الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

شعر قيل بعد محاولة الاغتيال الفاشلة للدكتور عبدالعزيز الرنتيسي

يا أسد الكفاح

عبدالباسط " أبو محمد" /القدس

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بعد سجود الشكر لنجاة رمز الإباء ... المربي الفاضل الدكتور الرنتيسي

بعد غمرة السعادة التي لم أذكر مثلها كثيراً في حياتي

كتبت لسيدي وحبيبي في الله هدية بعد أن عجزنا عن زيارته هناك

 

 

يا أسد الكفاحِ...

ومن ردّ العدا إلى الصوابْ

الناس تحيا ... تدبّ على الترابْ

وأنتم الثريا.. وفوق السحابْ

مر العيش... والاغترابْ

الحصارُ .. وحواجز الترابْ

رميُ الرصاصِ .. والحرابْ

ما منعت همةً...

ولا سُبِّب الإضطرابْ

أنتمُ رمزُ الإباءِ والصوابْ

وبنو يهودَ  رمزُ الوباءِ والخرابْ

أنتمُ رمز العطاءِ والإهابْ

وهمُ رمزُ أشلاءٍ وأنيابْ

يا حماس العزِّ.. في أعظم انتسابْ

لليهود اليوم .. ويومُنا على الأبوابْ

اليوم هُم ... والدهرُ دولابْ

وشمسنا ساطعةٌ ونحن في إيابْ

قال العدا: ما الردُّ؟

ها قد علموا الجوابْ

قال العدا:الكيدُ

قال ربي:

" وما كيد الكافرين

إلاّ في تبابْ"

 

يا رب الأربابْ

خذ إلى النجاة والنجاح الشبابْ

عبدَالعزيز خير الصِّلابْ

واجمع به... شبابَ "قدسِك" الأطيابْ

لنا شرفٌ... وله كلُّ ترحابْ

 

في العاشر من حزيران2003 بعد محاولة الاغتيال الفاشلة الآثمة بحق الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي حفظه الله من كل مكروه.

 

الى القائد المجاهد الدكتور الرنتيسي

علي غلاييني - لبنان

 

لقد طال ليل الإنتظار                    

والفجر خطـفه الأشرار

فبشرهم بناري      

ونار شمس الأبرار

لا يطول ظلم

ولا تكبل أيدي الرجال الأغرار

فالقيود تاريخ عريق لأبطال

ولا تخفي الجدران أسرار

فالحر حر أينما سعى

وعبد الهوى سعيه غبار

هكذا حدثني الرنتيسي

وهكذا قرأنا بكتاب الأحرار

سطور الأيام وأحرفها نور                

والريح تعصف كالإعصار

تحرق الأقزام تدوسهم              

ويبقى غرس دماء الأخيار

والسهل ملعب لأيام الوغى             

وللوغى نحن   سيف ونار

فالغد عاصف لا محال

فالغيم يبشر بالأمطار

وبعدها ربيع قادم

ورد ريحان وأزهار

وتعود فلسطين منشدة

دفْء وحرارة الأطيار

وترحل الغربان السود بليل               

محاه  فجر الانتظار ..

 

 

الرنتيسي : ويظل النسر يحلق في غزة

 

عبدالرحمن فرحانة

 

كلاّ

لنْ يغمض عينيك القتلةْ

كلا

وبرب المروة والكعبةْ

سيظلّ النسر يحلق في غزة

خسئوا

وسيبقى المجد ..

يعشعش في عينيك الباسلتينْ

ليفرّخ أحلاماً فوق العادةْ

يا قنديل العتمةْ

في "يبنا" كانت ْ صرختك الأولى

لكنْ ما تمّتْ ألوان البهجةْ

قذفتْ أمواج البحر مراكبهمْ

جاء القردةْ

سرقوا أبواب البلدةْ

سرقوا الحلم الغافي في عينيكْ

ثم اختلسوا طعم البسمةْ

فرحلتَ بمهدٍ ريفيٍّ نحو "القبلة"

وهناك إلى غزة

لتكابد قهر المنفى

ولتعلك أوجاع الهجرةْ

لكنّك لا تنسى وجه القريةْ

مكتوبٌ في قلبكْ

"يبنا"

مكتوبٌ في كبدكْ

"يبنا"

مكتوبٌ في دربكْ

"يبنا"

وبقيتَ تحنُّ لشومرها

ولبيدرها

ولرقص سنابلها

حتى للعشب البري ..

في ساحِ مقابرها

لن يفقأ عينيك الكفرةْ

"يبنا" تنمو في كفك أكثرْ

كجذور الشومرْ

تخضرُّ كأوراق "الجعدةْ"

وسيبقى قلبك عنوان العزةْ

ستظلّ مدائننا

تشتاق النسر يحلّق في القمةْ

سألتْ في "الشاطىء" طفلةْ

يا نسر الأمةْ

ما رأيك بالهدنةْ

قد مات أبي

أمي احترقتْ

واستشهد أخواني التسعةْ

والعاشر تسجنه السلطةْ

لكني لم أتعبْ

لم ترهقني أوجاع الوحدةْ

لم تتعبْ أهدابي

لم ترهق أوردتي

نسر القمة

ما رأيك بالهدنةْ

ما دامتْ أهدابك لم تتعبْ

ما دامتْ زرقة هذا البحرْ ..

لم ترحل عن وجه الماء اللّجي

ما دامتْ أشجار الكرمةْ

تتدلى .. تحلمُ ..

فوق عرائش في الضفةْ

ما دام الفجر ..

يحب تسابيح السجدةْ

لن نرضى "أحلام" الهدنةْ

سنقاتلهم

وسنحفر ترب مقابرهمْ

بأظافرنا

سنقاتلهمْ

إمّا نصرٌ بدريٌ

أو جنةُ خلدٍ وشهادةْ

*****************

 

حكاية الرنتيسي

شعر / عبد المعطي عز الدين

 

تُرى هل تعودُ عهودُ المـراح ِ                     إليَّ .. فأُروى بكأسٍ قَـراحِ؟!

تُرى هل تعود الورودُ لِعُمري                      و تزهو حياتي بزهر الأقاحـي؟!

أنا ما مَللتُ الكفاحَ .. و كيف                     أمَلُّ الكفاحَ ! و عمري كفاحي؟!

أنا ما شكوتُ الجراحَ .. و إني                    لَتَحلو - بحبِّ  الإله - جراحي

و لكنْ عساه يُغشّـي النعـاسُ                      عيـوني فأقوى لحملِ السلاح ِ

أنا للجهـادِ وهبْتُ فـؤادي                           و بعتُ حيـاتي مَبيعَ  َسمـاحِ

أنا أمنيـاتي : أصيـرُ نشيـداً                        يطيـر بعيداً بصوت "ربـاحِ"

نشيداً يُلبـّي .. و يصرخ : هُبّي                    ريـاحَ العقيدة في كلّ سـاح ِ

أنا أمنيـاتي : يصيرُ رُفـاتي                        رماداً  يُـذَرُّ  أمـام الريـاح ِ

و تحكي جروحي  حِكايةَ روحي                  غداةَ استحمَّتْ بنور الصباح ِ

و عادت مساءً .. و صارت سناءً                لسيفٍ عزيـزٍ بيُـمنى صلاح ِ

*****************

 

إلى القائد العملاق عبد العزيز الرنتيسي

 

الشاعر / رمضان عمر

 

لمثلك تكتب الأشعار

لمثلك تسبك الأشعار

أردانا من المقل

و نسرج خيلنا تيهاً

نخاطب قمة القلل :

أصيخي يا روابي الشم

و استرخي من الخجل

فهذا القائد العملاق عز الدين

أحبك سيدي – في الله -

حب الواله الثمل

أحبك يا رصين الصوت

يا جبلاً على جبل

أحبك يا عنيد الخطو

يا مثلاً على مثل

أحبك يا عميق الحب للإسلام

للعمل

أحبك يا معلّمنا

دروب العز لا الوجل

فطب نفساً لقد خسئوا

و خابت آلة الفشل

*************

أصيخوا يا عبيد الظلم و الأوهام

و السفل

أصخ يا شارداً ذهناً

أصخ شارون

يا جرثومة صدئت

سنحرق غابة الأحقاد

نحطّم أنفك الخبل

فنحن الموتة الكبرى

ستحصد كلّ منتحل

*****************

 

عزيز نجوت

الشاعر / سهيل أسعد أبو زهير

 

قصدتك ربي فلم أُرتهن              علوتُ بفضلك فوق الإحنْ

و رحت أقاوم يا خالقي              و أزرع حُباً و أسقي الفَنن

أقدم روحي لأجل البقاءِ             و لو وسّدونيَ بطن الكفن

ليخرج من خلف دربي رجالٌ       لهم في كل خافقة مؤتمن

فهذا عزيز و هذا كبيرٌ              و ذلك شيخ يجوز الفتن

يقود الدنا نحو عز الحياةِ           و يقطع دابر ريح العفن

يقاوم من كبلونا الغداةَ              لننعم بالعز رغم الحَزن

و يبني (عزيز) هداة بسيفٍ        و يرجو حصيفاً عراه الزَّكَن

يحب القوي من المؤمنينَ          و يُخرج بالعز أهل القُنَن

(عزيز) نجوت إذاً قد نجونا        لأنك عين لهذا الوطن

تركت اللياليَ للنائمينَ              و رحت تراقبنا لم تَهُن

تكفكف دمعاً و تمسح رأساً        و تحمِل سيفاً قويّ الشَّجَن

و إنك صخرة هذا الزمانِ         عليها تَكسَّرَ ذاك الدَّخَن

يريد العُداة اقتحام الثغورِ          إلينا فتصبر طول الزمن

و ينوي بنو دمِّنا أن يهونوا        فتبعدهم عن حياض السَّنَن

إذاً تبتغيك أيادي اليهودِ            تقاتل كي تحتويك المحن

تجنّد نحوك كلّ العيونِ             لعلّك تهوي إذا تُمتحن

و كانت لربك عين القويِّ         و نامت عيون عراها الوَسَن

 

*****************