|
طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
وشعبُنا مصممٌ ، أن يطردَ الأوباشْ .
ألفُ
" صلاحٍ " عندنا
ألفُ
" عمادٍ " عندنا
وكلُّنا " عيَّاشْ " ..
***
نموتُ كل ساعةٍ ، ودمُّنا ،
يعبق
في السهول والأحراشْ .
لكننا ، لا نلفتُ انتباهكم ،
ولا
نثيرُ ، في نفوسكم ، حميةً ،
أو
نخوةً ،
أو
رغبة في البحث والنقاشْ .
وكلَّما
مر بنا منكم أحدْ .
يمرُّ كالخُفَّاشْ .
***
هل
أصبحت دماؤنا رخيصةً ؟!
تُباعُ بِـ " بلاشْ " ؟!
أم
أنها تشعركم
بنشوةٍ وبانتعاشْ ؟!
***
نعرفكم ، نعرفكم
لا
تنهضوا من نومكم
لا
تتركوا الفِراشْ ..
***
من
أجل مَن يا سادتي ؟!
ستذرفون دمعةً ،
أو
تُشعلونَ شمعةً ،
ونحن
في حسابكم ،
بدون
أي قيمةٍ ،
نموتُ ،
كالذبابِ ،
والبعوضِ ،
والفراشْ . ؟!
***
يا
من أضعتم عمركم
تكوون في حطَّاتكم ،
وتضبطون هيئة العقالِ ،
و "
الدشداشْ " .!
من
الذي أسكتكم ؟
من
الذي أحالكم
"على
المعاشْ" ؟!
الأجنبيُّ يا ترى ؟
أم
حبكم للـ " كاشْ " .؟!
***
لا
تنهضوا من نومكم
لا
تتركوا الفِراشْ ..
***
عمَّا قريبٍ ،
تدخلون غرفة الإنعاشْ ...
ثم
يُقالُ ماتَ :
واحدٌ منافقٌ ،
وآخر
مقامرٌ ،
وثالثٌ حشاشْ ..
وهكذا ..
عاش
الوطنْ .
والشعب عاشْ .
|