الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

 ملف خاص بعودة غوشة إلى الأردن 15


 

 

المعارضة الأردنية تؤكد دعمها لعودة غوشة وتنفي اتهامها قطر بالمسؤولية

عمان - قدس برس

أكد مسؤول رفيع في المعارضة الأردنية أن أحزاب المعارضة اليسارية تساند موقف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن عودة قادتها المبعدين إلى الأردن، واصفاً أنباء صحفية تم تداولها بشأن موقف بعض الأحزاب الأردنية من أزمة احتجاز الناطق باسم حركة "حماس" في مطار عمان بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وقال سالم النحاس الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد" في تصريحات لوكالة "قدس برس" إن اللقاء الذي تم في السابع عشر من حزيران (يونيو) الجاري، وضم أحزاب البعث الأردني، والبعث التقدمي، والشيوعي، إضافة إلى حزب "حشد"، ناقش قضية احتجاز إبراهيم غوشة في مطار الملكة علياء، والتطورات التي نجمت عن ذلك، وخلص إلى جملة توصيات.

وأوضح النحاس أن اللقاء أكد على الحق الدستوري لكل المواطنين الأردنيين، وضرورة الدفاع عن هذا الحق، كما أكد اللقاء على أن الأزمة بين "حماس" والأردن أزمة سياسية، ويجب أن تناقش وتحل ضمن هذا الإطار لضمان كافة الحقوق الدستورية. وأشار النحاس إلى أن ما يوصف بالدور القطري في الأزمة، لم يتم التطرق له خلال الاجتماع، ولم يتم توجيه أي انتقادات للدوحة، كما أوردته المصادر.

وعلى صعيد متصل أصدر حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد" بيانا توضيحيا بشأن ما نشر أمس. وقال البيان «إننا في حزب "حشد" ننفي ما ورد (في الصحيفة) لأنه لا يمثل الرأي الجماعي الذي توصل إليه الاجتماع، ولا يمثل موقف حزبنا حيال هذه القضية».

وأشار البيان إلى أن الاجتماع أكد على «حق المواطنين الأردنيين بالتمتع بدخول البلاد والخروج منها في أي وقت يشاؤون، وبأنه لا يحق للسلطات حرمانهم من هذا الحق الدستوري .. وأن يتمتع به الأستاذ إبراهيم غوشة بصفته مواطنا أردنيا».

وقال البيان إن الاجتماع أكد على أن قضية إبعاد قادة حركة "حماس" من الأردن «هي قضية سياسية من الطراز الأول، تتعلق بحركة "حماس" التي هي إحدى الفصائل الفلسطينية، وجزءاً من الحركة الوطنية الفلسطينية المكافحة من أجل حقوق الشعب الفلسطيني»، وأكد البيان أن التعاطي مع هذه القضية يجب أن يكون على أساس «ينسجم مع منهج العمل السياسي في الأردن».

وكانت صحيفة /الرأي/ الأردنية، أوردت أن أحزاب البعث الأردني، والبعث التقدمي، والشيوعي، والشعب الديمقراطي، والوحدة الشعبية، وجهت خلال اجتماع عقدته مؤخرا انتقادات شديدة إلى الدور القطري في قضية "حماس" واعتبرت أن هذا الدور يأتي في ظروف مشبوهة.

وأضافت إن الأحزاب أبدت في نقاش استمر ساعات عدة استياء واضحا من قيادة جماعة الإخوان المسلمين بتوقيت وتحديد الفعاليات والنشاطات في ما يتعلق بقضية إبراهيم غوشة بشكل منفرد وسعيها لإلحاق بقية الأحزاب بها. وهذا ما تم نفيه على لسان الأمين الأول لحزب "حشد".


 

 

الخرطوم تبدأ مشروعاً للوساطة بين الأردن و"حماس" حول قضية غوشة

القاهرة ـ قدس برس

أبلغت مصادر وثيقة الاطلاع وكالة "قدس برس" أن السودان بدأ تحركاً للوساطة بين الحكومة الأردنية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس", من أجل إيجاد حل لمشكلة احتجاز إبراهيم غوشة المتحدث الرسمي باسم "حماس" والطائرة القطرية التي أقلته، في مطار الملكة علياء في العاصمة الأردنية عمان, للأسبوع الثاني على التوالي.

وقالت المصادر إن الوساطة السودانية جاءت إثر رسالة بعث بها رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل للرئيس السوداني عمر حسن البشير، استهدفت وضعه في صورة الأزمة الناشبة مع الأردن، واحتجاز المهندس غوشة, مما شكل دافعا لدى الخرطوم للانطلاق بوساطة جديدة من أجل إيجاد حل للأزمة.

وذكرت المصادر أن وزير الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل اتصل في وقت سابق برئيس المكتب السياسي لحركة "حماس", وتباحثا سويا في كيفية إيجاد حل عادل للمشكلة المتواصلة منذ أيام.


 

 

اليمن تنفي تصريحات تحمل حماس مسؤولية الأزمة نسبت إلى رئيس وزرائها

صنعاء - قدس برس

نفت اليمن أمس رسمياً ما نقل على لسان رئيس وزرائها عبد القادر باجمال بشأن الأسباب التي أدت إلى وقف الوساطة اليمنية في أزمة احتجاز المتحدث باسم حركة "حماس" إبراهيم غوشة في مطار عمان منذ الرابع عشر من الشهر الجاري، وعدم السماح له بالعودة إلى بلاده.

وقال مصدر مأذون له في الخارجية اليمنية إن ما نسبته مصادر صحفية أردنية إلى السيد باجمال "لا أساس له من الصحة". وكانت إحدى الصحف اليومية نقلت عن رئيس الوزراء اليمني «استياءه من دور حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واستخدامها كأداة في الخلاف القطري - الأردني المفتعل».

وأشارت المصادر الصحفية إلى أن هذا الكلام ورد أثناء لقاء جمع بين باجمال ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون الأسبوع الماضي، غير أن المصدر اليمني المأذون قال إن الموقف اليمني ورد أكثر من مرة على لسان الرئيس علي عبد الله صالح، ورئيس الوزراء عبد القادر باجمال، ووزير الخارجية أبو بكر القربي، وهو يتمثل في أن صنعاء حريصة على إنهاء الخلافات العربية بأسرع وقت، وتمتين الصف الفلسطيني والعربي، وهي لا تلقي باللوم على هذه الجهة أو تلك، وقد أكدت أن وقف وساطتها يعود إلى تمسك الأطراف المعنية بمواقفها المعلنة من الأزمة.


 

 

مشعل: قرار عودة غوشة "قرار جماعي" لتحريك قضية المبعدين

الإخوان المسلمون: نترك الفرصة للحلول الودية

رئيس تحريرصحيفة الوفد المصرية : هذا عيب والله !!غوشة ليس عميلا ولا  عدوا بل ناطق باسم العرق النابض في الأمة وأحد شجعانها !!

قدس برس

أعرب المستشار مأمون الهضيبي نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المصرية والمتحدث الرسمي باسم الجماعة عن أمله في أن تجد أزمة احتجاز المهندس إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مطار عمان حلا سريعا, بعد رفض السلطات الأردنية دخوله إلى بلده, الذي يحمل جنسيته.

وقال الهضيبي في تصريح خاص لوكالة "قدس برس" إن الإخوان يفضلون أن يتركوا الفرصة لحل هذه الأزمة بطريقة ودية، وأن لا يتم "تكبير الموضوع". وحين سئل هل تقوم الجماعة بدور معين أو اتصالات ما يقوم بها الإخوان في مصر بين الأطراف المختلفة من أجل حل أزمة غوشة، نفى الهضيبي ذلك قائلا إن "أوضاعنا لا تسمح لنا باتصالات"، في إشارة إلى القيود على الإخوان في مصر.

وعن السعي للعب دور ما في الأزمة لمنع تفاقمها, خصوصا بين الدولتين العربيتين قطر والأردن، كرر الهضيبي ذات الإجابة السابقة.

مشعل: وضعنا سيناريو عودة غوشة في دمشق

وكشف خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في تصريحات لمجلة /الأهرام العربي/ الأسبوعية في عددها الأخير عن أن عودة غوشة للأردن لم تكن قرارا فرديا وإنما قرارا جماعيا لقيادة "حماس", وأنه تم اتخاذه في دمشق, على هامش حضور ذكرى مرور عام على وفاة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.

وقال مشعل إن "حماس" لم تجد أمامها خيارا متاحا غير ذلك, بعدما فشلت كل الجهود الودية, التي بذلها الوسطاء, بما في ذلك رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية. وقال إن الهدف كان تحريك قضية إبعاد قادة "حماس" إلى الدوحة, بعدما دخلت عالم النسيان. وكشف مشعل أيضا عن سبب آخر للمبادرة, هو ما رددته صحف أردنية من أن حكومة عمان تنتظر انتهاء صلاحية جوازات سفر قادة "حماس" في نهاية هذا العام, لإغلاق ملفهم نهائيا!!.

الوفد: أين يذهب المناضل العربي.. إلى "إسرائيل"؟

على صعيد آخر وجه عدد من الكتاب المصريين والصحف نقدا حادا للحكومة الأردنية بسبب تصلبها من في قضية غوشة. وتساءل جمال بدوي رئيس تحرير صحيفة /الوفد/ المعارضة السابق عن المكان, الذي يذهب إليه هذا المواطن العربي, بعدما لفظته قطر ولفظه بلده, الذي يحمل جنسيته: الأردن. وتساءل هل يذهب إلى "إسرائيل"؟!.

ومع أن عدداً من كتاب الأعمدة في صحف مصرية مستقلة ومعارضة تناولوا القضية من المنظور نفسه, آخذين على الدولتين العربيتين الوقوع في هذا الخطأ, ورفض الأردن دخول غوشة إلى بلده، فإن بدوي كان قاسيا في نقده للدولتين العربيتين خصوصا الأردن, لرفضها دخول غوشة إلى بلده وأسرته, معتبرا أن التصرف الأردني لا يفهم إلا بتبرير واحد هو خضوع عمان لضغوط إسرائيلية.

فقد كتب جمال بدوي تحت عنوان "الراكب المنبوذ" في صحيفة /الوفد/ يقول "والله العظيم عيب..! أن يشهد العالم تلك المهزلة, التي تجري وقائعها على أرض مطار "علياء" الدولي بالعاصمة الأردنية عمان", مشيرا إلى أن "الراكب المذكور ليس عميلا في جهاز الموساد، ولا عنصرا معاديا للعرب، ولا يحمل في جعبته ممنوعات تهدد الأمن القومي العربي.. إنه المهندس "إبراهيم غوشة" الناطق الرسمي باسم منظمة المقاومة الإسلامية المعروفة باسم "حماس".. العرق النابض في ملحمة النضال الفلسطيني.. والكتيبة, التي تمثل روح الشجاعة, وتدفع بعناصرها إلى داخل "إسرائيل" لتأديب المعتدين, والانتقام للمجازر, التي يرتكبها السفاح (آرييل) شارون ضد الشعب فلسطين".

وقال "لا نعرف الظروف التي جعلت "غوشة" يذهب إلى إمارة قطر، لأن تحركات هؤلاء الأبطال تخضع لسرية شديدة حتى لا تتصيدهم أصابع الموساد، ولكن يفهم من سياق الروايات, التي نشرتها الصحف والإذاعات العالمية أن السلطات القطرية ضاقت بالرجل فشحنته على إحدى طائراتها في سفرة بلا عودة إلى عمان، وشددت على قائد الطائرة بعدم إعادته إلى الدوحة، وفوجئت السلطات الأردنية بالرجل في المطار، فاعتبرت ذلك "مقلبا" دبرته حكومة قطر للتخلص من غوشة, وتصديره إلى البلد الذي يحمل جنسيته، وتمسكت الحكومة الأردنية بإعادة تصديره، ومنعت الطائرة من السفر إلا وفي جوفها الراكب المنبوذ!!", على حد قول بدوي.

وأضاف قائلا "لا أعرف حتى الآن ردود الفعل عند السلطات الإسرائيلية، ولكني أستطيع تصور مدى فرحتها بهذا الذي يجري لواحد من ألد أعدائها على يد إخوانه العرب الأمجاد، ومن حق إسرائيل أن تطرب لما يلقاه المناضل الفلسطيني من عنت وإذلال وإجراءات ظالمة لا تقل بشاعة عما يلقاه الفلسطينيون على أيدي السفاحين الإسرائيليين من حصار وتجويع وذبح وإبادة. ومن واجبها أن تشكر هذه السلطات العربية على حسن تصرفها, ومشاركتها العملية في مطاردة أبطال المقاومة, والتضييق عليهم, حتى يختنقوا في الخارج بأيدي إخوانهم العرب، مثلما يختنقون داخل أسوار وطنهم بأيدي اليهود!!".

وتساءل بدوي "إلى أين يذهب هذا المناضل, وقد سدت في وجهة أبواب العرب، ولفظته دولتان عربيتان تجمعهما بالفلسطينيين وحدة الدين واللغة والمصير المشترك؟ هل يذهب إلى كوبا؟ أو كوريا؟ أم نيكاراغوا؟ أم يطرق أبواب الولايات المتحدة الأمريكية؟ وأخشى أن أذكر إسرائيل.. وهو خاطر أسود يملأ النفس بالحسرة والخجل.. فماذا يفعل المناضل إذا لم يجد من بني قومه غير الجحود والظلم والتضييق؟".

وقال "إن هذا الحادث المؤسف يكشف عن قوة نفوذ إسرائيل على بعض الحكومات العربية.. ورضوخ هذه الحكومات لمطالب إسرائيل، واستعداد هذه الحكومات لارتكاب كل ما يرضي إسرائيل, ويحقق لها الأمن والعيش الرغيد, على حساب الدم العربي في فلسطين. إنها مهزلة تفضح حقيقة المواقف العربية، وما تنطوي عليه من تقيحات وفساد وخور ونفاق. فهي تطلق العنان للحناجر كي تطالب بتحرير الأقصى وعودة اللاجئين إلى ديارهم.. وهي في الخفاء تطاردهم وتمنعهم من العودة إلى أولادهم وعشيرتهم.. وتلقي بهم في أعماق السجون إذا لزم الأمر", بحسب قوله.


 

 

لا يزال محتجزا في مطار علياء الدولي .. إبراهيم غوشة تجسيد لحالة اغتراب المسلم في البلاد المسماة إسلامية

صحيفة الاستقلال - غزة

منذ وصوله الخميس قبل الماضي إلى مطار عمان الدولي والمهندس إبراهيم غوشة أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس يمضي لياليه في صالة الترانزيت بالمطار حيث تقطعت به السبل إذ يجابه بالرفض من موطنه الأصلي الأردن والبلد الذي كان زائرا فيه قطر ، إذ ما يزال الأردن يرفض السماح له بالدخول إلى الأراضي الأردنية بعد ثمانية عشر شهرا من الطرد القصري ويصر على أن يعود من حيث أتى على متن نفس الطائرة التي جاءت به والتي يرفض قائدها والشركة من خلفه إعادته إلى قطر ويتبادل البلدان الأردن وقطر الاتهامات بشأن المسؤولية عن تفجير حادثة غوشة حيث يؤكد الأردن كما جاء على لسان وزير إعلامه أن الأمر تم بترتيب مع الحكومة القطرية فيما تدعي قطر أنها استضافت المهندس غوشة لحل أزمة تفاقمت في الأردن تحت ظروف معينة وضغوطات خاصة . وتحاول دول عربية التدخل والوساطة من أجل إنهاء هذه الأزمة وفي مقدمتها اليمن وليبيا اللتان عرضتا وساطتهما لحل هذه الأزمة بين عمان والدوحة .

حركة المقاومة الإسلامية حماس وحسب بيان لها ترى أن أية وساطة يجب أن تكون على قاعدة إقناع الأردن بالسماح للمهندس غوشة بالدخول إلى بلده وموطنه الأصلي وترفض أية جهود لنقله إلى أية دولة ثالثة باعتبار ذلك تسهيلا لإبعاده وتأكيدا لحقيقة تشريده عن أهله ووطنه .

من ناحيتها ، ترى عمان أن قطر خرقت القوانين الدولية برفضها إعادة راكب غير مسموح له بالدخول ولذلك أمرت بإيقاف رحلات الشركة القطرية إليها ، الأمر الذي استهجنه مسؤول رفيع في وزارة الخارجية القطرية معتبرا أنه أمر لا يصدق مضيفا أن غوشة مواطن أردني ولا توجد قوانين يمكنها أن تمنعه من العودة إلى وطنه . وأيا كان التفسير أو التعليل فإن الأمر الحادث على الأرض هو أن المهندس غوشة ما زال حائرا ومرفوضا من قبل موطنه وبلده الذي يحمل جنسيته ، وهو في هذه القضية يعكس حالة الاغتراب التي يعاني منها المسلم الحقيقي هذا الزمان في الدول التي تتمسح بالانتساب إلى الإسلام الذي يفرض على الدول الإسلامية إيواء المسلم وحمايته بغض النظر عن مكان ولادته باعتبار أن الإسلام الذي يحمله هو الجنسية التي تفرض له الحقوق والواجبات الإنسانية التي كفلها الإسلام.

          الأردن الذي يصر على رفض دخول غوشة إلى أراضيه رغم أن ذلك يتنافى وكل الأعراف والقوانين الدولية فضلا عن الشرع الإسلامي لا يملك أي مبرر لذلك الرفض لأن غوشة لو كان متهما بخرق القوانين السائدة في الوطن كما يدعي النظام فالأولى وحسب هذه القوانين محاكمته وسجنه ، لكن الذي تؤكده الأحداث هو أن الأردن لا يملك من أمره شيئا ولا يتعامل وفق القوانين والأعراف الدولية الوضعية فضلا عن القوانين التي تفرضها شريعة السماء وإنما يتعامل وفق أوامر وضغوطات خارجية لا تهتم بهذه القوانين وهو غير قادر على التصدي لها لاعتبارات سياسية كثيرة فكما أن إخراج غوشة ورفاقه جاء نتيجة هذه الضغوطات فإن إصرار الأردن على عدم السماح له بالعودة إلى أهله ووطنه يتم نتيجة هذه الضغوط ليؤكد هذا السيناريو حالة الاغتراب والرفض التي يعيشها المسلم الحقيقي في وطنه المسمى إسلاميا وفي ظل نظام حكم يدعي الانتساب والتمسح بالإسلام والتي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين الصديقين في ظل حكم أنظمة القهر والجور مبشرا إياهم بالرضي والثواب من المولى عز وجل بقوله " طوبى للغرباء " فالمسلم المجاهد الصادق اليوم مطارد وعلى طوال الوطن الإسلامي تحت ظل أنظمة القهر والجور ومطارد في رزقه ومعيشته ومطارد حتى في تأديته لأوامر الله عز وجل والقيام بالواجبات التي فرضها عليه رغم تشدق كل الأنظمة بالحفاظ على حرية العبادة للأفراد وحمايتها ، وفي الوقت الذي تعكس فيه قضية المهندس غوشة وتجسد حالة الاغتراب للمسلم في البلاد المسماة إسلامية فإنها تعكس وبوضوح مدى الارتكاس الذي وصلت إليه الكثير من أنظمة الحكم في هذه البلاد وهي تنفذ سياسات ورغبات الآخرين بما فيهم الأعداء الألداء للأمة وللجماهير وللدين والعقيدة حتى تبدو وكأنها أجيرة عندهم .