|
وتَمُرُّ " سُبْحَانَ الَّذِيْ
|
|
أَسْرَى " وحالَتُنا كَئِيْبَةْ
|
|
والعَالَمُ العَرَبِيُّ أيَّامٌ
شَدِيدَاتٌ عَصِيْبَةْ
|
|
فِتَنٌ وغَزْوٌ واحْتِلاَلٌ
واتِّفَاقاتٌ مُرِيبَةْ
|
|
وتَنَاحُرٌ وتَنَازُلٌ
|
|
ومَهَازِلٌ تَكْوِي قُلُوبَهْ
|
|
|
* * * |
|
|
والمُسْلِمُونَ شُعُوبُهُمْ
|
|
تَلْقَى المُصِيْبَةَ
فالمُصِيبَةْ
|
|
وحَيَاتُهُمْ - في هَذِهِ
الأيَّامِ – أعْجَبُ مِنْ عَجِيبَةْ
|
|
|
* * * |
|
|
فهُناكَ مُعْضِلَةُ العِرَاقِ ،
وكيْفَ خَارَ بَنُو العُرُوبَةْ
|
|
فإذا العِرَاقُ يُحِيلُهُ
المُحْتَلُّ سَاحَاتٍ جَدِيبَةْ
|
|
|
* * * |
|
|
يَغْزُوهُ – وا أسَفاً – ويَغْرِزُ
في حَشَاياهُ نُيُوبَهْ
|
|
وتَرَاهُ يُشْعِلُ – كُلًَّ يَوْمٍ
– في نَوَاحِيهِ – لَهِيْبَهْ
|
|
ويُذِيقُ وَيْلاَتِ الأسَى
|
|
شُبَّانَهُ ويُذِيْقُ شِيبَهْ
|
|
وهُنالِكَ الشَّعْبُ
الفِلَسْطِينِيُّ والأرْضُ السَّلِيبَةْ
|
|
والمَسْجِدُ الأقْصَى المُبَارَكُ
والمُؤَامَرَةُ الرَّهِيبَةْ
|
|
والبُومُ يَبْعَثُ – مِنْ رَوَابِي
القُدْسِ – للدُّنْيا –
نَعِيبَهْ
|
|
|
* * * |
|
|
وهُناكَ عالَمُنا الَّذِي
|
|
يَدْعُو _ إلَى الهَيْجَا –
شُعُوبَهْ
|
|
وكَتائِبُ القَسَّامِ رِيحٌ
تَرْهَبُ الدُّنْيا هُبُوبَهْ
|
|
وكَتائِبُ الأقْصَى ومِنْ
|
|
شِيبٍ تَثُورُ ومِنْ شَبِيبَةْ
|
|
أمَّا سَرَايا القُدْسِ فَهْيَ
لِكُلِّ حالٍ مُسْتَجِيبَةْ
> |
|
|
* * * |
|
|
وهُناكَ ( بُوشٌ ) وهْوَ يَرْفَعُ
فَوْقَ أُمَّتِنا صَلِيبَهْ
|
|
ويُرِيدُ مِنْ أوْطَانِنا
|
|
لِجُنُودِهِ سَاحاً رَحِيبَةْ
|
|
وتَضِجُّ مِنْهُ عَوَاصِمُ
العَرِبِ البَعِيدَةُ والقَرِيبَةْ
|
|
|
* * * |
|
|
يا أُمَّتِي فمَتَى سَنَسْلُكُ
نَحْنُ للأقْصَى دُرُوبَهْ ؟!
|
|
ومَتَى نُغَيِّرُ حَالَنا
|
|
مِنْ هّذِهِ الحَالِ الغَرِيبَةْ
؟!
|
|
ومَتَى جَحَافِلُنا تَهُبُّ إلَى
فِلَسْطِينَ الحَبِيبَةْ ؟!
|
|
لِتُرَفْرِفَ الرَّاياتُ
بالنَّصْرِ المُبِينِ
وتَسْتَطِيبَهْ
|
|
والقُدْسُ والأقْصَى
سَيَرْتَدِيَانِ أثْوَاباً قَشِيبَةْ
|