الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

أحدث الإضافات

 

عودة

 

 

ذكرى الإسراء والمعراج

 

شعر الدكتور / محمد الشيخ محمود صيام

 

وتَمُرُّ " سُبْحَانَ الَّذِيْ

 

 

أَسْرَى " وحالَتُنا كَئِيْبَةْ

 

والعَالَمُ العَرَبِيُّ أيَّامٌ شَدِيدَاتٌ عَصِيْبَةْ

 

فِتَنٌ وغَزْوٌ واحْتِلاَلٌ واتِّفَاقاتٌ مُرِيبَةْ

 

وتَنَاحُرٌ وتَنَازُلٌ

 

 

ومَهَازِلٌ تَكْوِي قُلُوبَهْ

 

 

* * *

 

والمُسْلِمُونَ شُعُوبُهُمْ

 

 

تَلْقَى المُصِيْبَةَ فالمُصِيبَةْ

 

وحَيَاتُهُمْ - في هَذِهِ الأيَّامِ – أعْجَبُ مِنْ عَجِيبَةْ

 

 

* * *

 

فهُناكَ مُعْضِلَةُ العِرَاقِ ، وكيْفَ خَارَ بَنُو العُرُوبَةْ

 

فإذا العِرَاقُ يُحِيلُهُ المُحْتَلُّ سَاحَاتٍ جَدِيبَةْ

 

 

* * *

 

يَغْزُوهُ – وا أسَفاً – ويَغْرِزُ في حَشَاياهُ نُيُوبَهْ

 

وتَرَاهُ يُشْعِلُ – كُلًَّ يَوْمٍ – في نَوَاحِيهِ – لَهِيْبَهْ

 

ويُذِيقُ وَيْلاَتِ الأسَى

 

 

شُبَّانَهُ ويُذِيْقُ شِيبَهْ

 

وهُنالِكَ الشَّعْبُ الفِلَسْطِينِيُّ والأرْضُ السَّلِيبَةْ

 

والمَسْجِدُ الأقْصَى المُبَارَكُ والمُؤَامَرَةُ الرَّهِيبَةْ

 

والبُومُ يَبْعَثُ – مِنْ رَوَابِي القُدْسِ – للدُّنْيا – نَعِيبَهْ

 

 

* * *

 

وهُناكَ عالَمُنا الَّذِي

 

 

يَدْعُو _ إلَى الهَيْجَا – شُعُوبَهْ

 

وكَتائِبُ القَسَّامِ رِيحٌ تَرْهَبُ الدُّنْيا هُبُوبَهْ

 

وكَتائِبُ الأقْصَى ومِنْ

 

 

شِيبٍ تَثُورُ ومِنْ شَبِيبَةْ

 

أمَّا سَرَايا القُدْسِ فَهْيَ لِكُلِّ حالٍ مُسْتَجِيبَةْ
>

 

* * *

 

وهُناكَ ( بُوشٌ ) وهْوَ يَرْفَعُ فَوْقَ أُمَّتِنا صَلِيبَهْ

 

ويُرِيدُ مِنْ أوْطَانِنا

 

 

لِجُنُودِهِ سَاحاً رَحِيبَةْ

 

وتَضِجُّ مِنْهُ عَوَاصِمُ العَرِبِ البَعِيدَةُ والقَرِيبَةْ

 

 

* * *

 

يا أُمَّتِي فمَتَى سَنَسْلُكُ نَحْنُ للأقْصَى دُرُوبَهْ ؟!

 

ومَتَى نُغَيِّرُ حَالَنا

 

 

مِنْ هّذِهِ الحَالِ الغَرِيبَةْ ؟!

 

ومَتَى جَحَافِلُنا تَهُبُّ إلَى فِلَسْطِينَ الحَبِيبَةْ ؟!

 

لِتُرَفْرِفَ الرَّاياتُ بالنَّصْرِ المُبِينِ وتَسْتَطِيبَهْ

 

والقُدْسُ والأقْصَى سَيَرْتَدِيَانِ أثْوَاباً قَشِيبَةْ