|
مؤتمر
"علماء الإسلام"
المنعقد في بيروت – لبنان
25 – 26 شوال 1422هجرية
الموافق 9 – 10 كانون الثاني 2002ميلادية
أعلى
كلمة رئيس المكتب السياسي
لحركة المقاومة الإسلامية
"حماس"
الأستاذ خالد مشعل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه
أجمعين.
وبعد:
شكراً لتجمع العلماء المسلمين في لبنان على مبادرتهم الكريمة وجزاهم الله
خيراً.
شكراً للبنان بلد المقاومة, بلد النصر, بلد التحرير الصامد رغم جراحه وظروفه,
وهو الرئة التي نتنفس فيها ومنها ويستوعب ما لا تستوعبه دول أخرى.
تحية لكم أيها العلماء الأفاضل والحضور الكريم.
بدون مقدمات وحيث أننا نتكلم اليوم في حضرة العلماء أولاً وهم الذين أخذ الله
عليهم العهد والميثاق بالدعوة والبلاغ والجهد بالحق وتبيان الحقيقة للناس,
وألا يكتموا العلم فهم ورثة الأنبياء.
ولأننا في حضرة أحداث كبيرة متلاطمة لها ما بعدها ومرحلة بالغة الدقة يلزم
فيها القول الفصل ووضع النقاط على الحروف.
إنني أتحدث إليكم بهذه الرسالة الواضحة بكل ما تحمله من مواقف واضحة محدددة.
أولاً: صحيح أن هناك متغيرات دولية ولكن الأصح
أن هناك ثوابت عربية وإسلامية ووطنية وإن الباطل الكثيف الذي يركب موجة هذه
المتغيرات الدولية لا يمكن أن يلغي الحق الراسخ الذي تملكه أمتنا وقضاياها
الكبرى, فالمتغيرات الدولية تستوجب قدراً من التكيّف والمناورة في الوسائل
والتكتيكات وفي هوامش المتغيرات لكن لا يجوز بحال من الأحوال أن نغيّر في
الأهداف والمبادىء والاستراتيجيات.
فمثال: إن السفر متغيّر بالنسبة للمصلي يجيز له القصر والجمع في بعض الصلوات,
لكن السفر لا يجيز له ترك الصلاة والتخلي عنه, هذا نقوله للذين يريدون أن
يتخلوا عن المقاومة ويراهنون على النوايا الأمريكية.
ثانياً: أقولها من موقع الثقة أعزز بها في
قلوبكم وعقولكم ولا اعالج بها خللاً حقيقة يؤكدها شعبنا وأمتنا ويؤكدها أهل
الانتفاضة.
إن المقاومة مستمرة, وهي قدرنا, وخيارنا الاستراتيجي إن شاء الله
بما أن المقاومة في لبنان وصلت إلى شاطئ النصر سنصل في فلسطين بالمقاومة إلى
شاطئ النصر بإذن الله.
فالمقاومة قادرة على الصمود والتحدي وقادرة كذلك على الإنجاز وجزء من هذه
القدرة: حسن إدارة الصراع والمراوحة في الأساليب والوسائل والسير بالمقاومة
في كل مرحلة بما يناسبها وبما يعين شعبنا على تحمل أعبائها, ويحافظ على
مصالحه ووحدته وفي ظل ذلك جاء تعليق بعض أشكال المقاومة في مكان محدد وفي
زمان محدد وعبر شكل جهادي محدد.
لكن المقاومة مستمرة فلقد جُربت واختُبرت في الماضي في محطات عديدة حين ناورت
وغيّرت تكتيكاتها, لكن خط المقاومة ظل ثابتاً ومستمراً ومتصاعداً فلا تتخوفوا
عليها رغم اختلال ميزان القوى والتضحيات.
فها هي اليوم مستمرة ففي غزة قُتل أربعة جنود "إسرائيليين" وجاءنا أن كتائب
القسّام تبنّت هذه العملية الجهادية.
ثالثاً: أما التسوية والمفاوضات فلا يكفي رفضها والقول بأنها فشلت بل يلزم
اليوم في ظل إصرار أصحابها على تسويقها, وإصرار الموقف العربي على دعمها
وإعطاء الفرصة لها, وفي ضوء المحطّة الأخيرة إثر زيارة المبعوث الأميركي زيني
فإنه لا بد من
محاكمة مشروع التسوية والمفاوضات
ونسأل:
ماذا جنت على شعبنا وقضيتنا وعلى أمتنا؟
لقد مزّقت شعبنا وضربت وحدته الوطنية, وحوّلت جزءاً منه خدماً للأمن
الصهيوني, وأضعفت جزءاً من قيادته السياسية حين احترفت الاستجداء, وعزلت
قضيتنا عن عمقها العربي والاسلامي, وكانت القنطرة والجسر لاختراق الكيان
الصهيوني أمتنا عبر التطبيع وبناء العلاقات وفتح المكاتب في عدة عواصم عربية
واسلامية.
فضلاً أن التسوية طعنت ظهر المقاومة واستنزفتها, لذلك آن للتسوية أن تطوى
صفحتها الى غير رجعة وآن لأصحابها أن يعترفوا بالحقيقة ويلتحقوا بركب
المقاومة وآن للأمة أن تعلن رسمياً عن وفاة التسوية بعد أن ماتت بالفعل..
وتخلّى عنها شارون وأمريكا.. وثبت عجزها عن تحقيق أهداف شعبنا وأمتنا.
أما البديل:
فهو المقاومة والانتفاضة والإجماع الوطني الفلسطيني عليها, والدعم العربي
والإسلامي الشامل لها.. رسمياً وشعبياً
وهذه هي رسالتنا للقمة العربية التي ستنعقد في بيروت.. على القادة العرب أن
يستوحوا العبرة من:
المكان (لبنان)
الزمان (تجربة عشر سنوات)
ومن الواقع في فلسطين حيث الانتفاضة والتضحيات
رابعاً: وقفة مع السلطة الفلسطينية:
ماذا جنيت من برنامج التهدئة ووقف المقاومة والإعلان المتكرر عن وقف إطلاق
النار, والاستجابة لمطالب اسرائيل وأمريكا, والمضي في الاعتقالات وإغلاق
المؤسسات والإصرار على الملاحقات في غزة وبيت لحم وجنين وغيرها وإطلاق النار
على كوادر شعبنا.
ونقول: هل استطعت نزع الذرائع من يد شارون؟
هل أوقفت عدوانه على شعبنا واقتحامه للمدن والقرى وعمليات الاختطاف والاغتيال
التي يقوم بها بحق أبنائنا.
هل شفعت لكم أمريكا أو أوروبا لدى شارون؟
هل امتلكتم سيادة منطقة (أ) الذي بُني عليه مشروع أوسلو؟
إن الذين تعولون عليهم في أمريكا ومبعوثها هاجسهم وقف الانتفاضة والمقاومة
وتوفير الأمن للصهاينة فقط.
أما من تضعونه ليحمل ملف القدس (سري نسيبه) فإن الذي يمثل القدس هي المقاومة
وعلماء الأمة لا الذين يطعنون بحق العودة ويعطون الشرعية لليهود في أحيائها.
إن عاقبة من يعوّل على أمريكا ويراهن عليها ويلتزم ببرنامجها وطلباتها نرى
فيه مثل الذي كان يراهن على المبعوث الأمريكي زيني وأمريكا من خلفه التي حملت
المسؤولية على السلطة في حادثة السفينة لتنحاز بالكامل الى المصلحة الأمنية
الصهيونية.
أما ثاني مثال على من يُعوًل على أمريكا فنراه في باكستان التي ينطبق عليها
(جزاء سنمار) حيث وقف الرئيس الأمريكي متهماً برويز مشرف بأنه لم ينزع فتيل
الإرهاب في باكستان وأعلن بذلك وقوف أمريكا الى جانب الهند رغم أن الهند حليف
لروسيا وباكستان حليف لأمريكا.
وبعد..
نوجّه تحية للصامدين إلى لبنان الذي ضرب المثل رغم محدودية الإمكانات وأعطى
صورة عندما تتفاعل القيادة والشعب مع الأمة في سبيل نيل الحرية.
ونوجّه تحية لسورية الصامدة في وجه الضغوطات مؤكدة على أحقية الشعوب
بالمقاومة ومدافعة عنها في كل المنابر والميادين.
ونوجّه تحية إلى الجمهورية الإسلامية في إيران التي رعت المقاومة في لبنان
وانحازت إلى الانتفاضة والمقاومة في فلسطين.
رسالتنا للسادة العلماء:
1 – تثبيت الحقائق والمبادئ والمواقف الأصيلة في نفوس الأمة وعقولها ليقل
السياسيون ما يقولون.. أما أنتم – السادة العلماء – فقولوا ما يرضي ربكم
ويحفظ حق أمتكم ويضمن الهداية لأبنائها وشعوبها.
2 – تحريك الشعوب وقيادتها في ميادين التفاعل والتضامن والتأييد للانتفاضة
والمقاومة في كل الساحات العربية والإسلامية.
3 – العمليات الاستشهادية والحديث عنها.. فقد حسمتها جمهرة العلماء وأصبحت
واقعاً جهادياً فاعلاً ومؤثراً.. لكن المطلوب اليوم ألاّ تسمحوا للقلّة
الحائرة أو المشكّكة أن تثير علامات الشك والاستفهام حول هذه العمليات.
4 – قدّموا تفسيراً إسلامياً شرعياً لمصطلح الإرهاب في مواجهة التفسير
الأمريكي الصهيوني لهذا المصطلح (الإرهاب).
5 – مقولة (هل تحرير فلسطين شرط لوحدة الأمة أم وحدة الأمة شرط لتحرير
فلسطين).. فهذه جدليّة حسمتها المقاومة عملياً على الأرض.
فالمقاومة الساعية لتحرير فلسطين عامل أساس لتوحيد الأمة وحشد صفوفها
وطاقاتها خلف المقاومة.
كما أن حسم الصراع مع المشروع الصهيوني وتحرير فلسطين بالكامل يستوجب وحدة
الأمة فهي القادرة عبر طريق الجهاد والمقاومة على حسم الصراع لصالح الأمة
وإنقاذ القدس وتحرير فلسطين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*********************
أعلى
البيان الختامي لمؤتمر
"علماء الإسلام"
المنعقد في بيروت – لبنان
25 – 26 شوال 1422هجرية
الموافق 9 – 10 كانون الثاني 2002ميلادية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله
الطيبين وصحبه المنتجبين وعلى جميع أنبياء الله المرسلين.
(أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين
أُُخرجوا من ديارهم بغير حق إلاّ أن يقولوا ربنا الله, ولولا دفع الله الناس
بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً,
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقويٌ عزيز).
صدق الله العلي العظيم
انتصاراً للقدس وفلسطين, وتأييداً للشعب الفلسطيني المظلوم, ودفاعاً عن حقه
في مقاومة الاحتلال والعدوان, وتبياناً لحكم الإسلام ومواقف العلماء المسلمين
تجاه الكيان الصهيوني الغاصب, وبدعوة من تجمع العلماء المسلمين في لبنان,
انعقد في بيروت يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من شهر شوال عام
1422هـجري الموافق للتاسع والعاشر من شهر كانون الثاني عام 2002 ميلادي,
مؤتمر علماء الإسلام لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني, تحت شعار (إنقاذ القدس
ونصرة الشعب الفلسطيني, تكليف شرعي وواجب جهادي) شاركت في أعماله وفعالياته
نخبة من علماء ومرجعيات وقادة الأمة الإسلامية من الأقطار العربية والإسلامية
ومن أنحاء العالم, وفي نهاية المؤتمر أصدر المؤتمرون البيان الختامي
والمقررات والتوصيات التالية:
البيان الختامي
أمام المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في ظل العدوان الإرهابي
الصهيوني, المؤيد بتواطؤ دولي, وصمت عربي وإسلامي غير مفهوم, يؤكد علماء
الإسلام من موقع مسؤوليتهم الدينية وتكليفهم الشرعي وواجبهم الأخلاقي
والإنساني في دعم ونصرة وحماية الشعب الفلسطيني وفي قول كلمة الحق نيابة عن
الأمة الإسلامية بكل فئاتها وشعوبها ومذاهبها وأقطارها, على الثوابت والمواقف
التالية:
أولاً:
إن فلسطين كلها من النهر إلى البحر ومن أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها بكل
مدنها وقراها وعاصمتها القدس هي أرض عربية – إسلامية, وأنها وطن أبنائها
الفلسطينيين جميعاً, سواء المقيمين تحت الاحتلال أو اللاجئين عنوة وقهراً,
وإنها يجب أن تعود إليهم ويعودوا إليهاً دون قيد أو شرط.
ثانياً:
إن القدس بحدودها التاريخية المعروفة هي مدينة عربية – إسلامية غير قابلة
للتجزئة والتقسيم, وعلى المسلمين جميعاً واجب تحريرها والدفاع عنها وحمايتها
من التهويد ومن تغيير معالمها.
ثالثاً:
إن الوجود الاسرائيلي القائم على أرض فلسطين اليوم بكل أشكاله هو وجود غير
شرعي وغير قانوني ناشئ عن الغزو والغصب والاحتلال وإخراج أهلها وتشريدهم,
ومتمكن بالاستيطان والتهويد, ومتواصل بفعل العدوان والإرهاب والمجازر, وسيبقى
في اعتقاد المسلمين ومواقفهم وجوداً غريباً عدوانياً محارباً غاصباً للأرض
والحقوق والمقدسات رغم مرور الزمن, وإن المفاوضات والاتفاقات والتسويات التي
تعقد معه باطلة لأنها لا تستند إلى أي أساس شرعي أو قانوني.
رابعاً:
إن مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال والعدوان, بكل أشكالها هي حق مشروع يوجبه
الإسلام وتؤكده الرسالات السماوية والقوانين الطبيعية والقيم الإنسانية.
خامساً:
إن العمليات الاستشهادية التي ينفذها المجاهدون ضد العدو الصهيوني هي عمليات
مشروعة وتستند إلى كتاب الله وسنة رسوله(ص) وهي في أعلى مراتب الشهادة, وسبيل
إلى رضوان الله وجنته, وإن الاستشهاد بدافع العقيدة والإيمان ورضى الله عمل
يُقدم عليه المجاهد بوعي وحرية واختيار وهو أحد أهم الأسلحة الاستراتيجية
للمقاومة, مكّنها من التفوق المعنوي على العدو, وفرض معادلة جديدة في ظل
موازين القوى المادية غير المتكافئة.
سادساً:
نؤكد على المجتمع الدولي أن يضع حداً لعدوان المعتدي الإسرائيلي لا أن يطلب
من الشعب الفلسطيني المعتدى عليه التخلي عن سلاحه وهو سلاح التضحية بالنفس
للدفاع عن وجوده, ونؤكد على حق الشعب الفلسطيني في أن يسعى بكل الوسائل
للحصول على ما يلزمه من أسلحة وذخائر في معركة الدفاع عن النفس.
سابعاً:
إننا نرفض رفضاً قاطعاً لوائح الإرهاب الأميركية وملحقاتها التي تفتري على
قوى المقاومة الشريفة في لبنان وفلسطين وعلى الدول والجمعيات والمؤسسات
والشخصيات المؤيدة والداعمة لها. وإذا كان حماة وسادة الكيان الصهيوني في
الإدارة الأميركية يستهدفون المقاومة لأنها تشكّل تهديداً وحيداً وحقيقياً
لهذا الكيان فإننا نعلن بأن هذه المقاومة هي أقدس وأشرف وأنبل ظاهرة في
تاريخنا المعاصر وهي التعبير الحي عن إرادة الأمة في الدفاع عن حقوقها
وقضاياها ومقدساتها ضد الكيان الصهيوني وهي تمثل بجهادها ومجاهديها شرف وعزة
وكرامة المسلمين في كل مكان وتعبّر عن التطلّعات الإنسانيّة لكل المستضعفين
في أنحاء العالم.
ثامناً:
إن حزب الله في لبنان وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وسائر قوى المقاومة هي
التعبير الحي عن إرادة الأمة, وهي خط الدفاع الأول عن الشعوب والدول وعن
حقوقها وقضاياها ومقدساتها وهي تمثل بجهادها ومجاهديها شرف وعزة وكرامة
المسلمين في كل مكان وتعبر عن التطلعات الإنسانية لكل المستضعفين في العالم.
وإذا كان حماة وسادة الكيان الصهيوني في الإدارة الأمريكية يستهدفون المقاومة
لأنها تشكّل تهديداً حقيقياً لهذا الكيان فإننا نعتبرها أنبل وأقدس ظاهرة في
تاريخنا المعاصر.
تاسعاً:
إن نصرة وحماية ودعم الشعب الفلسطيني, والدفاع عنه واجب العرب والمسلمين
جميعاً حكومات وشعوباً وتيارات سياسية.
عاشراً:
إننا ندعو الحكومات والشعوب والأحزاب السياسية في العالم العربي والإسلامي
الى التعاون لإخراج الأمة من حال الضعف والعجز والتمزق والفرقة والخلاف
والانقسام باعتبارات قومية أو قطرية أو مذهبية أو سياسية, إلى الحوار
والمصالحة والتضامن وصولاً إلى تحقيق وحدة الأمة على قاعدة الانتماء الحضاري
الواحد والمصالح المشتركة والمخاطر التي تستهدف الجميع, ونحن على ثقة بأن
اعتبار قضية فلسطين والقدس القضية المركزية للأمة وجعلها أولوية الأولويات
يشكل المدخل الصحيح للبدء في بناء عوامل قدرة وقوة ووحدة العرب والمسلمين.
حادي
عشر:
يعتبر العلماء الحملة العدوانية الظالمة التي تقودها الإدارة الأميركية بعد
أحداث الحادي عشر من أيلول والتي بدأت بالعدوان على أفغانستان وما رافقه من
مجازر وحشية جماعية بحقّ المدنيين العزّل وإبادة شاملة للأسرى من المقاتلين
في قلعة غانجي, جريمة على مستوى العصر وهي بذلك تسعى لإخضاع العالم الإسلامي
لهيمنتها المطلقة, وهذا يقتضي من كل فعاليات الأمة وقواها الحيّة الوقوف في
وجه هذا المشروع ومقاومته لإسقاطه.
ثاني
عشر:
يدعو العلماء مؤتمر القمة العربية الذي سينعقد في لبنان إلى الوقوف بقوة ضد
العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية والدعم للانتفاضة
والمقاومة, باعتبار ذلك مسؤولية دينية ودنيوية أمام الله وشعوبهم.
ثالث
عشر:
ينوّه المجتمعون بمضامين خطاب الأمير عبد الله بن عبد العزيز في قمة مجلس
التعاون الخليجي, ويقدّرون مواقف الجمهورية العربية السورية, والجمهورية
الإسلامية في إيران في دعمهما للشعب الفلسطيني والمقاومة, ويرون أنها تشكّل
نواة لموقف إسلامي جامع.
رابع
عشر:
يقدّر المجتمعون عالياً الدور المميّز للبنان دولةً وشعباً في مواجهة
الاحتلال الإسرائيلي واحتضان المقاومة وتأييد الانتفاضة, ويتوجّهون بالشكر
إلى الحكومة اللبنانية لاستضافتها المؤتمر في بيروت وتوفير التسهيلات اللازمة
لإنجاحه.
|