|
إخلاص الصويص مرشحة "حماس" لـ "التشريعي": نتملك
برنامجاً يضمن النهوض بأوضاع
المرأة على أسس إسلامية

طولكرم
ـ المركز الفلسطيني للإعلام
"إن
برنامج حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" للنهوض بالمرأة الفلسطينية،
وهو
البرنامج الوحيد الذي
يضمن النهوض بأوضاع
المرأة فعلأً وفي كل
الجوانب على أسس إسلامية"، هذا ما تؤكده
المرشحة إخلاص عبد الكريم صالح الصويص، "أم عبد الله" للانتخابات
التشريعية، على قائمة "التغيير والإصلاح" على مستوى "الوطن" والتي
تحتل فيها الرقم (42).
عملت السيدة
صويص في حقل الدعوة الإسلامية لسنوات طويلة، وهي زوجة قائد كتائب
الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
"حماس" في الضفة الغربية، عباس السيد الذي يمضي حكماً بالسجن المؤبد
35 مرة، إضافة إلى 50 عاماً إضافية بدعوى الوقوف مع مجموعة من
المجاهدين وراء أكبر عملية استشهادية وقعت داخل الكيان الصهيوني،
والتي أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات من الصهاينة.
"حماس" تدفع بالمرأة إلى موقع صنع القرار
والمشاركة
تقول
المرشحة صويص: "إن
المرأة في حركة حماس
إلى قبة البرلمان في أول تجربة تخوضها
الحركة، دليل واضح على
أن الحركة لم تهمش دور المرأة بل دفعتها بقوة إلى موقع صنع القرار
والمشاركة"،
مشيرة إلى أن "قوائم
حماس تضم أكبر عدد من النساء مقارنة بالقوائم الأخرى، وهي القائمة
الوحيدة التي طبقت هذا الشعار فرشحت على قوائمها 13 سيدة".
وتوضح "أم
عبد الله" أن دخول المرأة
"الحمساوية" المجلس التشريعي
، "يعتبر
نقلة نوعية للمرأة الفلسطينية بشكل عام،
وفي حركة حماس على وجه الخصوص،
حيث نقلت المرأة من الإطار الدعوي إلى الإطار السياسي، وهذا يشير إلى
مدى الرؤية الواضحة من جانب حركة حماس تجاه المرأة، فالرسول عليه
الصلاة والسلام كان يشاور النساء، وكان من الصحابيات العالمة
والأديبة والمقاتلة والطبيبة ومعلمة الدين".
"حماس" أعدت برنامجاً شاملاً ومتكاملاً يشمل جميع
مناحي الحياة
وتؤكد "أم
عبد الله" أن "حركة
حماس أعدت برنامجاً شاملاً
متكاملاً يشمل جميع
مناحي الحياة:
السياسية والاجتماعية والتعليمية
والاقتصادية والصحية،
وقد راعت فيه جميع قطاعات المجتمع والأسرة والمرأة والطفل والقطاع
الشبابي وإقامة مؤسسات نسوية وتطوير القائم منها لكي تأخذ المرأة
دورها، في عملية البناء والتطوير".
ويضيف
أن "حماس ستحمل
هم أسر الشهداء والأسرى في المجلس التشريعي، الذين عانوا من التهميش
وقلة الاهتمام، كما ستعمل على القضاء على نظام المحسوبية والواسطة في
التعامل مع أسر الشهداء والأسرى، وأنها تحمل الكثير من الأدلة على
انتشار هذه الظاهرة، فبعض ذوي الأسرى والشهداء يتقاضون رواتب فور
اعتقال أبنائهم، وبعضهم ينتظر فترة طويلة حتى يحصل على مستحقاته".
زوجة القائد القسّامي الأسير عباس السيد
وعن زوجها
المهندس عباس السيد تشير السيدة الصويص
إلى أن زوجها عباس، كباقي الأسرى
والمعتقلين في السجون الصهيونية، يتعرض
إلى مضايقات كثيرة، وضغط نفسي من قبل
السلطات الصهيونية،
وتؤكد "أم
عبد الله" أن ملف الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية همّ يتكبّد
عناءه إنسان فلسطيني، نظراً إلى أن قلما تجد عائلة فلسطينية في الضفة
الغربية وقطاع غزة، لم يتعرض أحد أفراده للاعتقال، وتشير إلى وضع
زوجها فتقول: "إن السلطات الصهيونية تحرمه من أبسط الحقوق وترفض
نقله إلى غرف الأسرى، وتواصل اعتقاله منذ
3 سنوات في قسم العزل، بعيداً
عن الأسرى والعالم الخارجي، وتحرمه من الكتب والأشرطة والملابس وحتى
من الصحف".
زوجي أثنى على ترشحي
لـ "التشريعي" وأوصاني أن يكون عملي خالصاً لله
وتضيف قائلة:
"لكن معنويات زوجي عالية جداً
بعد الحكم عليه، وإن
إيمانه بالله كبير"،
مؤكدة أن عباس سيرى النور قريبا بإذن الله.
وانتقدت صويص
الصحافة العربية والأجنبية التي تتعمد إهمال أوضاع الأسرى من حركة
حماس رغم أنهم يمثلون غالبية الأسرى، مشيرة إلى أن هذه الصحافة غابت
عن محكمة عباس، ولم تقم بنقل وقائع محكمته، كما فعلت حين نقلت وقائع
محكمة أسرى آخرين، ولم تقم بنقل أقواله لقضاة المحكمة،
حين "أعرب عن أسفه
لأنه لم يتمكن من مواصلة مشواره الجهادي
والثأر لكل طفل وامرأة وشيخ وشاب استشهد في حرب الإبادة الشاملة التي
تشنها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني".
وتقول:
"إن زوجي عباس
أثنى على ترشحي للمجلس التشريعي، وتمنى لي التوفيق في كل شؤوني،
وأوصاني أن يكون عملي خالصا لله، وقال لي أيضاً:
إن هذه المرحلة انطلاقة جديدة لي ولأخواتي النشيطات ولحركة حماس".
قضية الأسرى والمعتقلين
وتشير
إلى أن الزيارة التي قامت بها قبل عدة أيام هي الزيارة العاشرة منذ
اعتقاله قبل خمسة
سنوات، "فقد
كانت سلطات الاحتلال ترفض إعطاءنا التصاريح لزيارته، إلا بعد تدخل
مؤسسات حقوقية"،
مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال شددت من إجراءات التفتيش خلال الزيارة
الأخيرة، و"ترفض
حتى الآن السماح له باحتضان أطفاله كباقي الأسرى رغم أنه قدم طلبا
بذلك منذ فترة طويلة".
وتضيف
أن عباس حضر عشرات المحاكم وهو من أكثر الأسرى الذين عرضوا على
المحاكم، "ولم
يكن يسمح لنا بحضورها، ولم نكن نعلم ماذا يحدث معه إلا بعد عدة أيام"،
منوهة إلى أن
زوجها الأسير
عباس "رفض
توكيل محام له، لعدم اعترافه بشرعية المحاكم
الصهيونية، وأنه في
بعض الأيام كان يعرض على المحكمة أكثر من مرة".
وتؤكد
صويص مرشحة قائمة "التغيير
والإصلاح"، أن
"الأسير عباس
بارك خطوة حماس دخولها المجلس التشريعي، وركز على ضرورة تجسيد الوحدة
الوطنية والتركيز على قضية الأسرى والمعتقلين وجعلها على سلم
الأولويات".
|