|
أيرثيكَ
..
مَن لا
يُجيدُ الرثاءْ .؟
ولم
تَكُ والميتينَ سواءْ . ؟!
وذِكْرُ
محاسن مثلك شيءٌ
عَصِيٌّ
على الشعر والشعراءْ . ؟!
ويحتاجُ
عمراً ، إذا ما ابتدا
فسوف
يظلُّ ،
بدون
انتهاءْ ..؟
ولكن
صمتَ المحبِّ يسبِّبُ داءً
لهُ ،
والكلامُ دواءْ ..
فدعني
..
أعبِّر
عمَّا بصدري
وأجهشُ
، يا سيدي ، بالبكاءْ .
ودعني
أزفُّ إليك التهاني
وأفتحُ
مليونَ بيتِ عزاءْ ..
ذهبتَ
إلى حيثُ كنتَ تشاءْ ..
ومُتَّ
لتحيا مع الشهداءْ .
وتلقى
النبيِّينَ ، في جنة الخلدِ ،
حيث
يطيب ، هناك ، اللقاءْ .
فرحمةُ
ربي عليكَ ، وخاب الـ
يهودُ
، فهم هكذا ، جُبناءْ ..
لقد
قتلوكَ ،
ومن غير
حقٍ ،
كما
قتلوا ، قبلك ، الأنبياءْ
وُلدت
زعيماً وعشتَ زعيماً
وبعدكَ
،
فليسقط
" الزعماءْ "..
فليس
هنالك منهم ، على
هذه
الأرضِ ،
مَن
يستحق البقاءْ .!
***
فقدناكَ
..
لكننا
اليومَ أقوى
فموتك
جدَّد فينا الدماءْ .
وأنبتَ
فينا بذور التحدي
وهيَّج
فينا بحور العطاءْ .
فكيف
توهَّم من قتلوكَ
رجوعَ
مسيرتنا للوراءْ .؟!
فقالوا
: “ استرحنا ،
لقد
ماتَ “
مِمَّا
يدلُّ
على أنهم أغبياءْ ..
ولم
يعرفوا أن كل شهيدٍ
على
الدرب ، نورٌ لنا وضياءْ .
سلامٌ
عليكَ ،
لقد كنت
نجماً
على
الأرضِ ،
تاقت
إليه السماءْ ..!
***
|