|
1
ندافعُ
عن قمحنا ،
ثم
نرجعُ ، يوم الحصادِ ،
لنسألَ
: أين سنابلُنا .؟
2
نعيشُ
على حُلُمِ الدولتينِ ،
وحجمُ
الذي قد تبقى لنا ،
من
فلسطينَ ، يُخجِلُنا .
3
غداً
سوف تصغرُ أحلامُنا !،
وسيكبرُ
ذاك الجدارُ الذي ،
بات
يفصلنا .
4
يُشيرُ
اليهوديُّ مبتسماً ،
نحو
مسرى النبيِّ ويهمسُ ،
في
أُذُنِ الصحفيِّ الذي معهُ :
ذاكَ
هيكلُنا .
5
نودِّعُ
أحبابَنا كلَّ يومٍ ،
ومَن
عندهُ رغبةٌ ،
في
ممارسةِ القتلِ ، يقتلُنا .
6
نقاومُ
مُحتلَّنا فنفاجأُ ،
أن
هنالكَ مَن ، بالنيابةِ عنهُ ،
إذا ما
رآنا ، يُكبِّلُنا .
7
قضيتُنا
لم تعد في فلسطينَ ،
بل في
الذي عن فلسطينَ ،
يُشغِلُنا .
8
يُوقِّعُ ، مَن لا يريد لنا أن نعودَ ،
على
أيِّ شيءٍ ،
وعن كل
شيءٍ ، مقابلَ لا شيءَ ،
يجري
تنازلُنا ،
مَن
يُمثِّلُنا ؟!
9
تغمغمُ
أمُّ الشهيدِ :
أماتَ
وحيدي ،
لنبقى
هنا في الشتاتِ ،
وتبقى ،
بدون حلولٍ ، مشاكلُنا ؟
مَن
يُمثِّلُنا ؟!
10
يقولُ
المقاتلُ :
خمسون
عاماً مضت ،
والمفاوض يخذلنا ،
وفلسطينُ مُلْكٌ لنا كلنا ،
مَن
يُمثِّلُنا ؟!
مَن
يُمثِّلُنا ؟!
مَن
يُمثِّلُنا ؟!
|