|
الانتهاكات الانتخابية (3)
"فتح" تخرق القانون باستمرار دعايتها
الانتخابيّة وضبط أحد عناصرها يوزّع نشرةً في غزة تتهجّم على
"حماس"
غزة – المركز
الفلسطينيّ للإعلام (24-1-2006)
ضبط مواطنون
فلسطينيّون في حيّ الرمال بمدينة غزة، مساء اليوم الثلاثاء (24/1)،
شابّاً من عناصر حركة "فتح" وهو يقوم بتوزيع نشرة، ذات طباعة
فاخرة!، بعنوان "الحقيقة" تتهجّم على حركة المقاومة الإسلامية
"حماس".
وقال شهود
عيان إنّ الشاب "علاء الدين" ضُبِط يقوم بتوزيع النشرة التشهيرية
ضدّ "حماس" وتم الاتصال بمكتب حركة فتح لكن نشطاء فتح تنصّلوا منه
على اعتبار أنّه لا علاقة لهم به. وأضاف الشهود أنّ شقيق علاء يعمل
ضابطاً في المخابرات الفلسطينية.
هذا وسُجّل
مساء اليوم خرقٌ جديد من قِبَل حركة "فتح" بالقيام بدعاية انتخابية
في مدينة غزة.
وقال مراقبون
محليّون إنّ سيارةً من نوع هيونداي صفراء اللون تحمل الرقم
(3-1380-30) شوهدت توزّع بيانات وملصقات صور المرشّحين أمام
المراكز الانتخابية في حيّ الشيخ رضوان بمدينة غزة الأمر الذي
يعتبر مخالفاً للقانون لذي يعتبر أمس آخر يوم للدعاية الانتخابيّة
لكافة القوائم الانتخابيّة.
كما شوهدت
عناصر من حركة فتح تقوم بوضع بوستراتٍ وملصقات قرب مدرسة شهداء
الزيتون في منطقة عسقولة بحي الزيتون في مدينة غزة.
************************************
**************************
************
"فتح" تخرق
القانون وتقوم بدعاية انتخابية رغم منعها من قِبَل لجنة الانتخابات
المركزية ظهر اليوم
غزة – المركز
الفلسطينيّ للإعلام (24-1-2006)
سُجِّلت اليوم
الثلاثاء (24/1)، التي تتوقف فيه الحملة الانتخابية حسب القانون،
عدة مخالفاتٍ من قِبَل حركة "فتح".
وأفاد مراقبون
محليّون أنّ عناصر حركة "فتح" استغلّوا مسيرةً نظّمها المركز
الفلسطيني للديمقراطية وحلّ النزاعات في غزة ضدّ الفلتان الأمني
وفوضى السلاح، وارتدوا رايات "فتح"،
وهتفوا لفتح في ساحة الجندي المجهول.
وقامت عناصر
من "فتح" بلصق صور المرشّحين ورايات "فتح" الصفراء على مدرسة شهداء
غزة في حيّ التفاح بمدينة غزة.
كما سارت
سياراتٌ في شارع عمر المختار بمدينة غزة الساعة 2:15 بعد ظهر اليوم
الثلاثاء وهي تضع رايات فتح بشكلٍ واضح، وعند الساعة 12 ظهراً كانت
سيارة للشرطة الفلسطينية تحمل لوحة تسجيل حمراء اللون ورقمها
(3931) تتجوّل في منطقة الجندي المجهول وملصَقٌ عليها صور مرشّحي
"فتح"، وحوالي الساعة 11 ظهراً تجوّلت سيارة "فولكس واجن" في شارع
الوحدة قرب موقف جباليا وعليها صور مرشّحي "فتح". كما شوهد باص
رقمه (9061) في مفترق الشعبية في شارع الوحدة الساعة 11 ظهراً
وعليه صور مرشحي "فتح".
************************************
**************************
************
الإدارة الأمريكية تدعم مرشحي "فتح" للتشريعي
بـ 2 مليون دولار في مواجهة "حماس".. و"هنية" يعتبره تدخلاً سافراً
في الشأن الداخلي ويجدد مطالبة حركته بالتحقيق
غزة ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (23-1-2006)
أكدت قائمة
"التغيير والإصلاح" أن قيام الإدارة الأمريكية بتقديم الأموال لدعم
فرص فوز مرشحين بعينهم بالانتخابات التشريعية المقبلة، "يعتبر
تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي الفلسطيني، ويعكس نمط الديمقراطية
التي تريدها الدول التي تزعم الديمقراطية والحرية مثل الولايات
المتحدة الأمريكية".
وكانت
صحيفة "واشنطن بوست" كشفت في عددها الصادر يوم أمس الأحد (22/1) عن
تفاصيل البرنامج الذي تنفذه الإدارة الأمريكية عبر الوكالة
الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)،
لدعم فرص فوز مرشحين بعينهم بالانتخابات التشريعية المقبلة، بحوالي
مليوني دولار.
وأعرب
الأستاذ "إسماعيل هنية" عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" ورئيس قائمة "التغيير والإصلاح" عن استهجانه بـ
"كيف يقبل بعض المرشحين من أيّ فصيل كان على أنفسهم الرشوة
السياسية والمال السياسي ويستعينوا بالأجنبي على شعبهم!!"، مجدداً
المطالبة بالتحقيق الجاد من الجهات الرسمية في مثل هذه الأنباء
وكشف نتائجها علانية أمام الجماهير لتعرف الحقيقة واضحة.
وأكّد
"هنية" أن "حركة "حماس" أكبر من أن تؤثر بها بعض الدولارات
الملوّثة بدماء العرب والمسلمين". وقال: "شعبنا الفلسطيني يتميز
بالوعي والفهم ويعرف الغثّ من السمين وسيلفظ كل القادمين على دبابة
أو دولار أمريكي".
وشدد
القيادي البارز في "حماس" على أن "الجهات التي تدفع الأموال تريد
التلاعب بمصير ومستقبل شعبنا الفلسطيني المرابط، وشعبنا سيثبت لهم
الأربعاء القادم 25-1 وسيقول كلمته الفصل".
************************************
**************************
************
نشطاء
"التغيير والإصلاح في "نعلين" برام الله يُلقون القبض على موزّع
بيانات مدسوسة على "حماس" ويعترف أنه مأجور لصالح "فتح"
رام الله ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (23-1-2006)
أكّد نشطاء
في الحملة الانتخابية لقائمة "التغيير
والإصلاح" في
قرية "نعلين" غرب محافظة "رام الله والبيرة" أنهم ألقوا القبض ليلاً
على شاب يقوم بتوزيع بيانات مدسوسة تشهّر بحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
وبمرشحيها وموقّعة باسم "إخوان
الياسين".
وقال نشطاء
الحملة: "إنه
وبعد الهجمة المسعورة التي تُشن ضد "حماس" منذ بداية الحملة
الانتخابية عن طريق البيانات المدسوسة خاصة، قام مجموعة من نشطاء
الحملة بمراقبة وضع القرية ليلاً، مما أدى إلى إلقاء القبض على شاب
في الثامنة عشرة من عمره، تحفّظوا على
ذكر اسمه
حفاظاً على سمعة عائلته، يقوم بتوزيع
بيانات مدسوسة.
وأضاف
نشطاء "التغيير
والإصلاح" أن
هذا الشاب لا علاقة له بالأمر، وهو مجرد شخص مأجور أكد في اعترافه
أنه قبض 100شيكل من مسؤول حملة "فتح"
الانتخابية في بلدة "نعلين" من أجل توزيع هذه البيانات.
وأوضح
نشطاء حملة "التغيير
والإصلاح"
أنهم لم يتخذوا أية إجراءات ضد هذا الشاب ولا ضد
الإخوة في
"فتح"،
بل قاموا بتسليم الشاب إلى عائلته وإبلاغها بالحادثة، واكتفوا بذلك".
************************************
**************************
************
"فتح" تخرق
قانون الانتخابات بتنظيم مهرجانٍ انتخابيّ لها في "جامعة الأزهر"
بغزة!
غزة –
المركز الفلسطينيّ للإعلام (23-1-2006)
ضمن
الخروقات الانتخابيّة المتكرّرة، نظّمت حركة "فتح" مساء أمس الأحد
(22/1)، مهرجاناً انتخابياً في قاعة الشيخ "محمد عواد" بجامعة
الأزهر بمدينة غزة، تخلّلها تعليق الرايات وصور مرشّحي القائمة
وبرنامجها.
وقد ألقى
عددٌ من كوادر حركة "فتح" وأكاديميّون، بالإضافة إلى مرشّحة قائمة
"فتح" انتصار الوزير (أم جهاد)، كلمات في المهرجان، تضمّنت موضوع
الانتخابات التشريعية، وبرنامج الحركة.
واعتبر
"المركز الفلسطينيّ لحقوق الإنسان"، هذا الإجراء من الحركة،
مخالفةً للقانون الانتخابي الذي حظر في المادة ( 64-2) "إقامة
المهرجانات وعقد الاجتماعات العامة في المساجد أو الكنائس أو إلى
جوار المستشفيات أو في الأبنية والمحلات التي تشغلها الإدارات
الحكومية أو المؤسسات العامة".
ودعا
المركز كافة المرشّحين إلى الالتزام بأحكام الدعاية الانتخابية،
ووقف هذه المظاهر، والنأي بالمؤسسات العامة بعيداً عن هذه المظاهر.
كما طالب إدارة "جامعة الأزهر" والجامعات الأخرى بوضع حدٍّ لهذه
المخالفات ووقف مظاهر الدعاية الانتخابية.
************************************
**************************
************
غرفة عمليات
"شيطانية" أقامتها إحدى الفصائل بهدف تشويه صورة حركة "حماس" في
الشارع الفلسطيني
غزة ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (24-1-2006)
كشفت مصادر
مطلعة أن غرفة عمليات شيطانية أقامتها إحدى الفصائل المنافسة لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"، للعمل على تشويه صورة حركة "حماس" بكلّ
الطرق و الوسائل في الشارع الفلسطيني.
وقالت
المصادر إن الغرفة لا يعلم بها سوى عدد محدود من قيادة الفصيل
ويشترك فيها عدد من شياطين الخبث والدهاء والمكر في الإعلام، مضيفة
أن عناصر هذا الفصيل هي التي تتولى توزيع ما تقرره الغرفة
الشيطانية من إشاعات وبيانات مدسوسة و بيانات تشهيرية وغيرها.
وأكدت
المصادر أن عمليات التشهير ضد "حماس" تتصاعد مع اقتراب موعد
الاقتراع للانتخابات التشريعية يوم غدٍ الأربعاء (25/1) في محاولة
لثني المواطنين الفلسطينيين عن انتخاب "حماس" ومرشحيها.
ولم يتورّع
المشاركون في الغرفة "الشيطانية" عن استغلال رجلٍ مريض وأطفال
ونساء والطعن في الأخلاق بهدف تشويه صورة "حماس" ومحاولة النيل
منها ومحاولة التقليل من حجم فوزها المتوقع.
************************************
**************************
************
عناصر من
"فتح" يوزّعون أوراق تسجيل انتخابية مزوّرة على مواطنين لم يسجلوا
في الانتخابات
غزة ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (24-1-2006)
كُشف
النقاب عن قيام مجموعات من حركة "فتح" بجمع بطاقات هويات عدد من
المواطنين غير المسجلين في السجل الانتخابي للانتخابات التشريعية
الموجود لدى لجنة الانتخابات المركزية وتسليمهم أوراق تسجيل مزورة.
وأفاد شهود
عيان أن مجموعات معروفة بعضويتها في "فتح" قامت خلال الأيام
الماضية -ولا زالت- بالاتصال بعدد من المواطنين المعروف عنهم أنّهم
لم يسجّلوا للانتخابات وجمعوا بطاقات هوياتهم، بزعم أن لديهم طرقهم
الخاصة في التسجيل، وتكرر الأمر في حيّ "الشجاعية" بمدينة غزة،
وبأسماء معروفة نقلت إلى الجهات المعنية.
ويُخشى من
تنفيذ عمليات تزويرٍ ليقوم هؤلاء بالتصويت أو قيام آخرين بالتصويت
عنهم أو على الأقل إثارة مشاكل يوم الاقتراع بوجود ورقة تسجيل
مزوّرة معه، وعدم إدراج اسمه في سجل الناخبين فتصبح مشكلة وتضطر
لجنة الانتخابات من أجل حلّها السماح له بالتصويت وهو ما يُنذر
بالتلاعب في الانتخابات.
************************************
**************************
************
"فتح" تقدّم
الرشاوى وتحتجز هويات الناخبين في "قلقيلية"
قلقيلية ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (24-1-2006)
أكد شهود
عيان أن مكتب "فتح" في مدينة "قلقيلية" ومن خلال عدد من أفراده قام
بتقديم الرشاوى لعدد من الناخبين في المدينة تحت غطاء المساعدة
والاهتمام، وفي المقابل يحتجز عناصر "فتح" هويّة الناخب لحين موعد
الانتخاب لضمان صوته لقائمتهم.
وأوضح أحد
الناخبين أن أفراد من "فتح" قالوا له: "إن مكتب "فتح" في المدينة
يقدم مساعدات وعليه التوجه إلى مقرّ المكتب لاستلام المساعدة"، وأن
ذلك يأتي بعد قيامها بمسح اجتماعي للأهالي والديون التي بذمتهم
للمشافي والمحلات، مضيفين أنهم لا يريدون مقابل ذلك إلا أن تحتجز
هوية الناخب لحين الانتخابات فيدلي بصوته لصالحها ويأخذ المساعدة
المالية بعدها.
وأشار شاهد
عيان إلى أن مكتب "فتح" في المدينة يدفع للناخب الواحد 200" شيكل"
مقابل صوته يوم الاقتراع للانتخابات التشريعية.
************************************
**************************
************
مجموعة
"فتحاوية" مسلحة تعتدي على مهرجان انتخابي لـ "التغيير والإصلاح"
في "قراوة بني
زيد" برام الله وتُرهب الأهالي
رام الله ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (24-1-2006)
قامت
مجموعة مسلحة تنتمي لحركة "فتح"
بالاعتداء على مهرجان انتخابي
لقائمة
"التغيير والإصلاح"
يوم أمس الاثنين (23/1) في بلدة "قراوة
بني زيد" غربي محافظة "رام الله والبيرة".
وفي الوقت
الذي كان مرشحو "التغيير
والإصلاح"
يُنهون حملتهم الانتخابية في قرى محافظة "رام
الله" الغربية بهذا
المهرجان، قامت مجموعة مسلحة من "فتح"
باقتحام مكان المهرجان وإطلاق النار بكثافة وترويع الناس، كما
قاموا باعتلاء جدران مجاورة واستفزاز مشاعر الحضور.
وقد تسبب
هذا التصرف بحالة صدمة نفسية للطفل "عمر نمور" الذي انتابه الرّعب
بعد أن قام أحد عناصر "فتح"
المسلحين بإشهار السلاح على قريب له
كان برفقته في المهرجان.
وفي هذه
الأثناء تدخّل العديد من أهل الخير والمصلحين لإنهاء حالة الرّعب
التي انتشرت في المهرجان، والطلب من المسلحين الابتعاد عن المكان،
وذلك في الوقت الذي اشتدت فيه هتافات الجماهير "ع التشريعي يا
حماس".
************************************
**************************
************
ضباط في الأجهزة الأمنية يضغطون على عناصرهم
داخل مراكز الاقتراع للتصويت لقائمة "فتح"
بيت لحم ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (22-1-2006)
أكّد
رجال أمن شاركوا بالاقتراع للانتخابات
التشريعية يوم أمس السبت (21/1) بأن قادة الأجهزة الأمنية ضغطوا
عليهم لانتخاب قائمة "فتح".
وأشار
منتسبون من جهاز الشرطة الفلسطينية بأنه تم وضع شعارات ودعايات
انتخابية لصالح قائمة"فتح"، فيما مُنعت القوائم الأخرى من ذلك،
بالإضافة إلى إشاعة أجواء لصالح حركة "فتح" داخل مراكز الاقتراع.
وأفاد من
تحدثوا لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن قادة الأجهزة
الأمنية استخدموا الترهيب والترغيب، وإطلاق تصريحات بأن حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" معادية لأجهزة الأمن، وبأنها إذا نجحت
فستعمد إلى حلّ كثير من الأجهزة وتشرّد منتسبيها، وهو الأمر الذي
نفاه قادة حركة "حماس" جملةً وتفصيلاً.
************************************
**************************
************
قائمة التغيير والإصلاح في محافظة "طولكرم"
تتقدم بشكوى ضد "عميد" في "أمن السلطة" على خلفية مخالفات انتخابية
طولكرم
- المركز الفلسطيني للإعلام
(22-1-2006)
قدمت قائمة
"التغيير والإصلاح" في محافظة "طولكرم"، شكوى للجنة الانتخابات
المركزية الفلسطينية، ضد عميد في جهاز الأمن الوطني
في السلطة، ويدعى "أكرم أبو عيسى".
وجاء في
الشكوى: "إنه وأثناء توزيع الدعاية الانتخابية من قبل قائمة
"التغيير الإصلاح"
على العسكريين أمام المقر الانتخابي في مدرسة جمال عبد الناصر في
"طولكرم" كباقي القوائم، قام العميد المذكور بإصدار أمر إلى جميع
العسكريين بإلقاء الدعاية الانتخابية على الأرض وعدم أخذها،
وعندما سؤاله عن ذلك من قبل أحد المراقبين المتواجدين في الموقع،
قال: "إن
هؤلاء عساكري وأنا الذي آمرهم ولا أريد أن يأخذوا دعايتكم
الانتخابية و"روح بلّغ اللجنة المركزية".
من جهة
أخرى صرّح الناطق بلسان قائمة "التغيير
والإصلاح" في
محافظة "طولكرم"، المرشّح "عبد الرحمن زيدان"، أنّ العملية
الانتخابية للعسكريّين الفلسطينيين شابها العديد من المخالفات،
وكانت انعكاساً للتحذيرات التي سبق التنبيه إليها مراراً في
مهرجانات القائمة ولقاءاتها في الأيام الماضية، من ابتزاز منتسبي
الأجهزة الأمنية.
وأضاف
زيدان أنّ الأجواء الانتخابية اتّسمت بالإرهاب للعسكريين، حيث
مُنِعوا بالأمر من استلام مواد الدعاية الانتخابية للكتل أمام
مراكز الاقتراع، ولم تُعلّق قوائم بأسماء العسكريين كما تنصّ
المادة (70) من قانون الانتخابات. وكما لوحظ قيام الكثير منهم
بالتصويت كـ"أميّ"!، لا يعرف القراءة أو الكتابة، رغم ورود تعميمٍ
على المراكز من قيادة الأجهزة الأمنية بعدم وجود "أمية" بين عناصر
الأمن.
كما استنكر
قيام الأجهزة باستخدام السيارات الحكومية لأغراض الدعاية
الانتخابية لقائمة "فتح"، حيث قُدّمت شكوى مدعمة بالصور إلى لجنة
الانتخاب المركزية.
واستهجن
"زيدان" في التصريح قيام رئيس مجلس طلبة القدس المفتوحة فرع
"طولكرم" بتعليق دوام الجامعة،
وإخراج الطلبة منها لإجبارهم على حضور مهرجان قائمة "فتح"
الانتخابيّ في شارع المقاطعة.
************************************
**************************
************
خلال مؤتمر صحفي.. قائمة "التغيير والإصلاح"
بطولكرم تستنكر البيانات المدسوسة والشائعات
التي تتعرض لها
طولكرم ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (22-1-2006)
بحضور
المئات من سكان "طولكرم"، وممثلي وسائل الإعلام، عقدت قائمة
"التغيير والإصلاح" مؤتمراً صحفياً، بمشارك كافة مرشحي القائمة في
المحافظة، وهم: الناطق باسم القائمة المهندس "عبد الرحمن زيدان،
ورياض رداد والدكتور حسن خريشة".
واستنكر
"زيدان" الحملة المسعورة التي تتعرض لها حركة المقاومة الإسلامية
"حماس"، والدكتور "حسن خريشة" المتحالف معها والتي تستهدف التشويش
والتضليل نظراً للتوقعات الأكيدة بفوز "حماس".
وأكد
"زيدان" أن "لحماس ناطقين رسميين وهم الجهات المخوّلة بالحديث،
فيما حذّر من ظاهرة البيانات المدسوسة التي تهدف لإثارة البلبلة
والفتنة بين المواطنين وخاصة استهداف الدكتور "حسن خريشة"، مطالباً
"بعض" وسائل الإعلام بالتدقيق في صحة المعلومات أو البيانات قبل
نشرها.
وعبّر عن
رفض الحركة لكل محاولات التأثير على منتسبي الأجهزة الأمنية وموظفي
الحكومة لإرغامهم على التصويت أو تكرار التصويت بشكل غير قانوني
تحت التهديد والابتزاز، مؤكداً "أن "حماس" تتابع عدة مخالفات
قضائياً باعتبار ذلك انتهاكات انتخابية".
ومن
ناحيته، دعا الشيخ رياض رداد (الصيداوي) الأهالي إلى الوحدة
وانتخاب الأصلح والأقدر على خدمة المواطنين، والابتعاد عن
الشائعات.
أما
الدكتور "حسن خريشة" فأكد أنه يعرف الجهات التي تحاول النيل منه
ومن الائتلاف مع "حماس"، موضحاً أن "التغيير قادم وسيتم محاسبة
الفاسدين"، فيما دعا الذين يقومون بذلك إلى حماية أمن المواطن
بدلاً من بثِّ الشائعات.
ووُزّع في
نهاية المؤتمر بيان باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" موجّه إلى
أبناء محافظة "طولكرم" جاء فيه: "إن الحملة المسعورة التي تتعرض
لها الحركة وقوائمها التغيير والإصلاح وائتلاف الإصلاح والمستقلين
من خلال البيانات المدسوسة والمفضوحة تأتي في سياق الحملة المسعورة
التي تستهدف التشويش والتضليل وذلك نتاج التوقعات الأكيدة بفوز
خياركم والالتفاف الجماهيري حول برنامج التغيير والإصلاح والبناء
وحماية المقاومة.
وشدّد
البيان على أن الناطقين بلسان "حماس" وقوائمها وائتلافها واضحون
ومعروفون وهم الجهات المخوّلة والوحيدة التي تعبّر عن مواقف
الحركة.
وحذّر
البيان من البيانات المدسوسة والشائعات، التي تهدف إلى إثارة
البلبلة والفتنة وتوجيه اتهاماتٍ باطلة إلى شخصيات معروفة بمواقفها
الوطنية، كالبيانات المشبوهة التي صدرت بحقّ الدكتور "حسن خريشة".
وأكد
البيان على أنّ "الائتلاف مع الدكتور "حسن خربشة" قد بًُني على
الطهارة والثوابت ولن تؤثّر في تماسكه كل المحاولات اليائسة،
مطالباً بعض وسائل الإعلام بالتدقيق في صحة المعلومات أو البيانات
التي تصلها قبل نشرها حتى لا تقع في خانة الترويج للمزاعم المغرضة.
وأكد رفضه
لكل محاولات التأثير على منتسبي الأجهزة الأمنية وموظفي الحكومة
لإرغامهم على التصويت لقائمة محددة أو تكرار التصويت بشكل غير
قانوني تحت التهديد والابتزاز، مشدداً على أنه سيتم متابعة كل
المخالفات قضائيا باعتبار ذلك جرائم انتخابية.
ودعا
البيان أبناء شعبنا إلى تحري الحيطة والحذر لإفشال مثل هذه
المخططات التي تهدف إلى تدمير وحدة شعبنا وقواه وبثّ حالة من
الفوضى وعدم الثقة في صفوفه، كما دعا جميع أبناء الشعب الفلسطيني
إلى ممارسة حقه في التصويت حتى يكون يوم الخامس والعشرين من الشهر
الجاري عرساً ديمقراطياً فلسطينياً.
************************************
**************************
************
صحيفة "الأيام" الفلسطينية تجنّد صحفييها في
حملة "فتح" الانتخابية
غزة –
المركز الفلسطيني للإعلام (22-1-2006)
كشفت مصادر
خاصة النقاب عن "أن إدارة صحيفة "الأيام" أمرت صحفييها ومراسليها
في المدن الفلسطينية بإعداد تقارير صحفية تتحدث عن التفاف الجماهير
والمواطنين الفلسطينيين حول حركة "فتح".
وقال
المصدر لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن تعليماتٍ واضحة بهذا
الشأن تلقاها من مسؤولية في الصحيفة التي كانت تدّعي الحيادية
والموضوعية في تغطية الشأن الفلسطيني .
يذكر أن
صحيفة "الأيام" تأسست في العام 1995، أي بعد دخول السلطة
الفلسطينية مناطق الحكم الذاتي وبرأس مال قدره خمسة ملايين دينار
أردني، وصدر العدد الأول منها بتاريخ 12/12/1995، ويرأس تحريرها
"أكرم هنية" أحد المستشارين الإعلاميين لرئيس السلطة الراحل "ياسر
عرفات".
************************************
**************************
************
في انتهاك لقانون الانتخابات.. موظفون في
"السلطة" يشاركون في حملات الدعاية الانتخابية
بيت لحم ـ
المركز الفلسطيني للإعلام (22-1-2006)
رصد مركز
حقوقي انخراط الكثيرين من منتسبي مؤسسات "السلطة" المدنيين
والعسكريين في أعمال الدعاية الانتخابية لبعض المرشحين والقوائم
الانتخابية.
واعتبر
"المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" أنّ هذه الأعمال تشكّل خرقاً
للقانون الانتخابي، إذ تنص المادة (59-3) على أن "تلتزم السلطة
التنفيذية وأجهزتها المختلفة موقف الحياد في جميع مراحل العملية
الانتخابية، ولا يجوز لها القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي، مما
يُفسَّر بأنه يدعم مرشح على حساب مرشح آخر، أو قائمة انتخابية على
حساب قائمة انتخابية أخرى.
وأوضح
"المركز" في بيان له أن من بين هذه المظاهر، كان تولي أحد المدراء
في وزارة شؤون الأسرى والمحررين، إدارة الحملة الانتخابية لحركة
"فتح" في مدينة "رفح"، ويساعده نائب مدير "مستشفى أبو يوسف النجار"
في مدينة "رفح"، كما سُجّل تشكيل لجان انتخابية داخل المؤسسات
المدنية والعسكرية لدعم مرشحي حركة "فتح".
ودعا
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان السلطة الوطنية وأجهزتها التنفيذية
إلى الالتزام بأحكام الدعاية الانتخابية، ووقف هذه المظاهر
الدعائية.
************************************
**************************
************
"حماس" تستنكر الإجراءات العقابيّة بحقّ أفرادٍ
من الأجهزة الأمنية على خلفية تصويتهم لغير "فتح"
طولكرم –
المركز الفلسطينيّ للإعلام (22-1-2006)
أدانت حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"، في محافظة "طولكرم"، ما أقدمت عليه
قيادة الأجهزة الأمنية في المحافظة من إجراءاتٍ عقابيّة بحقّ عددٍ
من أفراد الأجهزة الأمنية بحجّة تصويتهم لغير مرشّحي "فتح"
وقائمتها في الانتخابات التشريعية.
واعتبرت
"حماس"، في تصريحٍ صحافي وُزّع على وسائل الإعلام ووصلت نسخة منه
إلى مراسل "المركز الفلسطينيّ للإعلام"، أنّ هذا الإجراء من قِبَل
قيادة الأجهزة الأمنيّة مخالف للديمقراطية التي تنادي بها السلطة
وأجهزتها، ووجّهت خطابها للضبّاط الذين قاموا بهذا العمل قائلةً:
"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً".
وبحسب
مصادر مطلعة في الحركة فإنّ الأجهزة الأمنية احتجزت خمسةً من أفراد
الأمن لمدة خمس ساعاتٍ عقاباً على تصويتهم لغير "فتح" في
الانتخابات، وتحتفظ الحركة بأسماء العناصر الخمسة الذين احتُجِزوا
والضباط الذين احتجزوهم لديها.
************************************
**************************
************
"مركز حقوقي فلسطينيّ يُوثّق خرق "فتح" لقانون
الدعاية الانتخابيّة بتوظيف سياراتٍ لقوى الأمن الفلسطينيّ
لصالحها"
غزة –
المركز الفلسطينيّ للإعلام (22-1-2006)
قال
"المركز الفلسطينيّ لحقوق الإنسان"، إنّ مراقبيه رصدوا خلال اليوم
الأول لانتخابات قوى الأمن الفلسطينية أمس السبت (21/1)، قيام بعض
أجهزة الأمن التابعة للسلطة باستغلال سياراتٍ عسكرية وتوظيفها في
نشاطات الدعاية الانتخابية لصالح قائمة حركة "فتح"، وشوهدت بعض
سيارات قوى الأمن الفلسطينية، وقد أُلصق عليها بوسترات قوائم "فتح"
الانتخابية، فيما حمل بعض أفراد الأمن رايات حركة "فتح".
واعتبر
المركز هذه الأعمال، التي وثّقها بالصور المرفقة مع البيان الصادر
عنها، مخالفةً للقانون الانتخابي، إذْ تنصّ المادة (3-59) على أنْ
"تلتزم السلطة التنفيذية وأجهزتها المختلفة موقف الحياد في جميع
مراحل العملية الانتخابية، ولا يجوز لها القيام بأيّ نشاطٍ
انتخابيّ أو دعائي، مما يُفسّر بأنّه يدعم مرشّحاً على حساب مرشح
آخر، أو قائمة انتخابية على حساب قائمة انتخابية أخرى".
وطالب
المركز السلطة الفلسطينيّة وأجهزتها الأمنية بوقف هذه المظاهر،
والالتزام بأحكام الدعاية الانتخابية وفقاً للقانون.
************************************
**************************
************
عائلة فلسطينيّة في قطاع غزة تصف من أصدروا
بياناً باسمها يهاجم "حماس" بالمشبوهين والأنذال
غزة -
المركز الفلسطيني للإعلام(22-1-2006)
في خطوةٍ
تنمّ عن نفوسٍ مريضة وأساليب خبيثة ودعاية انتخابية رخيصة، أقدمت
جهاتٌ مشبوهة بتوزيع بيانٍ موقّع باسم أحد كوادر حركة المقاومة
الإسلاميّة "حماس" السابقين وهو مقعدٌ ومريض، يهاجم فيه حركة
"حماس" بشدة.
وقام أعضاء
من حركة "فتح"، والمعروفون لدى الشعب الفلسطينيّ، بتوزيع البيان
المذكور أمام مركزيْ الاقتراع الخاصّ برجال الأمن اليوم الأحد
(22/1).
وردّتْ
عائلة "أبو عاصي" في بيانٍ باسم العائلة على البيان المشبوه، أعربت
فيه عن صدمتها مما وصل به الأمر من الكذب والافتراء والتزوير،
وتساءلت عن هؤلاء "الذين لم يعرفوننا إلا في هذه الأوقات وعبر
بياناتهم المدسوسة".
و قال بيان
العائلة: "يا تُرى مَن هؤلاء الذين يسمحون لأنفسهم أنْ يتحدّثوا
باسم غيرهم زوراً وبهتاناً؟ ولماذا هذا الافتراء وعلى لسان رجلٍ
مريضٍ لا يستطيع أنْ يتكلّم أو يكتب؟!.. إنها سفاهة ونذالة من
أمثال هؤلاء المأجورين الذين يعيشون على جراح الناس وآلامهم و
يظنّون أنهم يمارسون دعايةً لصالح جهة معينة، خسئ هؤلاء وخسئت
كلماتهم الدنيئة".
وأضاف:
"هذا الرجل المحتسب الدكتور "علم الدين" أبو عاصي المشلول الذي
ابتلاه الله بمرضه والذي لا يستطيع أنْ يتكلّم أو يكتب، ولو علم
بمثل هذا البيان لحزن وتألم وازداد حاله سوءً وحتى كتابة هذا
البيان لم يعلم بما يحدث.. اتركوا هذا الرجل وشأنه ودعوكم من
استغلال آلام الناس وجراحاتهم من أجل مصالح فئوية ضيقة".
و استطرد
البيان قائلاً: "نحن أبناء السيّد "شحادة حسين" أبو عاصي ننكر
وننفي و بكلّ شدة ما صدر في بيانٍ مدسوس ومشبوه موقّع باسم الدكتور
"علم الدين أبو عاصي"، وأنّ هذا الكلام مردود على أصحابه الكاذبين
المزوّرين والمشوّهين للحقائق. وليعلم هؤلاء أنّ الدكتور لم يشكُ
همّه إليهم فاتركوه وشأنه".
وقال بيان
العائلة: "وبالنسبة للإخوة في حركة "حماس" فهي حركة قوية وأبيّة
وما زالت تقف معنا في السرّاء والضراء وليطمئن هؤلاء الذين يدّعون
حرصهم على الدكتور وعائلته أنّ "حماس" لم تنسَه، فبارك الله فيها
وجزاها الله كلّ خير".
|