الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

     أرشيف قصائد الشاعر خميس                                      عودة


 

أيقونات  الجرح العربي . .

 

شعر :  خميس

     

-  اُدخلْ هنا .

 

وانقر على هذي الخريطةِ مرتيــنْ .

 

ثم انتظر .. لهنيهةٍ  ،

 

أو لاثنتيــــنْ .

 

والآن قل لي ما ترى ؟

 

- مصراً وهذا  نيلها ،

 

وأرى بلاد الرافديــنْ .

 

- هذا هو اليمن السعيدُ ، وهذه دول الخليجِ ، وتلك سوريا ،

 

وهذا المغرب العربيُّ ، والسودانُ ، والأردنُّ ، وانظر ها هنا 

 

لبنانُ ، ثم أشرْ بسهمك واتَّجه نحو الجنوب على مسافة

 

بوصتيـنْ . 

 

وانقر على هذا المثلث نقرتيـنْ .

 

 - هذي فلسطين الحبيبة زانها ،

 

 مسرى رسول الله أولى القبلتيــنْ .

 

وأرى هنا بقعاً بلون الزهر تفصلُ ،

 

بين كل مدينتيـنْ .

 

أو قريتينْ .

 

هل هذه المستوطناتْ ؟!

 

- وكما ترى هي بالمئاتْ .

 

- لكن هنا ستقوم دولتنا !

 

فكيف إذن وأيـنْ ؟

 

ولقد رأيت بأم عيني ،

 

لا مكانَ لدولتيــنْ .!

 

 

يا أيها الوطن الذي ،

 

 مازال حبك فرض عيــنْ .

 

نهجو بلادك  تارةً ،

 

ونفر منها ، تارةً أخرى ،

 

ونغسل من بقاياها اليديـنْ .

 

لكننا في الحالتيــنْ .

 

نهواك من أعماقنا ،

 

وعلى بلادك كلها  ،

 

نبكي ،

 

ونذرف  دمعتيـنْ .

 

نهواك يا ابن الـ ..

 

لن أقول وأكتفي بالنقطتينْ  !

 

"  لحظات صمتٍ لا تطاقْ . "

 

………………………

 

- أنقرْ هنا فوق العراقْ . !

 

- أرجوكَ يكفي اليومَ ،

 

لا تفتح جروحي كلها ،  في ساعتينْ .

 

كي لا  أُصاب  بذبحةٍ  ،

 

فيقال ماتَ ،   بضغطةِ  " كليكٍ  "  ،

 

على أيقونتيـنْ .!