الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

 

مرشح قائمة "التغيير والإصلاح" عن دائرة شمال غزة في حديث خاص مع المركز الفلسطيني للإعلام

المهندس إسماعيل الأشقر:

نحمل البندقية بيد ومعول البناء باليد الأخرى

 

جباليا المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)

 

جمعت شخصية المهندس إسماعيل الأشقر أحد مرشحي قائمة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بين الخشونة التي يتعود عليها ابن المخيم الذي تربى في حارات وأزقة مخيم جباليا وبين شخصية المتخصص الذي تلقى تعليمه في الهندسة في تركيا، والصلابة التي تركتها الأيام والسنوات الطويلة في السجن في زنازين الاحتلال.

 

** "حماس" حركة شورية

ويشير الأشقر إلى أن اختياره كمرشح عن دائرة الشمال جاء بناءً على اختيار حركة "حماس" له ليكون أحد مرشحي قائمة التغيير والإصلاح عن دائرة شمال غزة. ويقول: "إن حركة الإخوان المسلمين حركة مؤسساتية شورية يتم انتقاء الأفراد فيها بناءً على مؤهلاتهم العلمية والفكرية، ويتم اختيار المرشحين عبر عدة عمليات ويتم فرزهم وتحميلهم المسؤولية والأمانة، وهو تكليف وليس تشريف، وهي أمانة وخزي وندامة يوم القيامة إلا من أداها بحقها وجربنا حمل الأمانة في مواطن عدة، فنحن من حمل البندقية وحملنا معول البناء في اليد الأخرى، ونحن أصحاب الأيادي البيضاء النظيفة.

 

** ترشحنا للتشريعي لتخليص شعبنا من التفرد والفساد

وفيما يتعلق بدواعيه للترشح لهذا الموقع يقول الأشقر: "أننا نعيش في وضع فلسطيني لم يعد يسر أحداً على الإطلاق وهناك نوع من التفرد والإقصاء وانتشار الرشوة والمحسوبية والهيمنة وتغول مجموعة من شعبنا على الممتلكات العامة والخاصة، والفشل الذي أصاب الوضع السياسي الفلسطيني في مفاصل الحياة دفع الإنسان لان يتقدم لإصلاح الحال لأن هذا الوطن لم يعد يحتمل أن يتغول عليه مجموعة محسوبة عليه، لكنها في نفس الوقت تعمل على تدمير مقدرات شعبنا الفلسطيني فهذه الأيدي الفاسدة لم تعد تحتمل، فكان لزاماً شرعياً على الأيدي النظيفة والبيضاء أن تنزل إلى الساحة الفلسطينية لكي تعيد لشعبنا الفلسطيني نصاعته وكي تعيد لشعبنا الفلسطيني الذي عانى الألم والمرارة العدل والمساواة، وأن تتخلص من هيمنة وتفرد مجموعة متسلطة على شعبنا الفلسطيني وتعيد للإسلام ثقة الناس به وبرجالاته، وخاصة أننا نملك مشروع حياة وهذا المشروع قائم على التغيير والإصلاح وسنغير كل شيء فاسد بإذن الله.

وكذلك نمتلك برنامجاً يقف عند كل مفصل من مفاصل الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والصحية وغيرها ويضع الحلول والمعالجات المناسبة.

 

**  أولوياتنا في التشريعي حماية مشروع المقاومة

ويضيف الأشقر "يقع على عاتق أعضاء المجلس التشريعي في المرحلة القادمة أعباء كثيرة خصوصاً في ظل أوضاع متردية يعيشها الشعب الفلسطيني، وفي هذا السياق يؤكد الأشقر أن هناك أموراً أصبحت من ضمن اولوياته، ومن أهمها كما يقول الأشقر حماية مشروع المقاومة الذي لم يعد مشروع فصيل من الفصائل بل أصبح مشروع الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنه بعد الدماء الزكية اندحر الاحتلال من جزء غال من الأرض المقدسة، وكان لزاماً علينا أن نحمي المقاومة ورجالها لاستكمال المشروع بالتحرر والانعتاق من الاحتلال.

ويقول الأشقر: إن "حماس" كما رفعت شعار شركاء في الدم شركاء في القرار السياسي، فنحن شركاء في قتالنا لليهود ونحن من اقتحم المستوطنات ومن قاتل جيش الاحتلال ونحن من امتزجت دماءهم معاً ومن قصفت بيوتهم وجرفت بياراتهم والذي عانى من دفع فاتورة الدم فمن حقه أن يشارك بكل أطيافه في القرار السياسي.

ويرى الأشقر أن هنالك تلاعباً فيما يتعلق بالثوابت الوطنية، وأصبحت عند بعض الناس متغيرات سياسية، ووجود مرشحي قائمة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي سيعيد للقضية الفلسطينية والثوابت مكانتها، والتأكيد على الثوابت الفلسطينية كثوابت وحق للأجيال السابقة والحالية والمستقبلية ولا يستطيع أحد التلاعب بها.

 

** برنامج "حماس" طموح ويسعى لتحقيق مبدأ العدالة والمساواة

وتأمل حركة "حماس" من خلال وجودها في المجلس التشريعي تحقيق العدالة والمساواة كما تؤكد العديد من شعاراتها، وفي هذا السياق يقول الأشقر: إن من أبرز ما سيسعون لانجازه وتحقيقه، المحافظة على حقوق الناس ووجود تكافؤ الفرص، وتأكيد على وجود جهاز قضائي مستقل ونظيف وشريف يحكم بين الناس بالعدل، والاهتمام بالشرائح الضعيفة من شعبنا الفلسطيني، وخاصةً أسر الشهداء والأسرى، لا سيما في منطقة شمال غزة التي يخوض فيها الأشقر معركته الانتخابية، حيث عدد الشهداء والأسرى فيها كبير والأيتام والطبقات الفقيرة من العمال والمزارعين الذين جرفت بياراتهم، ويرى الأشقر أنه يجب تعويض هذه الفئات والتخفيف من معاناة الطبقات المسحوقة، وكذلك الاهتمام بالمزارع الفلسطيني ودعمه حتى يستطيع أن يحافظ على أرضه فمنطقة شمال القطاع سلة غذاء قطاع غزة فنحن معنيون بدعم المزارع والمزارعين. كذلك لا بد من الاهتمام بالنواحي الصحية التي يعاني منها المواطنون وبناء المؤسسات والمرافق الصحية.

 

** الأسرى على رأس أولويات "حماس"

وتعتبر قضية الأسرى من أكثر القضايا التي تشغل بال كل فلسطيني، لا سيما بعد اندحار الاحتلال عن غزة واعتبرتها حركة حماس على رأس اولوياتها في المرحلة القادمة، ويتحدث الأشقر عن قضية الأسرى لاسيما وانه قضى في سجون الاحتلال أكثر من خمس سنوات فهو يشعر بمرارة الأسر، ويقول معبراً عن حجم الاهتمام الذي يجب أن تلقاه تلك القضية: إن الأسرى هم أسود الشعب الفلسطيني وهم الأسود الرابضة الذين ما زالوا يضحوا حتى الآن ويعانون الأمرين وأفنوا زهرات شبابهم من اجل الله والوطن هؤلاء القادة درة الشعب الفلسطيني، ويجب الاهتمام بقضيتهم وبذل كل ما تملك الحركة من طاقات وأفكار وتصورات لتحرير هؤلاء الأسرى وإنهاء معاناتهم المستمرة واليومية وكذلك الاهتمام بأسرهم وعوائلهم.

 

**  "حماس" تدور أينما تدور مصالح الشعب الفلسطيني

وحول توقعاته لنتائج الانتخابات وما ستفرزه من مرشحين يقول الأشقر إن شعبنا الفلسطيني يتوق للحرية بعد أن عانى ما عاناه من الفساد والانفلات الأمني والرشوة والمحسوبية والفساد في مناحي الحياة وبعد أن جرب الشعب الفلسطيني الحركة الإسلامية في المراحل الأربعة في البلديات فشعبنا سينحاز إلى الفئة التي لم تبخل عن شعبنا الفلسطيني فيوم أن كانت مصلحة شعبنا الفلسطيني في التهدئة دارت الحركة أينما تدور مصالح الشعب الفلسطيني، وعندما كانت مصلحة الشعب في بذل الدماء كانت دماء أبناء حماس شلال تدافع به عن شعبنا. ويؤكد الأشقر على أن شعبنا الفلسطيني سيختار من يعمل لمصلحته ومن هو صادق وأمين ومُجرب في هذا الأمر.

 

** مشاركة "حماس" في الانتخابات ستؤدي لمتغيرات استراتيجية على الساحة الفلسطينية

وفيما يتعلق بأثر دخول حماس على مجمل الوضع الفلسطيني يرى الأشقر أن مشاركة حماس في المجلس التشريعي وهي من كبرى فصائل المقاومة الفلسطينية ستؤدي إلى متغيرات استراتيجية على الساحة الفلسطينية أولها أن هناك حالة من الحراك السياسي والنشاط السياسي بين فصائل العمل الوطني للاجتهاد وفي خدمة الشعب الفلسطيني، والثانية الانتهاء بلا رجعة من حالة التفرد على الساحة الفلسطينية، وثالثاً الإجماع الوطني على المحافظة على مشروع المقاومة كخيار وطني جنباً إلى جنب مع العمل السياسي الدؤوب الذي يحقق مصالح شعبنا الفلسطيني. وخاصة مع الدول العربية والإسلامية وكذلك الغربية.

 

**  التهديدات الخارجية تسقط أمام إرادة "حماس" الصلبة

تهديدات كثيرة تلك التي أطلقتها الحكومة الصهيونية ضد مشاركة "حماس" في الانتخابات، ومخاوف أكثر تبديها دولة الاحتلال من الاحتمالات الكبيرة لفوز الحركة، بالإضافة إلى التصريحات السلبية التي تصدر عن الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي حيال مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية المقبلة، والتهديدات بقطع الإمدادات والمعونات عن الشعب الفلسطيني، وفي هذا السياق يقول الأشقر: "هنالك صراع إرادات وإرادة حماس الصلبة والقوية المستندة إلى المشروع الإسلامي وكذلك المستندة إلى صمود هذا الشعب الفلسطيني جعلت شارون والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي في حالة من التراجع، فالذي قال بان "نتساريم" (مغتصبة صهيونية كانت في قطاع غزة) مثل تل أبيب تراجع، والذي بشر بسحق الانتفاضة تراجع، والذي هدد بمنع الانتخابات في القدس تراجع، والذي هدد بأن الذين سيقطعون عن البلديات التي ستفوز بها حماس الدعم تراجع، وإرادة حماس وشعبنا الفلسطيني هي التي انتصرت وستنتصر.

 

 

** سيرة ذاتية

المهندس/ إسماعيل عبد اللطيف محمد الأشقر

 

- الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لولد، وخمس بنات.

- مواليد: مخيم جباليا سنة 1962.

- مؤهله التعليمي والمهني: يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة، وعضو نقابة المهندسين ويحمل الرقم 1100. وعضو في جمعية الأسرى والمحررين "حسام".

- حياته المهنية: صاحب خبرة واسعة في العمل المؤسساتي فهو:

 - مؤسس ورئيس المركز العربي للبحوث والدراسات حاليا.

 - المدير التنفيذي لمركز النور للبحوث والدراسات سابقاً.

-  رئيس مجلس إدارة صحيفة الرسالة الأسبوعية حاليا.

 - عضو مؤسس لحزب الخلاص الوطني الإسلامي المقرب من "حماس".

-  عضو مؤسس للجنة الإصلاح الإسلامية في شمال غزة.

-  عضو مجلس إدارة الجمعية الإسلامية في معسكر جباليا.

 

* شخصية فاعلة وذات باع طويل على صعيد العمل الوطني فهو:

- عضو قيادة حركة "حماس" ومكتبها الإداري عامي: 1989م و1996م.

 - نائب الأمين العام لحزب الخلاص الوطني الإسلامي حاليا.

- عضو لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية.

- من ابرز قيادات العمل الوطني والإسلامي في الانتفاضة الأولى عام 1987م، حيث اعتقل لمدة خمسة أعوام في سجون الاحتلال الصهيوني، من عام 1989 وحتى عام 1994.

- اعتقل في سجون المخابرات الفلسطينية عام 1996م.

- من القيادات الإسلامية النشيطة البارزة في انتفاضة الأقصى الحالية، وشارك في جميع أنشطتها المختلفة.

- شارك في العديد من المؤتمرات العلمية والثقافية والسياسية والفكرية، كما وانه شارك في إعداد وتأليف العديد من الدراسات والأبحاث منها سلسلة انتفاضة الأقصى التي تتكون من ستة دراسات.

 - يشرف على إصدار نشرة الراصد العربي المتخصصة في الشؤون الإسرائيلية والتي يصدرها المركز العربي للبحوث والدراسات مرتين شهرياً.

- شقيق القائد القسامي عبد العزيز الأشقر الذي استشهد أثناء تصديه للاجتياح الصهيوني لمخيم جباليا في سبتمبر/أيلول 2004م.