( 4 )
أخبار
عملية اغتيال الدكتور
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

القسام
تقصف المغتصبات الصهيونية في قطاع غزة بـ27 صاروخ قسام و6
صواريخ بتار و7 قذائف هاون.. في رد أولي على جريمة اغتيال
القائد الرنتيسي
غزة ـ خاص
أعلنت
كتائب الشهيد عز الدين القسام أنها تمكنت من دك مغتصبات العدو
الصهيوني منذ اغتيال الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي أول أمس السبت بـ سبعة وعشرين صاروخ قسام وستة صواريخ
بتار وسبع قذائف هاون وذلك في ردها الأولي على جريمة الاغتيال
البشعة والآثمة.
واستعرضت
الكتائب في بيان لها المهمات الجهادية التي قامت بها على مدار
ثلاثة أيام وهي:
أولا:
مهمات يوم الاثنين 19/04/2004.. حتى الساعة 09:00 صباحاً:
01:00
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "كفار داروم" بصارخ قسام 1.
01:20
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "كفار داروم" بصارخ قسام 1.
04:30
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "ناحل عوز" بصارخ قسام 1.
06:00
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "دوغيت" بصارخ قسام 2.
06:30
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "ناحل عوز" بخمسة صواريخ قسام
1.
08:50
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمعبر "بيت حانون –"ايرز"- بصارخ قسام
2.
ثانياً:
مهمات يوم الأحد 18/04/2004:
10:05
مساءً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "دوغيت" بصاروخ قسام 2.
09:20
مساءً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "جديد" بصاروخ قسام 1.
09:05مساءً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "دوغيت" بصاروخ قسام 2.
08:00
مساءً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "إيلي سيناي" بصاروخ قسام 2.
07:50
مساءً: تم إطلاق قذيفتي هاون باتجاه ما تسمى بمغتصبة "إيلي
سيناي".
05:00
مساءً: تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه موقع عسكري بداخل ما تسمى
بمغتصبة "موراج".
04:15
مساءً: تم قصف المغتصبات الجاثمة شرقي مخيم البريج بصاروخين
قسام 2.
12:00
مساءً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "نيسانيت" بصاروخين قسام 2.
09:00
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "ناحل عوز" بصاروخ قسام 1.
08:20صباحاً: تم إطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه ما تسمى بمغتصبة
"عتصيمونا"
07:50 صباحاً: تم قصف ما يسمى بموقع "جانور" العسكري جنوب
القطاع بأربعة صواريخ قسام
06:30
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "مفتاحيم" بصاروخين قسام 1
06:10 صباحاً: تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه دبابة متمركزة
بالقرب من مسجد السلام برفح.
06:00
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "أشدروت" بصاروخين قسام 2.
06:00
صباحاً: تم إطلاق قذيفتين هاون باتجاه ما تسمى بمغتصبة "ناحل
عوز".
04:35
صباحاً: تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه برج عسكري بداخل ما تسمى
بمغتصبة "رفيح يام".
03:00
صباحاً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "كفار داروم" بصاروخ قسام 1.
03:00
صباحاً: تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه بوابة صلاح الدين.
01:55
صباحاً: تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه موقع عسكري بداخل ما يسمى
بموقع "تل زعرب".
ثالثاً:
مهمات يوم السبت 17/04/2004م
10:40
مساءً: تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه موقع عسكري بداخل ما تسمى
بمغتصبة "نفيه ديكاليم".
10:00
مساءً: تم قصف ما تسمى بمغتصبة "جديد" بصاروخ قسام 1 في تمام
الساعة 10:00 مساءً.
الأسرى
يعلنون إضراباً ليوم واحد احتجاجا على اغتيال القائد
الرنتيسي.. وإجراءات قمعية في سجن "نفحة" وعزل 14 أسير في سجن
"بئر السبع"
رام الله
–خاص
نفذ 7500
أسيرا فلسطيني يوم أمس إضرابا عن الطعام لمدة يوم واحد
احتجاجاً واستنكاراً لجريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي واحتجاجاً على عمليات القمع الوحشية التي تعرض لها
الأسرى خلال استنكارهم للجريمة بشكل سلمي عندما دوهمت غرفهم
وخيامهم من قبل الجنود والوحدات الخاصة ورشهم بالغاز والاعتداء
عليهم بالضرب مثلما جرى في سجون "النقب" و"مجدو".
وقال
الأسرى في رسالة وصلت نادي الأسير إن جريمة الاغتيال بحق
القائد الرنتيسي هي إرهاب دولة منظم مطالبين بعقد جلسة سريعة
لمجلس الأمن لإدانة جرائم الاغتيال والتصفيات الدموية التي
تقوم بها حكومة شارون.
وجاء في
الرسالة أن شارون جعل معركة الصراع معركة وجود بعد أن حطم كل
الوسائل والحلول السياسية للصراع.
وأشار
الأسرى إلى أن حالة التوتر والغليان تسود كافة السجون بسبب
الإجراءات القمعية المتواصلة بحقهم.
وأفاد
الأسرى في سجن "نفحة" أن إدارة السجن قامت بعزل 14 معتقلاً بعد
نقلهم إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن "بئر السبع" على اثر
الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسرى في هذا السجن بالضرب
والرش بالغاز وإطلاق الرصاص.
وأفاد
معتقلون في حديث لنادي الأسير أن وحدات خاصة تسمى "نخشون" و
"القلعة" هاجمت الأسرى وأطلقت رصاص خاص وجديد يسبب حروقاً على
أجساد المعتقلين وأن 14 معتقلاً أصيبوا بجروح بالغة واعتدي
عليهم بشكل خطير نقلوا إلى عزل بئر السبع.
وفرضت
إدارة معتقل "بئر السبع" جنوب فلسطين إجراءات صارمة على
المعتقلين ومنها: تقليص ساعات الخروج إلى الفورة من 4 ساعات
إلى ساعة واحدة، ومصادرة كافة محتويات الأسرى والأجهزة
الكهربائية، إضافة إلى منع زيارات الغرف والأقسام، ومنع دخول
المحامين للسجن.
وذكر نادي
الأسير أن الأسرى الذين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى عزل "بئر
السبع" هم من سكان قطاع غزة، وهم: نسيم الكرد، فهد الاقزوق،
أشرف البعلوجي، مازن النحال، اشرف أبو مرخية، عماد الصفطاوي،
جهاد غبن، ثائر الكرد، مصطفى رمضان، فايق المبحوح، محمد عثمان،
علي دحبور، محمد أبو عطايا، هشام شعث
الأسير
مروان البرغوثي من داخل معتقله يندد بجريمة اغتيال القائد عبد
العزيز الرنتيسي
رام
الله-خاص
نعى
الأسير مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وأمين سر
حركة فتح في الضفة الغربية الشهيد الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي، الذي اغتالته الدولة العبرية واثنين من مرافقيه في
غزة مساء أمس الأول منددا بهذه الجريمة البشعة.
وقال
البرغوثي الذي يقبع في قسم العزل الانفرادي في سجن بئر السبع
عبر نداء وجهه إلى أبناء شعبنا، "إننا نفتقد اليوم رمزا بارزا
من قيادة الانتفاضة والمقاومة في فلسطين ممن تقدموا الصفوف بكل
شجاعة وجراءة ودون تردد".
وأكد
البرغوثي أن "هذا الاغتيال لن يضعف إرادة الشعب الفلسطيني
وشوكة المقاومة" وعاهد الرنتيسي وكافة الشهداء على مواصلة
دربهم.
كما دعا
البرغوثي كافة الفصائل الوطنية الإسلامية إلى التسريع في تشكيل
جبهة وطنية موحدة للمقاومة.
ومن جهة
أخرى طالب البرغوثي إحياء ذكرى النكبة في 15 أيار، عبر القيام
بأوسع مسيرات وتظاهرات شعبية في الوطن والشتات تحت شعار "حق
العودة حق مقدس، ولا تفريط فيه"، وذلك ردا على الموقف الأمريكي
العدواني.
ودعا
البرغوثي كافة المؤسسات والفعاليات والأطر الوطنية إلى تنظيم
هذه الفعاليات على نطاق واسع.
وأكد أنه
لا أحد يملك حق التنازل أو التفريط في حق اللاجئين في العودة
وأنه حق تتوارثه الأجيال حتى تحققه، وقد سقط من أجله عشرات
آلاف الشهداء والجرحى، داعيا الفلسطينيين أينما وجدوا إلى
إحياء هذه الذكرى لما تحمله هذه السنة من مخاطر تهدد حقوق
الشعب الفلسطيني بأسره.
جماهير
اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك تخرج في مظاهرات حاشدة
تنديداً بجريمة اغتيال القائد الرنتيسي
دمشق ـ
خاص
شهد مخيم
اليرموك جنوب دمشق ظهر أمس الأحد مظاهرة جماهيرية تنديداً
باغتيال الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي شارك فيها آلاف
الفلسطينيين الذين توافدوا من مختلف مخيمات اللاجئين
الفلسطينيين في دمشق، وحمل المشاركون نعشاً رمزياً للشهد
الرنتيسي.
وانطلقت
المسيرة بعد صلاة الظهر وأداء المشاركين صلاة الغائب على روح
الشهيد القائد في مسجد الوسيم وجابت الشوارع الرئيسية في
المخيم حيث ساد الحداد وأغلقت المحلات التجارية استنكاراً
للجريمة الصهيونية البشعة.
وحمل
المشاركون الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء وصور الشيخ
الشهيد أحمد ياسين وصور القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي،
مرددين الهتافات الداعية للوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة
مطالبين بالرد المزلزل على جريمة اغتيال القائد الرنتيسي وعلى
جرائم العدو الصهيوني المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
كما
انطلقت ليلة أمس الأحد مسيرة حاشدة بعيد صلاة العشاء في مخيم
اليرموك دعت لها الفصائل الفلسطينية وشارك فيها أكثر من آلاف
الفلسطينيين.
وجابت
المسيرة شوارع المخيم ورفع المشاركون الأعلام واليافطات وصور
الشهيد أحمد ياسين وصور الشهيد الرنتيسي مرددين الهتافات
الداعية لدعم صمود الشعب الفلسطيني والالتفاف حول برنامج
المقاومة حتى دحر الاحتلال الصهيوني.
وكانت
جماهير مخيم اليرموك تنادت إلى مظاهرة ليلة أول أمس السبت فور
سماع نبأ اغتيال القائد الرنتيسي وشارك فيها آلاف الأطفال
والنساء والشيوخ، وجابت شوارع المخيم مرددة الهتافات الداعية
إلى تصعيد المقاومة وطالبت بالانتقام للشهيد القائد، واستمرت
المظاهرة إلى ساعة متأخرة من الليل.
إضراب شامل في القدس المحتلة لليوم الثاني
على التوالي استنكاراً لجريمة اغتيال القائد عبد العزيز
الرنتيسي
القدس
المحتلة –خاص
شل
الإضراب الشامل ولليوم الثاني على التوالي مدينة القدس المحتلة
استنكارا واحتجاجا على جريمة اغتيال القائد الشهيد عبد العزيز
الرنتيسي واثنين من مرافقية مساء يوم السبت الماضي.
وأغلقت
المحلات التجارية أبوابها فيما انتشر المئات من أفراد الشرطة
الصهيونية وحرس الحدود في كافة أنحاء المدينة المقدسة .
وكانت
سلطات الاحتلال الصهيوني ضربت حصارا عسكريا شاملا على مدينة
القدس المحتلة في أعقاب اغتيال شيخ المجاهدين الشهيد أحمد
ياسين قبل حوالي الشهر ، وعززت حصارها العسكري في أعقاب اغتيال
القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.
الأسرى والمعتقلون في سجن "مجدو" ينظمون فعاليات للتعبير عن
استنكارهم وتنديدهم بجريمة اغتيال القائد عبد العزيز الرنتيسي
نابلس ـ
خاص
نظم أسرى
ومعتقلوا سجن مجدو يوم أمس ونهار اليوم سلسلة فعاليات للتعبير
عن استنكارهم وتنديدهم بجريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة.
وأعلن
الأسرى في كافة الأقسام تعليق الأنشطة والفعاليات والجلسات
المختلفة ونظموا مهرجانات خطابية شارك فيها ممثلوا كافة
الفصائل وتم خلالها الوقوف على مناقب الشهيد ودوره في العمل
الجهادي والوطني.
وكان
السجن قد شهد فور ورود نبأ جريمة الاغتيال الصهيونية صدامات مع
جنود الاحتلال وحراس السجن استمرت حتى ساعات منتصف الليل.
الجبهة
الشعبية تنعي القائد الوطني الشهيد عبد العزيز الرنتيسي وتدعو
إلى التفاف قومي عربي حول المقاومة ومساندتها سياسياً ومادياً
ومعنوياً
خاص
نعت
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها القائد الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي الذي سقط شهيداً ورفاقه إثر غارة إسرائيلية
جبانة في مدينة غزة مساء يوم السبت.
وقالت
الجبهة الشعبية في بيان صدر أمس ووصل المركز الفلسطيني للإعلام
نسخة عنه "يأتي هذا التصعيد الصهيوني بعد الزيارة التي قام بها
الجزار والقاتل الإرهابي شارون إلى صديقه بوش الذي أمده بكل
الدعم السياسي والمعنوي من خلال تبنيه لآراء شارون الدموية
الإرهابية ومواقفه السياسية والأمنية الموغلة في دمويتها
وإرهابها".
وأوضح
البيان أن "هذا الحادث الإجرامي يعطي دليلاً إضافياً إلى شعبنا
وجماهير أمتنا العربية وكل الأحرار في العالم عن حقيقة شارون
المتحالف مع بوش وجرائمه البشعة ضد الإنسانية تحت ذرائع لم تعد
خافية على أحد، وتفتقد إلى أبسط قواعد القانون والأعراف
الدولية وتساهم في ترسيخ البلطجة والعدوان وقانون الغاب".
وشدد على
"ضرورة الالتفاف القومي العربي على المستويين الشعبي والرسمي
حول المقاومة ومساندتها سياسياً ومادياً ومعنوياً وعدم
الارتهان لسياسات أثبتت مسيرة السنوات الماضية عقمها وعدم
قدرتها على مواجهة الغطرسة والعربدة (الإسرائيلية) ـ
الأمريكية"، داعياً إلى "تصعيد المواجهة والمقاومة واستمرار
النضال من أجل إدانة هذه الممارسات الوحشية اللا أخلاقية التي
تمارسها القوات (الإسرائيلية) في فلسطين والأمريكية في
العراق".
وأشار
البيان إلى أن من حق الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة الرد
على هذه الاعتداءات المتواصلة بالسبّل الكفاحية الممكنة"،
مؤكداً "تمسك شعبنا بوحدته ودعمه ومساندته لاستمرار الانتفاضة
والمقاومة.
كما أكدت
الجبهة الشعبية أن "الجرائم (الإسرائيلية) الأمريكية
المتواصلة ضد شعبنا وأمتنا لن تزيد القوى الوطنية والإسلامية
الفلسطينية والعربية إلا إصراراً على مواصلة النضال والكفاح
وتعزيز وتعميق الوحدة لمواجهة مخططاتهم الجهنمية الدموية
الإرهابية"، مضيفة "نحن على يقين أن هذه الجرائم لن تزيدنا إلا
إصراراً على استمرار الكفاح والنضال حتى تحرير أرضنا وتحقيق
أهدافنا الوطنية المشروعة".
الاتحاد
الآسيوي للشباب المسلم يدين اغتيال القائد عبد العزيز الرنتيسي
كوالالمبور- خاص
أدان
الاتحاد الآسيوي للشباب المسلم اغتيال د. عبد العزيز الرنتيسي
القائد الجديد لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة مساء
السبت الماضي في قصف صهيوني لسيارته.
واعتبر
الاتحاد الآسيوي في بيان
أصدره أمس ووصل المركز الفلسطيني للإعلام
نسخة عنه أن "عملية الاغتيال
(الإسرائيلية)
خارجة على القانون".
وطالب "المجتمع
الدولي بتحرك عاجل لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني".
وحث
البيان الذي حمل توقيع سكرتير عام الاتحاد أمان الله خان كل من
الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي
وجميع القوى المحبة للسلام في العالم أن تضغط على الكيان
الصهيوني لوقف عدوانه المتواصل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
الكتلة
الإسلامية تقيم مهرجانا تأبينيا وبيت تهنئة للقائد للشهيد عبد
العزيز الرنتيسي في جامعة النجاح
نابلس ـ
خاص
نظمت
الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية مهرجانا تأبينيا
للشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي تحت عنوان العهد لأسد
فلسطين.
وافتتح
المهرجان بتلاوة آيات من القرآن الكرم ثم ألقى عماد صوالحة
كلمة الكتلة الإسلامية مؤكدا على رفض شعبنا وأطره جمعاء الخضوع
أمام سياسة الاغتيال ومؤكدا أن دماء الرنتيسي وقادة حماس وعموم
شهداء فلسطين ستبقى منارا ومشعلا يقود الفلسطينيين نحو التحرير
والاستقلال.
وألقى
الشيخ حامد البيتاوي كلمة عدد فيها مناقب الشهيد الرنتيسي
وملقيا مسؤولية اغتياله المباشرة على حكومة المجرم ارئيل شارون
وعلى التواطؤ الأمريكي وما وصفه بالصمت العربي المخزي.
وقال
البيتاوي إن مفتاح شخصية الشهيد الرنتيسي يكمن في صلابته
وعناده في الحق وكونه لا يخشى فيه لومة لائم ولا يعرف الخوف أو
الوجل.
وتحدث
خلال المهرجان الدكتور عزيز دويك المحاضر بقسم الجغرافيا
بجامعة النجاح الوطنية واحد مبعدي مرج الزهور مشيدا بالشهيد
الدكتور ومستعرضا مواقفه في الإبعاد وفي السجون.
وتخلل
المهرجان فقرات من النشيد الحماسي قدمتها فرقة الغرباء الفنية
كما أعلن عن افتتاح بيت لتقبل التهاني باستشهاد الدكتور
الرنتيسي في الجامعة.
المخيمات
الفلسطينية في لبنان تثور غضباً لاغتيال الرنتيسي: مسيرات،
ومجالس تبريك بالاستشهاد
واحتفال
تأبيني في الجنوب
بيروت -
خاص
إثر سماع
نبأ استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي خرجت جموع
الفلسطينيين من كافة مخيمات صور في مسيرات ليلية غاضبة منددة
بجريمة الاغتيال ومطالبة كتائب عز الدين القسام وكافة الكتائب
المقاوم بالرد السريع، مطلقين صيحات التكبير ودعوات الانتقام
الانتقام.
ففي مخيم
برج الشمالي سارت تظاهرة حاشدة ضمت حوالي عشرة آلاف شخص من
أبناء المخيم، حيث جابت شوارع المخيم وتحدث فيها عضو رابطة
علماء فلسطين الشيخ علي عبد الله الذي أدان الجريمة محملاً
الإدارة الأميركية والصهيونية وبعض الأطراف العربية مسؤولية
الجريمة، ثم سارت مسيرة أخرى عصر الأحد بدعوة من حركة المقاومة
الإسلامية حماس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف
خرجت مسيرة حاشدة في مخيم برج الشمالي ضمت ممثلين عن منظمة
التحرير الفلسطينية وقوى التحالف وممثلين عن الأندية والمؤسسات
والجمعيات الأهلية في مخيم برج الشمالي، وكانت كلمات لكل من
حماس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف.
وفي مخيم
البص انطلقت تظاهرة صاخبة من أمام المجمع الخيري ضمت حوالي
4000 شخص. تحدث فيها مسؤول العلاقات السياسية لحماس في صور
الأخ أبو خالد جهاد الذي أكد أن جريمة اغتيال الدكتور الرنتيسي
هي النتيجة الأولى لوعد بوش لشارون مؤكداً أن هذه الجريمة لن
تفتّ من عضد المجاهدين حيث أصبح الشعب الفلسطيني كله في خندق
المقاومة.
وفي مخيم
الرشيدية انطلقت مسيرة من أمام مسجد الغفران شارك فيها العديد
من ممثلي الفصائل الفلسطينية في صور وبحضور ممثل منظمة التحرير
الفلسطينية في لبنان السيد سلطان أبو العينين وحشد غفير من
سكان المخيم. تحدث في ختام التظاهرة عضو رابطة علماء فلسطين
الشيخ سليم ناصر الذي استنكر عملية الاغتيال وحمل على مهزلة
حكام العرب حسب وصفه. ثم كانت كلمة منظمة التحرير الفلسطينية
ألقاها مسؤول الإعلام المركزي الأستاذ رفعت شناعة الذي أشاد
بمواقف الشهيد الدكتور الرنتيسي وأضاف أن الشعب الذي يفجر
أبناؤه أنفسهم أصبح عنوان هذه الأمة.
ثم ألقى
كلمة حركة حماس الشيخ محمد بجيرمي الذي دعا إلى عدم الرهان على
القيادات الرسمية كما خاطب الشعوب بالقول : لم يعد مقبولا
منكم أن تكتفوا بالمظاهرات فقط، المطلوب اليوم وبشكل خاص من
الحركة الإسلامية في الأردن ومصر إغلاق السفارات الصهيونية
وطرد سفرائها.
ومخيم عين
الحلوة يودع الشهيد القائد:
لم تمض
سوى دقائق قليلة على إعلان استشهاد الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي حتى احتشدت الجماهير الغاضبة بالآلاف أمام مسجد خالد
بن الوليد لتشارك بمسيرة عفوية ضمت كل الفصائل الفلسطينية
(الإسلامية والوطنية ) وبكافة انتماءاتها لتجوب أزقّة المخيم
التي ضاقت بهم مرددين هتافات الثأر لدماء الشهداء واختتمت
المسيرة بكلمة إمام وخطيب مسجد خالد بن الوليد رضي الله عنه
الشيخ أبو ياسر عبد الهادي أمام مجمع خالد بن الوليد حيث أكد
في كلمته على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال؛
ثم فتحت قاعة المجمع لتقبل التهاني والتبريك باستشهاد
الرنتيسي.
وبدعوة
من كافة الفصائل الفلسطينية عمّ الإضراب العام وأعلن الحداد
ثلاثة أيام. وصباح وبتمام الساعة العاشرة والنصف كانت الحشود
تملأ قاعة وشارع مجمع خالد بن الوليد لتشارك وتعبر عن غضبها من
جريمة الاغتيال ونصرتها لقضية فلسطين وحماس، فخرجت حشود من
كافة الفصائل والانتماءات والأحزاب الفلسطينية واللبنانية
(الإسلامية والوطنية) بحضور شخصيات نيابية للمشاركة في مسيرة
حاشدة وغاضبة طافت شوارع مخيم عين الحلوة مرددة هتافات
الانتقام ومعلنة وحدتها وتمسكها بخيار الجهاد والمقاومة.
واختتمت المسيرة أمام مسجد خالد بن الوليد بكلمة ألقاها ممثل
حركة حماس في لبنان الأستاذ أسامة حمدان أكد فيها أن وضع اسم
القائد المجاهد خالد مشعل للتصفية لن يرهبنا لأننا نعلم علم
اليقين بأننا كلنا مشاريع شهادة وفور. انتهاء المسيرة فتحت
قاعة المسجد لتمتلئ بالمشاركين بتقبل التهاني والتبريكات حيث
أمّتها وفود من مختلفة الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية
كما
استنكرت اللجنة النسائية في حركة حماس عملية الاغتيال بعدة
أنشطة كان من أبرزها الخروج ليلاً بمسيرة عفوية بعد الإعلان عن
استشهاد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بشكل. وصباح الأحد
شاركت الأخوات في اللجنة النسائية والمؤسسات الخيرية
والاجتماعية والعاملات في الحقل النسائي من الفصائل الفلسطينية
بالمسيرة الحاشدة التي انطلقت من أمام مجمع خالد بن الوليد.
وبعد صلاة العصر فتحن مركزهن لتقبل التهاني و التبريكات
باستشهاد الدكتور عبد العزيز ومرافقيه. هذا وتقيم حركة حماس
مساء اليوم الاثنين في مخيم الرشيدية مهرجاناً تأبينياً
مركزياً على صعيد الجنوب اللبناني، للدكتور الرنتيسي ورفيقيه،
تشارك فيه مختلف الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية.
لليوم
الثاني على التوالي إضراب شامل ومسيرات طلابية حاشدة ومواجهات
في قلقيلية وقراها
قلقيلية -
خاص
استمراراً
لحالة الغليان التي يشهدها الشارع الفلسطيني ولليوم الثاني على
التوالي أغلقت المحلات التجارية أبوابها وخيمت أجواء الحداد
على المدينة وقراها وخرجت عدة مسيرات طلابية حاشدة في أرجاء
مدينة قلقيلية منددة باغتيال الشهيد الدكتور القائد عبد العزيز
الرنتيسي، وسط هتافات الغضب والمطالبة بالثأر من الصهاينة
كبيرهم وصغيرهم واتجهت المسيرات إلى المنطقة الغربية بالقرب من
الجدار الفاصل حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين الشبان وقوات
الاحتلال التي أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين .
وفي قرى
قلقيلية خرجت مسيرات الغضب المنددة باغتيال الدكتور القائد
والمطالبة بالثأر وفي قرية الزاوية قضاء قلقيلية وقعت مواجهات
عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال حيث أصيب صهيوني بجراح أثناء
رشقه بالحجارة .
الحداد
يلف نابلس لليوم الثاني بعد جريمة اغتيال الشهيد القائد عبد
العزيز الرنتيسي
نابلس -
خاص
لليوم
الثاني على التوالي يخيم الحداد العام على كافة مناحي الحياة
في مدينة نابلس التي فجعت بجريمة اغتيال الشهيد الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع
غزة.
وخلت
الشوارع منذ ساعات الصباح من المارة والسيارات وأغلقت المحال
التجارية أبوابها وتعطلت مختلف مرافق الحياة في المدينة فيما
يسود الحزن والغضب الشديدين على غياب القائد الكبير في كافة
أنحاء المدينة.
وكان آلاف
المواطنين قد أمّوا بيوت التهاني بالشهيد القائد الذي افتتحتها
حركة حماس أمس في المدينة للرجال والنساء حيث حضر المكان عشرات
الوفود التي تمثل مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني والقوى
والمؤسسات الرسمية والشعبية والكتل الطلابية في المدارس
والجامعات .
الآلاف
يؤمون بيوت التهنئة بشهادة د. الرنتيسي في نابلس
نابلس -
خاص
أمّ آلاف
المواطنين يوم أمس بيوت التهاني التي أقامتها حركة المقاومة
الإسلامية حماس لاستقبال المواطنين المهنئين باستشهاد الدكتور
الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في نابلس.
وتوافد
آلاف المواطنين والحشود والشخصيات العامة ورجال المجتمع
وممثلوا المؤسسات الوطنية وقادة الفصائل السياسية إلى بيت
التهنئة بالشهيد في مسرح مجمع النقابات العامة حيث ألقيت
الكلمات وبرقيات التهاني عبر الهاتف فيما كان في استقبال
المهنئين قادة حماس والحركة الإسلامية والشخصيات الوطنية في
المدينة والمحافظة.
كما
توافدت عشرات النساء لتقديم التهاني باستشهاد الدكتور الرنتيسي
إلى بيت التهنئة الخاص بالنساء في ساحة ملعب نادي التضامن
الرياضي.
وأمّ آلاف
الطلبة في جامعة النجاح الوطنية وممثلو الكتل الطلابية وأعضاء
الهيئة التدريسية وإدارة الجامعة وأسرتها عموما رجالا ونساء
بيتي التهنئة بالشهيد الدكتور الذين افتتحهما طلاب وطالبات
الكتلة الإسلامية في حرم الجامعة.
غضب
واستنكار في الشارع اليمني لاغتيال القائد عبد العزيز
الرنتيسي.. وإدانة رسمية وشعبية وحزبية ودعوات للجهاد بالمال
ضد الاحتلال
وكالات
تلقى
اليمين
نبأ اغتيال الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة بغضب
واستنكار شديدين على المستويين الرسمي والشعبي.
وبعث
الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب، رئيس الهيئة
العليا للتجمع اليمني للإصلاح، من مقر إقامته، حيث يتلقى
العلاج في العاصمة السعودية الرياض برقية عزاء إلى خالد مشعل،
رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في استشهاد الدكتور
الرنتيسي.
وقالت
الرسالة، "لا أعلم ما هي الكلمات المناسبة لإبلاغ عزائنا لكم
في مصابنا الجلل، الذي اغتالته يد الغدر والحقد والخيانة مساء
أمس، غير إننا على يقين أن كثرة الابتلاءات والمصائب هي علامة
خير، وتحول مجيد في حياة الأمة، وهي أشبه ببرنامج إعداد مُكثف
لمن وقع عليهم الابتلاء، ودليل على اقتراب موعد التمكين".
وأضافت
رسالة العزاء "كلُ خطب جلل يهون بعد الجريمة النكراء، التي
أودت في أقل من شهر بحياة رجل قعيد مشلول، ثقلت كرسيه في
الأرض، فرجحت على كراسي الزعماء، واستحالت كلماته إلى سلاح
مدمر، يقض مضاجع الأعداء، أكثر من أسلحة قادتنا، التي نشكو إلى
الله طول صمتها على الباطل".
وقال
الشيخ الأحمر في برقية عزائه إلى قيادة حماس "إنني إذ أعزي
نفسي بفقدان الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي، الذي قضى
حياته مجاهداً شامخاً، منذُ مرج الزهور حتى استشهاده مساء أمس،
لأدعو الله العلي القدير أن يعُظم لكم ولأهله وذويه والمسلمين
الأجر، ويدخله ورفاقه فسيح جناته.. إنُه ولي ذلك والقادر عليه،
سائلاً الله عز وجل أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد، يعز فيه أهل
طاعته، وأن يعجل بزوال دولة اليهود، التي أفسدت في الأرض
كثيراً".
وأدانت
الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية عملية اغتيال الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي، واعتبرتها "جريمة بشعة" تضاف إلى مسلسل
الاغتيالات التي تقوم بها سلطات الاحتلال
(الإسرائيلي).
وقال يونس
هزاع رئيس الدائرة السياسية في حزب المؤتمر الشعبي العام
الحاكم في اليمن "إن حادث اغتيال الرنتيسي عمل إجرامي وجبان،
وأسلوب إرهابي أقدمت عليه القيادة (الإسرائيلية)".
وأكد رئيس الدائرة السياسية في المؤتمر الحاكم أن "حكومة
(إسرائيل)
أقدمت على فتح ملف الاغتيالات لقيادة المقاومة الفلسطينية، في
الوقت الذي لم تجف فيه دماء الشهيد أحمد ياسين".
وقال هزاع
"إن اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي يدل على أن العدو
(الإسرائيلي)
فقد صوابه، ولم يعد قادراً على التقاط أنفاسه، في ظل اشتداد
المقاومة الفلسطينية"، مشيراً إلى أن اغتيال الرنتيسي ليس
النهاية، وإنما بداية النضال. واعتبر القيادي في حزب المؤتمر
الحاكم أن اغتيال قيادة المقاومة الفلسطينية من شأنه أن يعمل
على توحيدها وتقويتها.
وجدد هزاع
تضامن جميع اليمنيين مع الشعب الفلسطيني ومع كافة فصائل
المقاومة، مؤكدا أن "حادث الاغتيال الجبان للشهيد الرنتيسي
سيزيد التوتر في المنطقة، ويهدد عملية السلام
واعتبر
محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية في التجمع اليمني للإصلاح
جريمة اغتيال الدكتور الرنتيسي جريمة نكراء، واكتفى بالقول في
غضب وحنق "الرنتيسي قتله (رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل)
شارون، وغدر به العرب".
وأوضح عبد
الغني عبد القادر رئيس الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي
اليمني أن وصف المناضلين من أجل حرية وطنهم بالإرهابيين هو وصف
غريب على الفكر السياسي والقانون الدولي. وقال رئيس الدائرة
السياسية في الاشتراكي اليمني "للأسف فإن سلوك الاغتيال يحظى
بدعم من الإدارة الأمريكية، وبالتالي يهدد أمن وسلامة العرب،
ويعتبر تعدياً على صلاحيات الأمم المتحدة والشرعية الدولية".
وأكد أن سياسة الإدارة الأمريكية مرفوض من كل شعوب العالم، بما
فيه الشعب الأمريكي ذاته.
ودعا
النائب سلطان حزام العتواني، أمين الدائرة السياسية للتنظيم
الناصري "الحكام العرب إلى الاستفادة من اغتيال العدو الصهيوني
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والتوقف عن أي تعاون مع الولايات
المتحدة الأمريكية"، لكنه شكك في حدوث ذلك.
وقال
العتواني "إن حادثة الاغتيال صفعة أمريكية جديدة في وجوه
الحكام العرب، في ظل صمتهم المخزي"، مشيراً إلى ضرورة تحرك
الجماهير العربية للضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف شجاعة، وإلا
إعلان وفاتها رسمياً. وتساءل النائب الناصري "هل يبقى لدى
الحكام العرب قليل من الحياء وهم يشاهدون المجازر، التي
يرتكبها العدو الأمريكي في العراق والعدو الصهيوني في
فلسطين..؟ أإلى هذا الحد تخيفهم الإدارة الأمريكية..؟! إذاً
لماذا يحكمون..؟!"، كما قال.
وقال "على
الحكام العرب أن يفهموا أن الجماهير حتماً ستتجاوزهم، وستحقق
مطالبها في تحمل مسؤولية الأمة بالوسائل المناسبة"، مؤكداً أن
المقاومة في فلسطين والعراق سوف تستمر، رغماً عن صمت الحكام
العرب وإرهاب العدو. وأوضح أن سياسة الاغتيالات توسع من رقعة
المقاومة وفاعليتها، حتى يرحل الاحتلال من العراق وفلسطين.
وقام قادة
الأحزاب والتنظيمات السياسية بتقديم واجب العزاء صباح اليوم في
مكتب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في العاصمة صنعاء، ومقر
السفارة الفلسطينية.
وأدان
مصدر مسؤول في التنظيم الوحدوي الناصري في اليمن، اغتيال
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة "حماس" في قطاع غزة
واثنين من مرافقيه بقصف صاروخي إسرائيلي على سيارته.
وقال
المصدر"إن اغتيال الدكتور الرنتيسي بعد أقل من شهر على اغتيال
الشيخ أحمد ياسين، يعد تحديا صارخا للعرب، ودليلا على تعطش
الصهاينة للقتل والدماء". ودعا المصدر القادة العرب إلى
"مواجهة الإرهاب الصهيوني، الذي بدأ بفتح ملفات اغتيال قادة
ورموز المقاومة، بدلا من خلافاتهم مع بعضهم حول مكان وزمان
انعقاد القمة" العربية.
وحمل
المصدر الولايات المتحدة مسؤلية ما يجري على الأراضي العربية
الفلسطينية "باعتبارها شريكا للعدو الصهيوني، وداعمة له"،
مؤكدا أن "مسلسل الاغتيالات الذي ينفذه العدو الصهيوني لن يزيد
أبناء فلسطين إلا قوة وتماسكا"، على حد تعبير المصدر.
ودعا
المصدر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي
وكل حكومات وشعوب العالم المحبة للسلام إلى إدانة الحادث
ومحاسبة تل أبيب التي باتت تهدد أمن وسلام الأمة العربية
والإسلامية والسلام العالمي ككل.
إلى ذلك
شكل مجلس النواب في جلسته مساء أمس لجنة من عدد من أعضائه
لتقديم التعازي إلى سفارة فلسطين ومكتب حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" باسم المجلس، في استشهاد الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي.
وكان جمال
عيسى ممثل مكتب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" باليمن قد دعا
إلى إعلان الرفض الكامل لكل الأساليب والاعتداءات
(الإسرائيلية)
من خلال المظاهرات والاعتصامات وبيانات الشجب والتنديد.
وقال عيسى
في كلمة ألقاها في جامع الشهداء بأمانة العاصمة صنعاء "إن على
كل مسلم حر أن يعد نفسه ويعلم أن ساحة الجهاد مفتوحة". وأعلن
مسئول مكتب "حماس" فتح باب التبرعات لشراء السلاح للمجاهدين في
فلسطين.
وفي كلمة
لعلماء اليمن ألقاها الشيخ محمد العيسوي، دعا فيها الحاضرين
إلى مشاركة المجاهدين في فلسطين، بدفع ما تجود به أنفسهم من
تبرعات، مؤكدا أن الجهاد بالمال أصبح واجباً، ولم يعد من باب
الصدقة. وعبر العيسوي عن استنكاره لموقف القادة العرب وخضوعهم
للمطالب الأمريكية والإسرائيلية، داعياً إلى الوقوف صفاً
واحداً أمام التحديات، التي تفرض على الأمة.
وألقى
الشيخ محمد صيام خطيب جامع الأقصى سابقا قصيدة شعرية رثائية،
عبر فيها عن حزنه وألمه لفراق ياسين والرنتيسي. وحضر صلاة
الغائب ممثلون من الجهات الرسمية ومختلف الأحزاب السياسية
والمنظمات الجماهيرية، وآلاف المواطنين.
وكانت
الجمهورية اليمنية قد أدانت جريمة اغتيال الشهيد الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي ومرافقيه من قبل قوات الاحتلال
(الإسرائيلي).
وقال مصدر مسؤول "إن الجمهورية اليمنية إذ تعبر عن إدانتها
الشديدة لهذه العملية الإرهابية الشنيعة، التي تأتي امتدادا
لسلسلة الجرائم والأعمال الإرهابية البشعة، التي ترتكبها حكومة
الإرهابي شارون ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته، وفي الوقت
الذي تعلن فيه إسرائيل خططها الأحادية للانسحاب من قطاع غزة،
في خداع واضح للرأي العام العالمي".
وأضاف
المصدر بحسب وكالة الأنباء الحكومية سبأ "إن مواصلة سياسة
الاغتيال والتصفيات الجسدية، التي تمارسها
(إسرائيل)
ضد القيادات الفلسطينية، مستغلة الدعم الأمريكي اللامحدود لها،
لن تزيد الأوضاع الخطيرة في المنطقة إلا مزيداً من التدهور
والاشتعال، ويصل بها إلى طريق المواجهة والانتقام، الذي ستكون
فيه (إسرائيل)
أكبر الخاسرين".
وكان
الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمنة قد دعا "الذين
يتحدثون عن السلام لإعادة النظر"، مؤكداً أن "المقاومة هي
الوسيلة لمقاومة إرهاب الدولة (الإسرائيلية)".
وحمل الوزير الولايات المتحدة ومجلس الأمن واللجنة الرباعية
"المسؤولية عمّا يجري".
الحكومة
الباكستانية تدين جريمة اغتيال القائد عبد العزيز الرنتيسي
إسلام
أباد ـ خاص
أدانت
الحكومة الباكستانية
اغتيال زعيم حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي
واصفة إياه بأنه استبدادي وعملية غير شرعية بدون محاكمة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية
مسعود أحمد خان في بيان بثته أمس القناة الرسمية للتلفزيون
الباكستاني "أن مثل هذه العمليات الاستبدادية التي تجرى بدون
محاكمة تنافى الشرعية الدولية وتمثل عائقا أمام الجهود الرامية
إلى إرساء السلام والأمن في الشرق الأوسط من أجل إقامة دولة
فلسطينية مستقلة وذات سيادة".
وطالب
خان من المجتمع الدولي التدخل لوضع حد لدائرة العنف التي تؤدى
إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة من أجل إحياء عملية السلام مرة
أخرى.
من جهة
أخرى أوضح المندوب الباكستاني لدى الأمم المتحدة منير أكرم أنه
من الصعب موافقة الأمم المتحدة على مسودة القرار تهدف إلى
إدانة (إسرائيل)
على هذا التصرف مشيرا إلى أن الجامعة العربية تخطط لممارسة
الضغوط على مجلس الأمن الدولي للمصادقة على قرار الإدانة
لاغتيال زعيم حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي.
من جانب
آخر قال وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد أن باكستان
تدين اغتيال زعيم حركة "حماس" واصفا العملية بأنها مؤسفة جدا
مؤكدا أن باكستان تواصل تأييدها للحل السلمي لقضية فلسطين وقال
إن مثل
هذه الأحداث ستؤدي إلى تعقيد مزيد لأزمة الشرق الأوسط.
الجزائر
تدين بشدة جريمة اغتيال القائد عبد العزيز الرنتيسي وتدعو مجلس
الأمن إلى تحمل مسؤولياته
أدانت
الجزائر بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبتها (إسرائيل) ووجهت
نداء ملحا للمجموعة الدولية لتحمل مسؤولياتها من أجل ضمان
حماية الشعب الفلسطيني.
وأكد بيان
لوزارة الشؤون الخارجية أن عملية اغتيال الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي بعد اغتيال الشهيد الشيخ ياسين تندرج ضمن خطة مبيتة
ومنفذة بجبن لاغتيال المسئولين الفلسطينيين - .
وأوضح
البيان أن "عملية إجرامية كهذه لم تكن لتنفذ لولا الموقف
السلبي الذي تتبناه المجموعة الدولية وعلة وجه الخصوص مجلس
الأمن الذي يتحمل مسؤولية الحفاظ على السلام والأمن الدوليين"
مضيفا أن "هذا الموقف السلبي يعتبر تشجيعا (لإسرائيل) التي
تمارس إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني".
وحثت
البيان البلدان العربية على "تبني موقف صارم وموحد ضد إرهاب
الدولة الذي ترتكبه إسرائيل ومواجهة مناوراتها الهادفة إلى
القضاء على الجهود الرامية إلى إقرار سلام شامل وعادل ودائم".
مسيرة
حاشدة منددة بجريمة الاغتيال ومهرجان خطابي تأبيني للقائد
الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في بلدة تل جنوب نابلس
نابلس ـ
خاص
نظمت حركة
المقاومة الإسلامية حماس في بلدة تل جنوب غرب نابلس مسيرة
جماهيرية حاشدة ومهرجانا تأبينيا للشهيد الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي قائد الحركة في قطاع غزة.
وانطلقت
المسيرة من أمام مسجد البلدة عقب صلاة الظهر مباشرة وشارك
فيها المئات من الفلسطينيين وممثلوا القوى الوطنية والإسلامية
والمؤسسات المحلية كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية
والرايات الخضراء المزدانة بعبارة التوحيد مرددين الهتافات
الغاضبة والمنددة باغتيال الدكتور الرنتيسي.
واختتمت
المسيرة بمهرجان خطابي حاشد أقيم وسط البلدة حيث ألقيت كلمات
باسم حركة حماس والجهاد الإسلامي وفتح.
وأشاد
المتحدثون بمواقف الشهيد القائد مشددين على ضرورة تعزيز الوحدة
الوطنية ومواجهة المخططات الصهيونية الهادفة إلى إشعال فتنة
داخلية وضرب الروح المعنوية للشعب الفلسطيني من خلال اغتيال
قادته ورموزه البارزين.
غضب
واستنكار وتنديد لبناني رسمي وحزبي وشعبي بجريمة اغتيال القائد
عبد العزيز الرنتيسي.. وأسامة حمدان يطالب العرب بالعودة إلى
استراتيجية الجهاد المقاومة
بيروت ـ
خاص
عبّرت
التظاهرات الحاشدة والمهرجانات والبيانات والتصريحات في لبنان
عن غضب واستنكار وإدانة لجريمة اغتيال القائد الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع
غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بمباركة أمريكية
مساء يوم السبت الماضي.
وأدان
رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود الجريمة وأكد على "أن
شعارات الإرهاب التي تذيعها (إسرائيل)
وتتذرع بها للقيام بتلك الجرائم المدعومة من قبل سياسات دولية
مماثلة، إنما تدفع بالعالم إلى الهاوية والى حافة الانفجار،
وهي سياسة ليس من شأنها إلا أن تزيد من الإصرار على المقاومة
حتى زوال الاحتلال".
واعتبر
لحود أن جريمة الاغتيال "تشكل حلقة
من مسلسل إرهاب الدولة الذي تمارسه
(إسرائيل)
والتي حصلت من واشنطن على تشجيع لمنع الفلسطينيين من
العودة..." ودعا الدول العربية "إلى تحمل مسؤولياتها في رفض
الانصياع إلى سياسة التهديد التي تطالها وتظهرها في مظهر
العاجز أمام شعوبها لخلق المزيد من عدم الاستقرار".
كما شجب
رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري "الجريمة الوحشية التي
ارتكبتها (إسرائيل)".
واعتبر في تصريح له من باريس بعد لقائه الرئيس الفرنسي جاك
شيراك، "أن (إسرائيل)
تثبت مرة جديدة أنها تضرب عرض
الحائط بكل الأعراف السياسية والأخلاقية والقانونية
والإنسانية، وأن
لا هدف لها سوى تأجيج دوامة العنف لمنع أي مسعى يضع حداً
لاغتصابها الأراضي العربية وتنكيلها بالشعب الفلسطيني".
وأشار الى
"أن (إسرائيل)
بإمعانها في سياسة القتل المتعمد
للقادة الفلسطينيين تعلن للملأ نيتها قتل كل أمل بحل سياسي
للصراع واستغلال كل فرصة أمامها لمحاولة إغراق الحقوق العربية
في بحر الدماء".
وشدد
الحريري على ضرورة "عودة المجتمع الدولي للضغط على
(إسرائيل)
للتخلي عن منطق الدم لصالح الشرعية
الدولية القائمة على أساس مقايضة الأرض بالسلام وفقا لمرجعية
مدريد وقرارات مجلس الأمن التي تبقى،
رغم كل التطورات الظرفية،
الأساس الوحيد لسلام شامل وعادل".
بدوره،
حمّل رئيس الحكومة السابق سليم الحص الإدارة الأميركية مسؤولية
الاغتيال، معتبراً أن (إسرائيل)
اغتالت الرنتيسي "بعدما أنعم الرئيس
الأميركي جورج بوش ببركته على شارون". وقال: "ترفع الدولة
العظمى راية الحرب على الإرهاب في العالم بيد، وتغدق باليد
الثانية دعمأ غير محدود على أعتى قوة إرهابية في العالم،
(إسرائيل).
وأكد الحص
على "ان
(إسرائيل)
هي دولة إجرامية بامتياز"، بدليل "أننا
لم نسمع من قبل بدولة في العالم يجتمع مجلس وزرائها ليتخذ
قراراً بتنفيذ الاغتيال".
وهنأ الحص
الشهيد الرنتيسي بشهادته، "فلقد كانت الشهادة أعظم تتويج
لنضاله". وأكد أن جريمة الاغتيال لن تنال من عزيمة "شعب مصمم
على مواصلة الجهاد مهما بلغ الثمن".
وتنديد من
المرجعيات الدينية
كما نددت
مختلف المرجعيات الدينية اللبنانية بجريمة الاغتيال فأكد مفتي
الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، أن اغتيال
(إسرائيل)
"لقادة المجاهدين في فلسطين لن يحقق
أملها والولايات المتحدة في القضاء على جهاد شعب فلسطين، بل
يشحذ أكثر فأكثر إرادة العرب والمسلمين في الإصرار على استمرار
الجهاد في سبيل الله لاقتلاع الكيان اليهودي الأجنبي المحتل
لفلسطين من جذوره... لتعود فلسطين عربية خالصة". وقال إن
الجهاد في فلسطين والعراق أصبح فرض عين "على كل مسلم قادر على
الجهاد".
واستنكر
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير
قبلان، بشدة، جريمة الاغتيال ووصفها بـ"الهمجية
والوحشية التي تنم عن حقد تاريخي أعمى، يقود الكيان الصهيوني
الذي لا يعبر عن ذاته إلا بالإرهاب". ودعا الفلسطينيين إلى
تعميق وحدتهم وتضامنهم، و"تلقين العدو درسا قاسيا".
ومن جانبه
أدان المرجع السيد محمد حسين فضل
الله، "الجريمة البشعة التي هي جزء من التفويض الأميركي المعطى
لشارون لإبادة الشعب الفلسطيني وتضييع قضيته بالكامل". كما
استنكر تخاذل الأنظمة العربية حتى عن استصدار مواقف الشجب
والاستنكار من خلال قمة عربية ومشتركة.
وناشد
الشعوب العربية والإسلامية أن تتحرك نحو الشارع لكي تقول
كلمتها و"تمحو شيئا من العار قبل أن يطبق الظلام ويعم الظلم".
الأحزاب
اللبنانية
كما أكدت
الأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية شجبها لعملية الاغتيال،
فنعى حزب الله الشهيد الرنتيسي وشدد على "أن المقاومة المسلحة
تبقى الطريق الوحيد لردع العدوان والانتصار لدماء الشهداء
وتحرير الأرض والشعب".
وحمّل
الحزب الإدارة الأميركية التي "توفر التغطية والتأييد المعنوي
والسياسي والدعم المادي لحكومة القتلة في تل أبيب"، المسؤولية
المباشرة لجريمة الاغتيال. واعتبر أن اغتيال الرنتيسي يأتي
كاستكمال عملي لمواقف الرئيس الأميركي حول القضية الفلسطينية
والتي تشكل "صفعة قاسية لكل الأنظمة العربية والمنخرطين في
أوهام التسوية التي تعتاش على دماء الفلسطينيين". ودعا الحزب
هذه الأنظمة إلى العودة "إلى ضميرها وذاتها
وأن تتخذ
المواقف التي تتناسب مع فداحة الجريمة".
وأدانت
حركة أمل "الجريمة (الإسرائيلية)
البشعة"، واعتبرتها محاولة لتحويل الأنظار عن "الوقائع الدموية
العراقية". وحذرت من ان "(إسرائيل)
تسعى لتحقيق نكبة جديدة أمر وأدهى
من نكبة 1948".
بدوره،
شجب الحزب السوري القومي الاجتماعي جريمة الاغتيال التي
اعتبرها "نذير هزيمة للاحتلال في فلسطين والعراق". وأشار إلى
أن "اللائمة تقع بالدرجة الأولى على القصور العربي متمثلاً
بالأنظمة العاجزة المهترئة".
وأدان
الحزب الديموقراطي اللبناني اغتيال الرنتيسي، مؤكدا أن استمرار
(إسرائيل)
بسياسة التصفية لن يؤدي إلى تصفية
القضية الفلسطينية.
وحمّل
اللقاء الناصري الإدارة الأميركية مسؤولية عملية الاغتيال التي
استنكرها بشدة. ودعا الحكومات العربية إلى الخروج من "دائرة
الصمت المهين".
ومسيرات
شعبية
كما عمّت
المسيرات الشعبية مختلف المناطق اللبنانية، فبالإضافة إلى
المسيرات التي شهدتها مخيمات الفلسطينيين في لبنان، خرج آلاف
اللبنانيين والفلسطينيين في تظاهرات ومسيرات استنكاراً لجريمة
اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وألقيت كلمات دعت دول
الطوق إلى فتح الحدود لمساندة الشعب
الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
ونفذت
الجماعة الإسلامية اعتصاماً رمزياً في ساحة شهداء الاجتياح
(الإسرائيلي)
في صيدا، تحدث فيه النائب أسامة سعد وقاضي الشرع الشيخ
أحمد الزين
والشيخ ماهر حمود ونائب الأمين العام للجماعة الإسلامية
الدكتور علي عمار. وشاركت في الاعتصام النائبة بهية الحريري
إلى جانب ممثلين عن القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية في صيدا
وفعاليات المدينة.
وفي
البقاع الأوسط نفذت الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية
والجماعة الإسلامية، اعتصاماً في ساحة شتورا وشهدت بلدة مجدل
عنجر تظاهرة مماثلة منددة بالجريمة، انطلقت من مسجد البلدة
باتجاه الحدود اللبنانية السورية.
ونفذ
أهالي بعلبك ومخيم الجليل الفلسطيني اعتصاماً أمام مسجد
الحنابلة بدعوة من أئمة مساجد مدينة بعلبك. وتحدث فيه الشيخ
صبحي الصباغ والشيخ محمد جمال الشل.
وفي
طرابلس، انطلقت تظاهرة غاضبة بعد صلاة الظهر من الجامع
المنصوري الكبير بدعوة من الأحزاب الوطنية والهيئات الإسلامية
والفصائل الفلسطينية، بمشاركة الآلاف من أبناء المدينة
والمخيمات الفلسطينية الذين طالبوا "حماس" بالرد. وألقى النائب
السابق أسعد هرموش كلمة شدد فيها على أهمية وحدة الصف في هذه
المرحلة الدقيقة من مواجهة المؤامرات.
وفي بيروت
دعت الجماعة الإسلامية وحركة حماس في لبنان إلى مسيرة حاشدة
استنكاراً لجريمة اغتيال القائد في حركة حماس الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي انطلقت من منطقة البربير في بيروت الساعة
الرابعة من عصر يوم الأحد 18/4 باتجاه مبنى مقرّ الإسكوا على
وقع الأناشيد الثورية والهتافات الغاضبة. واستقرت المسيرة أمام
مقر الاسكوا، حيث تحدث الشيخ كمال طقوش باسم العلماء، تلاه
رئيس المكتب السياسي للجماعة أسعد هرموش، فقال: لقد جئنا اليوم
لنعلن موقفاًَ واحداً يدعو إلى إسقاط كل مشاريع الاستسلام
والتفاوض التي لا يفهمها أعداؤنا. ونقول أن لا طريق لنا إلا
الجهاد والمقاومة.
ثم تحدث
ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان فقال: لم نجتمع اليوم
لنبكي شهادة الأخ المجاهد عبد العزيز الرنتيسي، فقد نال ما
تمنى وما سعى إليه، وحين أعلنت الحركة أنه قائد حركة حماس
ووافق على تكليفه فقد وقّع على صكّ شهادته.
وتابع:
لا بدّ أن نقرأ هذه الجريمة بوضوح، فقد جاءت بعد الوعد الذي
أطلقه بوش في البيت الأبيض باغتيال القضية الفلسطينية. وقال:
إن اغتيال الرنتيسي ليس عملية أمنية فحسب بل عملية سياسية
بامتياز، يراد من خلالها إنهاء القضية الفلسطينية.
وأكد
حمدان أن اغتيال الرنتيسي لن يغيّر
في نهج حماس، فنهجنا لا يرتكز على الأشخاص ولا يتأثر باستشهاد
القادة. وليطمئن الجميع على هذه المسيرة، وسيتابع القادة على
الدرب ذاته.
وقال:
ننتظر أن نسمع صوت أمتنا. التنديد حيلة الضعيف. ونقول إن
المطلوب أمرين: أن يسقط العرب استراتيجية التسوية وليستعيدوا
استراتيجية الجهاد والمقاومة. وثانياً على المستوى الرسمي، أن
يقطع العرب علاقاتهم مع العدوّ الصهيوني وإقفال سفاراته وطرد
سفرائه من بلدانهم.
وختم
حمدان بالقول إن
المشروع الأمريكي
والإسرائيلي
عنوانه عزل المقاومة والقضاء عليها. ومهمتكم أن تحافظوا عليها
ولا تسمحوا لهم بعزلها.
وختمت
المسيرة بإقامة صلاة الغائب على الشهيد الرنتيسي.
برلمانيون
برازيليون يقدمون العزاء باستشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي
ويعبّرون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني
بيت لحم ـ
خاص
عبر
برلمانيون برازيليون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني خلال زيارة
قام بها وفد برلماني برازيلي إلى بيت لحم.
وقال رئيس الوفد أن رئيس البرلمان
البرازيلي وأعضاء البرلمان متعاطفون مع نضال الشعب الفلسطيني
لتحقيق أهدافه الوطنية.
وأضاف
"لقد فوجئنا باغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة
الشعب الفلسطيني ونقدم للشعب الفلسطيني العزاء في ذلك".
وقال لسنا
نحن الذين نقيم نضال الشعب الفلسطيني وأشكال هذا النضال،
ولكننا ندعم كفاح الشعب الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال"
مشيراً إلى أن "وسائل الأعلام
والصحافة في البرازيل تولي معاناة الشعب الفلسطيني عناية فائقة
وتنقل ذلك للجماهير البرازيلية".
والتقى
الوفد مع عدد من الشخصيات وأعضاء المجلس التشريعي الذين وضعوه
في صورة الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا.
صحيفة
إماراتية: "حلف بوش وشارون" هو المسؤول عن اغتيال القائد عبد
العزيز الرنتيسي
خاص ـ
وكالات
وجهت
صحيفة "الخليج" الإماراتية في
افتتاحيتها اليوم الاثنين أصابع
الاتهام في عملية اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، إلى ما سمته حلف
جورج بوش وآرائيل شارون.
ورأت
الصحيفة
الإماراتية أنّ "ثمة عمل مدروس ينفذه حلف جورج دبليو بوش
وآرائيل شارون، يقوم على تعمد إهانة العرب بأعز ما يملكون،
ومنعهم حتى من التقاط الأنفاس، إذ بمجرد أن يستردوا الوعي من
ضربة موجعة، تأتيهم ضربة أوجع، بهدف تدميرهم معنوياً، وليس
سياسياً واقتصادياً وعسكرياً فقط، لزرع الإحباط واليأس، وفرض
التطويع والتركيع والاستسلام عليهم، حتى لا تقوم لهم قائمة بعد
الآن".
وشددت
الصحيفة على أنّ "اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بعد
اغتيال الشيخ أحمد ياسين، وفور عودة شارون من محفل بوش، حاملاً
نسفاً أمريكياً رسمياً للشرعية الدولية والقرارات الدولية
والحقوق الفلسطينية والعربية، وتكريساً أمريكياً صهيونياً
لمغادرة كل ما له علاقة بالتسوية؛ يؤكد أنّ هذا الزمن لا مكان
فيه لغير الإرهاب الصهيوني المُجاز والمدعوم والمحمي من قبل
إدارة جورج بوش، بكل ما تكنه للعرب من ضغينة وكراهية وحقد، وما
تمارسه ضدهم من ضغوط وغزوات وهيمنة، وعلى المكشوف، حتى ليتعذر
فعلا التمييز بينها وبين ما يقوم به العدو الصهيوني".
وحذرت
"الخليج"
من أنّ "الحديث عن التسوية، ومن ضمنها خطة الطريق وغيرها من
مشاريع ووثائق وزيارات موفدي بوش؛ ليس إلا مجرد أكاذيب دفع
الشعب الفلسطيني ثمنها غالياً، منذ مؤتمر مدريد، الذي أداره
جورج بوش الأب".
وقالت
الصحيفة "ها هو جورج بوش الابن شريك
آرائيل شارون في كل ما يقوم به؛ يأتي ليكمل ما بدأه أبوه،
متوهماً أنه ينفذ مهمة رسولية".
واستنتجت
الصحيفة الإماراتية أنّ "جوهر المشكلة في ما يعانيه العرب الآن
في فلسطين وفي العراق وفي كل عواصم العرب؛ أنّ بوش وشارون
غادرا ما يسمى التسوية منذ زمن، وأنّ العرب ما زالوا مصدقين ما
يُمطرون به من أكاذيب موسمية حول السلام، فيما توغل أمريكا و(إسرائيل)
في دمهم، وتبحثان عن أجساد أخرى، غير الجسد الفلسطيني والجسد
العراقي، للتمثيل به، وتقديمه نموذجا آخر لمن تبقى"، حسب
تقديرها.
وختمت
صحيفة الخليج
بالتساؤل "هل
يصدق العرب أنّ دمهم كله مطلوب من قبل هذا الحلف الشرير؟، أم
سيبقون على ما هم عليه مصدقين أن شارون يقتل من أجل السلام،
وأن بوش محارب وغاز ومحتل من أجل صنع السلام أيضاً؟".
النائب
اللبناني مرهج: بعد جريمة اغتيال القائد الرنتيسي الشعوب
العربية تطالب بمواجهة العدو.. والشعب الفلسطيني لن يرضخ
للسياسة الدموية الصهيونية
وكالات
أكد
النائب في البرلمان اللبناني بشارة مرهج، تعليقاً على عملية
اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، أنّ الشعب الفلسطيني لن يرضخ
للسياسة الدموية (الإسرائيلية)،
وأنه سيواصل النضال ضد الاحتلال.
وحذر مرهج
في بيان صادر عنه بالنيابة عن تجمع اللجان والروابط الشعبية في
لبنان أنّ "العملية التي استهدفت اغتيال الدكتور الرنتيسي تأتي
في سياق خطة (إسرائيلية)
لاغتيال القادة الفلسطينيين الواحد تلو الآخر، بهدف قتل الروح
المعنوية للشعب الفلسطيني، وتصفية قضيته العادلة".
وأكد
النائب اللبناني البارز أنّ "الشعب الفلسطيني، الذي صمّم على
النضال ضد الاحتلال الصهيوني، واستعادة حقوقه الوطنية
المشروعة؛ لن يرضخ لهذه السياسة الدموية، التي ينتهجها الكيان
الصهيوني، وعلى رأسه آرائيل شارون، صاحب التاريخ الحافل
بالمجازر والجرائم".
واستنتج
بشارة مرهج أنّ "المجزرة الكبرى تظهر في تبني وتأييد الإدارة
الأمريكية لهذه الأعمال الإرهابية، التي تحاول من خلالها فرض
الاستسلام على الشعب الفلسطيني، كما على الشعب العربي بأسره،
وخاصة أهل العراق، الذين يتواصلون مع فلسطين وقضيتها، ويناضلون
بدون هوادة من أجل التحرير والسيادة والاستقلال".
وفي صيغة
ممزوجة بالسخط أعاد مرهج إلى الأذهان أنّ "استشهاد المناضل
الرنتيسي قد حدث على مرأى من العالم أجمع، وبخاصة الأنظمة
العربية، التي تقف متفرجة غير مبالية بشعب يُذبح، مقدماً قادته
وشبابه ونساءه وأطفاله في سبيل حريته واستقلاله الوطني".
وأضاف
"إذا كانت هذه الأنظمة تتمسك كما تقول بقمة بيروت ومبادرتها؛
فلتنفذ هذه الأنظمة تعهداتها والقرارات، التي اتخذتها تحت سقف
هذه القمة، والقاضية بدعم الشعب الفلسطيني مالياً واقتصادياً،
وهو الشعب الذي يُحرم من حقه في العلم والعمل والتنقل، لا بل
من الحياة، في ظل حصار لم يسبق أن تعرّض له شعب على مدى سنين،
خلافاً لكل القرارات والشرائع، التي تكفل للإنسان حقوقه في
الحياة والعلم والعمل والحرية".
وشدد
العضو في البرلمان اللبناني في بيانه باسم تجمع اللجان
والروابط الشعبية في لبنان على أنّ "الجماهير العربية تطالب
هذه الأنظمة بالحد الأدنى من المواقف الواضحة والحاسمة، في
مواجهة العدو وحلفائه في واشنطن. ذلك أنه أياً كان حجم الخسائر
والتضحيات الناجمة عن مثل هذه المواقف؛ فهي لن تكون أبداً أكثر
من الخسائر الكبرى، التي تتكبدها الأمة في حياة أبنائها
وأرواحهم، كما في كرامتها وسيادتها ووحدة أقطارها المهددة
اليوم، كما لم تهدد من قبل، في ظل تفشي المشروع الصهيوني في
المنطقة كلها".
منظمة
العفو الدولية: اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي جريمة حرب
وانتهاك للقانون الدولي
غزة -
وكالات
أدانت
منظمة العفو الدولية، جريمة اغتيال
(إسرائيل)
للدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ، واعتبرتها "جريمة حرب" تنتهك
القانون الدولي. وقالت نيكول شويري
الناطقة الرسمية باسم المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا: "إن ما أقدمت عليه (إسرائيل) يعد جريمة حرب في
القانون الدولي، ذلك أن سياسة الاغتيالات ليست مبررة".
وأشارت إلى أن هناك تقارير صدرت بخصوص هذا
الموضوع؛ مذكرة بجريمة اغتيال زعيم حماس الشيخ أحمد ياسين مؤسس
الحركة حين حدث يوم 22/3/2004".
وقالت "إن
ما حدث للرنتيسي ليس له ما يبرره
وبحسب القانون الدولي مرفوض، ونحن في منظمة العفو الدولية
نرفضه تماماً".
فنلندا
تدين جريمة اغتيال عبد العزيز الرنتيسي قائد حماس في قطاع غزة
وتصف ممارسات (إسرائيل) بأنها مضادة لكل الأعراف والقوانين
الدولية
هلسنكي
ـ وكالات
أعربت
فنلندا عن استيائها وإدانتها لقيام (إسرائيل) باغتيال الدكتور
عبد العزيز الرنتيسي واصفة هذه الجريمة بأنها ضد كل القوانين
الدولية. وقالت المدير العام لشؤون الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا بوزارة الخارجية الفنلندية ايا روتينين "
إن فنلندا تدين
هذه الجريمة وتعتبرها خروج سافر على القوانين ".
وتابعت "
نطالب المجتمع الدولي بتفعيل خطة خارطة الطريق التي وافقت
عليها كل القوى الدولية باعتبارها الحل الوحيد أمام ما تشهده
المنطقة من عنف وعنف مضاد ".
|