الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

 ملف خاص بعودة غوشة إلى الأردن 5


 

الجامعة العربية تدخل خط الوساطة بين قطر والأردن بسبب أزمة منع غوشة من دخول الأردن

وكالات

أعلنت جامعة الدول العربية أنها على اتصال مع قطر والأردن من أجل احتواء الأزمة الناشبة بين البلدين بسبب موقف الأردن من دخول المهندس غوشة إلى الأردن. وقال الأمين العام للجامعة عمرو موسى للصحافيين إنه على اتصال مع وزير خارجية الأردني عبد الإله الخطيب ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم حول الموضوع.

وأضاف موسى أنه تلقى أمس اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ليبيا علي التريكي الذي طرح بعض الأفكار في محاولة لرأب الصدع مؤكدا أن الجامعة العربية مهتمة بالموضوع وتتابعه وهى منخرطة فيه بهدف إنهائه بما يقبله الأشقاء في البلدين.


 

الرنتيسي ومنصور: موقف الأردن غير مسوّغ و عليها التعقل لحل القضية

 و"حماس" ترحب بأي وساطة لتسهيل عودة غوشة إلى بلده

قدس برس:

دعا قياديان بارزان في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الأراضي الفلسطينية المحتلة الحكومة الأردنية إلى معالجة قضية عودة الناطق الرسمي باسم الحركة إبراهيم غوشة بالمنطق وبمزيد من التعقل.

وقال الشيخ جمال منصور أحد قيادي حركة "حماس" في الضفة الغربية إنه "لا أحد في الشعب الفلسطيني كله، وليس في "حماس" فقط، يستطيع أن يتفهم الإجراءات التي قامت بها الحكومة الاردنية في كثير من الجوانب, وعلى رأسها حاجات الشعب الفلسطيني وانتفاضته وما يتعلق بمناضليه". وأضاف الشيخ منصور أن هناك استنكارا واسعا في الساحة الفلسطينية للإجراء الأردني, الذي يمنع غوشة من الدخول إلى الأردن, في الوقت الذي تفتح فيه الساحة الاردنية أمام قادة أجهزة الأمن الصهاينة, لملاحقة المناضلين, وتنفيذ عمليات اغتيال بحقهم, كما حدث مع مسؤول المكتب السياسي للحركة خالد مشعل, حين حاولت وحدة صهيونية اغتياله على الأراضي الأردنية".

واعتبر الشيخ منصور هذه القضية بمثابة "نقطة سوداء", وقال إنه "غير مفهوم أن يحال بين مناضلينا وبين دخولهم إلى الأردن". وأشار منصور إلى أن لحركة "حماس" ثوابت في علاقاتها مع الدول العربية, وأنها تقيم الأمور وفق هذه الثوابت, ووفق مرجعياتها, داعيا إلى معالجة المشكلة بالعقل والمنطق, حتى لا يحدث أي نوع من التصعيد, الذي لا يخدم القضية الفلسطينية, وحتى لا يتم الدخول في معارك جانبية. وأكد الشيخ منصور أن أعضاء "حماس" في الأراضي المحتلة مجندون بالاتجاه الذي يراه الأخوة في الخارج مناسبا لحل هذه القضية. وقال "إننا في "حماس" نفضل أن يحل الأمر باحترام القانون والدستور في الأردن, وأن يقدم منطق العقل والحكمة والمصلحة, وأن تستوعب هذه القضية من جانب الحكومة الأردنية, وأن تسير مع الموقف الحزبي والنقابي والقانوني, الذي يطالب بحلها في الإطار السياسي المنطقي, مع ترتيبات تراعي مصالح الأردن ومواطنيه, والحركات الإسلامية ومجاهديها".

من جهته أعرب الناطق باسم "حماس" في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عن أسفه الشديد لموقف الحكومة الأردنية. وقال الرنتيسي إن هذا الموقف يتناقض مع الدستور الأردني, كون المهندس إبراهيم غوشة مواطن أردني, ولم يفعل أي شيء سوى أنه عاد إلى وطنه بعد فترة من الإبعاد غير المشروع, وأراد أن يسترد حقه, والإقامة في وطنه وبين أهله وأولاده. وأضاف الرنتيسي "كلنا أمل في أن تتعقل الحكومة الأردنية, وأن تستخدم العقل والمنطق, وأن تسمح للقيادي غوشة بالدخول إلى الأردن, وغير ذلك فنحن لا نستطيع أن نتفهم هذا الموقف المتشدد والمتشنج من جانب الحكومة الأردنية.

وأشار الرنتيسي إلى أن لحركة "حماس" خط واضح في التعامل مع الدول العربية, وفق أجواء التفاهم, والطابع السلمي, وبعيدا عن أجواء الصراعات, وقال "نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول, كما لا نرضى أن يتدخلوا هم في شؤوننا الداخلية".

ورحب بكل التدخلات من جانب الدول العربية لحل هذه المشكلة, شرط أن تكون على قاعدة ترسيخ حق المواطن الأردني إبراهيم غوشة في العودة إلى وطنه الأردن, كما أعرب عن ترحيبه وترحيب حركة "حماس" بكل الحلول التي تكرس حق المهندس غوشة في العودة إلى بلده, وليس من أجل تكريس قاعدة الإبعاد.

 


 

اتصال مع الرئيس اليمني ورسالة للزعيم الليبي

"حماس" تبدأ تحركا سياسيا لشرح وجهة نظرها من الأزمة مع الأردن

عمان - قدس برس:

علمت مصادر وثيقة الإطلاع أن القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بدأت اليوم تحركا نشطا في ضوء تصاعد الأزمة السياسية مع الحكومة الأردنية على خلفية عودة الناطق الرسمي باسم الحركة إبراهيم غوشة إلى عمان يوم الخميس الماضي بعد قرابة عام ونصف العام قضاها في العاصمة القطرية الدوحة إثر إبعاده من قبل السلطات الأردنية.

وقالت المصادر إن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل أجرى مساء اليوم السبت اتصالا هاتفيا مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، أطلع خلاله على خلفيات الأزمة مع الحكومة الأردنية، كما رحب مشعل بأي دور يمكن أن تلعبه القيادة اليمنية لحل قضية المهندس غوشة، من خلال إقناع الجانب الأردني بالسماح للناطق الرسمي بدخول الأردن والعودة إلى أهله وأسرته. وأوضحت المصادر أن "حماس" أعربت عن تقديرها للدور الذي قام به اليمن على صعيد مساندته للقضية الفلسطينية، وانتفاضة الأقصى، وتأكيد الرئيس صالح على أهمية تجاوز الخلافات الجانبية خدمة للمصلحة العربية العليا.

في السياق ذاته، قالت المصادر إن رئيس المكتب السياسي أبرق برسالة عاجلة إلى الزعيم الليبي معمر القذافي، تضمنت شرحا مفصلا لجذور الأزمة مع الأردن، وترحيب حركة "حماس" بالوساطة الليبية على قاعدة إقناع الحكومة الأردنية بالسماح للمهندس غوشة بالدخول إلى عمان، والتوقف عن احتجازه في المطار. وجاء في الرسالة أن الأزمة، لا تتمثل في البحث عن مكان يقيم فيه السيد غوشة، حيث كان يقيم في الدوحة بضيافة كريمة من حكومتها، غير أنها تتمثل في حقه في العودة إلى وطنه، الذي يحمل جنسيته الأصيلة، وسبق له أن خدم فيه قرابة ستين عاما من حياته، وتبوأ فيه مناصب هامة في المجال الهندسي.

وعلم أن التحركات السياسية لقيادة "حماس" تشمل أيضا إجراء اتصالات واسعة مع عدد من القيادات العربية والإسلامية، لإطلاعها على وجهة نظرها، وحثها على التدخل لإنهاء الأزمة، والسماح لـ غوشة بدخول الأردن.

 


 

الأزمة الأردنية القطرية تتفاقم و السلطات الأردنية تسمح لطاقم الطائرة المحتجزة بالسفر دونها ، و تخطيط لإعادة غوشة بالقوة إلى قطر!!!

الجزيرة نت:

قال مراسل الجزيرة في الأردن إن طاقم الطائرة القطرية المحتجزة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان سمح له بمغادرة الأردن من دون الطائرة إلا أن طاقم الطائرة رفض المغادرة دون طائرته  ، في حين لايزال الناطق الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إبراهيم غوشة داخل المطار. و في هذه الأثناء أعلن مصدر مسؤول بالخطوط الجوية القطرية للجزيرة نت أن مباحثات تجري حاليا بين السلطات القطرية والأردنية تهدف للإفراج عن الطائرة القطرية ووقف قرار السلطات الأردنية بإلغاء الخط الملاحي بين الدوحة وعمان. وأضاف المصدر أن الشركة قررت تحويل رحلاتها المباشرة من الدوحة إلى القاهرة حيث تقوم شركة علياء الأردنية بنقل المسافرين من هناك إلى عمّان.

وأشار المراسل إلى أن الأزمة مرشحة لمزيد من التفاقم بين قطر والأردن، وقد تجلى ذلك في هجوم الصحافة الأردنية على الدور القطري في افتعال الأزمات. وأوضح أن هناك أزمة بين الأردن وقطر وأزمة أخرى بين الأردن وحركة حماس. وتعقد لجنة متابعة منبثقة عن أحزاب المعارضة والشخصيات الوطنية اجتماعا لمناقشة الأزمة ولم يخرج الاجتماع حتى الآن بشيء. وأكد المراسل أن الحكومة الأردنية تصر على عودة مواطنيها من دون مناصب في تنظيمات خارجية وأن يعودوا مواطنين عاديين.

وبشأن سيناريوهات حل الأزمة قال المراسل إن هناك احتمالات محدودة وهي اعتقال غوشة بناء على تهم موجهة له، أو بقاؤه في الترانزيت داخل المطار ولا توجد دولة تقبله حتى الآن.  يأتي ذلك في وقت ألمح فيه مدير عام سلطة الطيران المدني الأردني جهاد أرشيد إلى أن السلطات الأردنية قد تلجأ إلى استخدام القوة لإعادة غوشة إلى الدوحة على متن الطائرة القطرية التي أقلته إلى عمان يوم الخميس الماضي.  وأوضح أرشيد في تصريحات للصحفيين أن الجهات الأردنية المختصة تدرس الإجراءات التي يجب اتخاذها حيال إصرار قائد الطائرة القطرية عدم إعادة غوشة على متن طائرته إلى الدوحة. وأشار إلى أن للسلطات الأردنية لها الحق في إعادة أي راكب غير مسموح له بدخول الأراضي من أي جهة قدم منها على الطائرة نفسها التي وصل على متنها "ولو أدى ذلك إلى دفعه عنوة داخل الطائرة".

واتهم بيان صادر عن سلطة الطيران المدني الأردنية اليوم شركة الخطوط الجوية القطرية بالتخطيط والإعداد المسبق لوصول غوشة إلى عمان بصورة مفاجئة. وعبر البيان عن أسفه لما احتواه بيان الخطوط الجوية القطرية أمس من مغالطات كثيرة ومقصودة بقصد إلقاء المسؤولية عن كاهلها. وأوضح البيان أن سلطة الطيران المدني لم تمنع الطائرة القطرية من مغادرة مطار الملكة علياء الدولي، ولكنها طلبت من قائد الطائرة إعادة غوشة معه إلى الدوحة استنادا إلى قوانين الطيران المدني الدولية.

وكان مدير الخطوط الجوية القطرية قال للجزيرة إن سلطات الطيران المدني الأردني طلبت من الخطوط الجوية القطرية وقف جميع رحلاتها المقررة هذا الموسم إلى عمان احتجاجا على ما أسمته السلطات الأردنية بانتهاك الشركة القطرية للاتفاقات معها بنقل شخص لا يحمل وثائق قانونية إلى عمان. وقد احتجت الخطوط الجوية القطرية أمس على استمرار احتجاز السلطات الأردنية لطائرتها. وفي السياق ذاته أعرب مصدر مسؤول في الخارجية القطرية عن أسفه لقيام السلطات الأردنية بحجز الطائرة القطرية ومنعها من المغادرة إلا بعد إعادة المهندس إبراهيم غوشة على متنها رغماً عن إرادته، وهو ما يخالف أحكام وقوانين الطيران المدني الدولية، حسب تعبيره.

وكان مصدر مسؤول في "حماس" قد نفى صحة ما ادعته السلطات الأردنية بأن المهندس إبراهيم غوشة وصل إلى عمان وليس معه وثيقة سفر. وقال المصدر إن إبراهيم غوشة توجه عائداً إلى الأردن الذي يحمل جنسيته وبيده جواز سفره الأردني الذي يستخدمه في ترحاله منذ إبعاده من عمان إلى الدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني 1999، ولكن السلطات الأردنية التي رفضت دخول غوشة واحتجزته في المطار سحبت الجواز الأردني منه وأخفته، ثم حاولت إجباره على العودة بالطائرة القطرية من دون وثائق ثبوتية.