|
لِعَيْنَيْهَا..
مَدِينَتَي الِّتِي سُجِنَتْ
لِمَسْجِدِهَا..
لِأَقْصَاهَا..
لِحُرْمَتِهَا الَّتِي انْتُهِكَتْ
لِخَطُوِ مُحَمَّدٍ فِيهَا
لِمَا
حَمَلَتْ
وَمَا
حَفِظَتْ
لِمَرْيَمَ وَالْمَسِيحِ
وَكُلِّ
مَا عَرَفَتْ وَمَنْ عَرَفَتْ
لِعَيْنَيْهَا..
مَدِينَتِي الَّتِي اُغْتُصِبَتْ
وَفَوْقَ جَبِينِهَا الْمَشْجُوجِ
آيُ
الله قَدْ طُمِسَتْ
أُنَادِي كُلَّ مَوْتَانَا
أُنَادِي كُلَّ أحْيَانَا([1])
أُنَادِيهِمْ أَنَاجِيلا
إِذَا
سَمِعُوا وَقُرْآنا
أُنَادِيهمْ بِاسْمِ الله
أَشْيَاخَاً وَشُبْانَا
أُنَادِيهمْ مِنَ الْأَعْمَاقِ
فُرْسَاناً وَشُجْعَاناً
أُنَادِيهَا كَتَائِبَنَا
وَأَدْعُوهَا سَرَايَانَا([2])
أقُولُ
لَهُمْ لِأَجْلِ الْقُدْسِ
تَصْمِيماً.. وَإِيمَاناً
لِأَجْلِ الْقُدْسِ أَدْعُوكُمْ
فَظُهْرُ الْقُدْسِ قَد هَانَا
لِأَجْلِ الْقُدْسِ أَدْعُوكُمْ
لَهَا..
لِلِقَائِهَا الآنا
فَهَلْ
تَحْتَمِلُ التَّأْخِيرَ
وَهِيَ
تَمُوتُ أَحْزَانَا؟
أُنَادِيهِمْ مِنَ الأَطْلَنْطِ
حَتَّى
شَاطِئً الْعَرَبِ
أُنَادِيهِمْ بِإِسْمِ الله
بِالْقُرْآنِ بِالْكُتُبِ
بِكُلِّ
مُقَدَّسَاتِهِمُ
بِكُلِّ
طَهَارَةِ الْغَضَبِ
أُنَادِيهِمْ لِأَجْلِ عُيُونِهَا
الْمَكْسُورَةِ الهُدْبِ
أُنَادِيهِمْ.. أُنَادِيهَا
أُنَادِي أُمَّةَ الْعَرَبِ
_______________________________________________________
([1])كُلَّ
أَحْيَانَا: كُلَّ أحْيَائِنَا.
([2])سَرَايا:
جَمْعُ سَرِيَّة وهي فِرْقَةُ جُنود.
|