|
الشهيد خميس فهمي محمد شراب
أحد أبطال كتائب شهداء الأقصى

مواليد
25/09/1954 خانيونس . فلسطين
بدأت
مجهوداته الوطنية تظهر من أوائل الانتفاضة الأولى ,حيث التحق بحركة
فتح من السبعينات و لكن مع الانتفاضة الأولى 1987 كثف الشهيد
مجهوداته في دعم المطاردين وإمدادهم بالسلاح وإيوائهم في بيته
وتحمل تبعة المخاطرة بنفسه وأولاده وجميع أهله حيث آمن الشهيد بان
الوطن أسمى من الأسماء والرموز ...
ولكن أيدي
العدو الغاشم لم يتركه فكان يحاول رصد تحركاته فاعتقل الشهيد في
سنة 1993 من خلال كمين نصبه الاحتلال الغاشم له أثناء وجوده مع
اثنين من المطاردين منهم ابنه الأكبر فهمي الذي كان يبلغ من العمر
17 سنة فقط, وضبط في حوزتهم كلاشن وقطعتان كارلوا وذلك كله في
سيارة الشهيد البيجو 504 والتي صودرت من قبل الاحتلال الغاشم .
وقد أفرج
عن الشهيد خميس شراب مع أول اتفاقية أوسلو ليكمل أيضا سيرته .
ففي 1996
استشهد ابن أخ الشهيد :المهندس علاء
أسامة علي شراب مما دفع بخاله بالانتقام له وبتنفيذ سلسلة من
الهجمات على مستوطنة نتساريم وإطلاق الرصاص من قرب المستوطنة وبشكل
تكتيكي من خلال سيارته الخاصة إلى أن رصدت السيارة أثناء
الاشتباكات بالإضافة إلى تصوير التلفزيون الفلسطيني لها أيضا من
قبيل الصدفة.
كان الشهيد
خميس شراب شاعرا قديرا وكتب ونشر كثيرا من الشعر الوطني وله دواوين
كثيرة كلها تمدح الوطن والجهاد من أجله , وكان لا يخاف في الله
لومة لائم ويفعل ما يراه مناسبا غير مبالي بحياته أو حياة من حوله
ومع مجيء السلطة الفلسطينية التحق بجهاز المخابرات منذ البداية
وعمل ضابطا مع عدة شخصيات مهمة.
واستمر
بعمله حتى كانت ليلة 6/07/2002 الموافق الجمعة وذلك من حسن خاتمته
إن شاء الله حيث هاجمته مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال الكوماندوز
ليلا وقد أعدوا كل شي من أجهزة كاشفة ومناظير رؤى ومعدات كبيرة.
وقد فاجأوا الشهيد حيث لم يكن معه أثناء المفاجأة أي نوع سلاح وقد
أطلقوا عليه من بعد 50 مترا موجات رصاصاتهم فاستقر أكثر من 20
رصاصة في جسد الشهيد الطاهر معظمها بالرصاص الحي في رأسه ففارق
الحياة على الفور وكانوا قد خرجوا من المستوطنة التي تبعد 400 متر
فقط عن بيت الشهيد رحمه الله .
للشهيد ابن
يكمل دراساته العليا في مجال العلاقات
الدولية وآخر يعمل في جهاز الأمن الوطني وآخر يعمل مزارعا وله
أيضا طفلان في الابتدائية وطفلة صغيرة.
اضغط على الصورة لرؤيتها مكبرة
|