الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

 

حوار مع فتحية القواسمي مرشحة "حماس" لـ "لتشريعي"

على قائمة "الوطن".. المرأة الفلسطينية شريك في المقاومة

وفي القرار وفي البناء والتنمية

 

الخليل ـ المركز الفلسطيني للإعلام

 

السيدة فتحية غازي أمين القواسمي "أم أيمن" زوجه الشهيد القسامي القائد عبد الله القواسمي، هي إحدى مرشحات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على قائمة "الوطن" للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير الجاري.

 

والسيد القواسمي حاصلة على بكالوريوس الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل، وعملت كمدرسة لمادة الثقافة الاسلاميه والتربية الاسلاميه لمدة 15 عاماً، كما عملت كمديرة للمدرسة الشرعية الثانوية للبنات منذ عام 2001، وهي أم لثلاثة أبناء هم: أيمن وصلاح الدين وعبد القادر وثلاث بنات هن بيان ودعاء وحنين.

 

مراسلنا في الخليل، التقى السيدة القواسمي، وأجرى معها حواراً تركّز حول دور المرأة في العمل السياسي، والأهمية التي توليها حماس لدور المرأة على الصعيد الوطني.

 

* هل تعتقدين أن المرأة قادرة على القيام بدورٍ على صعيد "التغيير والإصلاح" الذي تنادي به حماس؟

** يقول الله تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"، ففي هذه الآية إشارة واضحة إلى مبدأ الولاء بين المؤمنين، وتشمل الأخوة والصداقة والتعاون على كل خير، والمبدأ الثاني الذي تشير إليه الآية الكريمة "يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب يشمل كل ما هو مندوب للإصلاح في كل نواحي الحياة المتعددة والمرأة في ذلك كالرجل، فصلاح المجتمع أمانة بين يدي كل مؤمن ومؤمنة، ويجعل كلا منهما مسئولاً عن ذلك، فإذا فرط وقصر فله عقابه وإذا وفى فله جزاء المحسنين، ومن هنا نستدل أن المرأة المسلمة قادرة على مواكبه عملها في المؤسسات الاجتماعية والتربوية والدعوية ولها آثار واضحة في المجتمع.

 

* كيف تنظر "حماس" لدور المرأة في العمل الوطني؟

** المرأة من منظورنا هي نصف المجتمع، وبالتالي فإن "حماس" انطلقت من قاعدة قوية، ولا نعتقد أنها ستقصر في هذا الجانب، فهي ترى أن المرأة الفلسطينية شريك في المقاومة وشريك في القرار وشريك أيضاً في البناء والتنمية، وحماس لم تغفل أيضاً دور المرأة في الإصلاح، فها هي حماس وفي أول مرة تشارك فيها بالانتخابات التشريعية، تشرك  معها المرأة في القرار من أجل التغيير والإصلاح.

 

* ما هو الجديد الذي ستطرحونه تحت قبة البرلمان؟

** إن الحركة أعدت برنامجاً شاملاً متكاملاً يشمل جميع مناحي الحياة: السياسية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والصحية، وقد راعت فيه جميع قطاعات المجتمع والأسرة والمرأة والطفل والقطاع الشبابي.

 

*ما هو التغيير الذي ترغبون به، وهل هو تغيير وجوه أم تغيير سياسات؟

لا شك أننا نسعى الى التغيير بشكل فاعل في واقع المجتمع ومن هنا جاء الشعار "التغيير والإصلاح" بما تمليه مصلحة الشعب الفلسطيني وبما يحفظ حقوقه كاملة غير منقوصة، فالتغير الذي تسعى إليه حركة حماس يطال النواحي الإدارية والمالية والسياسية والاقتصادية والمؤسساتية على نحو يحقق الشفافية وتكافؤ الفرص مع الاهتمام بقضية المسائلة والمحاسبة .

 

* ما هي الفكرة التي تعملين على إيصالها للعالم من خلال مشاركتك في المجلس التشريعي؟؟

المرأة المسلمة قادرة على المشاركة الفاعلة والتأثير الايجابي في ميادين العمل، والمشاركة في صنع القرار دون أن يكون حضورها شكلياً.

والتزام المرأة بدينها وحجابها ليس عائقاً أمام خوضها غمار الحياة العامة سواء كانت سياسية أم خدماتية، وذلك بهدف المساهمة في بناء المجتمع وتطويره.

دخولنا للمجلس التشريعي هو من أجل المحافظة على المرأة وحقوقها المشروعة التي أقرتها الشريعة الإسلامية وللحيلولة دون تمرير القوانين والأفكار المستوردة التي تحط من كرامة المرأة وتستهدف المرأة المسلمة.

لقد سبق للمرأة المسلمة أن كانت حاضرة في ميادين العمل والبناء منذ عهد النبوة والعصور الإسلامية المتعاقبة، وقد شاركت في بيعه العقبة الثانية، وكان لها دور في عملية الشورى كما حصل مع أم سلمة في صلح الحديبية، فنحن نريد أن نعيد للمرأة المسلمة صورتها في عهدها السابق.

 

* هل تعتقدين أن دور المرأة في حماس شهد تطوراً في الآونة الأخيرة على صعيد مشاركتها في العمل السياسي؟

** إذا كان المقصود بالعمل السياسي الدخول في الانتخابات التشريعية فهذا الأمر جديد، نظراً لأن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها "حماس" في الانتخابات التشريعية، لكن النساء المسلمات كان لهن دور بارز منذ بداية الانتفاضة الأولى في جميع الميادين المختلفة، ففي الاعتصامات والمسيرات الاحتجاجية والفعاليات الشعبية المختلفة، كان جل الاعتماد على المرأة ونذكر حادثة الإبعاد لقادة حماس حيث كان دورهن واضح في تفعيل قضيه المبعدين وتنظيم المسيرات والتحدث الى وسائل الإعلام وعقد المؤتمرات الصحفية والتضامنية في جميع أنحاء الوطن.

 

وكذلك الأمر بالنسبة لمشاركة المرأة الفلسطينية في قضية الأسرى والمعتقلين حيث كن ينظمن الاعتصامات أمام مبنى المجلس التشريعي وتنظيم المسيرات الاحتجاجية في جميع أنحاء الوطن.

وعندما اندلعت "انتفاضة الأقصى" شاركن في التظاهرات الشعبية العارمة للتضامن مع المعتقلين وكذلك على مستوى الفعاليات الاحتجاجية ضد الجدار الفاصل وغيرها من القضايا الأخرى الحساسة على مستوى الوطن الفلسطيني.