الله لـم يهنوا

لا تيأسـي واجمعـي للنصر عدَّتـهُ