|
ســري
للخلد بدرا في الظلام ِ بليل عاصفٍ بالموت, دام
ِ
وأسلم روحه
لله يســــعى وفي أنفاسه طهر الغمام ِ
مضى والقدس
فـي عينيه حلمٌ يبدد كـــل أحلام النيام ِ
ومثلك يا
فتى الإسلام يأبــى يموت بغير أسياف اللئام
وإنا أمة
إما رمتــــــنا الأعادي ,كنت عنا خير رام ِ
فحسبك يا
ابنة القسام منه
وداع خطــــه بالإبتسام ِ
أما يرضيك
أن لــه المعالي وأن سواه ثاو في الرغام ِ
أما يرضيك
منه الروح تسعى مع الشهداء والصحب الكرام
ِ
أما
يرضيـــك أنوار تعالتْ من الأقداس للبيت
الحرام ِ
أما يرضيك
أن لـــه مقاماً يضاهي رتبة الرسل العظام ِ
لإن كان
الرحيل لخير أرض ٍ فما معنى البكاء على
الحِمام ِ
وخير
الناس من بدؤا بخير ٍ وكان الخير منهم في
الختام ِ
فلا تزجي
الدموع عليه حزناً وحسبكِ أن كل الشعب رامي |