دمشق ترحب بإبراهيم غوشة إذا رغب في التوجه إليها
دبي - قدس برس
قال رئيس مجلس الشعب (البرلمان) السوري عبد القادر قدورة الذي
وصل إلى الكويت على رأس وفد برلماني سوري رداً على سؤال بشأن
استعداد دمشق لاستقبال الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" إبراهيم غوشة المحتجز في مطار عمان حالياً
«إذا أراد أن يأتي إلينا، فأهلا وسهلا به، فسورية باب مفتوح
لكل العرب».
ا
لقوى الوطنية والإسلامية في نابلس تطالب
الأردن بالعدول عن قرارها بحق غوشة
خاص
أصدرت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس بيانا أعربت فيه
عن أسفها الشديد لمنع السلطات الأردنية المهندس إبراهيم غوشة
عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والناطق
الرسمي باسمها من العودة إلى الأردن.
وقال البيان إننا تلقينا بأسف شديد واستغراب منع السلطات
الأردنية المناضل المهندس إبراهيم غوشة من دخول الأردن .
واحتجازه في ترانزيت المطار على الرغم من حمله لجواز سفره
الأردني وحقه الدستوري والقانوني في العودة إلى الأردن.
واعتبرت لجنة التنسيق أن هذا المنع خلق أزمة غير مبررة في هذا
الوقت الذي تمر به القضية الفلسطينية في أدق مراحلها خاصة وأن
شعبنا الفلسطيني يواصل تضحياته وانتفاضته البطولية في مواجهة
العدوان الصهيوني المستمر على أرضنا وشعبنا.
وقالت إن استمرار هذه الأزمة دون حل ليس في مصلحة الأردن
وفلسطين .. بل يلقي ظلالاً سلبية على العلاقات التاريخية بين
الشعبين الشقيقين .
وطالبت لجنة التنسيق الحكومة الأردنية إنهاء هذه الأزمة
بإعادة الأخ المهندس إبراهيم غوشة إلى أسرته وأهله ووطنه، وحل
هذه القضية حلاً حكيماً يحقق كرامة المواطن ويخدم القضية
الفلسطينية، ويحافظ على العلاقات التاريخية بين الشعبين
الشقيقين الأردن وفلسطين .. ويفوت الفرصة على كل من يحاول
الاساءة الى هذه العلاقة التاريخية .
مواطن يُمنع من العودة إلى بلاده
ومسؤولو العدو يُستقبلون بالأحضان
"الاتحاد": أزمة غوشة ذات دلالات بالغة
على عبثية مشهدنا العربي الراهن
دبي - قدس برس
أعربت صحيفة خليجية عن استيائها لانشغال دولتين عربيتين
شقيقتين (قطر والأردن) بأزمة «ذات دلالات بالغة على عبثية
مشهدنا العربي الراهن وعلى انشغالنا بما لا ينبغي للدول أن
تنشغل به لو كانت الأمور عادية وطبيعية، غير أننا تعودنا في
هذا الوطن الكبير على ألا تكون أمورنا طبيعية».
وقالت صحيفة /الاتحاد/ الإماراتية، التي تعكس وجهة النظر
الرسمية، في افتتاحيتها اليوم الإثنين إن مسؤولين من مختلف
المستويات ووزارات كاملة وحكومات ودولاً ذات أعلام وأناشيد
وطنية وكيانات سياسية ذات استقلالية وبرلمانات وأجهزة أعلام
«تعجز كلها عن حل قضية مواطن يريد العودة إلى وطنه بغض النظر
عن كل المسميات والأوصاف والألقاب».
وأضافت أن هذه القضية في الوضع العربي الحالي تُنشئ أزمة كبرى،
ويتصدى الإعلام في البلدين الشقيقين ليرفع رايات الجهاد ضد
الطرف الآخر جاعلا المشهد مضحكا حد المرارة.
وأعادت الصحيفة إلى الأذهان نفي الدكتاتور السوفياتي جوزيف
ستالين مثقفي روسيا إلى سيبيريا، وذكّرت أيضاً بأن شعبنا
الفلسطيني يُقتل يومياً وتقصف بيوته وتنتهك حرماته ومقدساته
فلا نرى في ذلك أزمة تستحق الغضب، ولا نفتعل مع (الاحتلال
الإسرائيلي) أزمة دبلوماسية تعبر عن ضيقنا وإحساسنا بالرحم
والقربى، وتستمر العلاقات على حالها بل ونستقبل مسؤولي العدو
بالأحضان أحياناً، وعندما يريد مواطن أن يعود إلى بلاده تنشأ
أزمة كبرى وتحتجز طائرات وتطلق تهديدات وتشن حروب إعلامية، حسب
تعبير الصحيفة.
وتساءلت الصحيفة «أترانا في آخر الزمان حيث تنقلب الأمور فنصبح
نحن من يوصف بما ذكره الله سبحانه وتعالى عن اليهود؟ إذ وصفهم
بقوله في محكم تنزيله "بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم
شتى"».
وأضافت «لقد جعلنا عرب اليوم نترحم على زمان كان فيه رئيس
القبيلة أو كبير العائلة أو حتى وجيه الحارة الشعبية يجمع
المتخاصمين ويصدر حكمه الصارم العادل ويفرضه على الرؤوس
الحامية على الطرفين». واختتمت الصحيفة افتتاحيتها مؤكدة
افتقاد العرب إلى أبسط صيغ التنظيم الإنساني التي تكفل معالجة
المشكلات وإيجاد الحلول ووضع أولويات الاهتمام العام للدول
والجماعات، وقالت نحن بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى
احتواء الصغائر لان الكبائر أهم وأعظم وأخطر، كما جاء في
الافتتاحية.
نقيب المحامين الأردنيين : نأمل تغليب
صوت العقل بالسماح
للمهندس غوشة بالدخول إلى بلده
قبل أن تسوء حالته الصحية
عمان - قدس برس
حث نقيب المحاميين الأردنيين صالح العرموطي الحكومة الأردنية
على تغليب لغة العقل والسماح للمهندس إبراهيم غوشة الناطق
الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المحتجز في مطار
الملكة علياء منذ يوم الخميس الماضي بدخول البلاد ومعاملته كأي
مواطن أردني ينبغي أن يتمتع بحقوقه كافة.
وردا على سؤال لوكالة "قدس برس"
قال العرموطي إنه طلب من الجهات الأردنية السماح له بمقابلة
غوشة للحصول على وكالة قانونية للدفاع عنه، باعتباره محاميه
منذ اعتقاله وإبعاده إلى قطر في تشرين ثاني (نوفمبر) 1999،
محذرا من أن أوضاع غوشة الصحية قد تتدهور مما سيرتب أعباء
كبيرة على الحكومة الأردنية.
\\\\\\ |