الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

أحدث الإضافات

 

عودة

 

 

خواطر وذكريات

 

شعر : إبراهيم النمر

 

القدسُ يصرخُ والمحرابُ في ألمٍ
 

 

والصحنُ يعولُ للتدنيسِ للحرمِ
 

شراذمُ البغي جاؤوا الشرق يدفعهم
 

 

حقدٌ على العرب والإسلام من قدم
 

جاسوا الديار بأكبادٍ محرَّقةٍ
 

 

للقتلِ والسلبِ والتمثيل بالحرمِ
 

دكُّوا البيوتَ وروح الغدرِ تدفعهم
 

 

إلى المزيدِ من التشريدِ في نهمِ
 

هذا الصبيُّ بحقدٍ موقد عفنٍ
 

 

ألقوهُ أرضاً وصارَ الركلُ بالقدمِ
 

فأسرعت أمه تحميه من نذلٍ
 

 

فكان فديتهُ الإجهاضَ للرَّحم
 

هذا العجوزُ وجندُ الغزو تضربه
 

 

ضرب الرُّعاة لذئب حلَّ في الغنم
 

أمَّا الفتاةُ فقد شدت ذوائبها
 

 

ومُزَّق الثوبُ عن صدرٍ ومحتشمِ
 

وذاكَ شبلٌ أراد العزَّ ممتشقاً
 

 

سيفَ الحجارةِ يحمي المجدَ من ورمٍ
 

فكبل الساقُ في حقدٍ وفي نزقٍ
 

 

وحطم الرأسُ والآذانُ في صممِ
 

يا مجلس الأمن أين الأمنُ في بلدٍ
 

 

أضحت كرامته في الطينِ والرَّغمِ
 

كلُّ القرارات أحبارٌ على ورقٍ
 

 

كلُّ القرارات في سلِّ من العدمِ
 

يا مجلس الأمنِ أحكامٌ مطبقةٌ
 

 

على البُغاث، ولا حكمٌ على الأجمِ
 

لم يُرعَ دينٌ ولا حقٌ ولا حرمٌ
 

 

شريعةُ الغاب دستورٌ لذي خصمِ
 

أبناء يعربَ لموا الشملَ في عجلٍ
 

 

وأنقذوا المسجدَ الأقصى من النَّعمِ
 

همُ اليهودُ بغاةُ الأرض من قدمٍ
 

 

مهدُ الرذيلة والتشريد والإزمِ
 

أبناء يعربَ لا تسعوا إلى الفتنِ
 

 

صفُّوا القلوب من الأحقادِ والنممِ
 

لا مجدَ ينجدكم والنارُ تأكلكم
 

 

نارُ التفرقِ، نارُ النقضِ للذممِ
 

أتباعَ أحمد صونوا اليومَ مجدكمُ
 

 

من الخبائث ولخنزير والقزمِ
 

مسرى الرسول تناديكم مآذنهُ
 

 

هبوا إلى المجد يا أحفادَ معتصم
 

لهفي عليكم بني الأعراب قاطبة
 

 

ذُلت منابركم من أرذل الأممِ
 

أين الخيولُ مع الإصباحِ مسرعةً
 

 

أين المغاويرُ تحت النَّقعِ والعلمِ
 

أين الليوثُ حماةُ المجد من دنسٍ
 

 

دكوا العروش، عروش البطل والظلمِ
 

رفعوا اللواء على الأمصارِ قاطبةٌ
 

 

وحطَّموا الشِّركَ في سهلٍ وفي قممِ
 

أينَ التسابقُ نحو الخلدِ في شغفٍ
 

 

والزُّهدُ بالمالِ والأولاد والنِّعمِ
 

أين الحماةُ لمجدٍ كان مرتعهُ
 

 

سهلَ الإباء وسهل العزِّ والكرمِ
 

بالله يا معشرَ الحُكام عطفكمُ
 

 

على النساءِ وأطفالٍ وذي سقمِ
 

دعوا التناحرَ يغدو المجدُ طوعكمُ
 

 

والعزُّ كالطودِ في صونٍ وفي شممٍ
 

ووحدوا الصفَّ عينُ الله تحرسكم
 

 

من الصغار ومن أطماعِ منتقمِ