|
عندما
.. لا يمرُّ وقتي بسرعةْ .
و بقلبي
المشتاقِ تعصفُ لوعةْ .
و إذا
العيشُ صار صعباً ، و نفسي
أصبحت
لا تحسُّ فيه بمُتعة .
و إذا
ما الأيامُ صارت سواءً
حيث لا
فرقَ ،
بين
سبتٍ و جُمْعةْ .
و إذا
طاف بي الخيالُ و سالت
من
عيوني ،
لمَّا
ذَكَرتُكِ ، دمعةْ .
و غدا
الصبرُ و الدعاءُ دوائي
كلَّما
احتجتهُ ، تناولتُ جُرعةْ .
فلأني ،
ما زلتُ
، في الأمس ، أحيا
واثقاً
،
أنَّ لي
، إلى الأمس ، رجعةْ .
و لأني
لم أنسَ أنكِ مني
و أنا
منكِ ،
يا
بلاديَ ، قِطعة .
و
لأنِّي أنا الطريدُ الوحيدُ
رغم
أنِّي ،
كالآخرين ابنُ تسعةْ .
و
لأنِّي أراكِ بين يديْ مَنْ
فيه
للشرِّ و الجريمة نزعةْ .
و لأني
أراكِ في كلّ
سوقٍ
و مزادٍ
، و قد غدوتِ كسلعةْ .
باع
(علاَّنُ) من ترابك نصفاً
و
(فلانٌ) ،
من بعده
، باع رُبْعَه .
و أنا
أُمَّةٌ ، و قلبي شظايا
ليتني
أستطيعُ ، حولكِ ، جَمْعه .
ليتني
كنتُ غيمةً في سماكِ
ليتني
كنتُ ، في لياليكِ ، شمعة .
ليتني
أستطيعُ ، قبل مماتي
أن
أُصلِّي ،
على
ترابكِ ، ركعة .
***
يا
فلسطينُ ، فيكِ أروعُ شعبٍ
و على
الأرضِ ، أنتِ أطهرُ بُقعةْ .
لِمَ
أبكي ؟!
و في
وجوه الأعادي
كنتِ
دوماً ،
و سوف
تبقينَ قلعة .
|