الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

 

حوار مع  فخري تركمان مرشح "الإصلاح والتغيير والمستقلين" لـ "التشريعي" عن دائرة جنين.. هدفنا هو خدمة شعبنا وحماية ثوابتنا الوطنية

 

جنين ـ المركز الفلسطيني للإعلام

 

تواصل قائمة "الإصلاح والتغيير والمستقلين" في انتخابات المجلس التشريعي عن دائرة محافظة جنين، استعداداتها لخوض الانتخابات المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

 

وعن البرنامج الانتخابي لقائمة "حماس" في جنين، والاستعدادات الجارية لخوض الانتخابات، وعن مواضيع أخرى تتعلق بالانتخابات التشريعية، التقى مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" الأستاذ فخري تركمان مرشح قائمة "الإصلاح والتغيير والمستقلين" عن دائرة جنين، ومن الجدير ذكره أن الأستاذ تركمان كان عضواً في المجلس التشريعي، وترأس اللجنة الاقتصادية في المجلس سابقاً، ومقرر لجنة الموازنة والشؤون المالية، ومنسق لجنة التربية والشؤون الدينية في المجلس سابقاً.

 

الحملة الانتخابية

في رده على سؤال حول تقييمه للحملة الانتخابية لقائمة "الإصلاح والتغيير والمستقلين"،  يقول الأستاذ تركمان: "إن المرشحين بدأوا بتنظيم جولات ميدانية للتجمعات السكانية في المحافظة وتعريفهم ببرنامج قائمة الإصلاح والتغيير التي في النهاية تهدف إلى المحافظة على ثوابتنا، حيث أن المواطنين يريدون التغيير بعد الحالة التي وصل إليها مجتمعنا من تأخر وتدهور على جميع النواحي، ويريدون أن تكون التعددية السياسية موجودة وأن تنتهي عملية التفرد في الرأي وأن يشارك الجميع في صنع القرار السياسي والهم الوطني.

 

البرنامج الانتخابي

وحول البرنامج الانتخابي للقائمة، يوضح الأستاذ تركمان أن برنامج قائمته يتكون من العديد من الفقرات لخصها في الآتي: "فيما يتعلق بثوابتنا الوطنية الفلسطينية التي لا يجوز التنازل التفريط بها كحق العودة للاجئين الفلسطينيين والقدس والجدار الفاصل، وكذلك من الناحية الداخلية توفير الأمن للمواطن وإنهاء حالة الفلتان الأمني والعمل على تخفيف آفة البطالة بالاستثمار وتعدد الأغراض مع المساواة أمام القانون وتفعيلة ومحاربة الفساد بكل أنواعه وسوء الإدارة والمحسوبية والفئوية والمساواة في التعيينات والترقيات والسماح للجميع بدخول الأجهزة الأمنية دون استثناء مع توفير الخدمات الصحية والأدوية للمواطنين وتوفير التعليم للجميع وتركيز الاهتمام بالأرض والزراعة ومساعدة المتضررين من الجدار العنصري بشكل مجزي ومن حساب الخزينة وليس كصدقات أو مساعدات، بالإضافة إلى حرية التعبير وتفعيل دور تلفزيون فلسطين والإذاعة وزيادة اهتمام بالشباب والمرأة والطفولة وتركيز الاهتمام على الأبنية التحتية وخاصة في الريف بتوفير المياه والكهرباء والطرق، بالإضافة إلى تشريع القوانين التي تخدم الشارع الفلسطيني والقيام بالدور الرقابي على القوانين التشريعية".

 

أولويات المجلس التشريعي في المرحلة القادمة

أما عن اولويات المجلس التشريعي في المرحلة القادمة، فيقول الأستاذ تركمان: "إنه بالإضافة إلى تشريع القوانين ووضع موازنة تخدم الشعب الفلسطيني بعدالة وتوزع قطاعياً وجغرافياً، فإن أهم ما يحس به المواطن حالياً هو الأمن وإيجاد فرص عمل والمساواة بالقانون والوظائف والوقوف أمام التشريعات التي تتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني أو الخصوصية الفلسطينية والوقوف ضد الأفكار التي تلوح بالتنازل عن بعض الحقوق كما في وثيقة جنيف على سبيل المثال، وتوفير الخدمات بكل أنواعها لشعبنا الفلسطيني.

 أما على صعيد الظروف الاقتصادية، فيشيرة الأستاذ تركمان إلى أن "الظروف الاقتصادية مرتبطة بالظروف الأمنية"، ويضيف: "يجب توفير الأمن حتى نستطيع أن نوجد مناخ استثماري، فإذا وجد سوف تنشأ مشاريع استثمارية متعددة كالصناعة والتجارة والزراعة والخدمات والبنية التحتية وإيجاد قانون لحماية وتشجيع الاستثمار ثم وضع خطة اقتصادية قصيرة وتوسطة بدعم المواطنين بقروض أو مساعدات للقيام باستثمارات بسيطة منتجة كتربية الدواجن أو الأبقار أو النحل أو الصناعات الحرفية لننقل الفلسطيني من متلقي العون والمساعدة إلى دور المنتج بالإضافة إلى إعادة النظر بالاتفاقيات وخصوصا اتفاقية (باريس) وإعادة النظر في العلاقة الاستراتيجية مع العالم العربي، بالإضافة إلى إيجاد شبكة أمان لحماية الشيخوخة.

 

عن تجربته في المجلس التشريعي الماضي

وتطرق الأستاذ تركمان خلال حديثه عن تجربته في المجلس التشريعي الماضي، وقال: "لم تكن هناك موازنات بالشكل الجيد في السنوات الماضية ولم تكن تورد الإيرادات للخزينة العامة، إضافة لعدم تطبيق القانون، وعدم تنفيذ قرارات المجلس"، ويضيف أن "المعارضة كانت ضعيفة جدا، لذلك فان الرقابة على السلطة التنفيذية ضعيفة حيث أن المجلس فشل لأنه يمثل لونا سياسيا واحدا( نظام الحزب الواحد )"، لافتاً إلى أن "المحاسبة في المجلس التشريعي الماضي كانت "معدومة خاصة بالنسبة للفاسدين والمفسدين والتعيينات والترقيات لم تكن ترتكز على أي قانون أو أي معيار مجرد وإنما على الفئوية أو الجهوية، بالإضافة إلى توفير ما يلزم من مستلزمات وخصوصا الصحة والاهتمام بالأرض".

 

مع الحركة الإسلامية لخدمة شعبنا في الداخل وحماية ثوابتنا

وفي رد على سؤال حول سبب دخول الأستاذ تركمان في ائتلاف مع الحركة الإسلامية، فيقول: "إنني كنت في المجلس التشريعي السابق مستقلاً وكونت مجموعة من المستقلين كتلة معارضة تحت اسم "التحالف الديمقراطي"وحينما تقررت انتخابات المجلس التشريعي الثاني قمنا بحوارات متعددة ومعمقة مع التيارات السياسية الموجودة في فلسطين اليسارية وغير اليسارية لتشكيل تيار له اتجاه محدد، لكنني في النهاية وجدت أنا وبعض زملائي في بعض المحافظات الأخرى وخصوصاً في نابلس وطولكرم أن أقرب الناس إلينا بالتمسك بالثوابت الفلسطينية وأقربنا إليهم هم الحركة الإسلامية، من هنا حصل الائتلاف فيما بيننا لخدمة شعبنا في الداخل وحماية ثوابتنا".

 

أي قانون يتعارض مع الشريعة الإسلامية مرفوض

أما عن تلك الأصوات التي تقول إن الحركة الإسلامية إذا فازت بالتشريعي فإنها ستسعى إلى تقيد الحريات المدنية وتفرز نظام إسلامي متشدد، فيقول الأستاذ تركمان: "إن هذا الأمر هو عبارة عن إشاعات مغرضة، والحركة الإسلامية تهتم بهموم الشعب الفلسطيني ولن تقوم بأي عمل معارض للشعب، وأي قانون يتعارض مع الشريعة الإسلامية مرفوض، فهي مشاركة في حمل المسئولية وفي صنع القرار وفي العملية السياسية وفقا للمصالح السياسية العليا فهي ليست بديل عن أحد ولم ترد أن تحل مكان أحد".

 

وجدنا تفاعلاً كبيراً من قبل المواطنين

وحول توقعات الأستاذ فخري لنتائج الانتخابات، فيقول: "نأمل أن تكلل جهودنا بالنجاح، وهذا النجاح مرهون بصوت الشارع الفلسطيني في الانتخابات"، ويتابع قائلاً: "الحمد لله وجدنا تفاعلاً كبيراً من قبل المواطنين خلال لقاءاتنا المتواصلة معهم".

وفي كلمة أخيرة، دعا الأستاذ تركمان المواطنين، بممارسة حقهم الطبيعي بالانتخابات وأن يكونوا أمناء  في اختيار من يتوسمون فيهم الخير في تحمل المسئولية، وقال: "الانتخاب أمانة يجب أن يحافظ عليها الناخب وأن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب وإذا لم يمارس هذا الحق فالخاسر هو الناخب".

 

 

موجز السيرة الذاتية للمرشح الأستاذ  فخري فهد موسى تركمان (أبو لؤي)

الأستاذ تركمان رجل إصلاح وناشط نقابي، حاصل على شهادة البكالوريوس في آداب، قسم فلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع من جامعة دمشق، ويحمل دبلومدراسات عليا في التربية والآداب المدرسية/ جامعة النجاح الوطنية.

- عمل تركمان في سلك التربية والتعليم مدة 36 عاماً، وهو عضو مجلس تشريعي، ورئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس سابقا ومقرر لجنة الموازنة والشؤون المالية، ومنسق لجنة التربية والشؤون الدينية في المجلس سابقاً.

ترأس الأستاذ تركمان لجنة الطوارئ لاعمار مخيم جنين بعد معركة الشرف في المخيم، كما ترأس جمعية إسكان موظفي التربية والتعليم التعاونية.