|
سهيلٌ
ترجَّـلَ ثم ارتحـلْ بكيناك دمّاً بدمعِ المقـلْ
بذلت النفيسَ ونفسَ الإباءِ وثأراً ليحيى فكيف الوجلْ؟
سهرت ليالٍ بحرشٍ وحيداً وكلُّ همومك ثأرُ البطـلْ
وكابدت قيداً وظلماً وقهراً فما هان عندك عزمُ الجبلْ
حييت بقلب رحيم عزيز ودوما كريما بحملِ الجملْ
رسمت ابتسامةَ حبّ الإخاء أنارت معسكرنا يا رجلْ
سهيلٌ طبيبٌ يداوي العليلَ أغيرَ الطبيبِ يداوي العللْ؟
فأنت المحبُّ وأنت الحبيبُ وأنت العـلاجُ لكلِّ زللْ
وتروي العطاشى بماءٍ زلال ٍ كنبعٍ تحـدَّرَ من ظهر تلْ
وربِّي نحبك حبّ الكـرامِ إلهـي: سهيلٌ ببابك حلْ
إلهي عُبيداً بكى عند ذكرك يخـافُك وحدك دون المللْ
إلهي فأكرمْ سهيلا ً شهيدا ً قصوراً وحوراً ونهرَ العسلْ
إلهـي وتوّجْـه أجملَ تاج ٍ إلهـي وزيِّنْه أحلـى الحُللْ |