|
(1)
يا آل
الله
وخاصتـه
بشـراكم
نلتـم
رحمتــه
وحباكم
نـورًا
ويقينــًا
وهـداكم
- حبًّا-
جنتـه
ضحك
الرحمن
وضحكته
نورٌ..
ما أعظـم
ضحكـته
غفرانٌ..
بــرٌّ..
وجـلالٌ..
وملائـكُ
تمـلأ
ساحته
نفحـاتٌ..
عَبَقَاتٌ
عُليا
تَدَّافع
تنشــر
آيتــه
أرأيتم
فيض جلالتـه؟
أَوَذقتم؟!
يَالَحلاوته
في دمعـة
ذكـرٍ
دافئـة
في قلبٍ
يغسل
توبتــه
في كَفٍّ
تلمـس
كَفَّ أخ
وتعــانق
فيه
مودَّته
في بسمـة
روحٍ
واثقــةٍ
وجبيـنٍ
أَدْمَنَ
سجـدته
في لحظة
وَجْدٍ
مخلصة
خالصة
تقــرأ
صفحته
تَبْحُرُ
في نهـر
محبتـه
الله!
وتأمـل
نظرته
يا آل
الله
خــذوا
قلبي
معكـم
ليـذوق
معِيَّته
تجتاح
الروح
حوائجها
فأرونـي
– الآن-
مَحجَّته
يا آل
الله
وخاصته
بشراكم
نلتم رحمته
من ديوان وجع الرعيل للشاعر مسعود حامد
|