الشيخ أحمد ياسين : دخول غوشة إلى بلده الأردن يعزز من روابط
الشعبين الأردني والفلسطيني ، ويدعو ملك الأردن للتدخل
غزة – خاص
دعا الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية
حماس العاهل الأردني جلالة الملك عبد الثاني ملك المملكة
الأردنية الهاشمية للتدخل المباشر من أجل السماح للمهندس
إبراهيم غوشة للبقاء في بلده وعلى أرضه ووطنه الأردن والعيش
بين أفراد أسرته وأبنائه تمشيا مع حقه في المواطنة وكذلك
التزاما بنصوص الدستور الأردني ذاته .
وأكد الشيخ ياسين في تصريح وزع على الصحفيين اليوم الأحد
17/6/2001 على أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تعزز من توثيق
الروابط بين الشعبين الأردني والفلسطيني وتصب في مصلحة القضية
الفلسطينية .
ومن جهته أوضح اسماعيل هنية مدير مكتب الشيخ ياسين أن العقل لا
يستطيع أن يتفهم هذا الموقف الذي تقوم به الحكومة الأردنية
لمنع مواطن أردني من العيش في بلده وعلى أرضه الأردن مع حقه
الكامل في ممارسة حريته السياسية في الدفاع عن أرض الأمة
العربية والإسلامية عن فلسطين قبلة المسلمين الأولى .
وأضاف هنية أن المواطن العربي لا يمكن أن يبقى عربيا وهو يعيش
في وطنه مسلوبا الحرية والكرامة بينما تفتح له أبواب الغرب
ليحصل على اللجوء السياسي ليمارس نشاطاته السياسية بكل حرية
وإصرار .
وناشد هنية الحكومة الأردنية بالتراجع عن مواقفها المخالفة
للدستور الأردني وحقوق الإنسان وأن تعطي لأبنائها الحرية
الكاملة للمواطنة والدفاع عن قضاياهم الوطنية وخاصة قضية
فلسطين .
وأضاف لقد آن الأوان لهذه السياسة أن تنتهي وأن تستفيق الأنظمة
فنحن في القرن الحادي والعشرين الذي غيرت فيه موازين القوى
والعالم و العجلة تدور والتغيير لم يتوقف .
غوشة ما زال محتجزا في وضع انعزالي
وأوضاعه الصحية غير معروفة
عمان - قدس برس:
قالت نقابة المهندسين الأردنيين إن المهندس إبراهيم غوشة
الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي عاد
إلى عمان يوم الخميس الماضي ما زال محتجزا في مطار عمان المدني
بصورة انعزالية وغير معروفة، مما سيؤثر على وضعه الصحي خاصة
أنه غير مستقر صحيا.
وقال المهندس علي أبو السكر رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية
المنبثقة عن مجلس النقابات المهنية - الذي يضم 14 نقابة وحوالي
120 ألف عضو - إن غوشة لا يزال محتجزا في المطار بشكل انعزالي.
وأكد أن هذا الإجراء "غير دستوري وغير مبرر، خاصة أن غوشة عضو
مؤسس في نقابة المهندسين الأردنيين"، داعيا الحكومة إلى تسهيل
إجراءات دخوله للبلاد وعودته إلى أهله وزملائه.
وردا على سؤال قال "لا يجوز أن تبعد الحكومة مواطنا أردنيا،
وأن تحمل دولة أخرى مسؤوليات مواطنيها".
وعندما سئل عن الإجراءات التي قامت بها نقابته تجاه أحد
أعضائها، قال "لقد قام مجلس النقابة يوم الجمعة الماضي بزيارة
للمطار لمقابلة غوشة، إلا أن سلطات أمن المطار منعت الأعضاء من
الدخول، وقدمت اعتذارات غير دقيقة"، حسب تعبيره.
وكشف عن أن مجلس النقابات المهنية قام بأكثر من محاولة للاتصال
بالحكومة الأردنية، إلا أن الحكومة رفضت ولم تتجاوب مع ذلك.
ونبه إلى أن احتجاز السيد غوشة بشكل انعزالي في المطار "يُعد
خطوة غير دستورية وغير قانونية في ظل ظرفه الصحي غير المستقر".
مستبعدا علاقة منع غوشة من العودة و
قرار فرض قيود لدخول أهل الضفة الأردن
الزهار: لم نطلب من السلطة الفلسطينية
التوسط في قضية غوشة ونأمل أن تنجح الوساطات في عودته إلى أهله
غزة - قدس برس:
أعرب الدكتور محمود الزهار أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" عن أمله في أن تنجح الوساطات التي تدخلت من أجل السماح
للمهندس إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم "حماس"، والموجود
حاليا في قسم الترانزيت في مطار الملكة علياء الدولي في عمان
منذ يوم الخميس الماضي؛ بالدخول إلى الأردن. وقال الزهار "نحن
نرحب بأي وساطة تعمل على أن يخرج غوشة من المطار إلى بيته في
عمان، أما غير ذلك فأي وساطة غير مقبولة"، مشيراً إلى أن هناك
الكثير من الوساطات تدخلت في هذا الموضوع دون تسمية أي منها،
منوها إلى أن الإعلام تحدث عن وساطة ليبية، ومؤكداً في الوقت
ذاته أن حركته لم تتحدث مع السلطة الفلسطينية لإدخالها كوسيط
في الموضوع.
واستبعد الزهار أن تكون هناك أي علاقة بين منع غوشة من الدخول
إلى الأردن، وبين إعلان الأردن عن فرض قيد لدخول سكان الضفة
الغربية إلى أراضيه، وقال إن غوشة هو الذي قرر المجيء إلى
الأردن، وليس الحكومة الأردنية هي التي طلبت منه ذلك، داعياً
الحكومة الأردنية إلى أن توضح ما هي أهدافها الرئيسة من
قرارها منع دخول سكان الضفة الغربية إلى الأردن إلا بإذن خاص،
حتى لا تكون هناك أي تفسيرات واجتهادات يقصد منها سوء النية
حول هذا الموضوع.
وفي رده على سؤال عن مغزى إصرار غوشة على العودة إلى الأردن
وليس فلسطين، وما دام يستطع ممارسة العمل السياسي من قطر؟ قال
"إذا كان غير قادر على أن يرجع إلى فلسطين، فعلى الأقل أن يرجع
إلى الأردن التي له حق المواطنة فيها"، مشيراً إلى أن الإسلام
لا يفرق بين أي دولة من الدول الإسلامية، لأنها كلها أرض
الإسلام، ولكنه أضاف "القضية قضية مبدأ، لماذا يمنع غوشة من
الدخول إلى الأردن في الوقت الذي يفتح فيه الموساد الصهيوني
مكاتب له هناك"، حسب تعبيره.
ومن جهته طالب الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الناطق الرسمي باسم
"حماس" السلطات الأردنية السماح للسيد غوشة بدخول الأردن، وقال
إنه يشعر بالحزن والأسى لوقوف الأردن هذا الموقف المخالف
للدستور الأردني من أبنائه، كما قال. وانتقد الرنتيسي بشدة
التوجهات والمساعي العربية التي تهدف إلى ترحيل وإبعاد غوشة
إلى أي مكان آخر غير الأردن، فيما رحب بالمساعي العربية
الهادفة إلى إقناع الحكومة الأردنية بالدخول إلى وطنه.
وحول إمكانية أن تقوم السلطة الفلسطينية بدور الوسيط في هذه
القضية، قال الرنتيسي: "نحن نرحب بكافة المبادرات الهادفة إلى
عودة غوشة إلى وطنه لأن قضية فلسطين هي قضية كل العرب
والمسلمين، وأي مبادرات تحقق هذا الهدف ستكون مقبولة ومشكورة
من طرفنا".
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك علاقة بين منع غوشة من
دخول الأردن، وفرض قيود على دخول سكان الضفة الغربية إلى
الأردن، أجاب الرنتيسي: "إذا كان الهدف من القرار هو منع تفريغ
الضفة الغربية من سكانها الفلسطينيين فنحن نرحب به، أما إذا
كان الهدف هو إضافة المزيد من الضغوطات والأعباء على شعبنا
مساهمة في تركيعه، فإن هذا القرار يحتاج إلى مراجعة مرة
أخرى".
إجراءات احترازية أردنية لمنع قدوم باقي
قادة حماس المبعدين إلى الأردن
علمت »الدستور« أن الجهات الرسمية طلبت من كافة شركات الطيران
تزويد سلطات الطيران في عمان بكشوفات بأسماء الركاب على مختلف
الخطوط من ثلاثة مقاطع قبل وصول أي طائرة إلى مطار الملكة
علياء. وعلمت »الدستور« أنه سيتم إيقاف العمل باتفاقية الطيران
الثنائية مع دولة قطر وذلك تنفيذا للبند الخامس من هذه
الاتفاقية التي تشير إلى أنه في حالة تقصير أي شركة طيران
بالتقيد بالقوانين والأنظمة المعمول بها لدى الطرف المتعاقد
يتم توقيف العمل بالاتفاقية فورا. |