|
القدسُ يصرخُ والمحرابُ في ألمٍ
|
|
والصحنُ يعولُ للتدنيسِ للحرمِ
|
|
شراذمُ البغي جاؤوا الشرق يدفعهم
|
|
حقدٌ على العرب والإسلام من قدم
|
|
جاسوا الديار بأكبادٍ محرَّقةٍ
|
|
للقتلِ والسلبِ والتمثيل بالحرمِ
|
|
دكُّوا البيوتَ وروح الغدرِ تدفعهم
|
|
إلى المزيدِ من التشريدِ في نهمِ
|
|
هذا الصبيُّ بحقدٍ موقد عفنٍ
|
|
ألقوهُ أرضاً وصارَ الركلُ بالقدمِ
|
|
فأسرعت أمه تحميه من نذلٍ
|
|
فكان فديتهُ الإجهاضَ للرَّحم
|
|
هذا العجوزُ وجندُ الغزو تضربه
|
|
ضرب الرُّعاة لذئب حلَّ في الغنم
|
|
أمَّا الفتاةُ فقد شدت ذوائبها
|
|
ومُزَّق الثوبُ عن صدرٍ ومحتشمِ
|
|
وذاكَ شبلٌ أراد العزَّ ممتشقاً
|
|
سيفَ الحجارةِ يحمي المجدَ من ورمٍ
|
|
فكبل الساقُ في حقدٍ وفي نزقٍ
|
|
وحطم الرأسُ والآذانُ في صممِ
|
|
يا مجلس الأمن أين الأمنُ في بلدٍ
|
|
أضحت كرامته في الطينِ والرَّغمِ
|
|
كلُّ القرارات أحبارٌ على ورقٍ
|
|
كلُّ القرارات في سلِّ من العدمِ
|
|
يا مجلس الأمنِ أحكامٌ مطبقةٌ
|
|
على البُغاث، ولا حكمٌ على الأجمِ
|
|
لم يُرعَ دينٌ ولا حقٌ ولا حرمٌ
|
|
شريعةُ الغاب دستورٌ لذي خصمِ
|
|
أبناء يعربَ لموا الشملَ في عجلٍ
|
|
وأنقذوا المسجدَ الأقصى من
النَّعمِ
|
|
همُ اليهودُ بغاةُ الأرض من قدمٍ
|
|
مهدُ الرذيلة والتشريد والإزمِ
|
|
أبناء يعربَ لا تسعوا إلى الفتنِ
|
|
صفُّوا القلوب من الأحقادِ والنممِ
|
|
لا مجدَ ينجدكم والنارُ تأكلكم
|
|
نارُ التفرقِ، نارُ النقضِ للذممِ
|
|
أتباعَ أحمد صونوا اليومَ مجدكمُ
|
|
من الخبائث ولخنزير والقزمِ
|
|
مسرى الرسول تناديكم مآذنهُ
|
|
هبوا إلى المجد يا أحفادَ معتصم
|
|
لهفي عليكم بني الأعراب قاطبة
|
|
ذُلت منابركم من أرذل الأممِ
|
|
أين الخيولُ مع الإصباحِ مسرعةً
|
|
أين المغاويرُ تحت النَّقعِ
والعلمِ
|
|
أين الليوثُ حماةُ المجد من دنسٍ
|
|
دكوا العروش، عروش البطل والظلمِ
|
|
رفعوا اللواء على الأمصارِ قاطبةٌ
|
|
وحطَّموا الشِّركَ في سهلٍ وفي
قممِ
|
|
أينَ التسابقُ نحو الخلدِ في شغفٍ
|
|
والزُّهدُ بالمالِ والأولاد
والنِّعمِ
|
|
أين الحماةُ لمجدٍ كان مرتعهُ
|
|
سهلَ الإباء وسهل العزِّ والكرمِ
|
|
بالله يا معشرَ الحُكام عطفكمُ
|
|
على النساءِ وأطفالٍ وذي سقمِ
|
|
دعوا التناحرَ يغدو المجدُ طوعكمُ
|
|
والعزُّ كالطودِ في صونٍ وفي شممٍ
|
|
ووحدوا الصفَّ عينُ الله تحرسكم
|
|
من الصغار ومن أطماعِ منتقمِ
|