|
ذكرى الإسراء في قصائد الشعراء
جمع وتقديم : سمير عطيه
كيف يمكن لإمام الأقصى أن
يتلو سورة الإسراء ، وفضاء الحلم المقدسي يعاني من
وساحاته مستباحة لليهود يقيمون فيه منذ أيام طقوس
الزفاف على أعتاب هذه الذكرى العطره ؟؟
كم من الوقت سنقضي ونحن نستصرخ
بالمعتصم وصلاح الدين ؟؟
وكيف سنقف على أبواب هذه
الذكرى وهي تمر وتمضي وساحات البراق تعاني من
الأذى والتغريب والتهويد ما تعاني ؟؟
أمام مئات القصائد التي توقفت
عند ذكرى الإسراء والمعراج ، كان لا بد أن تكون
القوافي قد عاشت نكبة فلسطين ، وتغنت بالمجاهدين
السائرين على درب الحبيب المصطفي صلى الله عليه
وسلم .
أردنا أن نُطلق صرخات المسجد
الأقصى وهو يستغيث وينادي أبناءه في ظل التهديد
الصهيوني المتواصل ، ولذلك فإنّ القصائد هنا هي
غناء في فضاء الوجع والأمل ، وإيمان بأن الإسراء
والمعراج هو إسلامي ، ببراقه ومسجده وتاريخه ....
إلى المسجد الأقصى وأحبته في
كل مكان ...
إلى شيخ المسجد الأقصى الشيخ
رائد صلاح وهو يقبض على جمر الحنين بكل ثبات ..
إليهم قصائد الشعراء في ذكرى
الإسراء ..لعلّ بعضها يكون أناشيد حين ندخل المسجد
فاتحين محررين ...
"إنهم يرونه بعيدا ونراهُ
قريبا "
 |