الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

 ملف خاص بعودة غوشة إلى الأردن 4


 

أكد وجود مبادرة يمنية لإقناع عمان بإدخال غوشة

مشعل: من واجب الأردن أن يناصرنا حتى ننتصر على الاحتلال .. لا أن يضايق قادتنا

لندن - قدس برس

كشف خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن وجود مبادرة يمنية للوساطة بين الأردن وحركة "حماس", تهدف إلى السماح بإدخال الناطق الرسمي باسم الحركة, المهندس إبراهيم غوشة, المحتجز في مطار الملكة علياء في العاصمة الأردنية عمان, إلى الأردن.

وقال مشعل إن الحركة بصدد متابعة المبادرة اليمنية, التي أثنى عليها, كما أثنى على المبادرة الليبية, داعيا إلى أن تكون مبادرات الوساطة على قاعدة تمكين "الأخ إبراهيم من العودة إلى بلده".

وأعرب مشعل في تصريح خاص لوكالة "قدس برس" عن أسفه لبقاء غوشة قيد الحجز في عمان. وقال "للأسف المهندس إبراهيم ما زال محتجزا في مطار عمان, وتمنعه السلطات الأردنية من دخول بلده, الذي يحمل جنسيته الأصلية. ولا تزال السلطات المسؤولة تمنع عائلة الأخ غوشة من أن تلتقي به, كما تمنع أعضاء من البرلمان الأردني ومن الأحزاب الأردنية ومن النقابات, وعدد كبير من الشخصيات الوطنية والإسلامية من الاتصال أو الزيارة أو الاطمئنان على وضع الأخ إبراهيم غوشة".

وحين سئل عن موقف "حماس" من الوساطة الليبية، قال مشعل "موقفنا واضح من أي وساطة, سواء كانت ليبية أو غيرها.. نحن نتعامل معها على قاعدة واضحة, وهي العمل وبذل الجهد لإقناع الحكومة الأردنية كي تسمح للمهندس إبراهيم غوشة وتنتهي الأزمة". وقال "أي وساطة على هذه القاعدة مرحب بها وأهلا وسهلا بها". وأضاف "لا نقبل أي وساطة من أجل إعادة إبعاد الأخ إبراهيم غوشة عن وطنه من جديد.. أي وساطة لنقل المهندس إبراهيم من مطار عمان إلى الدوحة أو إلى أي عاصمة عربية أخرى, فنحن لا نقبل ذلك". وقال "المهندس إبراهيم عاد لكي يعيش في بلده, لا لكي يعاد إبعاده من جديد".

وحين ووجه بأن حركته متهمة بأنها بدأت تصعيد حملتها الإعلامية والسياسية على الأردن بتحريك مظاهرات في الأراضي المحتلة, مثل المظاهرة التي تم تنظيمها في رام الله اليوم, قال مشعل "رغم الظلم الذي وقع علينا يوم أن اعتقلنا في الأردن, وأبعدنا قبل سنة وسبعة شهور.. رغم ذلك نحن لم نسئ إلى أحد.. لم نسئ إلى الأردن, ولا يمكن أن نسيء إلى الأردن.. الأردن بلدنا وشعبه هو شعبنا وأمنه ومصلحته هي أمننا ومصلحتنا, وسجل حماس معروف في هذا الأمر, وبالتالي لا يستطيع أي أحد أن يتهمها بمثل هذه الاتهامات".

وقال "نحن لم نتعامل بسياسة ممارسة الضغوط أو إحراج أي أحد, ولكننا أعطينا طوال سنة وسبعة شهور فرصة كافية للوساطات من داخل الأردن, والوساطة القطرية, والجهود القضائية والقانونية, وحتى الاتصالات المباشرة بيننا وبين الحكومة الأردنية, ولكن كل ذلك وصل إلى حائط مسدود, وأغلقت الأبواب دونه, بسبب تعنت الحكومة الأردنية, وبالتالي لم يكن أمامنا من خيار إلا أن نمارس حقنا الطبيعي في أن نعود إلى بلدنا".

وشدد مشعل على أن حركته حرصت على أن "تكون العودة هادئة بعيدا عن الإعلام حتى لا نسبب حرجا للحكومة الأردنية, وحتى نيسر لها الأمر.. ولكن للأسف هي اختارت الطريق الصعب.. طريق الضجيج الإعلامي, نتيجة لإجراءاتها, سواء باحتجاز المهندس إبراهيم, ومنعه من الدخول, أو باحتجاز الطائرة القطرية".

وقال إنه "كان بإمكان الحكومة الأردنية أن تتعامل بطرق أيسر من ذلك, لو سمحت للمهندس إبراهيم بالدخول, خاصة أنه واضح لديه ولدينا أن لن يمارس نشاطا على الساحة الأردنية, بناء على رغبة الحكومة". وتساءل مشعل: "من الذي يتحدى؟.. نحن لا نتحدى أحدا.. نحن نمارس حقنا الطبيعي.. الحكومة هي التي تمارس التحدي والتشنج والتعنت دون مبرر, وتريد أن تحرمنا وتحرم المهندس إبراهيم, الذي خدم الأردن سنوات طويلة, وهذا حقه وواجبه, من حقه في المواطنة, وبالتالي هي التي تتجاوز الدستور والقانون الأردني".

وحين سئل: هل تخشون من أن يغطي تسليط الأضواء الإعلامية على موضوع احتجاز المهندس غوشة في الأردن, على ما يجري في الأرض المحتلة من عدوان إسرائيلي وحشي على الفلسطينيين؟, قال مشعل "الانتفاضة مضى عليها تسعة أشهر, وقد حرصنا على أن لا تنشغل "حماس" بغيرها على الإطلاق, ولكن أمام تعنت الحكومة الأردنية في رفض التجاوب مع حقنا في العودة إلى الأردن, وممارستنا لحق المواطنة, كان لابد من هذه الخطوة, إن آجلا أو عاجلا, لكننا أجلناها إلى أبعد مدى, حتى نعطي فرصة للجهود من ناحية, وحتى لا تشغلنا عن واجبنا الأساسي في مواجهة العدو الصهيوني".

وقال مشعل "يعلم الجميع ما هو أداء حركة حماس في الداخل, الجهادي والسياسي والجماهيري, وأدائها الاجتماعي, وخدمتها للإنسان الفلسطيني, وتحملها لأكبر عبء في مواجهة الاحتلال الصهيوني". وأضاف قائلا "هذه الحركة, التي تؤدي هذا الواجب الكبير, وتعتز وتتشرف بأن تؤدي هذا الواجب, فإن أبسط حق لها على أمتها أن تجد السند والدعم, لا أن تشغل أبناءها وقيادتها في أبسط حقوقهم, وهو حق المواطنة".

وقال "كما وجد حزب الله دولا عربية وإسلامية تدعمه وتقف إلى جانبه وتيسر الأمور له, حتى استطاع أن ينجز انتصاره الكبير على الاحتلال الصهيوني, فلا بد من موقف عربي وإسلامي يساند هذه الحركة". وقال "أعتقد أن الأردن يتحمل مسؤولية في أن يناصر حركة حماس, لا أن يقف هذا الموقف من قادتها وأبنائها".

وحين سئل هل: يجد علاقة بين منع المهندس غوشة من دخول الأردن, واشتراط تصاريح خاصة على فلسطينيي الضفة لدخول المملكة؟ قال مشعل "لا نريد أن نربط الأمور بدون معلومات دقيقة في هذا الأمر". وقال إنه يتمنى "على الحكومة الأردنية أن تتصرف بحكمة وعقلانية وانسجام مع الدستور, وأن تراعي الظرف العام, وأن تسمح للمهندس غوشة بدخول بلده, وتتعامل مع هذا الشأن بمسؤولية أكبر".


 

الرئيس اليمني يعرض وساطة بلاده لحل الأزمة بين الدوحة وعمّان

صنعاء - قدس برس

أفاد مراسل "قدس برس" في صنعاء أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أجرى في وقت متأخر من ليل أمس اتصالا هاتفيا مع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر تناول فيه الأزمة الناشبة بسبب منع السلطات الأمنية الأردنية الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إبراهيم غوشة من الدخول إلى عمان، حيث تعيش أسرته، واحتجازه في مطار الملكة علياء في الأردن، ومنع الطائرة القطرية التي أقلت غوشة من العودة إلى الدوحة دون أن تقل المسؤول في "حماس" على متنها.

وقالت مصادر سياسية مطلعة إن الرئيس صالح أبلغ أمير دولة قطر عزمه التحدث هاتفيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لبحث إمكانية تجاوز الخلاف بين البلدين، وناشد أمير قطر عدم الانجرار وراء أي تصعيد  إعلامي أو سياسي، وقالت المصادر إن الرئيس صالح أشار إلى أن أي تصعيد من هذا القبيل "لن يخدم سوى أعداء الأمة العربية والإسلامية وعلى وجه الخصوص الكيان الصهيوني".

ولم تؤكد أو تنف، مصادر سياسية مطلعة، وجود مشروع وساطة يمنية لمعالجة الأزمة الناشبة بين الدوحة وعمان، والآخذة بالتصاعد على المستويين الإعلامي والسياسي.

 


 

المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن:

الحكومة الأردنية افتعلت أزمة سياسية مع قطر للتغطية على قضية غوشة

عمان - قدس برس

حمل المحامي عبد المجيد الذنيبات المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الحكومة الأردنية مسؤولية الأزمة التي حدثت بين عمان والدوحة على خلفية نقل الخطوط الجوية القطرية لـ إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم المقاومة الإسلامية "حماس"، والذي منع من دخول الأردن، وما زال محتجزا في قاعة الترانزيت في مطار الملكة علياء الدولي لليوم الثالث على التوالي.

وقال السيد الذنيبات في حديث لوكالة "قدس برس" إن "الحكومة الأردنية افتعلت هذه الأزمة للهروب من مواجهة الأزمة الحقيقية المتمثلة بعودة المواطن إبراهيم غوشة إلى بلده، لذلك حاولت افتعال قضية دبلوماسية مع قطر من خلال احتجاز الطائرة القطرية وطاقمها وما إلى ذلك".

وأكد أن "القضية في جوهرها بسيطة وتتمثل بوجود مواطن أردني يريد العودة إلى وطنه والعيش بين أهله، ولكن الحكومة الأردنية ألبستها لبوسا سياسيا من خلال الأزمة مع قطر".

وقال "نحن لا شأن لنا بأي اتفاقات سرية قد تكون أبرمت بين الحكومتين الأردنية والقطرية .. ولا تلزم مثل هذه الاتفاقيات "حماس" أو أي مواطن أردني لأنه يرى في هذه القضية انتهاكا للدستور.. والمهم هو عودة المواطن غوشة إلى بلده".

وأوضح "أن لجنة المتابعة عقدت اليوم وكان من أهم قراراتها دعوة الملتقى الوطني للاجتماع يوم الاثنين في مقر جبهة العمل الإسلامي والمباشرة بإقامة دعوة قضائية اعتبارا من يوم غد (الأحد)".

وكشف أن هناك مجموعة من الشخصيات الوطنية – نواب وسياسيين – تجري الآن اتصالات مع الحكومة من أجل حل قضية إبراهيم غوشة.

وقال "إن إبراهيم غوشة لم يعد إلا بموافقة قادة "حماس" التي أكدت أنه سيعود كمواطن عادي دون أن يمارس أي عمل سياسي أو إعلامي على الساحة الأردنية إلا بموافقة الحكومة الأردنية.

وبشأن وجود مبادرة من قبل الجماعة لحل هذه القضية قال "نحن لغاية الآن نمارس دورنا كحركة إسلامية أردنية بالتعاون مع القوى الوطنية الأخرى".

وأوضح "أن حماس رحبت بتدخل الاخوة في ليبيا واليمن في هذه القضية على قاعدة عودة هؤلاء الأخوة (قادة حماس) إلى وطنهم دون ممارستهم أي عمل سياسي على الساحة الأردنية وليس على قاعدة الإبعاد".

وبشأن المبادرة الليبية قال من الواضح أن المبادرة الليبية في غير صالح الأردن، وفي غير صالح حماس كونها تقوم على توفير طائرة من أجل اعادة غوشه إلى قطر، وهذا أمر مرفوض من قبل حماس، وكل القوى الوطنية، مؤكدا أنه لا علم لديه حول فحوى المبادرة اليمنية.

وعما إذا كانت هذه الأزمة ستخدم العدو الصهيوني من خلال تسليط الأضواء على عمان بدلا من الأراضي المحتلة قال "هذه الأزمة افتعلتها الحكومة الأردنية وهي تخفف الأزمة على شارون الذي تحيط به الضغوط من كافة الجهات العربية والدولية والإسلامية".

وبشأن توقيت عودة السيد غوشة قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين  "حماس لم تتحد، ولا تريد إحراج الأردن، وما هو الإحراج في أن يعود مواطن إلى بلده؟ لذا فأنا اعتقد أن التوقيت لم يرد به إحراج الحكومة الأردنية".

وحول ما إذا كانت الحركة الإسلامية قد أجرت اتصالات مع الحكومة بشأن هذا الموضوع، أو بشأن تداعيات أحداث الجمعة، أكد أنه "لم يجر أي اتصال مع الحكومة"، موضحا أنه "لا جديد بشأن لقاء الإسلاميين المنتظر منذ أسابيع مع العاهل الأردني الملك عبد الله".

 

 


 

 

أنهته الشرطة دون استخدام للقوة

اعتصام في مطار الملكة علياء للاحتجاج على منع غوشة من دخول الأردن

عمان - قدس برس

فضّت أجهزة الأمن الأردنية - دون استخدام للقوة - اعتصاما شاركت فيه فعاليات شعبية ونقابية وسياسية نظم اليوم السبت في مطار الملكة علياء الدولي للاحتجاج على منع المهندس الأردني إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم "حماس" من دخول بلاده والمحتجز في صالة الترانزيت منذ مساء الخميس.

وأكدت هذه الفعاليات في بيان لها ـ أنها "وهي تؤكد انتماءها لوطنها وشعبه، وحرصها الكامل على حمايتهما والدفاع عنهما، لتؤكد أيضا وقوفها الكامل إلى جانب الحقوق الدستورية للمواطنين، وعلى رأسها عدم جواز إبعاد أي أردني من دياره (المادة 9-1 من الدستور الأردني)".

وأوضح البيان أن المعتصمين، وهم يمارسون حقهم الدستوري الذي كفلته المادة (15-1) من الدستور الأردني يهيبون بكل جماهير الشعب الأردني الوقوف صفا واحدا دفاعا عن حقوقهم الدستورية ودفاعا عن وطنهم، وهم يواجهون أخطر محاولة لتصفيته بعد صعود مجرم الحرب آرائيل شارون إلى سدة الحكم في الكيان الصهيوني، وهو المعروف تماما بطروحاته القاضية بـ (إقامة دولة فلسطينية في الأردن).

ورفع المعتصمون شعارات جاء فيها "لا لمنع الأردنيين من دخول بلادهم".. و"الحرية للمهندس إبراهيم غوشة" .. و"الجنسية حق دستوري وليس منحة" .. و"الإبعاد يتنافى مع الدستور" .. و"المطار للسفر وليس للاعتقال" .. و"المطار ميناء جوي وليس معتقلا سياسيا" ..  و"نعم لحماية الأردن وشعبه" .. و"لا للمشروع الصهيوني".

ووفقا لما أكده مشاركون في الاعتصام فإن عدد الأشخاص الذين استطاعوا الوصول إلى المطار لم يتجاوز 22 شخصا فقط، حيث منع الباقون من الوصول الى المطار، وتمت إعاقتهم من خلال أكثر من سبعة حواجز تفتيش.

وأشارت المصادر إلى أن الاعتصام لم يستمر سوى ربع ساعة من الرابعة وحتى الرابعة والربع، إذ تم تمزيق اليافطات، وتفريق المشاركين وإجبارهم – دون استخدام العنف - على مغادرة المطار.

 

 

 


 

 

لجنة الدفاع عن مبعدي "حماس" تدين إجراءات الحكومة الأردنية بحق غوشة

عمان - قدس برس

أدانت لجنة المتابعة الأردنية للملتقى الوطني للدفاع عن مبعدي "حماس" إجراءات الحكومة الأردنية بحق المهندس إبراهيم غوشة الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمتمثلة باحتجازه في مطار الملكة علياء الدولي منذ يوم الخميس الفائت، وإصرارها على إبعاده إلى قطر مجددا.

وانتقدت اللجنة في بيان أصدرته اليوم السبت "عجز الحكومة وفشلها في حل مشكلة قادة وأعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" رغم مرور أكثر من ثمانية عشر شهرا على إبعادهم عن أرض الوطن خلافا للدستور الذي أقسمت الحكومة على احترامه، والذي ينص على عدم جواز إبعاد المواطن الأردني عن أرض الوطن".

وشجب البيان – الذي تلقت "قدس برس" نسخة منه بموقف الحكومة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "التي تمثل أنبل قيم الأمة في الدفاع عن مقدساتها وأوطانها وكرامتها، وضربت المثل الرائع في حصر تناقضها مع العدو الصهيوني، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي قطر عربي، ولم يصدر عنها، إلا ما يؤكد على حرصها على أمن الأردن واستقراره ومنعته".

واعتبر البلاغ أن موقف الحكومة "أساء للشعب الأردني الحريص على وحدته، وقيمه الأردنية الرفيعة والحفاظ على متانة العلاقة مع الأقطار العربية".

وأكد "أن احتجاز الطائرة القطرية ومنع طاقم الطائرة من العودة إلى الدوحة، إلا إذا كان المهندس إبراهيم غوشة على متن الطائرة يشكل سابقة خطيرة في العلاقات العربية والدولية، ويفتعل أزمة مع قطر عربي نحرص أن تبقى علاقتنا معه ومع سائر الأقطار العربية في مستوياتها انطلاقا من حرصنا على وحدة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج".

وأدان البيان "موقف الإعلام الرسمي والأقلام الصحفية التي تحركها الحكومة من هذه القضية، وذلك نظرا لما يمارسه هذا الإعلام من إساءة لهذا الوطن وتشويه لصورته الناصعة، وإلحاق للأذى بعلاقاته ومصالحه، وإساءة لأمنه واستقراره الذي يثمل هدفا رئيسيا لكل أردني شريف".

وطالب الحكومة بوضع حد "لهذه السياسة والإيعاز بالإفراج الفوري عن طاقم الطائرة، وتسهيل إعادة المهندس إبراهيم غوشة إلى بيته وأبنائه" .. محملا الحكومة "مسؤولية أي مضاعفات تلحق بالمجاهد إبراهيم غوشة، جراء استمرار احتجازه دون مراعاة لحقه الدستوري وماضيه المشرف في خدمة وطنه الأردن وسنه حيث قارب السبعين من العمر".

وأكدت اللجنة أن ما يتعرض له المهندس غوشة "يشكل اعتداء على كل مواطن أردني وعلى حقوقه الدستورية كما يشكل خذلانا للشعب الفلسطيني الذي يخوض معركة مصيرية مع العدو الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية. ودعت كافة القوى الوطنية ومنظمات حقوق الإنسان للوقوف إلى جانب هذه القضية العادلة واتخاذ كل الفعاليات الممكنة لوضع حد لهذه القضية.