الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

 

 

الانتهاكات الانتخابية (1)

 

 

"حماس": الحرب الدعائية السافرة لا تخدم الوحدة الوطنيّة

غزة – المركز الفلسطينيّ للإعلام (15-1-2006)

أكّد سامي أبو زهري، المتحدّث باسم حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، أنّ "محمد دحلان"، رئيس جهاز الأمن الوقائي سابقاً، يواصل حملته التشهيرية بحركة "حماس"، حيث يجعل من الهجوم على الحركة المادة الدعائية الرئيسية له، متّهماً الحركة بالتنازل عن "القدس" المحتلة في اللحظة التي يتعرّض مرشّحوها للاعتقال، وتُمنَع الحركة دون غيرها من ممارسة حقّها في الدعاية الانتخابية.

 

وقال، خلال تصريحٍ صحافيّ وصل "المركزالفلسطينيّ للإعلام" نسخةٌ منه اليوم الأحد (15/1)، إنّ "دحلان" اتّهم الحركة بأنها غير مؤتمنةٍ على المجتمع الفلسطيني ولا على الدم الفلسطيني، متناسياً أنّه في اللحظة التي كان فيها على رأس جهاز أمني تعرّض فيه قادة الحركة وخيرة أبناء شعبنا للإذلال والإهانة، حسب تعبير "أبو زهري".

وأضاف: "كانت حماس تفتدي فلسطين والقدس وشعبنا بخيرة قادتها أمثال الشيخ الشهيد "أحمد ياسين" والدكتور الشهيد "عبد العزيز الرنتيسي". كما ويتّهم الحركة بأنها ستكمّم الأفواه إذا ما وصلت للسلطة، متناسياً أنّ جهازه هو الذي مارس هذا الدور من خلال مسلسل الاعتقالات والملاحقات الأمنية".

وأكّد "أبو زهري" أنّ مثل هذه الحرب الدعائية السافرة التي صدرت من "محمد دحلان" و غيره من مسؤولي السلطة الفلسطينية لا تخدم الوحدة الوطنية ولا تعكس نفساً طيباً من طرف كلّ من يحاول قلب الحقائق وإسقاط التهم بهذه الطريقة، "وعلى هؤلاء أنْ يحدّثونا عن برامجهم الانتخابية، لا أنْ يعيشوا على قلب الحقائق".

 

وكان المدعوّ "محمد دحلان"، وهو مرشّح حركة "فتح" عن دائرة "خانيونس" للانتخابات التشريعية، عزّز هجومه على حركة "حماس" وادّعى اليوم أنّ الدكتور "محمود الزهار" هدّد الشعب الفلسطيني بحرب أهلية.

وقال "دحلان" خلال ندوةٍ عقدها في فندق "كزبلانكا" في مدينة "رام الله" تحت عنوان "فتح والانتخابات التشريعية"، "إنّ هناك بعض المشكّكين والذين ليس لهم تاريخ يريدون أنْ يحطّموا حركة "فتح" ليبنوا تاريخاً على حسابها" في إشارةٍ لحركة "حماس".

وأخذ "دحلان" يتغنّى بأمجاد حركة "فتح" في مراحل الستينيات والسبعينيات، وزعم أنّه في نظر "حماس" "الانتخابات في عام 1996 كانت حراماً وفي عام 2005 أصبحت حلالاً" كأسلوبٍ استهتاريّ.

وتابع هجومه قائلاً: "عندما طالبت حركة "فتح" بتأجيل الانتخابات لأسباب أمنية خرج "الزهار" ليهدد الشعب الفلسطيني بحرب أهلية "حسب زعمه".

 

هذا وقد استغرب سامي "أبو زهري"، المتحدّث باسم "حماس"، الأنباء التي بثّتها وكالة "فلسطين برس" التابعة لجهاز الأمن الوقائيّ، والذي كان يترأسه المدعوّ "محمد دحلان"، حول اعتقال أحد أعضاء حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" في "طولكرم" بالضفة الغربية ويدعى "ربحي عمارة".

وأكّد "أبو زهري" أنّ هذا الشخص لا يمتّ بصلةٍ لحركة "حماس" وأنّه يعمل في جهاز المخابرات الفلسطيني في منطقة "أريحا"، وأنّ الذي ينتمي للحركة هو ابنه الشهيد "أمجد عمارة" أحد أعضاء كتائب الشهيد عز الدين "القسام"، مؤكّداً أنّ هذه التصريحات تأتي من قِبَل مصادر في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بهدف بثّ الإشاعات ضدّ الحركة وقلب الحقائق مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعيّة.

 

من جهةٍ أخرى، استغربت حركة "حماس" عبر متحدّثها الرسميّ سامي "أبو زهري"، التصريحات التي صدرت عن رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" وبعض مسؤولي السلطة حول اعتبار اتفاقات "أوسلو" هي مرجعية الانتخابات الفلسطينية.

وأكّدت "حماس" أنّ هذا الاعتبار ليس له أيّ سندٍ قانونيّ أو غير ذلك، فالقانون الانتخابي الذي تجري على أساسه الانتخابات لا يتضمّن أيّ إشارةٍ حول اتفاقات "أوسلو" كما أنّ هذه الاتفاقات قد سقطت بإنهاء الاحتلال الصهيونيّ لها، "ومن غير المعقول أنْ نُلزم شعبنا بما يرفضه الاحتلال، و لذلك تؤكّد الحركة بأنها لا تخوض الانتخابات على أساس "أوسلو"، وإنما على أساس برنامجها السياسي الرافض لأوسلو والمتمسّك بالمقاومة والحقوق "الفلسطينية"، مؤكّداً أنّه "لن تتعامل الحركة بدخولها المجلس التشريعي على أساس هذه الاتفاقات التي ترفضها ويرفضها شعبنا الفلسطيني، إضافةً إلى أنّ إعلان "القاهرة" الذي مثّل البرنامج السياسي الفلسطيني المشترك أكّد على أنّ المرجعية السياسية هي حماية مشروع المقاومة والتمسك بالثوابت والحقوق "الفلسطينية".

 

************************************

**************************

************

 

 

"حماس" تحذّر من الضغط على أفراد الأجهزة الأمنية وإجبارهم على التصويت لفصيلٍ معيّن في الانتخابات التشريعية

نابلس – المركز الفلسطينيّ للإعلام (15-1-2006)

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من ما وصفته بتهديد أفراد الأجهزة الأمنية ومحاولة ابتزازهم للتصويت لصالح فصيلٍ فلسطيني محدد في الانتخابات التشريعيّة القادمة.

وقال الشيخ "ياسر منصور"، القياديّ البارز في الحركة والمرشح للانتخابات التشريعية على قائمتها "النسبية" على مستوى الوطن، أنّ عدداً من أفراد الأجهزة الأمنية استُدعوا إلى مقار عملهم وتم تهديدهم بالفصل وقطع الرواتب في حال عدم تصويتهم لأحد الفصائل، معتبراً هذا التهديد شكلاً من أشكال الابتزاز الذي ترفضه "حماس" والذي يتعارض مع الديمقراطية ومبادئ الشفافية والحياد والنزاهة التي يفترض أنْ تتمّ الانتخابات التشريعية وفقها.

وقال "منصور" إنّ هذا الإجراء خطير باعتباره يتعارض مع قانون الانتخابات الذي يمنع استخدام الضغط والتهديد ويترك للأفراد فرصة اختيار من يشاؤون، علاوةً على كونه يتعارض مع واحدٍ من أهمّ قواعد حقوق الإنسان وهي حرية الرأي والتعبير.

 

************************************

**************************

************

 

 

عناصر من "فتح" يعلّقون الرايات والملصقات الانتخابية الخاصة بالحركة في ساحة المجلس التشريعي بغزة

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام (15-1-2006)

في صورة مخالفة للقانون، علقت حركة "فتح" العشرات من الرايات الخاصة بالحركة داخل ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة "غزة".

وأفاد شهود عيان أن عناصر من حركة "فتح" قاموا بوضع ملصقاتهم الانتخابية وصور مرشحيها في دائرة "غزة" وراياتهم الصفراء على جدران "المجلس التشريعي" فيما لازال شعار كبير لفتح موضوعاً فوق مبنى "التشريعي".

إلى ذلك تواصل حركة "فتح" استخدام آليات شركة توزيع كهرباء "غزة" - التي يرأس مجلس إدارتها الوزير السابق "عزام الشوا" المرشح عن دائرة "غزة" ضمن قائمة "فتح" في الحملة الانتخابية للحركة في صورة مخالفة للقانون وأحكام الدعاية.

وشوهدت شاحنة لشركة الكهرباء قرابة الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الخميس (12/1) في حي "الشيخ رضوان" تشارك في تعليق.

 

************************************

**************************

************

 

 

"حماس" تدرس تقديم شكوى ضد مدير شرطة المحافظات الشمالية بالضفّة وتؤكّد ضبطها بياناتٍ مشبوهة توزّع باسمها

نابلس – المركز الفلسطينيّ للإعلام (16-1-2006)

قال بيان صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنّ الدائرة القانونية في الحركة تدرس إمكانية التوجّه للقضاء الفلسطيني بشكوى ضدّ مدير جهاز الشرطة في المحافظات الشمالية بالضفة الغربية العميد طارق زيد.

واتهم البيان العميد "زيد" باستغلال موقعه الوظيفي الرسمي في جهاز الشرطة للتأثير على أفراد الجهاز وإجبارهم على التصويت لحركة "فتح" في الانتخابات التشريعية المقبلة.

 

واعتبر البيان، الذي أُلحقت به وثيقةً موقعة من العميد "زيد"، انتهاكاً صريحاً لأسس الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية، وقال إنها تتنافى مع قانون الانتخابات الفلسطيني، مشيراً إلى أنّ أفراد جهاز الشرطة يبلغ تعدادهم أكثر من 60 ألف عنصر وبالتالي فإنّ التأثير عليهم بهذه الوسيلة يمكن أنْ يؤثّر على نتائج الانتخابات ويخرجها عن القراءة الموضوعية لهذه النتائج .

إلى ذلك ذكر بيانٌ آخر صدر عن الحركة أنّ طاقم حملتها الانتخابية رصد العديد من المخالفات الصريحة والواضحة من قِبَل مرشّحي حركة "فتح" وقوائمها في عدد من المناطق لمبادئ الحملة الانتخابية.

وقال البيان: إنّ من أهمّ تلك الخروقات "تسجيل العاملين في الحملة الانتخابية للحصول على رواتب بدل البطالة في عددٍ من برامج التشغيل التي تمّولها الدول المانحة على أنْ يكون العمل الذي يقومون به هو المشاركة في حملة "فتح" الانتخابية، إضافةً إلى تدخّل عددٍ من أصحاب الوظائف العليا في الوزارات الفلسطينية المختلفة في الحملة الانتخابية واستغلال مقدرات وأموال تلك الوزارات في خدمة حملة حركة "فتح".

ومن جانب آخر حذّرت حركة "حماس" من انتشار ظاهرة البيانات المزورة التي تحمل توقيعها. وقال بيانٌ للحركة وُزّع على شبكة الإنترنت: "إنّ نشطاء في حركة "فتح" يقومون بتوزيع بيانات مزوّرة تحمل توقيع الحركة بهدف تشويه سمعتها والتأثير على أدائها الانتخابيّ".

 

وأكّدت "حماس" أنّ بياناتها تصدر عادة بطرق معروفة ومن خلال عناوين واضحة وأنّ عناصرها وكوادرها هم المسؤولون عن توزيع كلّ ما يصدر عنها من بيانات وليس الآخرين.

وبهذا الخصوص صرّح المتحدث باسم حركة "حماس" في "خانيونس"، الدكتور "صلاح البردويل"، بأنّه وفي محاولةٍ للنيل من سمعة حركة "حماس" ولتشويه صورة قائمة التغيير والإصلاح، فقد نما إلى علم حركة "حماس" في مدينة "خانيونس" أنّ ثمة جهات انتخابية تعدّ مخطّطاً لضرب سمعة هذه الحركة ومرشحيها في المحافظة عبر سلسةٍ من الأكاذيب التي تطلقها من خلال بيانات موجّهة لشخصيات محددة، من أجل استهلاك وقت الحركة وقائمتها في الدفاع عن النفس ورد هذه الأكاذيب.

وقال إنّ الحركة علمت بأنّ اجتماعاً دار في أحد المقرات الانتخابية وتم الاتفاق فيه على مجموعة من الخطوات للتخريب على العلمية الانتخابية في حال أظهرت النتائج تقدم حركة "حماس" ومن ضمن هذه الخطوات الدخول إلى المقرات الانتخابية بالأسلحة وافتعال المشاكل مع رجال الأمن وافتعال مشاكل مع أبناء "حماس" في كل منطقة، وغيرها من الخطوات.

 

وأضاف أنّه بالأمس تم توزيع البيان الصادر باسم "مجموعة عبد الله عزام" في مساجد "خانيونس"، ونظراً للحيطة والحذر وحالة التأهب لدى عناصر "حماس" فقد تم ضبط أحد الضالعين في عملية التوزيع والذي اعترف على من أرسله، وقد اكتفت الحركة بتوثيق هذه الحادثة، ومن ثم تسليم هذا الشاب إلى أهله وهو من عائلة كريمة، على أنْ لا يتكرّر مثل هذا الأمر.

ودعتْ حركة "حماس" شبابها وأنصارها وجماهير شعبها إلى الحيطة والحذر لمثل هذه المخططات التي تهدف إلى تدمير وحدة شعبنا وإلى بثّ حالةٍ من الفوضى في صفوفه، ودعتْ الجميع سلطة وفصائل إلى العمل الجادّ لتكون الانتخابات عرساً ديمقراطياً حقيقياً.

  

************************************

**************************

************

 

 

داخلية السلطة تُروّج في موقعها الإلكتروني لمرشحي "فتح" وتُورد أخباراً تتضمن سب وقذف وتشهير بالقوائم الأخرى

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية وقف المخالفات التي قامت بها وذلك بقيام الموقع الإلكتروني للوزارة بنشر أخبار الدعاية الانتخابية لمرشحي حركة "فتح" خلال الأيام الماضية، بما يتضمن ذلك من سب وقذف وتشهير بالقوائم الانتخابية الأخرى، مشددة على ضرورة التزام بحياد السلطة وعدم تدخلها لصالح أحد الأطراف في العملية الانتخابية، داعياً هيئة الانتخابات المركزية بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات.

واستعرض المركز في تقرير له المخالفات التي قام بها الموقع بتاريخ 14 كانون الثاني/يناير الجاري، فقد نشر الموقع خبراً عن قيام مرشح حركة "فتح" عن دائرة "خانيونس"،"محمد دحلان"، بإلقاء خطاب خلال مهرجان انتخابي أقيم في "خان يونس" تحضيراً للانتخابات التشريعية.

 

وأضاف: "بتاريخ 14 كانون الثاني/يناير 2006، نشر الموقع الرسمي خبراً حول عقد اللجنة المسؤولة عن الحملة الانتخابية لمرشحي حركة "فتح" في دائرة غرب "غزة"، اجتماعاً ناقشوا خلاله سبل إنجاح الدعاية الانتخابية لمرشحي الحركة، وبتاريخ 15 كانون الثاني/يناير 2006، نشر الموقع خبراً يفيد بأن حركة فتح تضع الخطوط العريضة لحملتها الانتخابية في دائرة رفح".

 

وأشار المركز الحقوقي إلى أنه "بتاريخ 15 كانون الثاني/يناير 2006، نشر الموقع المذكور خبراً حول تصريح مرشح حركة "فتح" عن دائرة "خانيونس"، "محمد دحلان"، خلال مهرجان انتخابي في بلدة "بني سهيلا"، يفيد بأن مشاركة فصائل المعارضة في الانتخابات يؤكد مصداقية الحركة وصواب موقفها، وبتاريخ 17 كانون الثاني/يناير 2006، نشر الموقع خبراً عن إلقاء مرشح حركة "فتح" في دائرة شمال "غزة"، "هشام عبد الرازق"، خطابات خلال ثلاث لقاءات جماهيرية في شمال "غزة" نظمتها إدارة الحملة لحركة "فتح".

 

وذكر المركز أنه من المفترض وفقاً للمادة (59-3) من قانون رقم 9 لسنة 2005 بشأن الانتخابات أن "تلتزم السلطة التنفيذية وأجهزتها المختلفة موقف الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية، ولا يجوز لها القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي، مما يفسر بأنه يدعم مرشحاً على حساب مرشح آخر، أو قائمة انتخابية على حساب قائمة انتخابية أخرى".

كما حظرت المادة ذاتها انخراط "الإعلام الرسمي" في جميع مراحل العملية الانتخابية لصالح أحد المرشحين، وألزمته بالحياد التام، حيث نصت الفقرة الثانية، على أن "يلتزم الإعلام الرسمي موقف الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية، ولا يجوز له ولأي من أجهزته القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي، يمكن أن يفسر لدعم منصب مرشح للرئيس أو عضوية المجلس التشريعي على حساب مرشح آخر".

وفرضت المادة ( 64/1) من القانون المذكور، قيوداً على الدعاية الانتخابية على المرشحين والقوائم الانتخابية الالتزام بها وعدم الإخلال بها. فقد نصت الفقرة الأولى منها على "عدم التشهير والقدح بالمرشحين الآخرين".

 

************************************

**************************

************

 

 

"حماس" تضبط أحد الضالعين في عملية توزيع بيان مشبوه يحمل اسم "عبد الله عزام"

خانيونس ـ المركز الفلسطيني للإعلام

تمكنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من ضبط أحد الضالعين في عملية توزيع البيان المشبوه الذي يحمل اسم "عبد الله عزام" وتوثق الحادثة.

وصرّح المتحدث باسم حماس في "خانيونس" الدكتور "صلاح البردويل": في محاولة للنيل من سمعة حركة "حماس"، ومحاولة لتشويه صورة قائمة "التغيير والإصلاح"، فقد نما إلى عِلم حركة "حماس" في مدينة "خانيونس" أن ثمة جهات انتخابية، تعدّ مخططاً لضرب سمعة هذه الحركة ومرشحيها في المحافظة عبر سلسة من الأكاذيب التي تطلقها من خلال بيانات موجهة لشخصيات محددة، من أجل استهلاك وقت الحركة وقائمتها في الدفاع عن النفس وردّ هذه الأكاذيب.

وأضاف "البردويل" في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: وصل إلى علمنا أن اجتماعا دار في أحد المقرات الانتخابية..، وتمّ الاتفاق فيه على مجموعة من الخطوات للتخريب على العلمية الانتخابية في حال أظهرت النتائج تقدم حركة "حماس" ومن ضمن هذه الخطوات الدخول إلى المقرات الانتخابية بالأسلحة وافتعال المشاكل مع رجال الأمن وافتعال مشاكل مع أبناء "حماس" في كل منطقة، وغيرها من الخطوات.

 

وأشار "البردويل" إلى أنه بالأمس تم توزيع البيان الصادر باسم مجموعة "عبد الله عزام"  في مساجد "خانيونس"، ونظراً للحيطة والحذر وحالة التأهب لدى عناصر "حماس" فقد تمّ ضبط أحد الضالعين في عملية التوزيع والذي اعترف على من أرسله، وقد اكتفت الحركة بتوثيق هذه الحادثة، ومن ثم تسليم هذا الشاب إلى أهله وهو من عائلة كريمة، على أن لا يتكرر مثل هذا الأمر.

 ومن هنا تدعو حركة "حماس" شبابها وأنصارها، وجماهير شعبها إلى الحيطة والحذر لمثل هذه المخططات التي تهدف إلى تدمير وحدة شعبنا والى بثّ حالة من الفوضى في صفوفه وتدعو الجميع "سلطة وفصائل" إلى العمل الجاد لتكون الانتخابات عرساً ديمقراطياً حقيقياً.

  

************************************

**************************

************

 

 

في فضيحة انتخابية صارخة.. قيادة شرطة "السلطة" تجبر عناصرها للتصويت لصالح "فتح" في الانتخابات التشريعية!!

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام (16-1-2006)

في تدخل سافر بسير العملية الانتخابية ونتائجها، أصدر قائد الشرطة في السلطة الفلسطينية تعميماً داخلياً لعناصره وضبّاطه يشدد فيه على وجوب التصويت لصالح حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير الجاري، ما يشكّل فضيحة انتخابية صارخة، وإساءة إلى نزاهة هذه الانتخابات.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد قامت بوضع آلية محددة لتنظيم آلية اقتراع أفراد الأمن في "السلطة" قبل يوم الاقتراع، وتم لها ذلك بموجب القانون المعدل لقانون الانتخابات لسنة 2005 الصادر بتاريخ 9/12/2005، والذي أتاح للجنة الانتخابات أن تضع نظاماً لتمكين أفراد الشرطة وأفراد قوى الأمن من الاقتراع خلال الثماني والأربعين ساعة التي تسبق الموعد المحدد للاقتراع، على أن يتم البدء بفرز صناديق الاقتراع للشرطة وأفراد الأمن في نفس الوقت الذي يتم فيه بدء فرز صناديق الاقتراع في الانتخابات العامة، باعتبار أن العملية الانتخابية جزءً لا يتجزأ.

 

وجاء في التعميم الذي وقعه مدير شرطة المحافظات الشمالية "طارق زيد": إنه "تقرر أن تقوم كافة الأجهزة الأمنية بالتصويت بانتخابات المجلس التشريعي المقررة بتاريخ 25/1/2006، قبل موعد الانتخابات بـ 48 ساعة، لذا يطلب من الجميع عمل كشوفات لكل محافظة لمرتبها حسب السجل الانتخابي لكل فرد وضابط من موجود مرتبها مصنفاً حسب المحافظات لمكان سجله الانتخابي، على أن تصلنا كشوفاتكم خلال 48 ساعة وللأهمية القصوى".

وقال التعميم الذي حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منه: "نؤكد على ترشيد مرتباتكم (عناصر الشرطة) للتصويت لقوائم حركة فتح".

ويُشار إلى أن عدد أفراد الشرطة والأمن المؤهلين للتصويت في يوم الاقتراع المسبق (الثالث والعشرين من الشهر الجاري) بحسب القوائم التي قدمتها وزارة داخلية السلطة للجنة الانتخابات المركزية يبلغ أكثر من 60 ألفاً، وهو ما قد يشكل في حالة وجود أي خلل أو خروقات في عملية الاقتراع المسبق تأثيراً مباشراً على نتائج الانتخابات التشريعية، ويمس بنزاهة الانتخابات برمتها.

 

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد حذرت أمس من الضغط على أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، ومحاولة ابتزازهم للتصويت لصالح فصيل فلسطيني محدد.

وأشار الشيخ "ياسر منصور" القيادي البارز في حركة "حماس" والمرشح للانتخابات التشريعية على قائمتها النسبية على مستوى الوطن إلى أن عدداً من أفراد الأجهزة الأمنية استدعوا إلى مقار عملهم، وتم تهديدهم بالفصل وقطع الرواتب في حال عدم تصويتهم لأحد الفصائل، معتبراً هذا التهديد "شكلاً من أشكال الابتزاز الذي ترفضه "حماس" والذي يتعارض مع الديمقراطية ومبادئ الشفافية والحياد والنزاهة التي يفترض أن تتم الانتخابات التشريعية وفقها".

وقال "منصور": "إن هذا الإجراء خطير باعتباره يتعارض مع قانون الانتخابات الذي يمنع استخدام الضغط والتهديد، ويترك للأفراد فرصة اختيار من يشاؤون، علاوة على كونه يتعارض مع واحد من أهم قواعد حقوق الإنسان وهي حرية الرأي والتعبير".

  

************************************

**************************

************

 

 

لجنة الانتخابات المركزية تُحيل حالتين للنائب العام بسبب مخالفتهما لأحكام الدعاية الانتخابية

 رام الله ـ المركز الفلسطيني للإعلام (16-1-2006)

أحالت لجنة الانتخابات المركزية يوم أمس الأحد (15/1) حالتين إلى النائب العام بسبب مخالفتهم لأحكام الدعاية الانتخابية الواردة في قانون رقم (9) لسنة 2005 بشأن الانتخابات العامة.

وذكرت اللجنة أنها أحالت إحدى القوائم الانتخابية للنائب العام وذلك إثر تقديم قائمة أخرى شكوى ضدها لدى اللجنة بسبب مخالفتها لأحكام الدعاية الانتخابية بإقامة مهرجان انتخابي عند مدخل أحد المستشفيات بما يخالف أحكام المادة (64) بند (2) من القانون، وعلى الفور قامت اللجنة بالتحقق من المخالفة وبعد أن ثبتت صحتها قامت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقها.

أما الحالة الثانية فكانت شكوى مقدمة من إحدى القوائم ضد شخصين يعملان مع قائمة أخرى قاما بمخالفة أحكام الدعاية الانتخابية بتمزيق البوسترات والشعارات التابعة للقائمة المشتكية وبوجود شهود على تلك المخالفة، وكذلك الأمر قامت اللجنة بالتحقق من الشكوى وحولتها للنائب العام.

وأضافت اللجنة أن أي مخالفة لأحكام الدعاية الانتخابية ستقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها، حتى تسير العملية الانتخابية بهدوء وبشكل حضاري ووفق أحكام القانون.

  

************************************

**************************

************

 

 

تورّط مؤسسة دولية في فضيحة انتخابية لصالح "فتح"!

غزة – المركز الفلسطينيّ للإعلام (17-1-2006)

كشفت مصادر "فلسطينية" مطّلعة وشهود عيان عن فضيحةٍ تُورّط مؤسسةً دولية في العمل لصالح  قائمة حركة "فتح" في الانتخابات التشريعية.

وذكر موقع "فلسطين" اليوم التابع "للجهاد الإسلامي أنّه التقى بموظّفتين، كشفتا التفاصيل عن الموضوع حيث أفادتنا أنهما تعملان كموظّفتين في برنامج البطالة في مركز خدمات الشاطئ التابع لوكالة الغوث بمدينة "غزة".

وقالت إحداهما: "لقد تعاقدنا للعمل مع وكالة الغوث تحت بند البطالة لمدة معينة وكانت أول ما قالته لنا مديرة المركز (إننا لا نريد كلاماً في السياسة ولا في التنظيمات، نحن هنا لتعليم الأطفال وتربيتهم والترفيه عنهم وتعليمهم بعض الفنون كالدبكة والرقص)، فوافقت على هذا الشرط لأنّ همّي الأول أنْ أعمل وأحصل على بعض المال لأساعد زوجي في مصروف البيت".

 

وتابعت: "لكن الغريب جداً هو أنّ المديرة والموظفات منذ بدء الحملة الانتخابية لحركة "فتح" بدأنَ بالعمل ضمن الحملة مثل المشاركة في المهرجانات "الفتحاوية" واللقاءات في بيوت العائلات لتشكيل حضورٍ جماهيري ودعاية انتخابية لمرشّحي قائمة حركة "فتح" حيث يتمّ الخروج من مقر المركز الواقع في مخيم "الشاطئ" بغزة إلى مكان المهرجان أو اللقاء الدعائي".

وأشارت إلى أنّ "هذا هو عملنا الحقيقيّ وليس له أيّ علاقة بالوظيفة التي تعاقدنا لشغلها أساساً". وأضافت: "بصراحة أنا أستغرب من مؤسسةٍ تشترط على موظفيها عدم العمل السياسي انطلاقاً من المؤسسة فيما تقوم مديرة وموظفوا المؤسسة بالعمل السياسي والدعائي لحساب فصيلٍ معين".

أمّا الموظّفة الثانية فقالت لمراسلنا: "انتهى عقدي مع مركز خدمات "الشاطىء" قبل فترة وجيزة وما إنْ بدأت حملة الدعاية الانتخابية لـ"فتح" حتى اتّصل عليّ أعضاء من "فتح" عن طريق المركز ليجدّدوا العقد معي مقابل مرتبٍ بشرط أنْ أعمل معهم لحساب "فتح" ضمن حملتهم الدعائية، وهكذا فعلوا مع موظفات أخريات".

 

************************************

**************************

************

 

 

مرشّحون يعدون مواطنين بدفع فاتورة الهاتف بشرط التصويت لصالح قائمة "فتح"..

وجمع هوياتٍ نساءٍ في غزة لضمان صوتهنّ لصالح "فتح"!!

غزة – المركز الفلسطينيّ للإعلام (17-1-2006)

أفاد مواطنون فلسطينيون أنّ ممثلي حملاتٍ انتخابية اتصلوا بهم يخبروهم بدفع فاتورة الهاتف عنهم من أجل التصويت لصالح قائمتهم في الانتخابات التشريعية المرتقبة.

وقال مواطنون من سكان حيّ "الدرج" وحي "التفاح" بمدينة "غزة" إنّ مندوبين عن قائمة الطريق الثالث التي يتزعمها وزير المالية السابق "سلام فياض" اتصلوا هاتفياً بهم خلال اليومين الماضيين وأخبروهم أنّ فاتورة الهاتف الخاص بهم عن الشهر الجاري ستُدفَع من قِبَل قائمة الطريق الثالث.

و أضاف المواطنون أنّ هذه طريقة جديدة لاستمالة أصوات المرشحين والتأثير على الأصوات، معربين عن تشكّكهم أصلاً من تنفيذ المرشّحين لوعودهم.

 

وعلى الصعيد ذاته، فوجئ مواطن فلسطيني اليوم الثلاثاء (17/1) بإحدى النساء تدخل منزله لتجمع بطاقات الهوية الشخصية من سكان المنزل مع فاتورة الهاتف لدفعها عنهم لضمان تصويتهم لصالح مرشّحٍ لحركة "فتح".

وأفاد المواطن، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ المرأة "كانت تقوم بجميع بطاقات الهوية الشخصية من منزلي في حيّ الدرج" ونساء الحيّ، وتأخذ عناوينهم وفاتورة الهاتف من أجل دفعها عنهم كما وعدت، بشرط أنْ يتمّ تصويتهم لصالح أحد مرشّحي حركة "فتح" على دائرة "غزة".

يُشار إلى أنّ هذا الإجراء مخالفٌ للقانون الذي تجري الانتخابات التشريعية على أساسه.

 

************************************

**************************

************

 

 

مدير جهاز الأمن الوقائي بالضفة يطالب عناصره بالتصويت لصالح قوائم "فتح" ومؤسسة دولية تتورط في فضيحة انتخابية لصالح "فتح"

نابلس ـ المركز الفلسطيني للإعلام (18-1-2006)

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التصريحات التي أدلى بها العميد "زياد هب الريح" مدير جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية والتي طالب فيها عناصره بدعم وإسناد مرشحي حركة "فتح"، والتصويت لهم في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير الجاري.

وقال مصدر مسؤول في الحركة: "إن العميد "هب الريح" هو قائد جهاز أمني، وأن تصريحه بهذا الخصوص يُعدّ انحيازاً واضحاً لإحدى القوائم الانتخابية، وهو أمر يتنافى مع نص وروح قانون الانتخابات الفلسطيني.

من ناحية أخرى قال موقع "فلسطين اليوم" الإخباري على شبكة الانترنت: إن مصادر فلسطينية مطلعة وشهود عيان كشفوا النقاب عن فضيحة تورط مؤسسة دولية في العمل لصالح قائمة حركة "فتح" في الانتخابات التشريعية.

 

وجاء في نص الخبر كما أورده الموقع:" وقد التقينا بموظفتين كشفتا التفاصيل عن الموضوع حيث أفادتنا أنهما تعملان كموظفتين في برنامج البطالة في مركز خدمات "الشاطئ" التابع لوكالة الغوث بمدينة "غزة" وقالت إحداهما وهى الأخت "أ." ((لقد تعاقدنا للعمل مع وكالة الغوث تحت بند البطالة لمدة معينة وكانت أول ما قالته لنا مديرة المركز (إننالا نريد كلاماً في السياسة و لا في التنظيمات نحن هنا لتعليم الأطفال وتربيتهم و الترفيه عنهم و تعليمهم بعض الفنون كالدبكة والرقص) فوافقت على هذا الشرط لأن همي الأول أن أعمل وأحصل على بعض المال لأساعد زوجي في مصروف البيت".

وأضافت "لكن الغريب جداً هو أن المديرة و الموظفات منذ بدء الحملة الانتخابية لحركة فتح بدؤوا بالعمل ضمن الحملة مثل المشاركة في المهرجانات الفتحاوية واللقاءات في بيوت العائلات لتشكيل حضور جماهيري ودعاية انتخابية لمرشحي قائمة حركة "فتح" حيث يتم الخروج من مقر المركز الواقع في مخيم "الشاطئ" بغزة على مكان المهرجان أو اللقاء الدعائي".

 

وقالت إن "هذا هو عملنا  الحقيقي وليس له أي علاقة بالوظيفة التي  تعاقدنا  لشغلها  أساسا)) وأضافت الأخت  أ "بصراحة أنا أستغرب من مؤسسة تشترط على موظفيها عدم العمل السياسي انطلاقاً من المؤسسة فيما تقوم مديرة وموظفي المؤسسة بالعمل السياسي و الدعائي لحساب فصيل معين".

أما الأخت الثانية وتشير إلى الحرف الأول من اسمها الحقيقي (ص) فقالت لمراسل "فلسطين اليوم": "انتهى عقدي مع مركز خدمات الشاطىء قبل فترة وجيزة و ما أن بدأت حملة الدعاية الانتخابية لفتح حتى اتصل بي أعضاء من فتح عن طريق المركز ليجددوا العقد معي مقابل مرتب بشرط أن أعمل معهم لحساب فتح ضمن حملتهم الدعائية و هكذا فعلوا مع موظفات.

 

 

 

 ************************************

**************************

************

 

 

وزارة صحة السلطة تنتهك أحكام الدعاية الانتخابية وتوظف مواردها لدعم مرشحي قوائم "فتح"!

غزة - المركز الفلسطينيّ للإعلام (18-1-2006)

أكّد المركز الفلسطينيّ لحقوق الإنسان حصول مراقبي المركز على وثيقةٍ تثبت قيام موظّفين في وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينيّة بتوزيع الحرامات والبطاطين من مخازن الوزارة على الموظفين ذوي الرواتب المتدنية من أجل كسب أصواتهم في الانتخابات التشريعية القادمة لصالح قائمة "فتح".

وأضاف المركز في بيانٍ له، وصل المركز الفلسطينيّ للإعلام نسخةٌ منه، أنّه ووفقاً للوثيقة، وهي عبارة عن رسالة موجّهة من "د. عبد الرحمن برقاوي" مدير عام وزارة الصحة إلى أحد المدراء في الوزارة بتاريخ 14/1/2006، يتّضح أنّه تم توزيع ما يقرب من 6350 بطانية على الموظفين ذوي الرواتب المتدنية من المستودعات المركزية التابعة للوزارة. وقد اعتبر "البرقاوي" في رسالته أنّ هذا السلوك العبثي له مخاطر على الصالح العام ونزاهة الانتخابات وصدقيتها.

 

وأشار البيان، الذي صدر اليوم الأربعاء (18/1)، إلى أنّه من المفترض وفقاً للمادة (59-3) من قانون رقم 9 لسنة 2005 بشأن الانتخابات أنْ "تلتزم السلطة التنفيذية وأجهزتها المختلفة موقف الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية، ولا يجوز لها القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي، مما يفسر بأنه يدعم مرشحاً على حساب مرشح آخر، أو قائمة انتخابية على حساب قائمة انتخابية أخرى".

وطالب المركز وزارة الصحة بالتحقيق في الموضوع، ووقف هذه المخالفات فوراً والالتزام بحياد السلطة وعدم تدخّلها لصالح أحد الأطراف في العملية الانتخابية.

 

************************************

**************************

************

 

 

 

عمليات "شراء" الذمم في "غزة" تطلّ برأسها مع اشتداد حمّى المنافسة في الدعاية الانتخابية و"فتح" تعد مواطنين بدفع فاتورة الهاتف في حال التصويت لقائمتها

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام (19-1-2006)

مع اشتداد حملة المنافسة في الدعاية الانتخابية، بدأت تظهر على السطح عمليات شراء الذمم والأصوات، من أجل الفوز في الانتخابات.

وقال مواطنون: إن وعوداً انتخابية كبيرة أطلقت من قبل عدد من المرشحين والقوائم، وكلها تتعهد بإعطاء امتيازات مقابل الإدلاء بالأصوات لصالح هذه الجهة، أو ذلك المرشح.

ومن خبايا الوعود الانتخابية، قيام إحدى العائلات، التي تمتلك عدداً كبيراً من الأصوات في إحدى مناطق "غزة"، بتسليم مرشح مستقل قائمة بأسماء أبنائها، لتوظيفهم في السلطة الفلسطينية، بعد انتخابه في التشريعي.

المرشح، الذي شاهده مواطنون، وضع الورقة في جيبه، ووعدهم باللبن والعسل، وغادر القاعة وهو يحلم بأصوات العائلة.

 

إحدى القوائم أرسلت إلى مواطن في مدينة "غزة" رسالة فيها 500 شيكل، مرفقة بالبرنامج الانتخابي لتلك القائمة، مع أمنيات بانتخاب القائمة، من جهته، استلم المواطن الرسالة، وصور الأوراق النقدية فيها، وأعادها إلى أصحابها مع كلمة "أنا لا أبيع ضميري".

وفي مكان آخر، وزّع شخص محسوب على قائمة "فتح" كميات كبيرة من لحم الضأن ولحوم الأبقار، فيما وعدت قائمتي "فتح" و"الطريق الثالث" مواطنين في "حيّي الدرج" و"التفاح" بمدينة غزة بدفع فاتورة الهاتف في حال التصويت لقائمتهم.

 

************************************

**************************

************

 

 

قائمة "التغيير والإصلاح" في جنين تستنكر حملة التخريب المتعمّد الذي تتعرض له موادها الإعلامية

جنين ـ المركز الفلسطيني للإعلام (19-1-2006)

استنكرت قائمة "التغيير والإصلاح" على لسان الناطق الرسمي باسمها الشيخ "خالد سليمان"، ومدير حملتها الانتخابية "إبراهيم دحبو"ر ما تتعرض له موادها الدعائية وجدارياتها من تخريب متعمد وممنهج، حيث تتعرض الجداريات للتخريب في كافة أرجاء المحافظة وخاصة على طريق "جنين

،نابلس" بالقرب من جنات.

وأوضح الشيخ سليمان أن أكثر من 10 جداريات تعرّضت للتمزيق والتخريب إضافة إلى تعرض البوسترات الخاصة بالدائرة والقائمة للتمزيق.

 

وقال: "إن قائمة "التغيير والإصلاح" ِإذ تستنكر هذا العمل المشين تؤكد أنها ستبقى الحامية الحقيقية للوحدة والوفاق الوطني، وتصرّ على منح جميع المرشحين والقوائم حقهم في إيصال برامجهم وإظهار مرشحيهم من خلال الدعاية المرئية المسموعة".

ومن ناحية أخرى، تقدمت قائمة "التغيير والإصلاح" في جنين بالتهنئة والتبريكات للأخوة حجاج بيت الله الحرام الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام، وعادوا سالمين غانمين مغفوري الذنوب بإذن الله سبحانه وتعالى.

وتمنت القائمة من الله عز وجل أن "يعيد علينا هذه المناسبة في العام القادم وقد تحررت أرضنا وتوحدت أوطاننا، وازدادت لحمتنا وأقيمت دولتنا".

 

************************************

**************************

************

 

 

مرشّح "فتح" حاتم عبد القادر خلال لقاءًٍ في "القدس المحتلة": "فتح" ستنتصر بالقوة وبالبلطجة!!

رام الله – المركز الفلسطينيّ للإعلام (19-1-2006)

أكّد حاتم عبد القادر، مرشّح حركة "فتح" عن دائرة القدس المحتلة، أنّ حركته ستنتصر في الانتخابات التشريعية القادمة "بالقوة وبالبلطجة وبالكندرة"، على حد تعبيره.

جاء ذلك خلال لقاءٍ انتخابي نظّمه "عبد القادر" في مدينة "القدس المحتلة"، وأكّد ما ردّده معظم مرشّحي "فتح" في لقاءاتهم الانتخابية، بأنّ "فتح" ستتخذ كافة السبل من أجل أنْ تنتصر في الانتخابات التشريعية المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، كما قال.

 من جانبٍ آخر شنّ "عبد القادر" كما جرت العادة في دعاية "فتح" الانتخابية، وبتصريحاٍت غير لائقة، هجوماً على حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، متّهماً إياها بأنها قبلت ما اعتبرته حراماً في عام 1996.

 

وتأتي تصريحات عبد القادر وهجومه على "حماس"، في وقتٍ يقوم به مرشّحو ومناصروا "فتح" وعناصر الحركة بعرقلة العديد من الأنشطة الانتخابية لكتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس في منطقة "القدس" خاصة، حيث أقدم عددٌ من عناصر" فتح" الأسبوع الماضي في بداية الحملة على إنزال راياتٍ تحمل كلمة التوحيد عن الأعمدة في مخيم "قلنديا" وداسوها بأقدامهم، إلى جانب منعهم لمهرجان ومسيرة انتخابية في المخيم واعتدائهم على مرشحي التغيير والإصلاح ومؤيديهم.

ويرى العديد من المراقبين أنّ تخوّفاً كبيراً يسود صفوف قيادة "فتح"، خاصةً في منطقة "القدس المحتلة"، التي كانت تعتبر حتى وقتٍ قريب معقلاً لهم، من أنّ مرشحي التغيير والإصلاح من منطقة القدس سيحقّقون فوزاً كبيراً في الانتخابات المقبلة.

  

************************************

**************************

************

 

 

مقتل شاب فلسطيني برصاص احد عناصر "فتح" خطأ في مهرجان انتخابي في رفح!!

غزة – خاص  (19-1-2006)

قتل شاب فلسطيني بصورة عرضية مساء أمس الأربعاء برصاص أطلقه مسلح أثناء مهرجان انتخابي لحركة فتح في منطقة "خربة العدس" بمدينة "رفح" جنوب قطاع غزة تمهيداً للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 25 كانون الثاني .

و بحسب شهود ومصادر طبية فقد أصيب "باسم الشاعر" -20 عاما- برصاصة قاتلة في الرأس مصدرها نيران أطلقها ناشطون في حركة "فتح" .

و تعكس الحادثة خطورة استخدام السلاح في الدعاية الانتخابية و التي لم تظهر سوى من قائمة فتح دون غيرها من القوائم المتنافسة في الانتخابات.

 

************************************

**************************

************

 

 

وثيقة تكشف عن تسخير حركة "فتح" لمؤسسات وطنية لصالح دعم حملتها الانتخابية للتشريعي!!

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام (19-1-2006)

كشفت وثيقة رسمية أن حركة "فتح" سخرت مؤسسات وطنية و أهلية لصالح حملتها الانتخابية. وقالت مصادر مطلعة إن رسائل وُجهت إلى مؤسسات حكومية وأهلية وشعبية تطالب رؤساء هذه المؤسسات بضرورة المشاركة في الحملات الدعائية والمهرجانات الانتخابية لحركة "فتح"، وهو ما يعد مخالفة انتخابية صريحة.

 

وتوضح الوثيقة أنّ رسالة موقّعة من الحملة الانتخابية لحركة "فتح" بتاريخ 14/1/2006 أُرسلت إلى رئيس بلدية غزة من أجل المشاركة في (كرنفال العهد والوفاء لحركة "فتح") الذي تقيمه "فتح" اليوم الخميس 19/1/2006 من الساعة 3 عصراً و طالبت البلدية بتوفير عدد لا يقل عن 100 من أبناء البلدية للمشاركة في "الكرنفال".

وتبرز الوثيقة موافقة رئيس البلدية على الطلب وتحويلها إلى مدير عام البلدية لعمل اللازم الذي بدوره حوّلها لمساعده للتعميم من أجل الحضور.

وتعكس الوثيقة مدى استخدام حركة "فتح" للمؤسسات التي يُفترض أنها للدولة وتسخيرها لمصالحها الفئوية.

وكان "المركز الفلسطيني" لحقوق الإنسان قد كشف النقاب عن قيام وزارة الصحة في "السلطة الفلسطينية" بتوظيف مواردها في الحملة الانتخابية لصالح قائمة معينة، وذلك خلال إحدى نشراته المتتابعة لرصد انتهاكات أحكام الدعاية الانتخابية.

 

وأفاد المركز في بيان له أنّه حصل على وثيقة تُثبت قيام موظفين في وزارة الصحة بتوزيع "الحرامات والبطاطين" من مخازن الوزارة على الموظفين ذوي الرواتب المتدنية من أجل كسب أصواتهم في الانتخابات التشريعية القادمة لصالح قائمة معينة.

ووفقاً للوثيقة، وهي عبارة عن رسالة موجهة من "د. عبد الرحمن برقاوي"، مدير عام وزارة الصحة إلى أحد المدراء في الوزارة بتاريخ 14 يناير/كانون الثاني 2006، يتضح أنه تم توزيع ما يقرب من 6350 بطانية على الموظفين ذوي الرواتب المتدنية من المستودعات المركزية التابعة للوزارة. وقد اعتبر "البرقاوي" في رسالته أن هذا السلوك العبثي له مخاطر على الصالح العام ونزاهة الانتخابات وصدقها.

وذكر "المركز الفلسطيني" لحقوق الإنسان أنه من المفترض وفقاً للمادة (59-3) من قانون رقم 9 لسنة 2005 بشأن الانتخابات أن "تلتزم السلطة التنفيذية وأجهزتها المختلفة موقف الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية، ولا يجوز لها القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي، مما يفسر بأنه يدعم مرشحاً على حساب مرشح آخر، أو قائمة انتخابية على حساب قائمة انتخابية أخرى". 

وطالب وزارة الصحة التحقيق في الموضوع، ووقف هذه المخالفات فوراً والالتزام بحياد السلطة وعدم تدخلها لصالح أحد الأطراف في العملية الانتخابية.

 

وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اتهم وزارة الداخلية والأمن الوطني بانتهاك أحكام الدعاية الانتخابية، مطالباً الوزارة بـ "وقف هذه المخالفات فوراً والالتزام بحياد السلطة وعدم تدخلها لصالح أحد الأطراف في العملية الانتخابية"، حاثاً لجنة الانتخابات المركزية على التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له: من المفترض وفقاً للمادة (59-3) من قانون رقم 9 لسنة 2005 بشأن الانتخابات أن "تلتزم السلطة التنفيذية وأجهزتها المختلفة موقف الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية، ولا يجوز لها القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي، مما يفسر بأنه يدعم مرشحاً على حساب مرشح آخر، أو قائمة انتخابية على حساب قائمة انتخابية أخرى".

 

وأوضح المركز الحقوقي أن "المادة ذاتها حظرت انخراط الإعلام الرسمي في جميع مراحل العملية الانتخابية لصالح أحد المرشحين، وألزمته بالحياد التام، حيث نصّت الفقرة الثانية، على أن "يلتزم الإعلام الرسمي موقف الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية، ولا يجوز له ولأي من أجهزته القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي، يمكن أن يفسر بدعم منصب مرشح للرئيس أو عضوية المجلس التشريعي على حساب مرشح آخر." ".

وتابع المركز في بيانه" فرضت المادة ( 64/1) من القانون المذكور، قيوداً على الدعاية الانتخابية على المرشحين والقوائم الانتخابية الالتزام بها وعدم الإخلال بها. فقد نصت الفقرة الأولى منها على "عدم التشهير والقدح بالمرشحين الآخرين".

 

ورصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خرق الموقع الرسمي الالكتروني لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية (www.moi.gov.ps) لأحكام الدعاية الانتخابية، حيث قام الموقع بنشر أخبار الدعاية الانتخابية لمرشحي حركة "فتح" خلال الأيام الماضية، بما يتضمن ذلك من سب وقذف وتشهير بالقوائم الانتخابية الأخرى.

واستعرض المركز الحقوقي في بيانه أبرز مخالفات الموقع الرسمي لوزارة الداخلية، موضحاً أنه بتاريخ 14 يناير 2006، نشر الموقع خبراً عن قيام مرشح حركة "فتح" عن دائرة "خان يونس"، "محمد دحلان"، بإلقاء خطاب خلال مهرجان انتخابي أقيم في "خان يونس" تحضيراً للانتخابات التشريعية.

 

وأضاف أنه بتاريخ 14 يناير 2006، نشر الموقع الرسمي خبراً حول عقد اللجنة المسؤولة عن الحملة الانتخابية لمرشحي حركة "فتح" في دائرة غرب "غزة"، اجتماعاً ناقشوا خلاله سبل إنجاح الدعاية الانتخابية لمرشحي الحركة".

كذلك أشار المركز الحقوقي أنه بتاريخ 15 يناير 2006، نشر موقع وزارة الداخلية خبراً يفيد بأن حركة "فتح" تضع الخطوط العريضة لحملتها الانتخابية في دائرة "رفح"، وبتاريخ 15 يناير 2006، نشر الموقع خبراً حول تصريح مرشح حركة "فتح" عن دائرة "خان يونس"، "محمد دحلان"، خلال مهرجان انتخابي في بلدة "بني سهيلا"،  يفيد بأن مشاركة فصائل المعارضة في الانتخابات يؤكد مصداقية الحركة وصواب موقفها.

ومن بين المخالفات التي رصدها "المركز الفلسطيني" نشر موقع وزارة الداخلية بتاريخ 17 يناير 2006، خبراً عن إلقاء مرشح حركة "فتح" في دائرة شمال "غزة"، "هشام عبد الرازق"، خطابات خلال ثلاث لقاءات جماهيرية في شمال "غزة" نظمتها إدارة الحملة لحركة "فتح".

وطالب المركز الحقوقي وزارة الداخلية والأمن الوطني بوقف هذه المخالفات فوراً والالتزام بحياد "السلطة" وعدم تدخلها لصالح أحد الأطراف في العملية الانتخابية، داعياً لجنة الانتخابات المركزية بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات.

 

************************************

**************************

************

 

 

وزارة الداخلية تواصل الضغط على رجال الشرطة للتصويت لصالح قائمة "فتح".. وتهاجم مرشحي "حماس"

المركز الفلسطيني للإعلام ـ غزة (19-1-2006)

واصلت وزارة داخلية السلطة عملياتها بالتدخل في الانتخابات التشريعية، وقامت الأجهزة التابعة لها بالترويج لقائمة "فتحوالضغط على رجال الشرطة للتصويت لقوائم مرشحي حركة "فتح".

وأكدت مصادر في الشرطة أن محاضرة ألقاها اليوم الخميس (19/1) أحد عناصر التوجيه السياسي في السلطة أمام نحو مائة شرطي في أحد مقرات الشرطة بمدينة "غزة"، طلب فيها هذا المحاضر ـ معروف الاسم ـ من عناصر الشرطة بشكل مباشر انتخاب قائمة حركة "فتح"، وعدم انتخاب أي قائمة أخرى.

 

وقام المحاضر بتخويف رجال الشرطة من حركة "حماس" وتحذيرهم من مغبة انتخاباها، زاعماً أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذا فازت فسوف تقطع أرزاقهم وتفصلهم من أعمالهم، وأنها تحاول الآن من خلال توزيع البرنامج الانتخابي لها على أفراد الأمن والشرطة، أن تكسب أصواتهم.

 

وبحسب مصادر عليا في الشرطة لم يروق لها ما يجري، فقد هاجم المحاضر حركة "حماس" بشتى الألفاظ والعبارات، وشنّ هجوماً قاسياً على شخص الدكتور "محمود الزهار" القيادي البارز في حركة "حماس"، وأحد مرشحيها لانتخابات المجلس التشريعي، وطلب المسؤول في "السلطة" من عناصر الشرطة إحضار هوياتهم الشخصية يوم الأحد القادم دون تحديد الأسباب.

 

 

 

 

 

 ************************************

**************************

************

  

 

انتهاكات "فتحاوية" لأحكام الدعاية الانتخابية في غزة

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام (20-1-2006)

قتل مساء الأربعاء الموافق 18 يناير 2006 الشاب "باسل كامل الشاعر"، 20 عاماً، من مدينة "رفح"، نتيجة إصابته بعيار ناري في الرأس عن طريق الخطأ أثناء مهرجان انتخابي. ووفقاً لتحقيقات المركز، فقد أصيب "الشاعر" حينما انطلق بالخطأ عيار ناري من أحد عناصر "فتح" المسلحين الذين كانوا يطلقون النار في الهواء، أثناء مهرجان انتخابي لمرشحي حركة "فتح" عُقد في مدينة "رفح".  وقد قامت أجهزة الأمن الفلسطينية باعتقال أحد أفراد الأمن الفلسطيني للاشتباه به بإطلاق النار وإصابة "الشاعر" والتسبُّب في مقتله.

 

يأتي هذا الحادث بعد ساعات من إصدار حركتي "فتح وحماس"، بياناً مشتركاً، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في مدينة "غزة" يوم أول أمس، تعلنان فيه توصلهما إلى اتفاق يقضي بإخفاء المظاهر المسلحة يوم الانتخابات.  وأضاف البيان أن الحركتين بريئتان من أي جهات أو عناصر ستحاول التورط في أي أعمال مخلّة بعملية الانتخابات.

وفي سياقِ انتهاكات أحكام الدعاية الانتخابية أرسلت إدارة الحملة الانتخابية للمجلس التشريعي لحركة "فتح" لمدينة "غزة" رسالة إلى رئيس بلدية "غزة"، بتاريخ 14 كانون الثاني/يناير 2006 تطلب فيها مشاركة ما لا يقل عن (100) موظف من موظفي البلدية في "كرنفال العهد والوفاء لحركة فتح" الذي سيقام في مدينة "غزة" يوم الخميس 19 كانون الثاني/ يناير 2006. 

 

وتشترط المادة (59-3) من قانون رقم 9 لسنة 2005 بشأن الانتخابات أن "تلتزم السلطة التنفيذية وأجهزتها المختلفة موقف الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية، ولا يجوز لها القيام بأي نشاط  انتخابي أو دعائي، مما يفسّر بأنه يدعم مرشحاً على حساب مرشح آخر، أو قائمة انتخابية على حساب قائمة انتخابية أخرى." 

وفي سياق متصل، واصلت قائمة حركة "فتح" استخدام المؤسسات العامة لصالح دعايتها الانتخابية، وأفاد شهود عيان أن نشطاء "فتح" يستخدمون مخازن "متنزه برشلونة" التابع لبلدية "غزة" في حي "تل الهوا" جنوب مدينة "غزة" لوضع معداتهم الانتخابية و ملصقاتهم الانتخابية، وهو ما يعتبر مخالفاً للقانون الانتخابي.

ومن ناحيته، دعا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حركة "فتح" للالتزام بأحكام الدعاية الانتخابية، ووقف هذه الأعمال المخالفة للقانون.

 

************************************

**************************

************

 

 

عناصر "فتح" تحاول الاعتداء على مرشح "حماس" في "رفح" خلال مناظرة علنية!!

رفح ـ المركز الفلسطيني للإعلام (20-1-2006)

فشلت مساء يوم أمس الخميس (19/1) محاولة اعتداء أقدم عليها عناصر حركة "فتح" واستهدفت الدكتور "غازي حمد" مرشح قائمة "التغيير والإصلاح" في دائرة "رفح" خلال مناظرة علنية أمام عشرات المواطنين.

وقال مراسلنا في "رفح" إن الدكتور "حمد" كان يشارك في مناظرة نظّمها مركز "الميزان" لحقوق الإنسان في مدينة "رفح" بعنوان "نحو توسيع المشاركة السياسية والمشاركة العامة " بمشاركة ممثلين عن ثمانية مرشحين عن ثمانية قوائم تخوض الانتخابات بينهم "ماجد أبو شمالة" ممثل حركة "فتح".

ويبدو أن الإجادة التي تميز بها "د. حمد" من بين المرشحين أغاظ موتورين من نشطاء حركة "فتح" وألقوا باتجاهه كرسياً في محاولة للنيل منه لكن الدكتور "حمد" تفاداه وتدخّل مرافقوه وحالوا منع الاعتداء عليه وغادر المكان، وفيما بعد قام "ماجد أبو شمالة" بالاتصال الهاتفي بالدكتور "حمد" مطمئناً عليه ومعتذراً عما بدر من عناصر "فتح".

 

************************************

**************************

************

 

 

فضيحة انتخابية جديدة: "اِقترعْ لـ(فتح) وصوّر اقتراعك بكاميرا الجوال" مقابل 200 شيكل!!

غزة – المركز الفلسطينيّ للإعلام (20-1-2006)

في أحدث فضيحةٍ انتخابية، أقدم أحد كوادر حركة "فتح" على محاولة إغراء والد أحد الشهداء بالتصويت لصالح حركة "فتح" مقابل مبلغٍ من المال.

وقال والد الشهيد "محمود بصل"، من سكان "حي الزيتون" بغزة، إنّ مسؤولاً في حركة "فتح" تحدّث معه حول انتخاب قائمة "فتح" في الانتخابات القادمة مقابل مبلغ (200 شيكل) حوالي (40 دولاراً) بشرط أنْ يعطوه جوالاً فيه كاميرا ويصوّر ورقة الانتخاب التي اقترع فيها قائمة "فتح" ثم يتسلّم المبلغ.

وأبدى والد الشهيد غضبه وتذمّره الكبير من العرض الذي اعتبره استخفافاً بعقل الشعب الفلسطيني، مشدّدا على أنّه لن ينتخب إلا الأصلح.

 

************************************

**************************

************

 

  

في تدخّل فاضح..وزير الخارجية الأسباني يتدخل في الانتخابات التشريعية لصالح حركة "فتح"!!

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام (20/1/2006)

تدخل وزير الخارجية الأسباني "ميغيل أنخل موراتينوس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية من خلال زيارته لمقرّ الحملة الانتخابية لحركة "فتح" في "رام الله" و"البيرة" في الضفة الغربية.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" زيارة "موراتينوس" إلى مقر الحملة الانتخابية لحركة "فتح"،دعماً أوروبياً لفتح في الانتخابات وتدخلاً في الشؤون "الفلسطينية" الداخلية.

وقال "موراتينوس" إن الزيارة إلى مقر"فتح" تشكّل تعهداً لدعم الديموقراطية "الفلسطينية" وليست دعماً سياسياً لفتح.

وأضاف "موراتينوس"، الذي اعتمر قبّعةً ووشاحاً عليهما شعار "فتح"، "أنا أدعم جميع الأحزاب الديموقراطية في "فلسطين". إنها صديقة لي". ولكن حين سُئل عما إذا كان سيزور أيضا المقر الانتخابي لحماس، أجاب "موراتينوس" (كلا).

 

وشدد وزير الإعلام الفلسطيني "نبيل شعث"، الذي استقبل "موراتينوس"، على أن الوزير الأسباني لا يتدخّل في السياسة الفلسطينية الداخلية. وقال "شعث"، وهو رئيس الحملة الانتخابية لفتح، إن "الأوروبيين لا يتحيّزون. "موراتينوس" صديق عظيم لنا ونحن نرحّب في "فلسطين" بالدعم الأوروبي لانتخاباتنا وديمقراطيتنا".

من ناحيته، قال المتحدث باسم حركة "حماس" "مشير المصري"، إن "بعض الأطراف الدولية والأوروبية، بالإضافة إلى "إسرائيل"، تريد انتخابات "فلسطينية" خاصة، انتخابات تناسب مصالحهم وسياساتهم"، مضيفا "لكن المستقبل سيثبت لموراتينوس وللأوروبيين والأمريكيين أن "حماس" جزء مهم جداً في الشعب الفلسطيني".