|
فِداً لعينكَ
عيـنُ كلِّ خَـؤونِ
باع التـرابَ ، وشجْرةَ اللّيمـونِ
أو شئتَ نفدي
منكَ ظفراً واحداً
بوزيـر عهرٍ ، أو مديـرِسجـونِ
كم بين قومي
من عميلٍ فاجـرٍ
يهوي يُقبـِّلُ "جَزمةَ " الصّهيوني !!
لكنْ و ربِّ
الصابرينَ لنا الغـدُ
ولنا شعـاعُ الشمسِ منذُ قـرونِ
ولنا تلالُ
القدسِ ، شاؤوا أم أَبوْا
ولنا ظلالُ " التّيـن و الزيتـونِ "
قسماً ستغدو
القـدسُ أروعَ قصّةٍ
في الحُبِّ تُنسـي قصّةَ المجنـونِ !!
كم في ضفائرها
الكِـرامِ تعلَّقَتْ
أوتـارُ قلبٍ ، أو دموعُ جفـونِ!
عبدَ العزيزِ
! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ
يجلـو ظـلامَ فـؤادِنا المحـزونِ
كم في حروفكَ
من هديرٍ ثـائرٍ!
كم في سكوتكَ من جلالِ سُكونِ !
أنتَ الشهيدُ
الحيُّ في وجداننـا
أتـُرى فُتنتَ بشِعريَ المفتـونِ ؟!
إنْ شئتَ
فارْقُـدْ في حنايا أضلعي
أو شئتَ فاسهرْ في سوادِ عيـوني
* * * |