الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

( 3 )

أخبار عملية اغتيال الدكتور

الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي

الأستاذ خالد مشعل : خذوا حذركم و ثقوا بنصر الله.. مئات آلاف من الفلسطينيين يشيعون جثمان أسد فلسطين الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي

غزة ـ خاص

لم يبق شيخا و لا شابا و امرأة و لا طفلا في منزله بغزة إلا و خرج يبايع حركة المقاومة الإسلامية حماس على خيار المقاومة في مسيرات جماهيرية حاشدة لتشييع جثمان أسد فلسطين الشهيد عبد العزيز علي الرنتيسي (57 عاما) ومرافقيه القائد القسامي أكرم منسي نصار و المجاهد أحمد عبد الله الغرة .

مئات الآلاف خرجوا من منازلهم و أغلقوا متاجرهم رافعين الرايات السوداء عنوان الحداد منذ ساعات الصباح بينما صدحت مكبرات الصوت في المساجد بآيات الذكر الحكيم .

انتظر الآلاف أمام المسجد العمري الكبير في المدينة فهم لم يستطيعوا الوصول إلى داخل المسجد الذي سجي فيه جثامين الشهداء ، وتعالت بين الفينة و الأخرى أصوات التكبير و التهليل، واصطفت على جانبي الطريق  الآلاف من النساء من أنصار حماس .

وخرجت جنازة في مسيرة ضخمة من مستشفى الشفاء حيث سجي جثمان الرنتيسي على حامل و حمل على أكتاف المجاهدين باتجاه منزله في حي الشيخ رضوان حيث ألقى ذووه نظرة الوداع الأخيرة عليه وسط صرخات الانتقام و دموع الأحبة و دعوات الصالحين .

وسريعا خرجت المسيرة من منزله باتجاه المسجد العمري الكبير حيث كان بانتظاره أحبائه و أنصاره رغم حر الشمس الذين هبوا بالتهليل و التكبير مع وصول الجثمان الطاهر .

في داخل المسجد العمري الذي ضاق برواده كانت قيادة حماس و أبناء فلسطين بالانتظار و بعد الصلاة عليه التي امتدت إلى خارج المسجد بمئات الأمتار  .

وانطلقت موكب جنائزي مهيب من المسجد العمري تقدمها بضع سيارات الإذاعة الجماهيرية التابعة لحماس تبث الأناشيد الإسلامية و نداءات التكبير و الجماهير تردد خلفها الهتافات الحماسية وبيعة القائد الجديد لحماس الذي لم يعلن اسمه و رفعت عشرات الرايات للفصائل الفلسطينية المختلفة مجسدة وحدة ميدانية بين الشعب الفلسطيني.

وتقدمت قوات الياسين للدفاع الشعبي الذين تواجدوا بالمئات الأمواج البشرية و هم يحملون بنادق الكلاشينكوف و قذائف الار بي جي و القذائف الصاروخية في تنظيم نوعي .

وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالانتقام من الإرهابيين الصهاينة وطالبوا جميع فصائل المقاومة بالرد على إرهاب السفاح شارون .

وشارك آلاف النسوة في المسيرة الحاشدة و قد عصبوا رؤوسهم بالعصابات الخضراء و هم يهتفون " بالروح بالدم نفديك يا رنتيسي ".

وشارك في المسيرة العشرات من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية على مستوى القادة و الزعماء و العناصر مجسدين وحدة الشعب الفلسطيني و أطلق المسلحون المجاهدون زخات من الرصاص في الهواء تحية للشهيد الرنتيسي و جابت التظاهرة شوارع غزة وصولا إلى مقبرة الشهداء في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة حيث ووري الثرى  .

 وألقى عدد من قادة حماس كلمات وفاء للشهيد الرنتيسي و قال د. نزار ريان أحد قادة حماس " أحبابنا أيها الشباب يا أبناء الإسلام العظيم يا أبناء حماس يا أبناء فلسطين هذه فلسطين أمانة في أعناقنا جميعا ، أبقاها في أعناقنا جميعا كقادتنا وسادتنا الشهداء  وأدعو الله ونحن موقنون بالإجابة " اللهم حرر أرضنا اللهم طهر قدسنا –كررها عدة مرات- اللهم اجمعنا مع الشهداء شهداء بعد تحرير بلادنا فلسطين".

ألقى المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كلمة عبر الهاتف قال فيها " السلام عليكم وعلى نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ..لا نقول إلا ما يُرضي ربنا فلله أن يأخذ منا من يشاء وان يدع من يشاء هذا ربنا تعالى حقه علينا عظيم ونحن عباده نسمع ونطيع ونلبي ونستجيب والله تعالى ناصرنا ".

و أضاف " يأيها الأحبة في قطاع غزة يا أهلنا الصامدين يا أحبائنا نقول لكم بقول الله تعالى "يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون" فالثبات أولاً وذكر الله أولا هذا هو نهجنا في مواجهة هذه الهجمة الاستئصالية...

و استطرد بالقول " يا أيها الأحبة ما يقوم به المجرم شارون ومن خلفه المجرم بوش في حرب استئصال لحماس وللمقاومة الفلسطينية وفي كل الصامدين في شعبنا، فهي حرب كبيرة ليس لنا في مواجهتها إلا أن نلجأ إلى الله تعالى فهو الله وحده هو القوي المتعال هو الذي سيفتح علينا وستكون معيته معنا وسيكسر شوكة العدوان لا نلجأ إلى عبد من العبيد الضعفاء إنما نتوكل على الله، ونقول "لا حول ولا قوة إلا بالله الله حسبنا ونعم الوكيل" ونبرأ من حولنا وقوتنا هذا الإيمان وهذا اليقين هو المدخل وهو المفتاح، وبعد ذلك وحدة صفنا ونحن ولله الحمد صف واحد وقيادة واحدة وكلنا جنود في هذه الدعوة المباركة وهذه الحركة المجاهدة المقاومة المباركة وعلينا أن نجتهد ونأخذ بالأسباب في صغيرها وكبيرها وان نبتعد عن الذنوب والمعاصي حتى لا تكون الذنوب حاجزا بيننا وبين ربنا الله وندخل في عبادة الله ومعية الله، نسأل الله أن يصرف عنا الذنوب صغيرها و كبيرها، نسأل الله أن يجعلنا أهلا لنصره وأهلا لمعيته، نسأل الله أن يلطف بنا وأن يعيننا وأن ينظر إلينا نظرة كبيرة ونظرة قبول، هو سبحانه العالم بالحال وهو اعلم أن عباده في غزة وعباده في الضفة وعباده في الشتات مؤمنون وعلى قلب رجل واحد وصامدون وثابتون، ومسلمون أمرهم لله، الله يعلم صدقا إن شاء الله، نسأل الله أن يجزينا عن ذلك بالصمود والثبات، وان يكسر موجة العدوان، أن يقلب الأمور على رأس شارون وبوش وعلى كل المسلمين الطغاة، هذا أملنا بالله.

وأكد مشعل على أن دماء الشهيد عبد العزيز الرنتيسي كدأب دماء شيخنا الشيخ احمد ياسين عزيزة علينا، لكنها على الله أعز، والله لا يتخلى عن عباده، فاصبروا واصمدوا واهتفوا لربكم، وثقوا بأنفسكم، وان شاء الله سننتصر.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس " أنا أعلم أن اغتيال أحبتنا صدمة لنفوسنا رغم تسليمنا لقضاء الله وقدره ورغم أن أحبتنا فازوا بالشهادة ونحن على سبيلهم وطريقهم ماضون ننتظر مصيرنا فمرحبا بالشهادة، بجوار حبيبنا محمد وكل من سبقنا من القادة ومن الشهداء ومن الصحابة ومن النبيين، نحن نقول رغم هذا الألم ولكن إن شاء الله صابرون صامدون ..الصحابة مروا بأصعب من هذا من العذاب فمروا بأصعب من هذا في مؤتة وفي القادسية واليرموك ولكنهم ثبتوا وعندما تشتد المحنة وعندما يشتد الظلم وتشتد المعركة ضراوة لا شك أن النصر بيد الله قادم وان الله سيتدخل لصالح عباده إن شاء الله ".

و أوضح مشعل أن المفتاح هو تقوى الله والتوجه نحو الله تعالى وتعزيز الصف والثقة بالنفس وبذل أقصى الجهود ، و أرجوكم يا أحبتنا لا تكثروا من التهديد.

و أكد ثقته بكتائب القسام وبجماهير شعبنا وبكل مجاهدي حركتنا وشعبنا و قال " يا قادة الكتائب ويا قادة الحركة السياسيين والتنظيميين خذوا حذركم خذوا حذركم أرجوكم لا تقصروا أبدا مهما كلفنا الأمر نحن نريد الشهادة ولكن اتركوا توقيتها لربنا وعلينا أن نأخذ بالأسباب والباقي على ربنا .. وان ما يخطط لغزة و لقلب الحقيقة الصامدة هو شيء مهول اجعلوا الله أعلى من شارون و أعلى من بوش والله ناصرنا إن شاء الله " .

و قال الأستاذ إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحماس  " الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وقائد الغر المحجلين عليه وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد أيها الأخوة المجاهدون يا أبناء الإسلام العظيم يا أبناء شعبنا المبارك " من هنا من قرب جثمان شهيدنا وقائدنا الأخ الدكتور عبد العزيز وإخوانه المرافقين الشهداء نقول لكم أيها الأخوة في الخارج ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني ولكل أبناء امتنا العربية نقول لكم اطمئنوا اطمئنوا اطمئنوا على مسيرة هذه الحركة وعلى مسيرة هذا الشعب العظيم المرابط وعلى مسيرة المقاومة المباركة على ارض فلسطين.. أنا أقول لك أخي الحبيب خالد مشعل وحولي أساتذتي الكرام وأخواني وقادة الحركة وشيوخها وأبنائها ومزيج من لفيف العلماء الأفاضل من أبناء شعبنا بل ومن كل أبناء شعبنا نقول لكم والله لن تزيدنا دماء قادتنا إلا قوة و إصرارا و إرادة وعزيمة وثباتا بإذن الله.

وأضاف " قالها شهيدنا القائد د. عبد العزيز يوم سجن في سرايا غزة في شهر يناير عام 88 كانت بداية الاعتقالات فكنا في غرفة واحدة وإذا به رحمه الله يقول أبياتا من الشعر كانت المرة الأولى التي تلامس آذاننا لأنها التجربة الأولى في مراحل الاعتقال والسجون قال أبيات تخاطب زوجة زوجها و ذلك في أول اعتقال إداري لمجموعة من الأخوة في شهر يناير بعد شهر واحد من انطلاقة الانتفاضة الأولى اليوم كأن الأخ الحبيب حاضر عبر هذه الدماء الزكية عبر هذه الأبيات " أتحلمين بطفل قلب والده عبدا أعيذك من عبد له خلف" نحن نريد أحرار ولهم خلف من الأحرار نحن نريد قادة ولهم خلف من القادة نحن نريد مجاهدين ولهم خلف من المجاهدين هذه وصية الأخ الدكتور رحمه الله.

وقال هنية " أيها الأخوة الأحباب لنتذكر قول الله سبحانه وتعالى "وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين" نعم انظروا إلى الألفاظ الثلاثة التي تضمنتها الآية الكريمة الضعف الوهن الاستكانة لا ضعف ولا وهن ولا استكانة لا ضعف بعد اغتيال القادة ولا وهن عن الاستمرار في نهج القيادة نهج المقاومة ولا استكانة عن نصرة ديننا ونصرة قضيتنا بإذن الله تبارك وتعالى هذا ارثنا القرآني وهذه حلقات تاريخنا..

وأضاف: أيها الأخوة بالأمس ودعنا شيخنا القائد شهيد الفجر وكان شهداء الفجر عظماء الأمة عمر رضي الله تعالى عنهم وعلي بن أبي طالب ثم مرورا وانتهاء بحلقة المرشد القائد شهيد الفجر لأنه من عظماء الأمة وبالأمس قال أسلافنا حمزة أسد الله سبحانه وتعالى الذي لقي الله شهيدا في معركة احد واليوم تتوالى الحلقات إلى أن يصل أسد الله حمزة إلى أن تصل الحلقة بأسد الله الدكتور عبد العزيز الرنتيسي .. نعم أيها الأخوة الكرام أخواني الأحباب قال العدو بالأمس "قتلنا الدكتور عبد العزيز الرنتيسي لنضعف حماس" والله إنهم واهمون والله كلما سقط أو ارتقى شهيد أو قائد قويت حماس كلما اغتيل قائد أو ارتقى شهيد قويت حماس وقوي الشعب الفلسطيني هذه الدماء الطاهرة أيها الأخوة هي التي تنير لنا الدرب وترسم لنا ملامح النصر القادم بإذن الله ..قذائف العدو تدق أجراس الانتصار نعم والله هم يظنون أن الموت يقتلنا وان الموت يميتنا وما ظنوا أن في الموت حياتنا عزتنا كرامتنا .

وأضاف " الأخوة الأحباب حماس قد تكون حزينة اليوم نعم ولكنها ليست ذليلة قد تكون حماس حزينة وفلسطين حزينة ولكنها ليست ذليلة ولن تكون بإذن الله تعالى قد تكون حماس قد أصابتها المصيبة بفقدان القادة ولكن أيها الأخوة لن تصيبها الهزيمة بإذن الله تعالى لن تصيبها بالهزيمة لأنها تستمد قوتها من الله سبحانه وتعالى ثم من إرادة هذا الشعب ومن دماء شهدائنا الأبرار تستمد قوتها من هذه الأمة العظيمة فثقوا أيها الأخوة بالله سبحانه وتعالى واطمئنوا إلى مسيرة هذه الحركة اطمئنوا إلى مسيرة هذه الحركة والى مسيرة جهادها ومقاومتها ستتواصل هذه المسيرة بإذن الله لن تنثني ولن تتراجع ولن تتأخر ولن تعود إلى الوراء لأنها قدر الله سبحانه وتعالى وقدر الله غالب.

وأضاف ..إن الله خاطب عباده بقوله "الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضله لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم" .

و دعا هنية الجماهير المحتشدة إلى الثقة بالله  وقال " أيها الأخوة ثم ثقوا بمسيرة الجهاد على أرض فلسطين هذه أجيال تتدافع و أجيال تتدفق أمواج كموج البحر موجة تتلوها موجة ولن ترسوا بإذن الله مراكبنا إلا على شواطئ فلسطين حرة أبية ثم تمتد راية الإسلام لتصل ربوع المعمورة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.

و قال د. محمود الزهار أحد قادة حماس " نسأل الله تبارك وتعالى أن يكون نحن رفقاء لهم باللجنة، ونشهد أن لا اله إلى الله  في وقت كل الأمة في أشد الحالة أن تسمع منا ، اشهدوا أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله، فهذا هو الدواء، وهذا هو البلسم، من الداء التي تريده (إسرائيل) وأمريكا والمتعاونين معهم أن يزرعوه في نفوسنا، ونشهد أن نبينا وحبيبنا زعيمنا قائدنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل وسيد الأنبياء أجمعين علمنا كيف ننتصر علمنا كيف نفوذ بواحدة من اثنتين، علمنا  كيف يمكن أن لا يذهب هذا الدم سدى ، إنما يفرج به طريق النصر بإذن الله تبارك وتعالى ربنا يا إلهنا، يا الله، خذ من دمائنا حتى ترضى، يا الله ، يا منتقم ، انتقم لنا من ظلمنا، يا لله، يا منتقم انتقم لنا ممن تواطأ ويتواطأ على مصير هذه الامة  ومقدساتها، أيها الاخوة الاحباب  سؤال لماذا تأخر الرد على  اغتيال الشيخ احمد ياسين؟ وهنا نقول ما قاله اليهود ، قالوا إن حماس أصبحت غير قادرة على الرد، والإجابة؛

أولا: نحن مشروعنا ليس مشروع رد، بمعنى أنهم إذا لم يضربوننا لمن نرد عليهم، مشروعنا مشروع تحرير، سواء ضربونا أو لم يضربونا، سيستمر برنامج التحرير ومن هذا البرنامج هذا الذي نقدمه من دمائنا و أبنائنا ومالنا وجهدنا في انتصارنا في القدس أن شاء الله.

ثانيا : يقول أنها ضعفت، أين الضعف ، لقد وقف أبناء حماس دقائق في مساجد القطاع ليطلبوا منهم ليس ان ضعف مادة ولكن ليصبح مشروع المقاومة مشروع كل إنسان، وسمعتم كيف تصدق الناس والرجال والنساء والأطفال ليشاركوا في مشروع المقاومة، وسمعتهم هذا الكلام، إذا هل هذا هو الضعف! كلا وحاشا.

 ثالثا : أي ضعف وترون الملايين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين يضعون صور الشيخ احمد ياسين على رؤوسهم، ليس إلا تأكيدا على أن هذا الشيخ المقعد المجاهد الذي أعطى دمه ، إنما هو نموذج القوى العظمى التي تستمد قوتها من الله تبارك وتعالى، إن القوة البشرية التي كانت غير قادرة على أن تهش ذبابة عن وجهها، كانت تحرك الملايين من اجل تحرير فلسطين أما الرد فهو قادم بإذن الله تبارك الله وتعالى من اجل سياق التحرير بإذن الله.

رابعا: أين الضعف عندنا أو عندهم، فليخرجوا المستوطنين ليذهبوا إلى الأسواق وليروا ما الذي ينتظرونهم، أنهم يختبئون، ويقولون نحن نحتمي بالاختباء، نحن لا نختبئ ، الاختباء هو خوف، ونحن لا نشعر الخوف أبدا، لا نشعر بالخوف إلا من الله سبحانه وتعالى، وبالتالي عندما تتوقف الفرصة بإذن الله سيبكون انتقام الله أولا و أخيرا.

و قال الزهار " أيها الأخوة الأحباب .. طلب منا الأخوة أن لا نعطي اليهود فرصة لكشف أوراقنا، فقرر بالأمس ملء الفراغ التي خلفته هذه الشهادة العظيمة للدكتور القائد الحبيب الزميل على النفس على كل إنسان عرفه عبد العزيز، وتقرر ألا يعلن عن القيادة الجديدة، استجابة لنداء أخواننا في الخارج واستجابة لرأي الجمهور ، طالبنا منذ اللحظة الأولى حتى بعد استشهاد الشيخ ألا نعلن عن اسم القائد الجديد .

و شدد الزهار على أن حركة حماس ليست قيادة شخص ولا قيادة ثلاثة أو أربعة إنها مؤسسة تؤسس دولة باذن الله تعالى أخذا بالشورى وتحكم برأي أصحاب الرأي و أصحاب المشورة، أيها الأخوة الأحباب صعب على مثلي عاش نصف حياته تقريبا مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أن  يقف هذا الموقف وهو دائما تفاءل في الخير ، أسال الله تعالى أن يجمعنا به وأخواتي في الجنة.

و قال " أيها الأخوة الأحباب الله تبارك وتعالى يختص كان عبد العزيز رجلا بمعنى الكلمة ، عندما هاجمته رجال الضرائب أبى أن يدفع قرشا واحدا ودخل السجن بدل ذلك ، عندما كان طبيبا نزع آلاف الآهات من على شفاه الاطفال في خانيونس وغزة، أسأل الله تعالى أن يكون له ثواب في هذه، وعندما كان في السجن كان قائدا ومعلما ومربيا وعندما كان في المستشفيات كان كذلك، وعندما كان في المؤسسات غير الطبية كان كذلك، وهو كذلك أيضا في استشهاده.

و أضاف " أيها الأخوة الأحباب عندما يكتب تاريخ فلسطين، سوف يكون لهذا الحركة المجاهدة نصلها بإذن الله تعالى ليكون نورا للرجال من بعدها وعندما يكتب لنا بإذن الله الشهادة سيكون ذلك هو الفوز العظيم صعب علينا أيها الأخوة الأحباب أن نودع أخانا وحبيبنا وقادنا وزميل عمرنا ولكن الذي يهون علينا انه نال إحدى الحسنيين .

و استطرد بالقول " رسالة نرسلها إلى شعوب بوش من يؤمن منكم بان خيار المقاومة لن يسقط ألا برفع على كلمة لا الله إلا الله على القدس فليقل الله اكبر ولله الحمد...... هذه نصر عزتنا ".

 

 

 

جماهير رام الله والبيرة تخرج في جنازة رمزية للقائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.. وأسامة حمدان يخاطب الجماهير مؤكداً على خيار المقاومة والجهاد

رام الله – خاص

هتف آلاف الفلسطينيين الغاضبين في مدينتي رام الله والبيرة التي يلفهما الغليان الشديد مطالبين حركة حماس وكتائب عز الدين القسام بالرد الموجع والمؤلم ضد الكيان الصهيوني.

وصاح الآلاف الذين خرجوا في مسيرة بيعة الدم للقائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي وهم يلوحون بقبضاتهم في الهواء : " يا قسام هات هات ، بدنا القتلى بالمئات " .

وتجمع آلاف الفلسطينيين الذين ارتسمت على ملامح وجوههم الإصرار والتحدي في ميدان المارة وسط رام الله  وهم يرفعون صور الشهيد القائد الرنتيسي وسط الصيحات التي غلب عليها المطالبة بالثأر والانتقام من الصهاينة.

وتوجهت المسيرة وسط غابة من الرايات والأعلام الإسلامية والفلسطينية نحو المسجد الكبير في مدينة رام الله يتقدمها مسئولوا وقيادات فصائل المقاومة الفلسطينية .

وأدى آلاف المصلين صلاة الغائب على روح الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي ومرافقيه ثم استأنف المصلون مسيرتهم  التي جابت شوارع رام الله والبيرة التي يعمهما الإضراب الشامل.

وحمل ناشطون من حركة حماس يحيط بهم ملثمون استشهاديون نعشا رمزيا على أكتافهم لف بالراية الإسلامية الخضراء التي كتب عليها لا إله لا إلا الله محمد رسول الله ووضعت عليه صور القائد الشهيد.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية في المهرجان الذي نظم عقب المسيرة على تشبثها بخيار المقاومة ونهج الجهاد ونهج شيخ فلسطين الشهيد أحمد ياسين ونهج الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي .

وخاطب الشيخ عمر حمدان المهرجان قائلاً: نؤكد لكم كما أكد شهيدنا أن خيارنا هو خيار المقاومة ونهجنا نهج الجهاد وأن برنامجنا هو برنامج المقاومة ... ولا سبيل للتصدي للعداون إلا بالمقاومة ، ولا سبيل لكرامتنا في بلدنا إلا أن نمتشق سيوف المقاومة".

وأشار الشيخ حمدان أن الله جعل العزة في ظلال السيوف ، وأنه لا عزة لأمة تركت سبيل الجهاد أن جميع الشعوب التي أرادت أن تحيا بحرية سلكت طريق الجهاد والمقاومة.

واعتبر حمدان أن الشعب الفلسطيني قوي وما زالت عنده قدرة على المقاومة ولا زال قادرا على التصدي .

وعدد صخر حبش عضو المجلس الثوري لحركة فتح مناقب القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي مؤكدا على أهمية الوحدة ورص الصفوف لمواجهة العدوان.

 

 

 

كتائب شهداء الأقصى:  كلنا أحمد ياسين وكلنا عبد العزيز الرنتيسي

غزة -خاص

زفت كتائب شهداء الأقصى إلى جماهير شعبنا وامتنا العربية والإسلامية القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

وقالت في بيان وصلت المركز نسخة منه: اثبت بوش بما لا يقبل الشك لكل الذين راهنوا على عصابة البيت الأبيض من عملية التسوية والذي لم يترك لهؤلاء المستسلمين حيزا ولو ضئيلا للمناورة أمام شعوبهم لقد تجاوز الأرعن بوش مجرد الانحياز للكيان الصهيوني بل أكد انه عضو في حزب الليكود الإرهابي وباتت الأمور واضحة للجميع أن بوش وشارون باتوا يشكلون خطرا على أمن العالم بأسره.

وأضاف البيان من هنا ندعو كافة فصائل المقاومة إلى زلزلة الأرض تحت أقدام الصهاينة الغزاة المحتلين لأرضنا فلسطين كل فلسطين من النهر حتى البحر ونؤكد للقاصي والداني أن بلادنا ليست سلعة يتقاسمها الأقوياء على موائدهم وسيدفع الاحتلال ومن يدعمه ثمن جرائمهم التي ارتكبت بحق شعبنا وامتنا ولا أمن ولا سلام لهذا المحتل الغاصب إلا بالرحيل عن

وأضاف البيان "فكلنا أحمد ياسين وكلنا عبد العزيز الرنتيسي".

 

 

 

تظاهرة حاشدة في بدو جنوب رام الله تنديداً بجريمة اغتيال القائد الرنتيسي تتحول إلى مواجهات بين المتظاهرين وجنود الاحتلال

رام الله-خاص

اندلعت ظهر اليوم الأحد مواجهات عنيفة في بدو جنوب رام الله بين أهالي القرية الذين انظموا في مسيرة حاشدة لاحتجاج على اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وجنود الاحتلال الذين تواجدوا على أطراف القرية لحماية الجرافات التي تدمر الأراضي تمهيدا لإقامة جدار الفصل العنصري.

وأفادت مصادر محلية في القرية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال أمطرت المتظاهرين بوابل من القنابل الغازية والأعيرة المطاطية، مما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق وتلقوا العلاج في المستشفى الميداني الذي أقيم بالقرب من موقع المواجهات.

وأضافت المصادر أن أهالي القرية والقرى المجاورة فوجئوا بجرافات الاحتلال تعود من جديد إلى منطقة السهل شرقي المدينة لتجريف الأراضي، فتحولت المسيرة المنددة باغتيال القائد الرنتيسي مواجهات مع قوات الاحتلال

وأوضحت مصادر طبية في مركز الكرمل الطبي أن المواجهات لا تزال مندلعة حتى الساعة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات خطيرة خلال تستدعي نقل المصابين إلى المركز أو المشافي القريبة.

ويشار إلى أن قوات الاحتلال قتلت مطلع الشهر الماضي في قرية بدو شمال غربي القدس المحتلة ثلاثة فلسطينيين أثناء تصديهم لجرافات الاحتلال التي شرعت في تجريف أراضيهم الزراعية تمهيدا لإقامة جدار الفصل العنصري.

 

 

 

قلقيلية تخرج في جنازة رمزية للشيخ القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وتطالب بالانتقام

قلقيلية ـ خاص

استجابة لدعوة حركة المقاومة الإسلامية حماس خرج ما يزيد عن عشرين ألفا من سكان قلقيلية رجالا ونساء شيوخا وأطفالا في جنازة رمزية لقائد حركة حماس الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي حيث توافد الآلاف إلى وسط المدينة للمشاركة في الجنازة الرمزية.

 وانطلقت المسيرة وجابت أنحاء المدينة وسط هتافات الغضب والاستنكار والمطالبة برأس شارون وحمل أفراد ملثمون من حركة المقاومة الإسلامية نعش رمزي للشيخ الشهيد ورايات حركة حماس بالإضافة إلى عرض عسكري قدمته عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام ثم اتجهت المسيرة إلى المنطقة الملاصقة للجدار الفاصل في تحدي لقوات الاحتلال.

وأدت جموع الغاضبين صلاة الغائب على روح الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي بالقرب من الجدار حيث أقيم مهرجان خطابي أكدت فيه كلمات القوى الوطنية والإسلامية على أن الرد على جرائم شارون هو الوحدة الوطنية على أساس مشروع المقاومة، وتصعيد العمل المقاوم ضد قوات الاحتلال.

وفي كلمة حركة حماس التي أكدت أنها ستبقى على درب الياسين والرنتيسي وأكدت على أن الدم المتدفق من أجساد أبنائها وقادتها هي الحافز على استمرار الجهاد حتى النصر أو الاستشهاد وافتتحت حماس بيتا لقبول التهاني للرجال في ساحة مدرسة الشيماء وسط البلد وللنساء في النادي الإسلامي في قلقيلية ووزع في المسيرة بيانات لكتائب القسام تتوعد بالرد المزلزل انتقاماً لجريمتي اغتيال الرنتيسي والياسين وكل جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

 

 

 

شدد على تعزيز الوحدة وأخذ الحيطة والحذر.. الرئيس عرفات اتصل هاتفيا معزيا قيادة حماس باستشهاد أسد فلسطين عبد العزيز الرنتيسي

غزة - خاص

أكد مصدر مسئول في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات اتصل هاتفيا بقيادة حركة حماس في قطاع غزة وقدم واجب العزاء في استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومرافيه الذين اغتالتهم قوات طائرات الاباتشي الصهيوني أمس في قطاع غزة.

وأوضح المصدر المسئول أن الرئيس عرفات شدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني والذي بات يستهدف الجميع ، مشددا على ضرورة أخذ الحيطة والحذر .

وكان الرئيس ياسر عرفات أصدر بياناً مساء أمس أكد فيه أنه "ليس من طريق غير طريق الصمود والمقاومة، وصولاً إلى حرية شعبنا ووطننا، وإن طريق الحرية وطريق الشهداء الأبرار هي طريق شعبنا المرابط المجاهد لتحرير أرضه وحماية مقدساته وإقامة دولته المستقلة.

ودعا البيان "أبناء شعبنا وكل القوى والفصائل والهيئات والشخصيات الوطنية والإسلامية إلى رص الصفوف والتلاحم والتضامن الراسخ في وجه العدوان الإسرائيلي وجرائمه".

 

 

 

قوات الاحتلال تقتحم بلدة طورة الغربية وتطلق النار على الأهالي المتظاهرين تنديداً واستنكاراً لجريمة اغتيال القائد الرنتيسي

جنين –خاص

اقتحمت قوات الاحتلال الصيهوني بعد ظهر اليوم بلدة طورة الغربية غربي جنين حيث أطلقت العيارات النارية على التظاهرات التي أقامها الأهالي استنكاراً وتنديداً بعملية اغتيال القائد عبد العزيز الرنتيسي، وذكر شهود عيان أن أهالي البلدة اشتبكوا مع قوات الاحتلال وأمطروها بالحجارة.

وأفاد الشهود أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع وسط البلدة قبل أن تنسحب من البلدة بعد نحو ساعة على اقتحامها، وقد شهدت بلدة سيلة الظهر توترا مماثلا

وفرضت قوات الاحتلال منع التجوال على البلدة عدة ساعات قبل أن تنسحب منها، وتشهد منطقة جنين كما باقي مناطق الضفة والقطاع غضبا عارما في أعقاب اغتيال الدكتور الرنتيسي.

 

 

 

أهالي رام الله يخرجون في جنازة رمزية ضخمة للقائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ويطالبون بالانتقام

رام الله –خاص

خرج الآلاف من الفلسطينيين الغاضبين في جنازة رمزية للشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في مدينة رام الله عقب صلاة الظهر .

وتقدم الجنازة الضخمة والتي زاد عدد المشاركين فيها عن العشرة آلاف شخص ثلة من الملثمين يحملون على أكتافهم نعش لف براية خضراء وصور الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي .

وهتف المشاركون بالجنازة التي انطلقت عقب صلاة الظهر في مسجد البيرة الكبير باتجاه دوار المنارة وسط المدينة بالموت لشارون ووزير حربه شاؤول موفاز .

وصبت الجماهير الغاضبة جام غضبها على الحكام والزعماء والملوك العرب الذين وصفوهم بالمتخاذلين ، مطالبين شعوبهم بالتصدي لهم والخروج عن صمتهم .

وحمل المتظاهرون صور الشهيد الرنتيسي والأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء التي كتب عليها لفظ الجلالة ويافطات ضخمة تدعو إلى الثأر والانتقام لاغتيال الرنتيسي .

وفي كلمة باسم حماس أكد "أبو محمد" أن خيار حماس هو المقاومة وسيبقى كذلك حتى الحرية وكنس الاحتلال .

وأضاف " طوبى لدماء الشهداء ، وطوبى لدماء أبا محمد ، الدماء التي وحدت صفوف شعبك ، دماؤك الزكية كانت هي الرابط بين مناضلينا ومقاومينا" .

وذكر أبو محمد في كلمته أن الشعب الفلسطيني جدير بهذا الوطن ، وأن هذا الوطن جدير بأن يفتخر بهذا الشعب ، وسيبقى شعبنا قادرا على التضحية والصمود وتخريج الاستشهاديين حتى النصر أو الاستشهاد .

وختم كلمته بالتأكيد على أن حركة المقاومة الإسلامية ستبقى على درب عبد العزيز الرنتيسي ، ولا سبيل أمامها سوى هذا الخيار ، خيار المقاومة والاستشهاد .

وتسائل صخر حبش الذي تحدث باسم القوى الوطنية والإسلامية عن السبب الذي دفع بارئيل شارون إلى اغتيال الدكتور الرنتيسي ؟ .

مؤكدا أن بوش هو من أعطى الضوء الأخضر لشارون لتنفيذ جريمة الاغتيال بحق الرنتيسي في محاولة بائسة من كليهما لتركيع الشعب الفلسطيني .

ودعا حبش الشعوب العربية إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة من قبل حكومة الإرهاب في (إسرائيل).

كما ودعا في كلمته الزعماء والحكام العرب إلى عقد قمة عربية حقيقية والحفاظ على الحقوق العربية ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني بدل وصفها بالإرهاب .

وأبن أحد أفراد القطاع الصحي الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي عرف معنى العزة وعرف أين العروة الوثقى ، فاتجه إلى الله ، فكان القائد الملهم .

وقال ممثل الكتلة الإسلامية في الكليات والجامعات والمعاهد والمدارس في فلسطين إن دماء قادتنا ستبقى مشاعل للنصر ، وإن القائد يخلفه ألف قائد.

ووجه ممثل الكتلة الإسلامية رسالتين الأولى إلى المجاهدين داعيهم إلى أن يشفوا صدور قوم مؤمنين، أما الرسالة الثانية فإلى الذين يخرجون علينا بين الفينة والاخرى تحت اسم مثقفون وأكاديميين ودعاة مصلحة وطنية ، نستحلفكم بالله أن لا تخرجوا علينا ببياناتكم المتهالكة التي تمد يد العون لأعداء الله ، نقول لهم عودوا إلى صف شعبكم وضميره وتمترسوا تحت ظلاله .

وكانت حركة حماس قد دعت منذ صباح اليوم وعبر مكبرات الصوت الى المشاركة في مسيرة "بيعة الدم " عقب اغتيال الدكتور الرنتيسي واثنين من مرافقيه في قصف صاروخي استهدف سيارته مساء امس .

 

 

 

تنديداً بجريمة اغتيال القائد الرنتيسي.. مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في محيط رام الله وأنباء عن إصابة العشرات

رام الله – خاص

تجددت المواجهات العنيفة بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في أكثر من منطقة في مدينة رام الله ومحيطها احتجاجا على اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي .

ففي ضاحية البالوع القريب من مفرق ما تسمى بالإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال في رام الله تشهد في هذه الأثناء مواجهات عنيفة بين مئات الشبان وجنود الاحتلال .

وتدور المواجهات التي يلقي فيها الشبان الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال الذين تصدوا لمسيرة احتجاجية باتجاه مستوطنة "بيت ايل" القريبة .

وفي نفس السياق اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال التي تتمركز في مستوطنة "حلميش" غربي مدينة رام الله

وكانت مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت ظهر اليوم من قرى وبلدات بني زيد الغربية استنكارا لاغتيال الدكتور الرنتيسي اصطدمت مع قوات الاحتلال التي تغلق مداخل هذه القرى .

وقال شهود عيان إن شبان الانتفاضة قطعوا الطريق العام الذي يمر منه عشرات المستوطنين ، كما اشتبكوا مع جنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة المطاطية والقنابل الغازية باتجاههم إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات حتى هذه اللحظة.

وفي موقع آخر هاجم شبان الانتفاضة مستوطنة "كريات سيفر" المحاذية لقرية خربثا بني حارث غربي مدينة رام الله المحتلة .

وقالت مصادر محلية إن الشبان الذين تجمهروا على الشارع الالتفافي المحاذي للقرية وشرعوا في رشق سيارات المستوطنين وقوات الاحتلال التي ردت بإطلاق النار والأعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز .

وفي بلدة بيت سوريك جنوب غرب رام الله اندلعت مواجهات عنيفة عندما هاج شبان الانتفاضة مستوطنة الرادار المقامة على أراضي القرية .

واشتبك الجنود وحراس المستوطنة مع الشبان الذين أمطروهم بالحجارة والزجاجات الفارغة ، بعد أن هاجمتهم قوات الاحتلال القنابل السامة .

يذكر أن الأراضي الفلسطينية شهدت ومنذ الساعات الأولى لاغتيال الدكتور عبد الرنتيسي بقصف صاروخي بطائرات الاباتشي الأمريكية الصنع عدة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال .

 

 

 

الرئيس الصهيوني ورئيس الكنيست يعربان عن تأييدهما لعملية اغتيال القائد عبد العزيز الرنتيسي

القدس المحتلة ـ خاص

أعرب رئيس الكيان الصهيوني موشي قصاب عن تأييده لما أقدمت عليه الحكومة الصهيونية باغتيال قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة الدكتور عبد العزيز الرنتسي.

ونقلت إذاعة العدو صباح اليوم الأحد عن قصاب قوله، في أول تعقيب رسمي له على جريمة الاغتيال "إن عبد العزيز الرنتيسي لم يكن على استعداد لقبول أي حل وسط مع دولة (إسرائيل)".

من جانبه قال رئيس البرلمان الصهيوني رؤبين ريفلين إنه "ينبغى على كل دولة ديمقراطية أن تحارب من أجل المحافظة على وجودها، وعلى القيم الديمقراطية، التي تتمتع بها"، مشرعا لسلطات الاحتلال تنفيذ مجازر وحشية ضد شعب محتل، بحجة أنها دولة ديمقراطية.

وأضاف "إن الدولة تخوض حرباً لا هوادة فيها، وأن سياسة استهداف رؤوساء التنظيمات الفلسطينية، تشكل جزء لا يتجزأ من هذه الحرب".

 

 

 

 

الشيخ فهد العودة: اغتيال القائد الرنتيسي حلقة في مسلسل الاعتداءات المتواصلة ضد العالم الإسلامي

غزة - خاص:

ندد الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم) باغتيال الزعيم الجديد لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

واعتبر الشيخ سلمان في تصريحات خاصة لموقع الإسلام اليوم حول الحدث أن اغتيال الرنتيسي حلقة في سلسلة من الاعتداءات المتواصلة ضد العالم الإسلامي التي ستكون لها امتدادات عميقة الأثر في المستقبل، وحمل الشيخ سلمان العودة الإدارة الأمريكية بقيادة جورج بوش مسؤولية التصعيد الصهيوني الجديد وقال إنها شريك أساسي في الجرائم الصهيونية.

وسخر الشيخ من محاولات الولايات المتحدة لتمرير دعاويها في الديمقراطية والحرية التي تنشدها للمجتمعات الإسلامية والعربية، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية بممارساتها باتت (يهودية أكثر من اليهود).

ودعا الشيخ سلمان الحكومات العربية والإسلامية أن تترك الشعوب على حريتها لتقوم بواجب "لنصرة لإخوانهم الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن الشعوب بأحوالها الراهنة لاتملك أن تقدم شيئا.

وطالب الشيخ العودة حركة حماس بتوخي الحذر والحيطة لتفويت "فرص الغدر والخيانة" على العدو الصهيوني الذي وصفه بـ "المتخبط وفاقد الصواب" بعد المقاومة الشديدة التي لقيها من الشعب الفلسطيني.

 

 

 

حماس في رام الله والبيرة تستقبل المهنئين بالشهادة التي نالها د. عبد العزيز الرنتيسي قائد الحركة في قطاع غزة

رام الله ـ خاص

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة رام الله والبيرة عن استقبال المهنئين باستشهاد قائد الحركة في قطاع غزة الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في قاعة بلدية البيرة لمدة ثلاثة أيام بدءاً من اليوم.

وأفاد مراسلنا أن جموع الأهالي بدأت بالتوافد على قاعة بلدية البيرة التي زينت بصور الشيخ الشهيد د. الرنتيسي وأعلام حركة حماس لتقديم التهاني للحركة.

 

 

 

إصابة 16 فلسطينياً.. قوات الاحتلال تفتح النار وتلقي قنابل الغاز على الأهالي المتظاهرين تنديداً بجريمة اغتيال القائد الرنتيسي في بيت لقيا

رام الله – خاص

أصيب 16 فلسطينيا بجراح ثلاثة منهم بالعيارات النارية خلال المواجهات العنيفة التي كانت اندلعت منذ ساعات الصباح وتصاعدت بقوة في ساعات ما بعد الظهر في بلدة بيت لقيا غرب رام الله بين مئات الفلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني.

وأفادت المصادر الواردة من البلدة أن قوات الاحتلال صعدت من قمعها للتظاهرات الاحتجاجية المنددة بجريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والتي نظمها المواطنون والطلبة في البلدة حيث استخدمت العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ما أدى إلى إصابة 16 فلسطينياً بينهم ثلاثة أصيبوا بالعيارات النارية والآخرون بالعيارات المطاطية إضافة إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

 

 

 

جماهير سلفيت تخرج في مسيرة حاشدة تنديداً بجريمة اغتيال القائد عبد العزيز الرنتيسي.. وتؤكد التفافها حول خيار المقاومة وتطالب بالانتقام

نابلس- خاص

طافت مسيرة جماهيرية حاشدة شوارع مدينة سلفيت استجابة لدعوة حركة المقاومة الإسلامية حماس ولجنة التنسيق الفصائلي في المدينة.

وانطلقت المسيرة  من أمام المسجد الكبير في وشارك  فيها الآلاف من الفلسطينيين الذين حملوا  الرايات الخضراء والأعلام الفلسطينية وصور الدكتور الشهيد ورددوا الهتافات المنددة بعملية الاغتيال .

وتحدث خلال المسيرة العديد من  ممثلي الفصائل السياسية والقوى الوطنية والإسلامية الذين ألقوا كلمات أكدوا فيها التفافهم حول خيار المقاومة ودعوتهم للرد المؤلم عقابا للاحتلال على جريمته .

وعمّ الإضراب الشامل والحداد العام مدينة سلفيت منذ ساعات الصباح الباكر  احتجاجا على قيام القوات الصهيونية  بتنفيذ جريمة  الاغتيال بحق الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية وقائدها في قطاع غزة واثنين من مرافقيه حيث أغلقت المحال التجارية أبوابها وامتنع الطلبة عن التوجه إلى مقاعد دراستهم .

 

 

 

جماهير طولكرم الغاضبة تخرج بالآلاف في وداع القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي وتطالب للانتقام

طولكرم ـ خاص

خرج الآلاف من أهالي محافظة طولكرم في مسيرة جماهيرية تلبية لدعوة حركة حماس للتعبير عن الغضب والاستنكار لجريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رئيس حركة حماس في قطاع غزة وتجديد العهد والوفاء للشهداء ومواصلة دربهم حتى النصر أو الشهادة.

وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الجديد وسط طولكرم بعد صلاة الظهر لتلتقي بمسيرات خرجت من كل مساجد طولكرم والقضاء لتجوب الحناجر الغاضبة شوارع المدينة ومخيمها مجددة العزم على مواصلة الطريق مهما طال أمده ومهما بلغت التضحيات, كما ردد المشاركون الهتافات المستنكرة للاغتيال والمشيدة بالشهداء والداعية إلى الانتقام من دولة العدو ومن شارون شخصياً.

وشارك في المسيرة مسلحين من مختلف الأجنحة العسكرية التي أطلقت الرصاص بكثافة طوال المسيرة وكان لهذه الأجنحة المسلحة خطابات مقتضبة خلال المسيرة أجمعت فيها على   المقاومة كخيار وحيد في مواجهة الاحتلال الحاقد مشددة على أنها ستنتقم وسترد الصاع صاعين وبنفس الطريقة التي يتعاملوا بها مع شعبنا وانه إذا تأخر الرد فانه سيكون أقوى وأكبر.

ووزعت خلال المسيرة منشورات لكل من حركة حماس وكتائب عز الدين القسام وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأجمعت كلها على استنكار الجريمة البشعة وتوعدت بالانتقام من العدو الصهيوني.

وانتهت المسيرة بمهرجان خطابي أقيم على دوار جمال عبد الناصر وسط المدينة تحدث فيه كل من الشيخ فتحي القرعاوي من أبرز خطباء طولكرم ومحافظ المدينة العميد عز الدين الشريف وكلمة للقوى الوطنية والإسلامية.

وقال المحافظ في كلمته أنه يتوجب على الشعب الفلسطيني في هذه الظروف التكاتف وتوحيد الكلمة وان يكونوا على قلب رجل واحد لمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض وبناء الدولة, مشددا على إن أرواح الشهداء الياسين والرنتيسي لن تذهب هدرا وإن شعبنا سيبقى على الدرب حتى النصر.

وفي كلمة الحركة الإسلامية   قال الشيخ فتحي القرعاوي "إن أمتنا اليوم تفتقد رجلا عزيزا وجليلا له مكانته في النفوس استشهد على أرض فلسطين أرض الجود والعطاء, الأرض الولود التي تخرج العظام, فهنيئا لك يا أرض فلسطين, إننا نتألم لفقد الدكتور الرنتيسي يا من بكتك القلوب قبل المآقي, هذا القائد الذي رفع راية الجهاد والمقاومة, رفع راية التوحيد والرجولة, فقد كان ضمير الأمة من المحيط إلى الخليج وصوت المقهورين والمطهدين يقول ولا يخشى في الله لومة لائم, فقد تخطى الحدود ليكون قائدا للأمة وليس لحماس فقط, وباستشهاده لا تهن الامه بل تواصل الطريق الطويلة التي قادها الشهيد بمبادئه وجهاده".

 وأضاف القرعاوي أن الرنتيسي كان صلبا عنيدا في طلب الحق, وباستشهاده أصبحت الأمة بركانا يغلي, فباستشهاد العظماء تحيى الأمة, وباستشهادهم ترقى الأمة فهم كانوا في مقدمة الصفوف ويتحدثون بكل عزة القادة.

واستطرد القرعاوي في وصف الشهيد بقوله لقد كنت يا أبا محمد مدرسة كبيرة في الصبر والثبات والجهاد والاستشهاد كيف لا وقد تربيت في مدرسة أمة الإسلام وحركة الإسلام وعلى يدي الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

وأضاف أن الشهيد حفظ القران في زمن قياسي خلال ستة شهور في السجن الانفرادي.

واختتم القرعاوي كلمته بالتأكيد على ضرورة الصمود ومواصلة الطريق على نهج الشهداء الكبار الذين علمونا بجهادهم كيف تكون التضحية مبشرا بتغير في الأمة الإسلامية التي تفيق على مرحلة جديدة في كل العالم الإسلامي والتي ستأتي أكلها قريبا إن شاء الله.

وكانت الكلمة الأخيرة لممثل القوى الوطنية والإسلامية الذي شدد على ضرورة رص الصفوف وتوحيد الكلمة والمواقف لمواجهة العدو الصهيوني الذي لا يفهم لغة الحوار والسلام ويمعن في الأجرام بحق شعبنا الأعزل الذي لا يملك إلا الصمود والمواجهة, وان اغتيال الشيخ ياسين والدكتور الرنتيسي لن يكسر إرادتنا بل سيشعل الأرض تحت أقدام الصهاينة حتى يرحلوا عن أرضنا, مؤكدا على ضرورة التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية والعمل الجماعي ضمن برنامج وطني موحد.

وأعلنت حركة حماس في ختام المهرجان أنها تستقبل المهنئين باستشهاد الدكتور الرنتيسي في منتزه بلدية طولكرم ابتداءً من بعد عصر اليوم.

 

 

 

محمود عباس: جريمة اغتيال الدكتور الرنتيسي تأتي في إطار مسلسل جرائم القتل الصهيونية.. ويدعو لرص الصفوف وتعزيز الوحدة وحماية المشروع الوطني

القدس المحتلة خاص

أشاد محمود عباس " أبو مازن " أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  في رسالة بدور الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي مؤكداً أن "جريمة الحكومة الصهيونية  التي اقترفت مساء أمس السبت بعد أقل  من شهر على جريمة اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين تأتي في إطار مسلسل حمام الدم وجرائم القتل والموت المتواصل في طول الأراضي الفلسطينية وعرضها ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقادته ومسؤوليه ومناضليه".

ودعا  أبو مازن في رسالة تعزية وجهها إلى قادة وكوادر حركة المقاومة الإسلامية " حماس " والى محمد وأحمد عبد العزيز الرنتيسي وحصل مراسلنا على نسخة منها "كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي في الساحة الفلسطينية لرص صفوفهم وتعزيز وحدتهم وتعميق الحوار بينهم والارتقاء بأساليب عملهم لحماية المشروع الوطني الفلسطيني".

واضاف "إن ما يجري هو  تنفيذا دقيقا لمشروع الإبادة والتصفية السياسية الذي أعلنه ونفذه رئيس الحكومة
الصهيونية آرئيل شارون على الملأ ودون رادع".

وأكد أن هذه الجرائم لن تثني الشعب الفلسطيني عن المضي في طريق نضاله ودفاعه عن حقوقه الوطنية الثابتة
والمشروعة وقال إن مثل هذه الأعمال البشعة والخطيرة ستكون حافزا لنا لمزيد من الإصرار والتصميم على العمل والتقدم نحو أهدافنا لبناء وحدة وطنية متماسكة تعبر عن الأيمان بوحدة الهدف والمصير.

وأضاف أنه لابد من العمل على تحقيق البناء الداخلي لوطننا ليقف صلبا في وجه العدوان القادم من الكيان
الصهيوني وحكومة الولايات المتحدة ، أولئك الذين استهانوا بكل المعايير الدولية والسياسية والأخلاقية
والإنسانية وظنوا أنهم بالأفعال قادرون على تركيع الشعب الفلسطيني وتجاوز حقوقه المشروعة .

وقال " أبو مازن " قادة وكوادر "حماس وذوي الشهيد الدكتور عبد العزيز  الرنتيسي :" بعد  التعازية لأخواننا في حماس و جميع أبناء الشعب الفلسطيني  بهذا المصاب الجلل ، راجيا أن تكون تضحيته بنفسه دافعاً قوياً لجميع فصائل العمل الوطني والإسلامي في الساحة الفلسطينية لرص صفوفها وتعزيز وحدتها وتعميق الحوار بينها والارتقاء بأساليب عملها لحماية المشروع الوطني الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد لمواجهة مشروع النكبة الجديدة وصيانة رضنا من الضياع والتبديد وإهدار تضحيات قرن من الزمن ، دفعت غالياً من الدماء الزكية لأبناء الشعب الفلسطيني".

 

 

 

العراق: استشهاد الرنتيسي يعزز المقاومة العراقية ويثبت انتمائها الإسلامي

بغداد - خدمة قدس برس

ارتفعت في بغداد اليوم الأحد لافتات التعزية باستشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، بينما أدان الحزب الإسلامي العراقي بشدة عملية الاغتيال، ووصفها بالجريمة النكراء ضد الشعب الفلسطيني.

وقد أجمع العراقيون بمختلف شرائحهم الاجتماعية على أن عملية اغتيال الدكتور الرنتيسي تمت بعلم وتشجيع من الإدارة الأمريكية، بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل شارون الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولقائه بالرئيس الأمريكي جورج بوش.

وكان خبر اغتيال الدكتور الرنتيسي قد وقع، مساء أمس السبت، على العراقيين موقع الصدمة، وانشد ملايين العراقيين إلى شاشات التلفزيون لمشاهدة صور الغضب الشعبي الفلسطيني على اغتياله، بينما رفع طلبة الجامعات العراقية لافتات الإدانة ضد هذه الجريمة في جدران كلياتهم صباح اليوم الأحد، فيما أعربت تجمعات وفعاليات مهنية وشعبية عن رفضها لحادث الاغتيال، الذي وصفته بأنه مدبر وبموافقة أمريكية.

وخلال لقاءات سريعة أجرتها "قدس برس" مع عدد من العراقيين أوضح الدكتور حميد عبد الله أستاذ التاريخ في الجامعة المستنصرية في العاصمة العراقية بغداد أن هذه الجريمة أنهت وإلى الأبد أي فرصة للتسوية السلمية مع قوات الاحتلال، وعززت موقع المقاومة الشعبية الفلسطينية في ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وطرد الاحتلال من أرضها، واصفا العملية بأنها إرهاب دولة يشجعه المجتمع الدولي بصمته، وتدعمه الإدارة الأمريكية بوقوفها إلى جانب هذا الإرهاب الذي أصبح الخطر الحقيق الذي يهدد من واستقرار العالم أجمع، كما قال.

وأضاف أن عملية اغتيال الدكتور الرنتيسي ستهز كيان (إسرائيل) بدل أن تعطيه المزيد من الاطمئنان، كما يروج لذلك شارون، لأنها جاءت لتدلل على أن هذا الكيان الأهوج لا يفهم سوى الإرهاب، ويتعامل به، ولا ينبغي سوى الرد عليه بكل قوة، مذكرا بأن جميع حركات المقاومة ضد الاحتلال في التاريخ الإنساني تعرضت لمثل هذه العمليات، ولكنها كانت بداية لقوتها المستقبلية، ومفتاحا لانتصاراتها، وتدمير الاحتلال وإضعافه.

من جانبه قال المحلل السياسي العراقي عصام العامري إن عملية اغتيال الدكتور الرنتيسي جاءت في وقت بدأت فيه مفاهيم المقاومة في الوطن العربي وفي فلسطين والعراق بصورة خاصة، تأخذ طابعا عقائديا، ونضجا أكبر، في مواجهة الآلة العسكرية المتقدمة عند القوات المحتلة، وهو ما أضاف إليها أساليب جديدة، مبنية على مفاهيم شرعية وعقائدية دينية، تضع لمفهوم المقاومة بعدا روحيا، وهو الأمر الذي لا يمكن أن تقف أمامه أي قوة عسكرية في العالم، مهما بلغت من التطور والتحديث والقدرة الإعلامية.

وقال إذا كان استشهاد الدكتور الرنتيسي يأتي بعد فترة وجيزة من اغتيال الشيخ أحمد ياسين، زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فإن ذلك يؤكد أن حركة "حماس" قد سارت في الطريق الصحيح، الذي بدأ يرعب قوى الاحتلال الصهيوني في فلسطين، ويقض مضاجعها.

ومع اشتداد الجبهة العراقية في مقاومة الاحتلال الأمريكي، يبدو أن الدرس الفلسطيني سيظل عاملا فعالا في العراق، يوحي إلى المقاومة العراقية بوسائل فعالة، ويجذر انتماءها أكثر فأكثر للحالة الثورية، وهي تواجه القوات الأمريكية، فبعد اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين نشطت في العراق جبهة جديدة للمقاومة أطلقت على نفسها اسم "كتائب الشهيد أحمد ياسين"، وتمكنت، خلال فترة وجيرة، من تنفيذ عدة عمليات ضد الاحتلال الأمريكي، مما عزز فكرة أن فلسطين والعراق حالة واحدة، وهو الأمر الذي يوحي بأن اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ستكون أشد تأثيرا على المقاومة العراقية وصمودها في موجهة الاحتلال الأمريكي، الذي بات يستخدم نفس الأسلوب والتكتيتكات (الإسرائيلية) في التعامل مع قوى المقاومة.

 

 

 

المغاربة يشعرون بالصدمة بعد اغتيال الرنتيسي وقياداتهم تدعو الأمة إلى اليقظة

وكالات

تلقى الشارع المغربي نبأ اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بحزن كبير، حيث عمت حالة من الصمت والوجوم المقاهي والأماكن العمومية، التي يجتمع فيها عادة الناس، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويتابعون على شاشات الفضائيات العربية آخر الأخبار.

وأدان المغرب الرسمي بشدة جريمة الاغتيال الجديدة، التي راح ضحيتها أمس السبت زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور الرنتيسي على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي واثنين من مرافقيه.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية أنه "على إثر الاعتداء الآثم الذي اقترفته قوات الجيش الإسرائيلي باغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ورفاقه، فإن المغرب يجدد إدانته الشديدة وشجبه القوي لمثل هذه الأعمال، التي تدينها كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية".

واعتبر البيان أن "ذلك من شأنه أن يزيد الأوضاع تعقيدا وتصعيدا، بل إنها تؤجج دوامة العنف والعنف المضاد، الذي يقوض كل فرص السلام والأمن والاستقرار". وأهاب المغرب "بالمجتمع الدولي أن يتحمل كامل مسؤولياته، جراء هذا التصعيد الخطير، وأن يبذل كل جهوده لوضع حدا لهذا المنزلق، الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها".

كما أصدر حزب العدالة والتنمية الإسلامي في أول رد فعل حزبي بياناً أدان فيه بشدة عملية الاغتيال، التي قامت بها "عصابات الكيان الصهيوني". كما أدان البيان الانحباز الأمريكي.

ودعا بيان العدالة والتنمية الحكام العرب إلى تحمل مسؤوليتهم، ووقف كافة أشكال التطبيع مع (إسرائيل)، والتحرك العاجل لدعم وحماية الشعب الفلسطيني.

واعتبر زعيم الحزب الجديد للحزب الدكتور سعد الدين العثماني، أن الأمر لا يحتاج إلى أي تعليق واكتفى بالقول وهو يتميز غضبا "بدون تعليق".

في حين علق الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة بأن "هذه الجريمة متوقعة، ولا يجب أن نستغرب حدوثها من طرف قوم نعلم حقيقة نفوسهم وحقيقة حقدهم على كل البشرية".

وقال إن "الأمة تحتاج إلى مثل هذه الجرائم لتستفيق من غفلتها، وتقتنع أنها مستهدفة كلها، وليس فقط الشعب الفلسطيني.. لأن دماء الشهداء تحيي الأمة"، كما قال.

أما محمد الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الشعب الفلسطيني، فقد تحدث بتأثر شديد وقال "بلغ السيل الزبى.. إن ما تقوم به أمربكا و(إسرائيل) جريمة ضد العالم. وهذه العملية لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، ولكن المقاومة الفلسطينية وكل من يرفض ما تريده أمريكا".

وأضاف أن "على الشعوب أن تتحرك، وأن ترتفع إلى مستوى المسؤولية، لمواجهة تخلي قياداتها..".

وقال الأندلسي بنبرة حزن ويأس "مظاهر الاحتجاج استنفدت، ولم يبق لنا خيار آخر. فشارون يتحدى الكل، ويجب التفكير كشعوب عربية في حلول أخرى، غير التظاهر في الشوارع، لنرتفع إلى مستوى مسؤولياتنا"، كما قال.

والحل الذي يقترحه رئيس الجمعية المغربية لمساندة الشعب الفلسطيني هو أن "يتوجه الخطاب مباشرة إلى قياداتنا لتغير مواقفها السياسية، ولإعلان معارضة الوضع، الذي أصبح "يشعرنا أننا لا نمتلك ضمانات، وليست لنا حماية، سواء من طرف حكامنا أو من نطالب بالتفاوض معهم".

لكن رئيس مبادرة دعم العراق وفلسطين يبدو أكثر تفاؤلا عندما يعتبر أن المظاهرات السلمية والخروج إلى الشارع لا يزال له دور في دعم الشعب الفلسطيني. ويقول خالد السفياني "إن سبب تمادي شارون في جرائمه هو الصمت، الذي اعترى الشارع العربي، لذا فإن تحرك الشارع العربي ضروري على الأقل، لتقديم الدعم المعنوي للشعب الفلسطيني..".

وأضاف "الأمر يتطلب هبة حقيقية وقوية، لأن الصمت أطلق يد الإرهاب (الإسرائيلي).. كما لا يجب أن ننسى أن تحرك الشارع المغربي هو الذي أغلق مكتب الاتصال (الإسرائيلي) في الرباط"، كما قال.

وللتعليق على جريمة الاغتيال قال رئيس مبادرة دعم العراق وفلسطين "هذه مناسبة أخرى ليقتنع المطبّعون أنهم يطعنون الفلسطينيين من الخلف، ولكي تقتنع الشعوب أنها ملزمة بمقاطعة البضائع الأمريكية و(الإسرائيلية)، ولتتحرك وتقدم أقل ما يمكن تقديمه لدماء الشهداء".

 

 

 

غضب رسمي وشعبي جزائري استنكاراً لجريمة اغتيال القائد عبد العزيز الرنتيسي

الجزائر ـ خاص

أصاب نبأ استشهاد الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الجزائر  على المستويين الرسمي والشعبي حالة من الذهول وكان هذا في المساء حيث قامت التلفزة الجزائرية  عن غير عادتها ببث مباشر لعملية الاغتيال، ونددت الحكومة الجزائرية بجريمة اغتيال القائد الرنتيسي ووصفته بالعمل الجبان  وطالبت المجتمع الدولي عبر وزارة الخارجية الجزائرية بالوقوف مع الشعب الفلسطيني.

و أقامت حركة مجتمع السلم بعمل اجتماع طارئ لاتخاذ كافة التدابير لتفعيل التنديد بهذا العمل الجبان وقام رئيس الحركة الشيخ أبو جرة سلطاني بالتنديد بالعملية مباشرة ببيان مكتوب بخط يده بعد استشهاد الشيخ الرنتيسي بساعات فقط.

كما قامت الحركة بوقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني أمام مقر حركة مجتمع السلم حيث تم فيها إلقاء بعض الكلمات المنددة بالعملية.

ونظّم الاتحاد العام الطلابي الحر تظاهرات في مختلف الجامعات المدن الجزائرية تنديداً بجريمة اغتيال القائد الرنتيسي، وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وهتفوا بشعارات ضد الكيان الصهيوني وقاموا بإحراق العلم الصهيوني.

 

 

 

الرئيس عرفات يتقبل التعازي باستشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في مقره برام الله

رام الله – خاص

استقبل مساء اليوم رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في مقر المقاطعة وفود المعزين باستشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة .

وكان إلى جانب الرئيس ممثل حركة حماس في رام الله ، إلى جانب عدد كبير من قيادات حركة فتح والسلطة الفلسطينية وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس التشريعي الفلسطيني وكبار قادة الأجهزة  الأمنية الفلسطينية وبعض السادة الوزراء .

وقدم جمع غفير من الفلسطينيين والوفود الرسمية وغير الرسمية ورجال المجتمع تعازيهم للرئيس عرفات ، إلى جانب وفود أجنبية وعربية منها وفد برلماني برازيلي كان في زيارة خاصة إلى الأراضي المحتلة .

يذكر أن الرئيس عرفات أدان بشدة عملية الاغتيال التي تعرض لها الرنتيسي واثنان من مرافقيه مساء أمس بقصف صاروخي استهدف سيارته في أحد أحياء غزة .

 

 

 

جماعة الأخوان المسلمين في فلسطين: دماء الرنتيسي أمانة في أعناق الأمة

خاص

دعت جماعة الأخوان المسلمين جماهير الأمة "إلى الالتفاف حول خيار الجهاد والمقاومة ضد المحتلين الصهاينة والأمريكان وحلفائهم، وهو الخيار الذي ترفعه حماس في فلسطين".

وقالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان أصدرته اليوم ووصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة عنه "إننا نقف  أمام فاجعة كبيرة أصابت الأمة العربية والإسلامية، بفقدانها علماً من أعلام الجهاد والمقاومة، رجل المرحلة والمواقف الصعبة، أحد كبار قادة الإخوان المسلمين في فلسطين، بل في العالم أجمع إنه الشيخ المجاهد الرباني الدكتور  عبد العزيز الرنتيسي، و مرافقيه الأبطال الشهيد البطل أكرم منسي نصار، والشهيد البطل أحمد عبد الله الغرة" ، مؤكدة أن "دماء الرنتيسي أمانة في أعناق الأمة".

وأضاف البيان " نهنئ أنفسنا و إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس باستشهاد القائد الكبير الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ونسأل الله أن يخلفنا في فقيدنا وقائدنا خيراً".                                       

واعتبر البيان "الإدارة الأمريكية شريكاً أساسياً مع العدو الصهيوني في المجازر التي تجري في فلسطين،وليس أخرها جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي"

وأهاب " بالأمة العربية والإسلامية أن تقف مع المقاومة وتدعمها وتوفر لها كل الإمكانيات لها، حتى يندحر الاحتلال عن فلسطين والعراق وكل وطننا العربي والإسلامي".

 

 

 

مسيرة حاشدة لحماس والجماعة الإسلامية في بيروت.. وأسامة حمدان يؤكد أن الاغتيال عملية سياسية.. وأن مشروعهم عزل المقاومة

بيروت ـ خاص

قال ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان إن اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ليس عملية أمنية فحسب بل عملية سياسية بامتياز، يراد من خلالها